منتدى خاص لمتخرجي وطلاب جامعة الإمام الأوزاعي , ومنبرٌ للتعبير عن أرائهم , وصالةٌ للتعارف فيما بينهم

انتباه لكل الأعضاء : يجب بعد التسجيل الرجوع إلى بريدك وإيميلك للتفعيل , فبغير التفعيل من الإيميل لا تستطيع الدخول لمنتداك وإذا كان بريدك الهوتميل أو الياهو فقد تجد الرسالة بالبريد المزعج             نعتذر عن أي اعلان في أعلى وأسفل الصفحة الرئيسية فلا علاقة لنا به               يُرجى من جميع الأعضاء المشاركة والتفاعل في هذا المنتدى لأنه يُعد بحق مكانا للدعوة والإرشاد                شارك ولو بموضوع ينفعك في دراستك وفي دنياك وفي أخراك                 كوّن أصدقائك في كليتك وفي سنتك وليكن المنتدى هو بيتك الثاني وليكن الطلاب هم أصدقائك وإخوتك              استفد ... وساعد ... واكتب ... وارتق بنفسك وبمن حولك فقد صار لك مجال للتعبير والتبيين والدعوة             لا تخف من الخطأ في الكتابة .. بيّن بحرية مطلقة وجرأة طالب العلم واعلم بأن هناك من يقرأ لك وسيوجهوك للصواب                   لا تكن عالة وضعيف الهمة .. فالانترنت أصبح اليوم من ضروريات الحياة والعلم ..              هيا نحن بانتظار مشاركاتك ولو بالإسبوع مقالا وموضوعا أو ردا على مساهمة .             

الصفحة الرسمية للجامعة على الفيس بوك

المواضيع الأخيرة

» اقتراحات ونقاشات
الخميس أغسطس 06, 2015 12:58 am من طرف Ranin habra

» أسئلة امتحانات للسنوات 2012 وما بعد
الخميس يوليو 30, 2015 2:17 pm من طرف محمد أحمد الحاج قاسم

» أسئلة سنوات سابقة
الجمعة يوليو 03, 2015 6:20 pm من طرف مهاجرة سورية

»  النظم السياسية
الأربعاء يونيو 24, 2015 5:33 pm من طرف مهاجرة سورية

» اسئلة الدورات
الأربعاء مايو 27, 2015 7:17 pm من طرف بلقيس

» السؤال عن برنامج الامتحانات لسنة 2015
الثلاثاء مايو 19, 2015 3:41 am من طرف Abu anas

» يتبع موضوع المسلمون بين تغيير المنكر وبين الصراع على السلطة
الإثنين مايو 04, 2015 5:01 pm من طرف حسن

» المسلمون بين تغيير المنكر والصراع على السلطة
الأحد مايو 03, 2015 1:42 pm من طرف حسن

» ما هو المطلوب و المقرر للغة العربية 2
الثلاثاء أبريل 21, 2015 7:47 am من طرف أم البراء

» طلب عاجل : مذكرة الاسلام والغرب ( نحن خارج سوريا)
السبت مارس 14, 2015 3:50 pm من طرف feras odah

» مساعدة بالمكتبة الاسلامية
الخميس فبراير 26, 2015 2:32 pm من طرف ام الحسن

» هنا تجدون أسئلة الدورات السابقة لمادة الجهاد الإسلامي
الجمعة فبراير 20, 2015 8:55 pm من طرف راما جديد

» للسنة الثالثه __اصول الفقه الأسلامي3 )) رقم 2
الخميس فبراير 12, 2015 1:16 am من طرف Amir Antap

» محركات مواقع البحث عن الكتب والرسائل الجامعية
الأحد فبراير 08, 2015 11:20 pm من طرف Amir Antap

» (((((الحركات الباطنيه 3)))) حمل وأستمتع مع التلخيص
الأحد فبراير 08, 2015 10:35 pm من طرف Amir Antap

هااااااااااااام لجميع الأعضاء

 

الرجاء من جميع الأعضاء
كتابة كل موضوع بقسمه المحدد وشكرا

    النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    شاطر
    avatar
    أم الوفا
    مشرف الليسانس
    مشرف الليسانس

    الهاتف دوليا : 0
    الكلية : دراسات اسلامية
    طالب أو ضيف : طالبة
    السنة الدراسية : تخرجت
    الجنس : انثى العمر : 30
    نقاط : 3915
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010

    النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف أم الوفا في الإثنين يونيو 28, 2010 10:14 pm


    Fawasel

    السنة الدراسية : forth
    الجنس : ذكر العمر : 40
    نقاط : 2735
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف Fawasel في الثلاثاء يونيو 29, 2010 8:32 pm

    اللي بإمكانه المساعدة في هذه المادة التكرم على الطلبة بذلك

    ولكم جزيل الشكر

    الكوثر
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعه
    الجنس : انثى العمر : 36
    نقاط : 2923
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف الكوثر في الأربعاء يونيو 30, 2010 5:43 pm

    امممممم

    هذاالملف خاص فيني فيه كل الخبار مجمعتهم

    الملف النووي واسرائيل وفلسطين وباكستان طالبان والحوثيين

    الملف كبيييييييييير واكثرة يضم الملف النووي


    اخذي منه الي تحتاجينة
    المرفقات
    الملف النووي.doc
    ملف مادة الحاضر
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (977 Ko) عدد مرات التنزيل 33
    avatar
    المعري
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    الهاتف دوليا : 96176920998
    الكلية : متخرج دراسات اسلامية
    طالب أو ضيف : مدير المنتدى
    السنة الدراسية : ماجستير
    الجنس : ذكر العمر : 31
    نقاط : 6283
    تاريخ التسجيل : 24/02/2008

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف المعري في الأربعاء يونيو 30, 2010 6:41 pm

    جزيت خيرا
    لا أدري ما أقول
    أختي هلا تكرمت بلصق الموضوع أيضا حيث أنني أدخل من خلال الجوال وللأسف ليس معي برنامج الوورد
    جزيت خير وشكرا لتفهمك


    _________________
       


    الكوثر
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعه
    الجنس : انثى العمر : 36
    نقاط : 2923
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف الكوثر في الخميس يوليو 01, 2010 4:49 am

    الأخ ابو مقداد

    حاولت نسخة لكن رفض المنتدى قد يكون للجدم الكبير للملف

    راح احاول مرة ثانيه

    الكوثر
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعه
    الجنس : انثى العمر : 36
    نقاط : 2923
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف الكوثر في الخميس يوليو 01, 2010 4:58 am








    الرئيس البرازيلي يتعهد مواصلة مساعيه لتسوية أزمة الملف النووي الإيراني
    آخر تحديث:الاثنين ,10/05/2010




    طهران، مدريد - “الخليج”، وكالات:

    أكد الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا انه سيبذل كل ما بوسعه من أجل تسوية النزاع القائم حول البرنامج النووي الإيراني .



    وقال لولا في حديث لصحيفة “البايس” الاسبانية نشر أمس “أريد استنفاد كل الامكانيات حتى اللحظة الأخيرة من أجل التوصل إلى اتفاق مع رئيس إيران، بحيث تستطيع (إيران) المضي قدماً في تخصيب اليورانيوم، ولكن مع اعطائنا ضمانات بأن ذلك لأغراض سلمية فقط” .



    وجاء تصريح لولا في وقت تقوم البرازيل وتركيا اللتان تشغلان حالياً مقعدين في مجلس الأمن كممثلتين لحركة عدم الانحياز بمساع حميدة من أجل تسوية النزاع بين إيران والدول الغربية، وبالتالي من أجل تفادي فرض عقوبات إضافية على إيران .



    ومن المقرر أن يزور لولا طهران في 16 مايو/أيار الجاري، وينتظر أن يقوم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بزيارة العاصمة الإيرانية في وقت متزامن .



    وكانت إيران قد عبرت الاسبوع الماضي عن تفاؤلها ازاء جهود الوساطة البرازيلية، ورحبت بالأفكار التي طرحتها البرازيل بشأن إحياء المحادثات بين إيران والدول الست الكبرى المعنية بالملف النووي الإيراني، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا .



    بدأ رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أمس، زيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى تركيا التي تواصل جهودها لإيجاد حل دبلوماسي لأزمة الملف النووي الإيراني .



    والتقى لاريجاني الرئيس التركي عبدالله غول في اسطنبول من دون صدور أي تعليق عقب الاجتماع .



    وفي طهران، دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس نظيره الأمريكي باراك أوباما إلى أن يغير نهجه ازاء إيران، واعتبر ان أوباما هو الفرصة الأخيرة لأمريكا لكي تحسن سمعتها في العالم .



    كما اعتبر نجاد أن الطريقة الوحيدة لكي تصلح أمريكا صورتها المتضررة في العالم هي في اصلاح علاقتها مع إيران .



    ومن التطورات الأخرى في إيران، واصلت القوات البحرية الإيرانية أمس ولليوم الخامس على التوالي مناوراتها في الخليج، ومضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي .



    وأثناء المناورات أمس، قامت طائرات حربية من طراز “ميراج” (الفرنسي) للمرة الأولى باختراق جدار الصوت أثناء مشاركتها في المناورات في بحر عمان .



    وهذه هي المرة الأولى التي تقوم القوة الجوية التابعة للجيش الإيراني باستخدام مقاتلات “ميراج” في مناوراتها التكتيكية .



    وقامت القوات المشاركة في المناورات باطلاق “قذائف جف” لعرقلة وتضليل الأنظمة الصاروخية وأنظمة الرادار التابعة للعدو الافتراضي، كما قام غواصو قوات المغاوير في البحرية الإيرانية بالهجوم على غواصات العدو الوهمي .



    وكان قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري قد أكد في مؤتمر صحافي بأن مناورات “الولاية 89” البحرية ترمي إلى رفع قدرات وجهوزية البحرية الإيرانية في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد البلاد .






