منتدى خاص لمتخرجي وطلاب جامعة الإمام الأوزاعي , ومنبرٌ للتعبير عن أرائهم , وصالةٌ للتعارف فيما بينهم

انتباه لكل الأعضاء : يجب بعد التسجيل الرجوع إلى بريدك وإيميلك للتفعيل , فبغير التفعيل من الإيميل لا تستطيع الدخول لمنتداك وإذا كان بريدك الهوتميل أو الياهو فقد تجد الرسالة بالبريد المزعج             نعتذر عن أي اعلان في أعلى وأسفل الصفحة الرئيسية فلا علاقة لنا به               يُرجى من جميع الأعضاء المشاركة والتفاعل في هذا المنتدى لأنه يُعد بحق مكانا للدعوة والإرشاد                شارك ولو بموضوع ينفعك في دراستك وفي دنياك وفي أخراك                 كوّن أصدقائك في كليتك وفي سنتك وليكن المنتدى هو بيتك الثاني وليكن الطلاب هم أصدقائك وإخوتك              استفد ... وساعد ... واكتب ... وارتق بنفسك وبمن حولك فقد صار لك مجال للتعبير والتبيين والدعوة             لا تخف من الخطأ في الكتابة .. بيّن بحرية مطلقة وجرأة طالب العلم واعلم بأن هناك من يقرأ لك وسيوجهوك للصواب                   لا تكن عالة وضعيف الهمة .. فالانترنت أصبح اليوم من ضروريات الحياة والعلم ..              هيا نحن بانتظار مشاركاتك ولو بالإسبوع مقالا وموضوعا أو ردا على مساهمة .             

الصفحة الرسمية للجامعة على الفيس بوك

مواضيع مماثلة

المواضيع الأخيرة

» امتحانات العام الدراسي 2014
الثلاثاء يونيو 24, 2014 12:14 am من طرف المهرة الحرة

» أسئلة سنوات سابقة
الثلاثاء يونيو 17, 2014 10:22 am من طرف محمد ابوطير

» عاجل جدا جدا/ طلب مذكرة مادة الاسلام والغرب للضرورة القصوى
السبت يونيو 14, 2014 9:56 pm من طرف محمد ابوطير

»  أسئلة السنوات السابقة لمادةاللغة العربية2
الجمعة مايو 23, 2014 8:52 am من طرف محمد ابوطير

» طلب+سؤال: اسئلة الدورات لكلية ادارة الاعمال
الأربعاء مايو 14, 2014 11:04 am من طرف Ruaa Nashed

» التعاون على حل اسئلة السنوات السابقة لامتحانات الكلية
الإثنين مايو 12, 2014 5:30 pm من طرف بلقيس.7

» دفتر المهرة الحرة
السبت مايو 10, 2014 3:26 pm من طرف المهرة الحرة

» طلب: ملخص وأسئلة دورات مادة اللغة العربية 3
الجمعة مايو 02, 2014 11:47 pm من طرف بلقيس.7

» راي المذاهب في المصطلح
الجمعة مايو 02, 2014 1:52 am من طرف المهرة الحرة

» ملخص لمادة الجغرافيا
الإثنين أبريل 28, 2014 2:10 am من طرف azhar

» ملخص المكتبة الاسلامية :)
الإثنين أبريل 28, 2014 2:06 am من طرف azhar

» لماذا الانسحابات من المجلس الإسلامي السوري
السبت أبريل 26, 2014 11:35 pm من طرف المعري

» تلخيص لمادة الأخلاق (سنة الاولى)
الأربعاء أبريل 23, 2014 4:30 pm من طرف مهاجرة سورية

» ملخصات مواد سنة الثالثة
الأربعاء أبريل 23, 2014 1:44 pm من طرف إسراء الشيخ

» سؤال مهم ارجو المسااعدة
الثلاثاء أبريل 22, 2014 3:22 pm من طرف المهرة الحرة

هااااااااااااام لجميع الأعضاء

 

الرجاء من جميع الأعضاء
كتابة كل موضوع بقسمه المحدد وشكرا
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