    · نجاد يهدد بـ«إطاحة» أوباما إذا فُرضت عقوبات وهو جينتاو يناقش الملف الإيراني في موسكو


    الإثنين, 10 مايو 2010
    طهران، مدريد، موسكو - أ ب، رويترز، أ ف ب - هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نظيره الأميركي باراك أوباما أمس، بأن «الشعب الإيراني سيطيحه، مع أول قرار» يصدره مجلس الأمن بفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي.
    تزامن ذلك مع تشديد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على أنه لن يدخر جهداً للتوصل إلى اتفاق في شأن تبادل الوقود النووي بين إيران والغرب. وقال لصحيفة «الباييس» الإسبانية: «لا أريد حرباً، أنا رجل حوار، وللبرازيل في الموضوع النووي سياسة واضحة جداً».
    وأضاف لولا الذي يزور طهران منتصف الشهر الجاري: «أريد أن استنفد حتى اللحظة الأخيرة، احتمالات التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الإيراني، حتى تستطيع (طهران) مواصلة تخصيب اليورانيوم، على أن تضمن لنا أنها لن تستخدمه سوى لأغراض ذات طابع سلمي. حدودي هي قرارات الأمم المتحدة».
    وفي اسطنبول، التقى رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني الرئيس التركي عبد الله غل، في وقت تتوسط أنقرة وبرازيليا لتسوية الملف النووي الإيراني.
    ونقلت وكالة أنباء «مهر» عن نجاد قوله إن «إيران هي الفرصة الوحيدة أمام اوباما، كما انه الفرصة الوحيدة لأميركا». وأضاف في افتتاح «أكبر مصنع لإنتاج السيارات في الشرق الأوسط» كما أوردت وسائل الإعلام الإيرانية، في كاشان وسط البلاد، أن أي قرار يصدره مجلس الأمن بفرض عقوبات جديدة على طهران «لن تكون له قيمة بالنسبة إلى الشعب الإيراني»، معتبراً أن «إصدار أول قرار ضد إيران يعني انتهاء اوباما، ونهايته تعني نهاية الهيمنة الأميركية على العالم. الشعب الإيراني سيطيح الرئيس الأميركي من السلطة». وحذر من أن «شباب إيران سيقضون على الكيان الصهيوني في أقصر مدة زمنية، إذا غامر وارتكب حماقة» ضد طهران.
    في الوقت ذاته، أعلن رئيس «المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية» علي أكبر صالحي أن «شرط إيران لتبادل الوقود، هو الحصول على ضمانات حقيقية من الدول المعنية». وقال إن طهران «تدرس اقتراحات قدمتها بعض الدول»، مضيفاً أن «هدف إيران من تبادل الوقود هو حفظ ماء وجه الدول الغربية». تزامن ذلك مع محادثات أجراها الرئيس الصيني هو جينتاو مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين في موسكو، على هامش احتفالات في ذكرى النصر في الحرب العالمية الثانية. ورفض ديمتري بيسكوف الناطق باسم رئيس الوزراء الروسي إعطاء تفاصيل عن محادثات بوتين وهو جينتاو، مكتفياً بالقول إنها كانت جوهرية.
    في غضون ذلك، أنهت البحرية الإيرانية اليوم الخامس من المناورات التي تجريها في مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) أن «طائرات ميراج اخترقت للمرة الأولى جدار الصوت فوق بحر عمان، ضمن مناورات الولاية 89»، مشيرة إلى أن «القوة الجوية نجحت في تركيب صواريخ جو– جو وقنابل، على ميراج». وقال ناطق باسم المناورات إن «المدمرة جمران اختبرت إطلاق طوربيد، لتعقب أهداف العدو المفترض وتدميرها».
    على صعيد آخر، أعلن مكتب المدعي العام في طهران أن خمسة أعضاء في «حزب الحياة الحرة لكردستان» (بيجاك)، بينهم امرأة، أُعدموا شنقاً في سجن ايفين شمال العاصمة الإيرانية أمس.
    ووصفت «إرنا» المدانين بأنهم «معادون للثورة الإسلامية»، مضيفة أن محكمة الثورة أصدرت العام 2008 حكماً بإعدامهم، لإدانتهم بتهمة «الحرابة» وبـ «تنفيذ عمليات إرهابية تشمل تفجيرات ضد مبان حكومية وعامة في مدن إيرانية». وزادت انهم «اعترفوا بتنفيذ عمليات إرهابية مميتة في البلاد في السنوات الماضية». وصادقت المحكمة العليا على الأحكام

    نجاد: صدور قرارات ضد إيران سيكون نهاية أوباما


    مع مواصلة إيران اليوم الخامس من مناوراتها العسكرية في مياه الخليج صعّد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من لهجته مؤكداً أن محاولات الغرب لعزل بلاده قد تهاوت.
    وواصلت قوات البحرية الإيرانية مناوراتها البحرية في الخليج العربي، وقامت طائرات ميراج الإيرانية لأول مرة، باختراق جدار الصوت فوق بحر عمان، في حين اختبرت بارجة حربية إيرانية لأول مرة أيضاً أمس طوربيداً محلي الصنع، «يستهدف في حال إطلاقه الغواصات بشكل تلقائي حتى يدمرها» حسب وكالة الأنباء الفرنسية «أ.ف.ب». وبدأت البحرية الإيرانية الأربعاء هذه المناورات في مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي، على حين اعتبر عرضاً جديداً لقوتها العسكرية، حيث تأتي هذه المناورات بينما تحاول الولايات المتحدة، في مجلس الأمن، إصدار قرارات تشدد العقوبات على إيران، دون أن تستبعد الخيار
    العسكري في مواجهة الملف النووي الإيراني.
    وأمس، اشترط رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، الحصول على ضمانات حقيقية من قبل الدول المعنية قبل موافقة إيران على مبادلة الوقود، مضيفاً إن تلك الدول «أرادت فرض شروط على إيران، «وهو ما رفضته الأخيرة التي قال إن هدفها من تبادل الوقود هو «حفظ ماء وجه الدول الغربية» حسب ما نقل موقع «سي إن إن» الأميركي.
    من جهته قال الرئيس أحمدي نجاد، إن موضوع إيران «أبسط موضوع لأميركا في قضايا الشرق الأوسط»، لكنه أشار بالمقابل إلى أن طهران «لا ترحب بإصدار القرارات ضدها»، مضيفاً: «لو صدرت مثل هذه القرارات ضد إيران فلا قيمة لها بالنسبة للشعب الإيراني، بل ستكون نهاية أوباما وطريقه وانتهاء الهيمنة الدولية لأميركا على العالم»





    .

    document.title="Dar Al Hayat - نجاد يهدد بـ«إطاحة» أوباما إذا فُرضت عقوبات وهو جينتاو يناقش الملف الإيراني في موسكو";



    $(document).ready(function(){
    $('#menu-int').find('a[href$=1442]').css('color', '#fff');
    $('#menu-int').find('a[href$=1442]').css('background-color','#464646');
    });

    باراك: اسرائيل تتعرض لابتزاز بسبب نشاطات نزع الأسلحة النووية من الشرق الأوسط

    اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك أن النشاطات التي تشهدها الساحة الدولية لنزع الأسلحة النووية ومطالبة بحث الملف النووي الاسرائيلي هي "بمثابة سياسة ابتزاز دولية تتعرض لها اسرائيل". وإذ عبّر عن "قلق لهذه النشاطات"، لفت باراك إلى أن "قضية نزع أسلحة الدمار من الشرق الأوسط تؤخذ على محمل الجد بعيداً عن الفيتو الأميركي ولأول مرة".

    وفي اجتماع للجنة الخارجية والأمن الإسرائيلية، تطرّق باراك الى "سياسة التعتيم" التي تمارسها اسرائيل حول برنامجها النووي منذ اكثر من خمسين عاماً، وقال: "ليس هناك أي تهديد حقيقي يتعلّق بالموقف التقليدي الإسرائيلي تجاه السياسة النووية".

    وحول الملف النووي الإيراني، أبدى باراك تفاؤله مشيراً إلى "وجود تغييرات ملحوظة في الموقف الاميركي تجعل فرص النجاح في معالجة الملف أكثر"، وأضاف: "في البداية كانوا يؤكدون بأنّهم لن يسلّموا بإيران نووية في الشرق الأوسط، بينما تم استبدالها بعبارة جديدة اليوم وهي أن الإدارة الأميركية مصممة على ألاّ تتحول إيران إلى دولة نووية".

    هذا وجدد باراك موقفه حول "ضرورة ان تعرض اسرائيل خطة سياسية حقيقية تجاه الفلسطينيين لتساعد في

    الانتقال من المحادثات غير المباشرة الى المباشرة".



    وأضافت الوكالة أنه ردا على سؤال حول صفقة مبادلة اليورانيوم الايراني بوقود نووي من الخارج أوضح نجاد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة لعملية المبادلة التي يجب التوصل إلى اتفاق بشأنها معربا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى حلول وسط في هذه القضية وتقدمت إيران باقتراحات في هذا المجال ينبغي الاتفاق على تفاصيلها من خلال المحادثات.

    وأضاف أنه "ينبغي الالتفات إلى أن إيران بدأت حاليا بإنتاج الوقود النووي بعد رفضهم تأمين الوقود النووي لنا وفي الحقيقة قبولنا بعملية التبادل كان من اجل البدء بالتعاون".

    وردا على سؤال حول تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي اتهمت فيها إيران بعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قلل نجاد من أهمية تلك التصريحات داعيا كلينتون إلى تقديم أدلة ووثائق تثبت صحة ادعاءاتها.

    الكوثر
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعه
    الجنس : انثى العمر : 36
    نقاط : 2923
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف الكوثر في الخميس يوليو 01, 2010 5:00 am

    اقتراح روسي بعقد مؤتمر دولي لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية
    نجاد: أمريكا مطالبة بتغيير «نهجها الفاشل» في الملف النووي الإيراني


    طهران، موسكو - د ب أ، ي ب ا

    دعا الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد واشنطن إلى تغيير نهجها الفاشل بالنسبة للتعامل مع القضية النووية الايرانية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نجاد في مقابلة تلفزيونية مع شبكة (بي.بي.إس) الامريكية نقلتها وكالة مهر الايرانية للانباء أشار فيها إلى تنامي الشعور بعدم الارتياح من الرئيس الامريكي باراك أوباما لدى الشعب الايراني قائلا "لا ينبغي على السيد أوباما أن يخضع للضغوط وعليه أن يقرر ويعمل لأنه هو رئيس الجمهورية في أمريكا". وذكرت الوكالة أن نجاد اعتبر أن وجود الأسلحة النووية يمثل أكبر خطر يهدد أمن العالم مؤكدا أن ايران لديها السبل التي تكفل نزع الأسلحة النووية ومنع الانتشار النووي وبناء عالم مفعم بالهدوء، كما أن لديها تحليلا شفافا لأسباب انعدام الأمن في العالم.

    وأضاف نجاد أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية طرحت على إيران ستة أسئلة قانونية وقد أجابت ايران على كل تلك الأسئلة بشكل موثق وحصلنا كذلك على تأييد الوكالة الدولية في هذا الشأن إلا أن الوكالة الذرية تريدنا أن نجيب أيضا على الادعاءات الامريكية غير الموثقة ونحن لم نتعهد للوكالة الدولية للطاقة الذرية بان نجيبها على أي ادعاء تطرحه أية حكومة".

    وذكرت الوكالة أن نجاد أعرب عن اعتقاده بأن المشكلة لا تنتهي بإرسال اليورانيوم الايراني إلى الخارج واستبداله بوقود نووي مشددا على ضرورة حل القضية بشكل جذري بالاحتكام إلى القانون والعدالة. وأكد نجاد أن جميع المنشآت النووية الايرانية خاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حين لا تخضع أي من المنشآت النووية الامريكية لإشراف الوكالة الدولية.

    وأعلن أن إيران ترحب بنزع الأسلحة النووية من العالم وقد أعلنت صراحة أنها تعارض القنابل الذرية وهي تعمل بالتزاماتها القانونية في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية وتعتبره حقا مشروعا لها. وأضافت الوكالة أن نجاد صرح بأن "أمريكا تملك 10 آلاف قنبلة ذرية فمن يشكل خطرا على العالم هل أمريكا أم إيران التي يدعون أنها يمكن أن تصنع قنبلة ذرية في المستقبل؟" مضيفا من الواضح أن هذا الكلام يمثل قضية سياسية ومن المؤكد كذلك أن الخطر الحقيقي يأتي من البلد الذي يملك حاليا القنبلة الذرية.

    وكان الرئيس الايراني قد قال أمام مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي بمقر الامم المتحدة الاثنين إن التهديد الامريكي باستخدام الاسلحة النووية ضد ايران غير مقبول.

    ونقلت الاذاعة الايرانية في موقعها الالكتروني عن احمدي نجاد قوله في كلمته أمام المؤتمر الذي انطلق في وقت سابق أمس الاثنين إن القنبلة النووية تشكل خطرا كبيرا يهدد البشرية وليست سلاحا للدفاع. وأوضح الرئيس الايراني أن بعض الحكومات تعتبر القنبلة النووية في استراتيجياتها بانها عامل استقرار وأمن وهذا يعد من أخطائها الكبرى.

    واكد الرئيس احمدي نجاد ان القنبلة النووية، حتى لو كان انتاجها وامتلاكها يجري من أجل الردع فإنه اجراء "جد خطير ومناهض للامن". ويستمر مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي الذي يعقد كل خمس سنوات لمدة شهر. في ذات الاطار اقترحت روسيا عقد مؤتمر دولي خاص لبحث مسألة جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.

    ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله في حديث للصحافيين في موسكو امس "نقترح تعيين ممثل خاص يجري مشاورات مع جميع دول منطقة الشرق الأوسط. كما نقترح أن تتم الدعوة لعقد مؤتمر خاص لمناقشة إنشاء منطقة كهذه، خالية من أسلحة الدمار الشامل".

    وأضاف ان موسكو تقترح أيضاً "مجموعة أفكار أخرى تنطوي على أخذ كل دول المنطقة على عاتقها التزامات بتطبيق مختلف أنظمة عدم الانتشار المتبناة أساساً في العالم، ولكنها لم تصبح شاملة بعد".

    وأعرب لافروف عن أمل روسيا بأن يؤيد مؤتمر مراجعة تطبيق معاهدة عدم الانتشار النووي في نيويورك الدعوة لإعطاء الشرق الأوسط صفة "منطقة غير نووية".

    وبدأ مؤتمر المراجعة الاثنين على أن يختتم الثلاثاء.





    مصر ترفض صفقة إسرائيلية لتجاهل ملفها النووى فى مؤتمر نيويورك

    قال أحد أعضاء وفد مصر المشارك فى أعمال مؤتمر مراجعة معاهدة الانتشار النووى، المنعقد فى نيويورك، لـ«الشروق» إن مصر رفضت محاولة إسرائيلية لإبرام صفقة تتراجع مصر بموجبها عن موقفها الخاص بتطبيق قرار 1995، الذى يؤكد على إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، مقابل تقديمها تسهيلات فى عملية التسوية مع الجانب الفلسطينى فى سياق المحادثات غير المباشرة.

    «هذا أمر غير مقبول لثبوت عدم جدية إسرائيل فى الموقف من عملية السلام برمتها، ولن نضيع هذه الفرصة مهما كانت النتائج»، قال المصدر، الذى طلب عدم الكشف عن هويته.

    وتتمسك القاهرة بموقفها الداعى إلى بحث الملف النووى الإسرائيلى فى إطار القرار الصادر عن مؤتمر مراجعة المعاهدة عام 1995، الذى يدعو إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية.

    وتقود مصر مبادرة لدول مجموعة عدم الانحياز تهدف إلى عقد مؤتمر دولى العام المقبل لبحث سبل جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية بما فى ذلك الترسانة النووية الإسرائيلية المفترضة.

    «التهديد المحتمل من تطوير البرنامج النووى الإسرائيلى يمثل خطرا حاليا على مصر والمنطقة لا يمكن تجاوز عواقبه، وهو ما يقتضى الفصل بين الموقف من السلام وفق الرؤية الإسرائيلية والنووى الذى تريدهما إسرائيل معا»، على حد قول عضو الوفد المصرى المشارك فى مؤتمر نيويورك.

    وفى تطور متصل دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الدول الـ151 الأعضاء فى الوكالة إلى تزويده بأفكار لإقناع إسرائيل بالتوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووى.

    ولكن المتحدث باسم الوكالة الدولية قلل من أهمية دعوة أمانو مشيرا إلى أنها مجرد استجابة طبيعية للقرار الصادر عن مجلس الوكالة فى سبتمبر الماضى الذى يطلب من مديرها العمل مع الدول الأعضاء من أجل ضم إسرائيل إلى معاهدة حظر الانتشار النووى.

    وفى كلمتها أمام مؤتمر نيويورك طالبت ليبيا بالضغط «على الإسرائيليين للانضمام إلى المعاهدة دون إبطاء كطرف غير حائز على السلاح النووى، وإخضاع جميع مرافقهم وأنشطتهم النووية لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونزع سلاحهم النووى وفقا لأحكام قرار مجلس الأمن رقم 487 لسنة 1981، تحقيقا للهدف المنشود بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، وتجنيب المنطقة السباق نحو التسلح النووى».

    وفى صحيفة هاآرتس الإسرائيلية قال المحلل آلوف بن إن مصر متمسكة بنزع السلاح النووى الإسرائيلى المفترض رغم اتفاقها مع إسرائيل على خطورة البرنامج النووى الإيرانى والجماعات الأصولية المتشددة فى المنطقة.

    ورغم استمرار الموقف الأمريكى المتجاهل للبرنامج النووى الإسرائيلى يحذر آلوف بن من احتمال حدوث تحولات خطيرة فى المنطقة فى ضوء التوتر الحالى بين واشنطن وإسرائيل بحيث تصبح المعادلة «ديمونة مقابل ناتانز» فى إشارة إلى الربط بين تسوية أزمة البرنامج النووى الإيرانى بالكشف عن طبيعة البرنامج الإسرائيلى المحاط بالغموض.




    روسيا تهتم بالنووي الإيراني

    في الوقت الذي صعدت الولايات المتحدة من ضغوطاتها الشرسة على إيران على بعد أيام من اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تسعى هذه الأخيرة إلى دعم علاقتها مع الفدرالية الروسية. وروسيا الاتحادية لم تؤكد فقط شرعية إيران في امتلاك المفاعل النووي للأغراض المدنية، بل هي تعمل على تطوير اتفاقياتها الثنائية التقنية بشكل يجعل منها الضامن الدولي الفعلي للبرنامج الإيراني النووي السلمي. وتواصل الولايات المتحدة شن ضغوطات كبيرة على إيران، فهي لم تعد تهددها باستعمال العقوبات الاقتصادية ضدها منذ أن أبرمت إيران اتفاقات تجارية مع الصين، و هو الأمر الذي جعل الولايات المتحدة تلجأ إلى التهديد باستعمال القوة العسكرية. غير أن الآنسة رايس لا تفوت كل فرصة لتذكر بأنها ستنقل ملف الأزمة النووية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي للحصول، للحصول على إدانة لإيران كما حدث مع سابقها كولن باول في إدانته للعراق.



    وتواصل الولايات المتحدة شن ضغوطات كبيرة على إيران، فهي لم تعد تهددها باستعمال العقوبات الاقتصادية ضدها منذ أن أبرمت إيران اتفاقات تجارية مع الصين، و هو الأمر الذي جعل الولايات المتحدة تلجأ إلى التهديد باستعمال القوة العسكرية. [1] غير أن الآنسة رايس لا تفوت كل فرصة لتذكر بأنها ستنقل ملف الأزمة النووية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي للحصول، للحصول على إدانة لإيران كما حدث مع سابقها كولن باول في إدانته للعراق. ويبدو التهديد اليوم واضحا، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى جعل مجلس الأمن الدولي يتقصى أدنى خطأ إيراني يمكن أن يساهم في التدخل العسكري الأمريكي الوقائي كما حدث تماما مع العراق.و من جهته رد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي على أن هذا المسعى سابق لأوانه، و أنه يمكنه إثارة نتائج عكسية لا تحمد عقابها [2].

    ومنذ عامين، و واشنطن و طهران تتجاذبان شعرة معاوية، وتتبادلان عمليات الاتهام على منعطف تتوسطه الوكالة الدولية للطاقة الذرية خيوط القضية بين شد و شذب وفق وساطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقد اعترف الإيرانيون بكونهم أخطئوا في عدم أخبار الوكالة بشكل دقيق بحيثيات بعض المعدات التي يستعملونها لأغراض مدنية. لكن الولايات المتحدة لا تصغي بتلك الأذن، فهي تواصل اتهام إيران بأنها دارت و لمدة طويلة تلك العناصر لإخفاء البرنامج العسكري الذي يعملون عليه و الذي وصل إلى مرحلة متقدمة من التطوير [3]. بمعنى أن كل تلك الوسائل التقنية تصلح للبرامج المدينة كما تصلح للبرامج العسكرية على حد سواء، و هو الذي تتخذه الولايات المتحدة تبريرا لشكوكها و عدم ثقتها [4].وتبقى الطريقة للخروج من أزمة الثقة تلك هو التفتيش المستمر و المتواصل و هو ما وافقت عليه إيران فعلا بتوقيعها على اتفاقيات إضافية من اتفاقيات حظر التسلح النووي.

    تسعى الولايات المتحدة في الواقع إلى نزع كل مصداقية عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية و عن مديرها محمد البرادعي.فحسب خطة معروفة، نشر خبراء " مستقلون" من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية "International Institute for Strategic Studies-IISS" في لندن، نشروا تقريرا بدا حاسما ليؤكدوا الخطر الذي تشكله إيران، كما فعلوا مع العراقيين حين أكد خبرائهم بوجود أسلحة الدمار الشامل العراقية [5]. لقد عمل مجاهدو الشعب، و هو تنظيم يأتمر بأوامر البنتاغون. وقد عملت هذه الحركة [6] على تكثيف المؤتمرات الصحفية لتقديم " سبق صحفي" عجيب حول المنشآت السرية في إيران، تمام كما حدث مع المؤتمر الوطني العراقي الذي نصبه البنتاجون في إطار مسرحية سياسية لتزويد الصحف بتفاصيل دقيقة من نسج الخيال حول برامج التسلح التي يخفيها صدام حسين. بينما من جهته، فإن محمد البرادعي، كسابقه هانس بليكس يريد أن يربح الوقت لأجل القيام بعمليات تفتيشية، بيد انه و في مرحلة متقدمة من عمله لم يعثر على أي دليل يؤكد الاتهامات الأمريكية. و هذا نسميه: التاريخ الذي يعيد نفسه!

    و من أجل الخروج من عنق الزجاجة، لجأ الإيرانيون إلى الاحتكام الى طرف آخر في هذه القضية، انه الاتحاد الأوروبي، الذي حدد فرقة من ثلاثة مفاوضين هم ( المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا) تحمل اسم أورو3. و لأجل تأكيد نيتهم الحسنة في الموضوع، أوقف الإيرانيون بشكل مؤقت نشاطاتهم فيما يخص تخضيب اليورانيوم و دعوا أوروبا إلى صياغة بروتوكول مفصل في ما يخص عملية التفتيش.

    بيد أن البريطانيون أقنعوا شركائهم الأوروبيين أن ثمة خط سلمي يحوم حول " الإصلاحيين"، بينما خط حرب يحيط " بالمحافظين". و لعلهم ظنوا أن الإصلاحيين هم من سيفوز بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، و هو ما جعلهم يتباطئون في المفاوضات معتقدين أنهم سوف ينهون الأمر بشكل أفضل مع الرئيس المقبل. لقد ترجم الإيرانيون تلك المهلة الجديدة فرصة جيدة لأجل أن تواصل إيران نشاطاتها المدنية في الوقت الذي استمرت فيه الولايات المتحدة في حملتها الدعائية ضد الجمهورية الإسلامية خلال تلك الفترة [7]. لكن الأوربيين لم يقدموا شيئا محددا، و هو ما جعل الإيرانيين يواصلون تنضيب اليورانيوم وفق ما تقتضيه الاتفاقيات الدولية. بيد أن الفائز في الانتخابات الإيرانية كان عكس ما اعتقده الأوروبيون، و هو الشخص الذي سارع إلى مواصلة عمل سابقيه في هذا المجال، مما عكس إجماعا وطنيا واسعا خلفه على عكس كل التوقعات الأوروبية.

    لقد شعر الإيرانيون بالخيبة من الترويكا الأوروبية، و هو ما جعلهم يبحثون عن حليف لهم ذو وزن ثقيل، هو الفدرالية الروسية التي تعيد صياغة تواجدها القوي على الساحة الدولية عبر إعلانها أن لإيران الحق في اكتساب موارد طاقة جديدة. وكان ممكنا أن نتوقف عند حد التصريحات. لكن البلدان يبدوان أنهما سارا مسارا طويلا في علاقتهما.

    ففي الوقت الذي تعمدت الولايات المتحدة إلى تسريب خبر استعداداتها العسكرية، و احتمال تجربة قنابلها الذرية التكتيكية ضد ألأهداف الإيرانية [8]، استقبلت روسيا هذا الأسبوع نائب رئيس الجمهورية الإسلامية و رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، غلام رضا أغازاداه، و التقى بكل من وزير الخارجية الروسي سرغاي لافروف، و وزير الدفاع إغور إفانونف، و نظيره ألكسندر روميانسيف.

    لقد التزمت روسيا على إتمام المرحلة الأولى من المنشأة الكهربائية في "بوشيهر" على ضفاف الخليج العربي الفارسي في نهاية عام 2006. يتعلق الأمر بمولد مبرد بواسطة المياه من طراز " VVER 1000" و الذي يعد من أقوى المولدات في العالم في مجال الأمن. يستعمل هذا الجهاز وقودا توفره روسيا الذي بمجرد احتراقه، يعود إلى روسيا لمعالجته ثانية.

    كما أن مؤسسة " Atomstroyexport " تدرس إمكانية الانتهاء من المرحلة الثانية من المنشأة الكهربائية، التي كان سيبنيها الألمان من شركة "سيمانس" قبل أن يتخلوا عنها. لم يتم الحسم هل سيعمل الروس على تدمير " الآثار" التي خلفها الألمان و العمل على بناء جديد وفق تقنياتهم، أم أنهم سيقومون بالمشروع انطلاقا من موقع آخر، قرب الأهواز مثلا، بالقرب من الحدود العراقية. بالخصوص و أن المحادثات بدأت حول احتمال بناء 20 منشأة نووية من قبل الروس في إيران تصل قوتها الإجمالية إلى " 20000" ميغاوات [9] .

    بعبارة أخرى، حين تضحي التقنيات الروسية حاضرة بكل المواقع النووية الإيرانية، فحينها تصير اتهامات واشنطن ليست موجهة ضد الإيرانيين فحسب، بل أيضا ضد موسكو التي صارت الضامن الأكبر للخصوصية المدنية للبرنامج النووي الإيراني. وبهذا الشكل تكون أبعاد اللعبة الدولية قد تغيرت







    الملف النووي الإيراني: الانتقال من سياسة الترغيب إلى سياسة الترهيب





    ماراثون المفاوضات الأوروبية الإيرانية حول الملف النووي وصل إلى طريق مسدود. إيران استأنفت نشاطها النووي، والوكالة الدولية للطاقة اتخذت قرارا يدعوها لوقف كافة نشاطاتها النووية. وهو القرار الذي سارعت إيران برفضه بشدة.

    بعد يوم من المفاوضات أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يتناول الإجراءات التي ستتخذها ضد إيران كرد على استئناف الأخيرة لنشاطها النووي. وناقشت الوكالة قرار تقدم به الاتحاد الأوروبي حول الملف النووي الإيراني يحث إيران على إعادة تجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم. وينص القرار على انه يجب على إيران "ان تعود إلى التعليق الكامل لجميع الأنشطة المرتبطة بدورة الوقود النووي". وقالت المتحدثة باسم الوكالة مليسا فليمينغ "في اطار تعزيز الثقة راى مجلس الحكام ضرورة قيام ايران بتعليق كل النشاطات المرتبطة بتخصيب" اليورانيوم. كما عبر مجلس الحكام "عن قلقه العميق لقرار ايران استئناف نشاطات تحويل اليورانيوم" في اصفهان. وطالب مدير الوكالة "بتقديم تقرير شامل عن تنفيذ إيران لاتفاق معايير حظر انتشار النووي بحلول الثالث من سبتمبر/ايلول القادم". غير أن التقرير لم يتضمن إشارة إلى احتمال إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الذي يمتلك سلطة فرض عقوبات

    تأتي هذه التطورات بعد ان وصلت المفاوضات بين إيران والترويكا الأوروبية إلى طريق مسدود. وقامت إيران في وقت سابق هذا الأسبوع بإزالة أختام الوكالة الدولية للطاقة والتي وضعت بعض المعدات في منشأة أصفهان تحت إشراف الوكالة وذلك تميدا لمعاودة تخصيب اليورانيوم، منتهكة بذلك اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي في العام الماضي، الأمر الذي دفع بالدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا، فرنسا وبريطانيا) بدعوة مجلس محافظي الوكالة الدولية لاجتماع طارئ لمناقشة الموضوع.

    رد الفعل الإيراني

    وقد دافع رئيس الوفد الإيراني إلى وكالة الطاقة الدولية كيروس ناصري عن موقف إيران معتبرا ان بلاده تسعى فقط لإنتاج وقود نووي وبأنها على استعداد لتقديم الضمانات الكافية للأوروبيين بهذا الخصوص معتبرا انه من الخطاء ان تحتكر دولا قليلة إنتاج الوقود النووي. وحذر ناصري في مقابلة مع بي بي سي الولايات المتحدة وأوروبا من التصعيد مشيرا إلى ان ذلك سيكون "خطأ فادحا في التقدير". واعتبر المسؤل الإيراني بان إحالة القضية إلى مجلس الأمن لا يستند إلى "أي أساس قانوني". وأعربت إيران، التي تتمسك بحقها في تطوير التكنولوجيا النووية لتزويد البلاد بالطاقة الكهربائية، على لسان رئيسها عن استعدادها لخوض محادثات جديدة بشأن برنامجها النووي
    . رفض صيني...


    وفي الوقت الذي تعتقد بعض الدول بان موقفا متشددا من إيران قد يؤدي إلى انعزالها وبالتالي إغلاق قنوات التفاوض معها كما هو الحال مع كوريا الشمالية، ترى دولا أخرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة بضرورة اتخاذ هذا الموقف مع إيران. ويحاول الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة التوصل إلى حل ودي مع إيران في هذا الخصوص تتنازل بموجبه إيران عن مواصلة نشاطاتها النووية مقابل عروض مغرية لها.



    اما الصين، صاحبة حق النقض في مجلس الأمن، فتعارض إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن باعتبار ذلك "ليس مفيدا" والقضية من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة النووية، حسب تعبير السفير الصيني لدى الأمم المتحدة الذي يعتقد بان القضية تتطلب حلا دبلوماسيا وان إيران وأوروبا لم تتخليا بعد عن جهودها لإيجاد هذا الحل.
    ...وتشدد أمريكي
    وتطالب الولايات المتحدة وبريطانيا إلى اتخاذ موقف متشدد حيال إيران. ونقل عن المتحدث باسم البعثة الأمريكية إلى الأمم المتحدة في فيينا قوله ان إزالة إيران للأختام تعد علامة أخرى على عدم اكتراث إيران بالمخاوف الدولية. وانضمت روسيا الشريك الأساسي لإيران في عملية تطوير الطاقة النووية إلى الأصوات المطالبة لإيران بوقف عمليات التخصيب. ودعا الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الاتحاد الأوروبي إلى عمل كل ما يمكن عمله لمنع إيران بالطرق الدبلوماسية عن تطوير الأسلحة النووية. ولوح بوش بان إحالة اللف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن سيكون مؤكدا لو أن إيران لم تتوقف عن نشاطاتها. وتهدد الإدارة الأمريكية إيران بأنها ستواجه بعزلة دولية. وتطالب واشنطن منذ وقت طويل بفرض عقوبات اقتصادية بحجة أنها اخفت نشاطات تخصيب اليورانيوم لمده 18 سنة.

    موقف الأمم المتحدة
    هذا وقد دعا الأمين العم للأمم المتحدة كوفي انان كل من إيران والدول الأوروبية إلى كسر الجمود في المفاوضات واستئناف الحوار لإيجاد مخرج للازمة عن طريق الحوار. ودعا عنان الأطراف المعنية إلى تجنب أي عمل من شانه "أن يؤدي إلى تصعيد الوضع مجددا". وأكد في الوقت نفسه إلى ان إزالة الأختام من جانب إيران يعتبر نقضا للاتفاقات الدولية


    رة "قد تؤخر او حتى تحول دون تبني مجلس الامن الدولي عقوبات جديدة ضد ايران حيث تبحث الصين الحليفة الاقتصادية الرئيسية لطهران عن حجج وحلفاء لعرقلة صدور قرار".
    والاثنين اعلنت البرازيل وتركيا على لسان وزيري خارجيتهما ان "الوقت الان للدبلوماسية" وان
    إيران تُصعّد والغرب يهددها بفرض عقوبات


    إعلان إيران عن إزالة الأختام من منشآت نووية يثير ردود أفعال الحكومات الغربية وتهديدات بإحالة الملف الى مجلس الأمن. سياسة المراوغة الإيرانية ودبلوماسية الترغيب والترهيب الأوروبية توشك على الوصول الى طريق مسدود.



    عاد الملف النووي الإيراني الى الأضواء مرة أخرى بعد ان قامت إيران اليوم الثلاثاء بفض أختام الأمم المتحدة في منشأة ناتنز لتخصيب اليورانيوم. وقالت طهران على لسان نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية محمد سعيدي ان بعض الأختام أزيلت من بعض منشآت أبحاث الوقود النووي، وان العمل سيستأنف فيها اليوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة. وأشار المسؤل الإيراني الى ان بلاده توصلت لاتفاق مع الوكالة بشأن العمل الذي يمكن لإيران ان تقوم به دون ذكر التفاصيل. وأكد سعيدي على ان إيران ستستأنف نشاط البحث وليس إنتاج الوقود النووي "لان هناك فرقا بين البحث في مجال تقنية الوقود النووي وبين إنتاجه" حسب تعبير المسؤل الإيراني"، كما أوضح أن التعليق الذي يخضع له إنتاج الوقود النووي مازال ساري المفعول.

    ردود الأفعال الأوروبية


    كانت الوكالة الدولية والدول الغربية قد طلبت من إيران عدم القيام بأي خطوة مرتبطة بعمليات تخصيب اليورانيوم مما قد ينعكس سلبا على استئناف المفاوضات قريبا مع الاتحاد الأوروبي الممثل بألمانيا وبريطانيا وفرنسا وقد يؤدي الى إحالة الملف النووي الإيراني الى مجلس الأمن الدولي. وفي أول رد فعل له على الخطوة الإيرانية الأخيرة، سارع الاتحاد الأوروبي الى الإعلان عن ان إيران انتهكت اتفاقا مع دوله لوقف الأنشطة النووية الحساسة باستئنافها لأبحاث الوقود النووي. وقالت كريستينا جالاتش المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا إن الخطوة الإيرانية تعد انتهاكاً لاتفاق باريس. وأضافت : "نحن قلقون للغاية ويجري التشاور" بين أعضاء الاتحاد لتنسيق الرد.







    الرئيس الفرنسي جاك سيراك حث من جانبه إيران على الحفاظ على التزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووي مشيرا الى انها "سترتكب خطأ فادحا" إذا لم تتعاون مع المجتمع الدولي. وحذر شيراك ايران وكذلك كوريا الشمالية من ارتكابهما "خطأ فادحا" لو انهما "لم تقبلا اليد التي نمدها إليها"، حسب تعبيره. إما لندن فقد أدانت خطوة إيران واعتبرتها تهديد للمفاوضات مع دول الترويكا الأوروبية، ألمانيا، وبريطانيا وفرنسا. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان "هذا تطور سلبي للغاية ويهدد بشدة عملية التفاوض"، مشيرا الى ان الدول الثلاث ومكتب مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي على اتصال وثيق متوقعا ان يبحث وزراء خارجية هذه الدول الخطوة التالية

    الكوثر
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعه
    الجنس : انثى العمر : 36
    نقاط : 2923
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف الكوثر في الخميس يوليو 01, 2010 5:02 am

    واشنطن تهدد وموسكو قلقة




    وجددت الولايات المتحدة الأمريكية التهديد بإحالة ملف إيران النووي الى مجلس الأمن الذي قد يفرض عقوبات على إيران. واعتبر السفير الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة بان إيران أظهرت "استهتارها بالمخاوف والدبلوماسية الدولية" عبر رفعها الأختام عن مراكز للبحث النووي. وكان الناطق باسم البيت الأبيض، سكوت ماكيلان، قد قال أمس الاثنين بان "ثمة غالبية واضحة في صفوف المجتمع الدولي لإحالة القضية الى مجلس الأمن في حال لم تحترم إيران التزاماتها". اما روسيا التي تشدد على أسلوب الحوار مع طهران كسبيل لحل الخلاف، فقد عبرت على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، عن "قلقها" من المشروع الإيراني لتخصيب اليورانيوم وبأنها ستبذل بالتعاون مع أوروبا جهودا ترمي الى تمديد طهران لفترة تعليق هذا النشاط النووي الحساس، حسب تعبير الوزير الروسي. وكانت موسكو قد اقترحت ـ كحل وسط ـ ان تخصب إيران اليورانيوم على الأراضي الروسية غير ان إيران تتمسك بما تسميه حقها في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.



    تهديد ألماني بوقف المفاوضات مع طهران



    من جانبها قالت الحكومة الألمانية

    طهران على ازالة الأختام "لن يمر دون عواقب"، حسب تصريح وزير الخارجية الألمانية، فرانك ـ فالتر شتاينماير. وذكر الوزير أنه سيتشاور مع أقرانه وزراء خارجية دول الترويكا لاتخاذ موقف موحد. وهدد الوزير الألماني بوقف المفاوضات مع إيران. الخطوة الإيرانية كان لها أيضا انعكاسات على الصعيد السياسي الداخلي في ألمانيا. وتطالب إطراف سياسة في برلين بعدم استئناف المفاوضات الأوروبية مع طهران في الوقت الحالي حتى تثبت الدول الأوروبية بأنها غير مستعدة للقبول بسياسة المراوغة الإيرانية، حسب تعبير المتحدث باسم الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة الحالية انجيلا ميركل. وطالب الخبير السياسي في الحزب، اندرياس شوكنهوف، إيران الى الإسراع في تصحيح الخطأ الذي أدى الى زعزعة الثقة فيها والا فعليها ان تواجه إحالة ملفها الى مجلس الأمن الدولي.



    مقترحات أوروبية جديدة لإنقاذ مفاوضات الملف النووي الإيراني الحاسمة



    لم ينجح وزراء الدول الثلاث الممثلة للإتحاد الأوروبي في إقناع الحكومة الإيرانية بالتخلي عن طموحاتها النووية رغم الإغراءات الاقتصادية التي قدموها لها. ورغم ذلك فسيقدم الإتحاد الأوروبي اقتراحات جديدة لإنقاذ المفاوضات سلمياً



    انتهت اليوم الأربعاء أعمال اللقاء الوزاري الحاسم بشأن البرنامج النووي الإيراني بين وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا ومسئولين إيرانيين يرأسهم كبير المفاوضين الإيرانيين حسن روحاني دون أن تصل إلى طريق مسدود. وبالرغم من فشل الممثلين الأوروبيين في جولة مفاوضات اليوم، التي عُرفت بمفاوضات "الفرصة الأخيرة"، بإقناع الحكومة الإيرانية بالتخلي عن برنامجها النووي، إلا أنه لم تدويل الملف النووي الإيراني ونقله إلى مجلس الأمن الدولي، وهو ما كان سيعني في هذه الحالة ترجيح فرض عقوبات دولية على إيران وجعل حل هذه الأزمة الدولية على هذا النحو أمراً مستعصياً.





    مقترحات أوروبية جديدة



    وفي غضون ذلك أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إثر انتهاء إجتماع اليوم أن الأوروبيين سيقدمون "اقتراحات مفصلة" إلى إيران بحلول نهاية يوليو/تموز من أجل التوصل إلى حل لمشكلة ملفها النووي. وقال سترو في هذا الخصوص:"ستستمر طهران في تعليق تخصيب اليورانيوم". ومن جانبه اعتبر حسن روحاني أنه بمقدور الطرفين التوصل إلى اتفاق معقول خلال وقت قصير، وأضاف أن الوفد الإيراني سيقدم تقريرا إلى حكومته في طهران بخصوص عرض الاتحاد الأوروبي. وتجدر الإشارة في هذا السياق أن هذه المفاوضات تسعى إلى إنقاذ الاتفاق المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004 بين إيران والإتحاد الأوروبي الذي ينص على تعليق إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم.







    عروض أوروبية غير كافية

    تصر الحكومة الإيرانية على أن برنامجها النووي يقتصر على توليد الكهرباء، إلا أن الإدارة الأمريكية تتهمها باستخدامه كستار يخفي مساعيها لصنع أسلحة نووية. كما أنها تريد إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي من أجل فرض عقوبات دولية عليها إذا لم توافق على التخلي عنه. وعلى النقيض من ذلك تعتبر روسيا أن إيران قادرة على السيطرة على حلقة إنتاج الوقود النووي، من استخراج اليورانيوم من المناجم إلى تحويله ومن ثم تخصيبه لتشغيل مفاعلاتها. وفي آذار/مارس الماضي عرض الإيرانيون خطة تقترح العودة تدريجا إلى التخصيب مع تصديق البروتوكول الخاص بمعاهدة حظر الانتشار النووي، وهو ما يضع برنامجهم النووي تحت رقابة دولية صارمة إضافة إلى سن تشريع يحرم الأسلحة النووية. كما تطلب الحكومة الإيرانية في مقابل هذه الخطة التزاماً أوروبياً ببناء مفاعلات نووية في إيران، وتسليم الجمهورية الإسلامية وقوداً نووياً، وتوقيع اتفاقات عسكرية معها في إطار مكافحة الإرهاب، وتقديم ضمانات بفتح الأسواق الأوروبية إمام المنتجات الإيرانية.



    ومن وجهة نظر الحكومة الإيرانية لم يبذل الأوروبيون جهوداً كبيرة من أجل التوصل إلى حل مقنع لهذه الإشكالية سوى تدخلهم لدى الاميركيين لكي يتوقفوا عن تعطيل انضمام إيران إلى منظمة التجارة العالمية، وتزويد إيران بقطع غيار لأسطولها التجاري الجوي المتقادم. ويذكر أن الإتحاد الأوروبي قدم لإيران عرضاً بتسليمها مفاعلاً نووياً يعمل بالمياه الخفيفة مقابل تخلي الأخيرة عن السعي إلى مفاعل يعمل بالمياه الثقيلة، وهو مفاعل يمكن استخدامه للأغراض المدنية والعسكرية على حد سواء. وكما كان متوقعاً رفضت الحكومة الإيرانية هذا العرض ووصفته بأنه غير كاف.
    مصالح ألمانية قوية
    ووفقاً لمصادر مقربة من فريق المفاوضين الأوروبيين أعد المسئولون البريطانيون والفرنسيون بالفعل اقتراحاً بإحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن في اجتماع يونيو/حزيران القادم للوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا استأنفت طهران أي عمل يتعلق بتخصيب اليورانيوم. ولكن الحكومة الألمانية لا تحبذ إحالة إيران تلقائيا إلى مجلس الأمن، لأنها ترتبط بعلاقات اقتصادية عريقة معها. كما تعتبر إيران أحد أهم شركائها التجاريين في منطقة الشرق الأوسط. وقد لاقت الصناعة الألمانية خلال الأعوام القليلة الماضية رواجاً كبيراً في السوق الإيرانية. واستنادا إلى معلومات اتحاد غرف التجارة والصناعة الألمانية ارتفع عائد الصادرات الألمانية إلى إيران خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي بنسبة 30 بالمئة، أي ما يعادل ثلاثة مليارات يورو. ومن شأن عائدات كهذه جعل انسحاب الشركات الألمانية من السوق الإيرانية أمراً صعباً. وعلاوة على ذلك فإن مثل هذه الانسحاب لن يتم إلا في حالة فرض عقوبات اقتصادية دولية تضطر الحكومة الألمانية إلى الإلتزام بها.

    تركيا (الأمل الأخير) لإيران قبل العقوبات.. ومناوشات بين واشنطن وطهران في الخليج
    مسؤول أوروبي: سنذهب للتفاوض المباشر بيد ممدودة للتعاون وأخرى على العقوبات

    ردت إيران على عرض وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون بمفاوضات مباشرة حول الملف النووي أو المخاطرة «بقرار عقوبات سريع من مجلس الأمن خلال 4 أسابيع»، بإعلانها أمس أنها لا تمانع في مباحثات مباشرة مع اشتون وأن اللقاء قد يعقد في تركيا.
    وأوضح مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي وثيق الصلة بملف إيران أن اللقاء إذا تم «سيكون بمثابة الفرصة الأخيرة أمام إيران قبل فرض عقوبات عليها»، إلا أنه في الوقت ذاته أكد أنه ليست هناك آمال كبيرة معلقة على الاجتماع، موضحا لـ«الشرق الأوسط»: «
    لا ندري حقا إذا كان الإيرانيون جادين في بحث خطة التبادل النووي، أم أنهم يستخدمون التفاوض في إضاعة مزيد من الوقت. هذه المباحثات إذا تمت فسنذهب إليها، ويد ممدودة للتعاون، واليد الأخرى على ورقة العقوبات. والإيرانيون يدركون ذلك». إلى ذلك، وفيما قالت إيران إن البرازيل وتركيا لديهما أفكار جديدة حول خطة التبادل النووي، موضحة أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيزور طهران بشكل متزامن مع زيارة الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا بين 16 و17 مايو (أيار) الجاري لبحث أفكار متعلقة بالحل النووي، عادت المناوشات بين أميركا وإيران في الخليج، إذ أعلن القائد العام للجيش الإيراني عطاء الله صالحي أن الجيش الإيراني حذر طائرة استطلاع أميركية كانت تحاول الاقتراب من منطقة مناورات بحرية إيرانية.

    وحول المفاوضات النووية المباشرة، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أمس أن لقاء بين كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون، قد يعقد قريبا في تركيا. وقال الناطق باسم الوزارة رامين مهمانبارست إن «اشتون طلبت عدة مرات لقاء مع جليلي.. وإيران وافقت». وأضاف: «لا نعترض على عقد هذا اللقاء في تركيا لكن لم يحدد أي موعد لذلك». وتابع: «بما أن اشتون هي التي طلبت اللقاء ننتظر لنرى ما هي المواضيع التي تريد بحثها».

    وكانت اشتون عبرت أول من أمس في بروكسل عن استعدادها للتفاوض مباشرة مع إيران حول برنامجها النووي، فيما تبحث الولايات المتحدة وشركاؤها الغربيون فرض عقوبات جديدة على طهران عبر قرار يصدره مجلس الأمن الدولي. وقالت اشتون: «إذا أرادت إيران الاتصال بي مباشرة لاقتراح إجراء مناقشات فعلية في شأن القدرات العسكرية النووية، فسيسرني مناقشة هذا الموضوع مع زملائي»، في إشارة إلى الدول الست الكبرى (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) التي تتابع الملف النووي الإيراني.

    وأكدت أن «الشرط» لإجراء هذه المفاوضات هو أن تتناول «بشكل محدد وحصري الملف النووي الإيراني»، لافتة إلى أن «دولا أخرى» كثيرة طلبت منها في شكل غير رسمي إجراء مفاوضات مباشرة مع طهران. وترفض تركيا والبرازيل، وهما عضوان غير دائمين في مجلس الأمن، فرض عقوبات جديدة على إيران وتقومان بوساطة بين الدول الكبرى وطهران في محاولة لمعالجة القضية النووية عبر القنوات الدبلوماسية. ويبدو أن دول الاتحاد الأوروبي تريد اختبار «الفرصة التركية» بالذات قبل فرض عقوبات على طهران. وفي هذا الصدد قال المسؤول الأوروبي لـ«الشرق الأوسط»: «نحن ندعم أن تقوم تركيا بدور بناء في هذه المسألة المعقدة والحساسة، فهي مؤهلة بحكم علاقاتها مع إيران من ناحية، ومع الاتحاد الأوروبي والغرب من ناحية أخرى أن تكون الدولة الوسيطة، والأهم أن تركيا تريد لعب ذلك الدور وإذا استطاعت تركيا النجاح في ذلك الملف فسيكون ذلك إنجازا كبيرا لدبلوماسيتها ولدورها. لكن ليست الأوراق في يد تركيا. ففي النهاية على إيران أن توافق على صيغة للتبادل النووي، وعلى الغرب أن يشعر بالاطمئنان من هذه الصيغة، من دون ذلك أعتقد أننا سنذهب إلى مجلس الأمن». ويقول دبلوماسيون غربيون إن منتصف يونيو (حزيران) هو موعد نهائي مستهدف لفرض جولة رابعة من عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

    وتحدثت إيران أمس عن أفكار تركية - برازيلية جديدة خاصة بصيغة التبادل النووي، إلا أنها لم تذكر أي تفاصيل. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان «ستتزامن زيارته لإيران مع وجود الرئيس البرازيلي» لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي سيقوم بزيارة رسمية لطهران في 16 و17 مايو (أيار). وأضاف أن «مشاورات ستتم» مع هذين المسؤولين حول قضية تبادل الوقود التي تشكل لب الخلاف مع الدول الكبرى.

    ويعتبر الاتفاق، الذي رفضته إيران، ويقضي بأن ترسل طهران نحو ثلثي اليورانيوم منخفض التخصيب الذي لديها كي يخصب في روسيا وفرنسا ويرسل إليها لاحقا كوقود نووي، سبيلا للتخلص من أغلب مخزونها من اليورانيوم لتقليل خطر استخدامه لصنع قنابل نووية. وانهار الاتفاق بسبب إصرار طهران على إتمام المقايضة على أراضيها فقط بدلا من شحن مخزونها من اليورانيوم إلى الخارج مقدما. كما اقترحت طهران أن تتم المقايضة بكميات أصغر وعلى مراحل وهو ما يعني عدم إجراء خفض كبير في مخزونها من اليورانيوم. ورفضت الدول الغربية الاقتراح على أساس أنه لا يحل أساس قلقهم من احتمال تحويل طهران لبرنامجها من مدني إلى عسكري.

    وفي هذا الصدد
    ، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أمس إن بلاده ليس لديها نية تغيير رأيها بخصوص «مكان» مبادلة الوقود. وأضاف: «نحن مستعدون لحل المشكلة النووية عبر المحادثات.. تثار صيغ جديدة بشأن مبادلة الوقود في محادثاتنا مع تركيا والبرازيل. الصيغ الجديدة لا تشمل مكان مبادلة الوقود. نقول دائما إن المبادلة يجب أن تحدث داخل إيران».

    وتأتي الأنباء عن استضافة تركيا المحتملة لمحادثات جليلي واشتون، فيما يبحث رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني في اسطنبول عددا من القضايا على رأس تطورات الملف الإيراني.
    ووجه لاريجاني من اسطنبول تحذيرا قويا لإسرائيل من شن أي هجوم على إيران. وقال في مؤتمر صحافي أمس: «إذا كانوا يفكرون بشكل ملائم فإنهم لن يقوموا بمثل هذا العمل لأنهم إذا فعلوا ذلك فإن ذلك سيغير مصيرهم». وأضاف: «الدول تعلمت طرقا للكفاح ضد إسرائيل وهذه المرة إذا قام النظام الصهيوني بعمل عسكري فإنها ستكون المعركة الأخيرة. إذا اختاروا السير في هذا الطريق فإن النتيجة ستكون هلاكهم».

    كما
    هاجم لاريجاني السياسة الأميركية حيال الملف الإيراني والموضوع الفلسطيني، قائلا إن «أميركا فشلت في صياغة سياسات منسجمة حيال الملفين.. ولم تتمكن من صياغة رؤية واضحة نحو القوى النووية الإيرانية أو القضية الفلسطينية»، موضحا: «إدارة أوباما في أحيان أعطت أشارات إيجابية، وفي أحيان أخرى عادت إلى الأساليب القديمة». واتهم المسؤول الإيراني أميركا بالسعي لاحتكار التكنولوجيا النووية قائلا: «إذا سعت تركيا يوما ما إلى المحطات النووية، سيبدأون في الشكوى منها أيضا».

    وأوضح لاريجاني أن بلاده ستواصل طريقها لبناء برنامج نووي سلمي، غير أنه شدد أيضا على أن «إيران لم تدر ظهرها قط للحوار. الغرب هم الذين غادروا الطاولة».

    وجاءت اتهامات لاريجاني في الوقت الذي أعلن فيه القائد العام للجيش الإيراني عطاء الله
    صالحي أن الجيش الإيراني حذر طائرة استطلاع أميركية كانت تحاول الاقتراب من منطقة مناورات بحرية إيرانية. وبدأت البحرية الإيرانية الأسبوع الماضي مناورات تستمر ثمانية أيام في الخليج وفي خليج عمان وهي منطقة حيوية لإمدادات النفط العالمية.

    ونقلت «وكالة فارس الإيرانية» عن صالحي قوله «يوم أمس شهد اقتراب طائرة استطلاع أميركية من منطقة إجراء المناورات لكنها فرت عائدة من حيث أتت بعد تحذير مشدد من قبل الدفاعات التابعة للقوة البحرية». وتابع: «إن القوات الأجنبية تلقت الرسالة التي وجهتها هذه المناورات، موضحا أن هذا اتضح من بقاء سفنها الحربية على مسافة ما بين 300 و400 كيلومتر من منطقة المناورات». وأضاف: «الجمهورية الإسلامية جادة تماما في الدفاع عن مصالحها». وتابع صالحي قائلا إنه انقضى العهد «الذي تستطيع فيه سفن أميركية تغيير أنظمة الحكم في البلدان». ولم يرد تعليق أميركي فوري على الحادث.

    وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأسبوع الماضي إن إيران تتحدى البحرية الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط بمجموعة من الأسلحة الدفاعية والهجومية.

    وكانت إيران قد أعلنت الأسبوع الماضي أن إحدى طائراتها قامت بتصوير واحدة من حاملات الطائرات الأميركية في الخليج.


    إيران ما زالت تأمل تبادل الوقود النووي




    أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي اليوم، أن اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تبادل الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران، يمكن تطبيقه سريعاً إذا أبدت الدول الكبرى «إرادة سياسية». وقال الوزير للصحافيين إن «اقتراح تبادل الوقود ما زال على الطاولة وبإمكاننا تنفيذه». وأضاف «أجرينا مباحثات مباشرة وغير مباشرة مع كل الأطراف المعنية في مجموعة فيينا وبحثنا الجوانب المختلفة لإطار معقول لتبادل» الوقود، مؤكداً أن بالإمكان تنفيذ الاقتراح«في مهلة قصيرة إذاأبدت (الدول الكبرى) رغبة سياسية».
    يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد اقترحت في تشرين الأول 2009 في فيينا أن تسلم إيران روسيا 70 في المئة من اليورانيوم الضعيف التخصيب (3،5 في المئة) الذي تمتلكه لتخصيبه بنسبة 20 في المئة قبل تحويله في فرنسا إلى وقود لمفاعل الأبحاث الطبية في طهران. ودعمت الدول الست الكبرى هذا الاقتراح.
    إلا أن طهران رفضت تسليم اليورانيوم الضعيف التخصيب، مشترطة أن يجري التبادل على الأراضي الإيرانية وبتزامن. لكن الدول الكبرى، التي تشتبه في أن طهران تحاول صنع السلاح النووي تحت غطاء برنامج
    مدني، رفضت تلك الشروط.
    وحاول متكي مجدداً اليوم توضيح موقف بلاده من هذه المسألة. وأكد أن إيران أعلنت خلال مناقشات فيينا أنها مستعدة للانتظار «ما بين ستة إلى عشرة أشهر» لاستلام اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة. وأضاف «قلنا إن بإمكاننا التوصل إلى اتفاق وبإمكان (الدول الكبرى) إنتاج الوقود ويمكننا مبادلته عندما يكون جاهزاً، وقد قبلت (الدول الكبرى) ذلك ضمناً».
    وتابع الوزير أن إيران مستعدة لتخزين ألف كيلوغرام من اليورانيوم الضعيف التخصيب داخل البلاد تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في انتظار أن يجري التبادل. وقال «ماذا يمكننا أن نفعل به؟ إننا لن نربح شيئاً لكننا نريد ضمانة بأن الطرف الآخر سيزوّدنا بالوقود (المخصب بنسبة 20 في المئة)».
    واستخف متكي باحتمال صدور عقوبات جديدة، آملاً أن «يتخذ مجلس الأمن موقفاً معقولاً»، وقال «إذا سلكوا الطريق الخاطئ نفسه كما حصل في الماضي فإنهم سيصلون إلى النتيجة نفسها».
    رفض إيراني لتبادل الوقود النووي في تركيا
    نجـاد: لا نعـادي أميركا وصراعنا معها ثقافي


    أكدت ايران امس، رفضها تبادل اليورانيوم الذي تملكه بوقود نووي غربي خارج أراضيها، وتحديدا على الاراضي التركية، وشددت على انها «لا تعادي» الولايات المتحدة، وانما واشنطن هي التي أتت الى حدودها، محذرة من توجيه أي ضربة عسكرية ضدها.
    وقال نجاد في كلمة ألقاها لمناسبة «اليوم الوطني للخليج الفارسي» في جزيرة كيش السياحية، ان «اقتدار الشعب الايراني ليس ناجما عن التهديد بالقنبلة النووية او بلطجة رعاة البقر، وانما هو اقتدار ثقافي وأخلاقي». ولفت الى انه «منذ العام 2001 وحتى اليوم، قتل أكثر من مليون و450 الف شخص في منطقة الشرق الاوسط، وتم تشريد 4 ملايين آخرين»، مذكّراً بان «اكثر من 42 شعباً كانوا يعيشون تحت راية الشعب الايراني في زمن كوروش ما بين شمال غرب إفريقيا الى وسط الصين مروراً بالشرق الاوسط بفخر ووئام وطواعية».
    وتطرّق نجاد الذي دشن ثلاث عوامات نفطية محلية الصنع، الى مسألة اسم «الخليج الفارسي»، قائلاً إن «التسجيل الوطني لاسم الخليج الفارسي هو إزالة غبار وتذكير وترسيم صحيح للواقع العالمي المعاصر». واعتبر ان «قضية ايران ليست قضية تراب وجغرافيا وقوم وقبيلة... ورفع اسم ايران والخليج الفارسي ليس تعصباً قومياً وقبلياً لان القوميات المتعددة في ايران تعتبر كل كيانها يتجسد في اسم ايران المقدس وبلاد فارس». ورأى ان «النزاع بين ايران والقوى الاستكبارية ليس حول الامن والطاقة وانما الثقافة».
    وكان نجاد قال امس الاول، بحسب وكالة «مهر» شبه الرسمية، «نحن لا نعادي اميركا، بل ان اميركا هي التي تواجدت عند حدودنا، وان وجود البوارج الحربية والطائرات وقاذفات الصواريخ الاميركية عند حدودنا مؤشر على أفكارهم العدائية وغير الودية». وحذر من ان «الشعب الإيراني سيقطع أي يد في العالم تحاول القيام بالاعتداء على ايران، قبل أن تضغط على الزناد». وشدد ايضاً على انه «اذا لم نقاوم اليوم، فلن ننعم بالهدوء غداً».
    في هذا الوقت، اكد كبير مستشاري مرشد الجمهورية في الشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، ان ايران لن تقبل أبدا ان تتم في الخارج مبادلة اليورانيوم منخفض التخصيب بوقود نووي. واوضح «سنكون سذجا اذا وثقنا في الغرب.. لماذا يصرون على مبادلة الوقـود النووي في الخارج؟ هذا يظهر ان نواياهم شيطانية. ايران لن تثق في الغرب أبدا لترسل اليورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج». وسئل عن إمكانية إجراء المبادلة في تركيا، فقال «الغرب يمكنه ان يحنث بعهوده بسهولة.. وتركيا لن تستطيع إجباره على الوفاء بتعهداته».
    في مقابل ذلك، قالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، قبيل ثلاثة ايام من مؤتمر معاهدة الحد من الانتشار النووي في نيويورك يوم بعد غد الاثنين، إن المحادثات الاوروبية مع الزعماء الصينيين بشأن ايران، انتقلت من مسألة هل ينبغي فرض عقوبات، إلى مرحلة كيفية تحديد العقوبات. وأضافت في بكين انها أبلغت المسؤولين الصينيين أن هناك حاجة إلى العقوبات لمواصلة الضغط على ايران بشان أنشطتها النووية وانها شعرت بأن الصين قبلت ذلك الموقف.
    وفي السياق، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيعملون «بقدر ما يحتاجه الأمر» للاتفاق على عقوبات دولية جديدة. وأضافت «أعتقد أنها (المحادثات) أسفرت عن تقدم، لكن ما زال لدينا بعض العمل المستمر الذي ينبغي إنجازه».
    «
    السفير»، رويترز، يو بي آي


    إيران تشترط وجود ضمانات قبل مبادلة الوقود النووي

    document.title=' القناة -'+'إيران تشترط وجود ضمانات قبل مبادلة الوقود النووي';


    اشترط رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أکبر صالحي، الحصول على ضمانات حقيقية من قبل الدول المعنية قبل موافقة إيران على مبادلة الوقود، مضيفاً أن تلك الدول أرادت فرض شروط على إيران، وهو ما رفضته الأخيرة التي قال إن هدفها من تبادل الوقود هو حفظ ماء وجه الدول الغربية. ويأتي ذلك بعدما نقلت تقارير عن موافقة إيران قبل يومين على مبادلة الوقود النووي، وذلك خلال عشاء بين ممثلي الدول ذات العضوية بمجلس الأمن مع وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي. من جهته، قال الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إن تحقيق إصلاحات نظيره الأمريكي، باراك أوباما، رهن بتعديل العلاقات مع إيران، وهو بمثابة الفرصة الأخيرة والوحيدة لأمريکا لتحسين صورتها على الصعيد الدولي، داعياً واشنطن إلى تعديل سياستها أيضاً تجاه الأراضي الفلسطينية والعراق وأفغانستان. واعتبر نجاد أن موضوع إيران أبسط موضوع لأمريكا في قضايا الشرق الأوسط، ولكنه أشار بالمقابل إلى أن طهران لا ترحب بإصدار القرارات ضدها، مضيفا: لو صدرت مثل هذه القرارات ضد إيران فلا قيمة لها بالنسبة للشعب الإيراني، بل ستكون نهاية أوباما وطريقه وانتهاء الهيمنة الدولية لأمريكا على العالم



    أحمدي نجاد : إيران مستعدة لتبادل اليورانيوم بالوقود
    النووي

    ايران مستعدة لتبادل اليورانيوم المنخفض التخصيب بالوقود النووي في الخارج . صرح بذلك الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد" في كلمته أمام مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي في نيويورك في يوم الاثنين 3 مايو / ايار . ووفقا له "اريد ان ارد على نداء الامين العام للامم المتحدة بأن ايران وافقت على تبادل اليورانيوم لانتاج الوقود النووي ، وأن الكرة الآن في ملعبنا. إيران دائما على استعداد لفعل ذلك ، وأريد أن اعلن مجددا ان ذلك بالنسبة لايران هو اقتراح مقبول، حيث قدمنا اقتراحا في هذا الشأن ، والآن الكرة في ملعب دول أخرى يجب عليها ان تقبل اقتراحاتنا ". عرضت الوكالةالدولية للطاقة الذرية على ايران تبادل كل ما لديها من اليورانيوم المنخفض التخصيب بالوقود النووي في روسيا وفرنسا بحيث لا يمكن استخدامه في انتاج الاسلحة النووية

    ‏‏‏أكد أن طهران لا تتحسب للتهديدات الإسرائيلية


    نجاد يقبل باقتراح البرازيل لتبادل الوقود النــووي






    قبل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اقتراح البرازيل تبادل الوقود النووي على أراضيها لتسوية ازمة برنامج ايران النووي مع الغرب، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده «ستواصل قطعاً» برنامجها النووي على الرغم من التهديدات الاسرائيلية بعمل عسكري ضدها والتي «لا تحسب لها إيران أي حساب».

    وأعلنت الرئاسة الإيرانية على موقعها الإلكتروني أن نجاد بحث مع نظيره الفنزويلي هوغو تشافيز في «اقتراح الرئيس البرازيلي(ايناسيو لولا دا سيلفا) المتعلق بتبادل الوقود النووي وأعرب احمدي نجاد عن موافقته المبدئية».

    وفي نهاية ابريل الماضي اعلن وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم خلال زيارة لطهران، أن بلاده مستعدة لدرس اقتراح لتبادل اليورانيوم على اراضيها، موضحاً أن مثل هذه الفكرة لم تعرض بعد على حكومته.

    واستبعد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا هذه الفكرة، مشيراً الى ان «هناك دولاً اقرب من ايران» لإجراء عملية التبادل

    وتسعى الدول الغربية حالياً الى حمل مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات جديدة على ايران، التي بدأت في فبراير بانتاج اليورانيوم المخصب (20٪) بعد ان رفضت عرض تبادل الوقود الذي اقترحته الدول العظمى برعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    والبرازيل دولة غير دائمة العضوية في مجلس الأمن الذي سيقرر قريباً ما اذا ستفرض عقوبات جديدة على ايران التي يشتبه الغربيون في أنها تسعى الى امتلاك السلاح النووي. لكن طهران تنفي ذلك على الدوام.

    ويعارض الرئيس لولا فرض عقوبات جديدة على ايران ويحاول منذ اسابيع ايجاد حل تفاوضي للملف الايراني النووي.

    في سياق متصل، قال نجاد في مقابلة مع برنامج «صباح الخير يا أميركا» الذي تذيعه شبكة «ايه.بي.سي» الاميركية إن «ايران ستستمر قطعاً في طريقها. ينبغي ألا يساورنا مجرد الشك في أننا سنواصل طريقنا. سنواصل قطعاً طريقنا».

    وسُئل عما اذا كانت ايران تلعب بالنار نظرا للتهديدات الاسرائيلية باحتمال توجيه ضربة عسكرية فأجاب أحمدي نجاد بالنفي، وقال «انهم ليسوا عاملاً في مبدأنا الدفاعي. إننا حتى لا نحسب لهم حساباً».

    من ناحية أخرى، أكد نجاد في مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر متابعة تطبيق معاهدة حظر الانتشار النووي في نيويورك، أن تبني عقوبات دولية جديدة بحق ايران سيدمر اي فرصة لتحسين العلاقات بين طهران والولايات المتحدة.

    وقال «اذا اصدر مجلس الأمن الدولي قراراً رابعاً يتضمن عقوبات ضد ايران، فإن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة «لن تتحسن ابداً».

    وأضاف أن «الطريق لتحقيق هذا الهدف (تحسين العلاقات) سيغلق».

    واعتبر انه في حال حصول ذلك، «نكون قد خسرنا» الفرصة التي تمثلت بتولي باراك اوباما الرئاسة الاميركية مع سعيه الى تحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج. وتابع «ستكون عودة الى عهد الرئيس الاميركي السابق جورج بوش».

    وأكد أن «التجربة اثبتت ان العقوبات لا يمكنها ان توقف الأمة الإيرانية. ان الامة الايرانية قادرة على مقاومة كل الضغوط التي فرضت عليها من جانب الولايات المتحدة وحلفائها».

    وأضاف «نعتقد ونشعر بأن الحكومة الاميركية ستعاني اكثر منا جراء هذه العقوبات»، لأنه «في عالم يعتمد على التبادل الحر، فإن العقوبات هي فسخ للعقد» وستضر تالياً بالولايات المتحدة.

    كما أعلن نجاد ان «أي جهة لن تتجرأ على الحرب مع ايران خصوصاً اسرائيل التي لا تحسب لها ايران اي حساب».

    وتساءل احمدي نجاد في مقابلة مع قناة الجزيرة التلفزيونية «من يريد ان يفتح الحرب مع ايران؟. ليست هناك دولة تريد ذلك. نحن نرى ان الصداقة هي أنجح وأسلم طريق للحوار وفي يومنا هذا ليس هناك من يرضى باشتعال الحرب، كما لا توجد جهة تتجرأ على فتح باب الحرب ضد ايران». ولدى سؤاله حول احتمال ان تشن اسرائيل هجوماً، اجاب أن بلاده لا تحسب اي حساب لإسرائيل.

    وقال «نرى اسرائيل بمثابة لا شيء أمام عظمة ايران. ان الحرب حرب. فهل بإمكان الصهاينة شنها على إيران؟».

    الكوثر
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعه
    الجنس : انثى العمر : 36
    نقاط : 2923
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف الكوثر في الخميس يوليو 01, 2010 10:05 am

    اخ المقداد


    اسفة هذا بس الي طلع معي


    والكمبيوتر شير والغى النسخ

    واليوم ماراح اقدر اكمل الحين راح اطلع المطار

    راح اروح بيروت للأمتحانات


    دعاءكم لي بالتوفيق
    avatar
    المعري
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    الهاتف دوليا : 96176920998
    الكلية : متخرج دراسات اسلامية
    طالب أو ضيف : مدير المنتدى
    السنة الدراسية : ماجستير
    الجنس : ذكر العمر : 31
    نقاط : 6283
    تاريخ التسجيل : 24/02/2008

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف المعري في السبت يوليو 03, 2010 1:35 pm

    ماشا الله كتاب كامل
    جزيت خيرا لقد وصلت البيت والحمد لله حملته
    شكرا هلى الإهتمام للجميع


    _________________
       


    باوزير

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 39
    نقاط : 2707
    تاريخ التسجيل : 06/07/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف باوزير في الثلاثاء يوليو 06, 2010 10:40 pm

    جزاكم الله خيرا وربنا وفقكم جميعا ويوفقنا معكم
    avatar
    أم الوفا
    مشرف الليسانس
    مشرف الليسانس

    الهاتف دوليا : 0
    الكلية : دراسات اسلامية
    طالب أو ضيف : طالبة
    السنة الدراسية : تخرجت
    الجنس : انثى العمر : 30
    نقاط : 3915
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف أم الوفا في الأحد يوليو 11, 2010 6:30 pm

    جزيتم خيررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا

    لما

    الكلية : ليسانس
    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : انثى العمر : 38
    نقاط : 2725
    تاريخ التسجيل : 16/05/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف لما في الإثنين مايو 23, 2011 12:47 am

    جزاك الله خير .... لكن لو سمحتم هل هذا لهذه السنة 2011
    ولكم الشكر

    إشراق

    الكلية : إسلامية
    طالب أو ضيف : نعم
    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : انثى العمر : 34
    نقاط : 2747
    تاريخ التسجيل : 06/05/2010

    رد: النجدة:النجدة:مادة الحاضر كيف بدي أعرف الاخبار الهامة عالسريع بإعتباري ما عرفانة شي من الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوكم ساعدوني

    مُساهمة من طرف إشراق في الأربعاء مايو 25, 2011 3:39 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    على حسب تصفحي وإطلاعي لهذا الموضوع ، فأعتقد أنه للسنة الماضية 2010 ، أما بالنسبة لهذه السنة فنرجو ممن لديه معلومات عن هذه المادة أن يفيدنا .. وجزاكم الله خيرًا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 7:17 pm