حكم العادة السرية \ الإستمناء \

شاطر

تصويت

هل العادة السرية ؟

مجموع عدد الأصوات: x

سنة ثانية
عضو لديه تجاوزات
عضو لديه تجاوزات

الجنس: ذكر العمر: 29
نقاط: 2375
تاريخ التسجيل: 02/03/2008

حكم العادة السرية الإستمناء

مُساهمة من طرف سنة ثانية في الخميس أبريل 08, 2010 7:13 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي موضوع لربما يخجل كل طالب علم وداعية من البوح فيه لنفسه فكيف بطرحه إن سؤالا أو محاورة أو بحثا
ولكن عندما أقع أنا شخصيا على واقع مرير أقاسيه والشباب من حولي وبل الفتيات وخصوصا الدعاة وطلاب العلم
فتغريغ الشهوة إن بجماع أو باستمناء يزيد القلب ضمورا وهو يعلم بأنها حرام وبأن ناكح اليد ملعون وتأتي يده يوم القيامة حبلى
تراه يستحقر نفسه ويتقاعس عن الطلب والدعوة لله
وعندما بحثت قليلا علمت بأن الإمام أحمد يجيز العادة السرية ولا يستحسنها .. ولكن طبعا ليس بإسراف
وخصوصا إذا شعر الإنسان بحاجة ماسة لتفريغ شهوته وأسباب الزواج معسرة وبابه يكاد أن يغلق مما يفتح المجال لأدعياء التحلل بالولوج
وهنا لا بد لنا من حلين للعزاب شبابا أو فتيات :
إما الزواج وهذا ما يتوقف على المجتمع .. فلربما وصل الشاب للخامسة والعشرين ولم يفكر بالخطبة ولربما تجاوزت الفتاة العشرين وهي عازبة بسبب غلاء المعيشة والمهور و ..
وهذا ونسال الله أن يهدي مجتمعاتنا للخير ... فحل الزواج أوفق حل وأهذبه وأوفقه للشريعة
الحل الثاني ممثلا بالعادة السرية أو الإستمناء التي يجب أن يمارسها العازب عندما تفور شهوته ولا يتأثر بتأنيب الضمير مع الإنتباه على عدم الإكثار فإنها مضرة للجسم

وأعتقد أحبتي أنه موضوع فائق الأهمية علينا ملازمته والبحث فيه .. وجزيتم خيرا


مقالة في الجنس
سنة ثانية

سنة ثانية
عضو لديه تجاوزات
عضو لديه تجاوزات

الجنس: ذكر العمر: 29
نقاط: 2375
تاريخ التسجيل: 02/03/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف سنة ثانية في الخميس أبريل 08, 2010 7:34 pm

في انتظار مساهماتكم وتعليقاتكم القيمة


المعري
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الهاتف دوليا: 96176920998
الكلية: متخرج دراسات اسلامية
طالب أو ضيف : مدير المنتدى
السنة الدراسية: ماجستير
الجنس: ذكر العمر: 28
نقاط: 5086
تاريخ التسجيل: 24/02/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف المعري في الجمعة أبريل 16, 2010 6:45 pm

بورك فيك أخي لطرحك هكذا موضوع يهم الشباب بزمننا وأتمنى ممن يريد الخوض بهكذا موضوع واقعي دعوي \ الغريزة \ أن يطرقه بأسلوب الداعي لا الفقيه ولا المحدث
على كل كتبت رسالة بهذا الكلام ونشرته على النت والتقى استحسانا وسأحاول إن قدرت أن أضعه لكم للمناقشة


_________________
   


هداية الى الحق
مشرف عام
مشرف عام

الهاتف دوليا: 0
الكلية: إسلامية
طالب أو ضيف : نعم من طلاب الكلية
السنة الدراسية: الثانية
الجنس: انثى العمر: 23
نقاط: 3224
تاريخ التسجيل: 02/03/2010

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف هداية الى الحق في الأحد أبريل 18, 2010 12:08 am

السلام عليكم أخي الكريم وجزاك الله كل خير.

كثرت الأمراض والعلل والآفات التي تعتري المجتمعات في هذا العصر، علل تتراكم وتتخذ شكل أخطبوط متعدد الأذرع، يلتف حول الإنسان حتى ليكاد يخنقه، وفي أحسن أحواله، فهو يتنفس في جو موبوء وفضاء ملوث تسبح فيه الجراثيم التي تهاجم جسمه وروحه وتكاد تجهز عليه وتذره قاعا صفصفا، أو كالأعجاز الخاوية.
من تلك الآفات القاتلة، آفة الاختلاط التي عم بها البلاء وأصبحت سمة وعلامة، أو هي بمثابة السم الناقع الذي يسري في أوصال المجتمع ويتغلغل في شرايينه وعروقه، فيعطل قدرا كبيرا من طاقته وكماً هائلا من عزمه.


عدل سابقا من قبل هدايه الى الحق في الإثنين أبريل 19, 2010 10:36 pm عدل 1 مرات

المعري
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الهاتف دوليا: 96176920998
الكلية: متخرج دراسات اسلامية
طالب أو ضيف : مدير المنتدى
السنة الدراسية: ماجستير
الجنس: ذكر العمر: 28
نقاط: 5086
تاريخ التسجيل: 24/02/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف المعري في الأحد أبريل 18, 2010 11:25 pm

أحبتي هذا بحث قد كتبته منذ سنتين تقريبا
وهو بهذا الموضوع فأتمنى الإستفادة منه حيث أنني ذكرت كلام الفقهاء والمحدثين وبعض العلماء المعاصرين وطفت بأسلوب أدبي يحدوه محبة العلم ويرادفه قلة البضاعة فأنتج بحثا فيه من النواقص ما فيه فأتمنى أن نتعاهد النواقص لتبيانها وتبيان الحق إن فيها أو بضدها..
ولعدم الإطالة هاكم البحث :


_________________
   


المعري
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الهاتف دوليا: 96176920998
الكلية: متخرج دراسات اسلامية
طالب أو ضيف : مدير المنتدى
السنة الدراسية: ماجستير
الجنس: ذكر العمر: 28
نقاط: 5086
تاريخ التسجيل: 24/02/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف المعري في الأحد أبريل 18, 2010 11:54 pm

بسم الله الرحمن الرحيم





العادة السرية بين التحليل والتحريم

بحث في كتب أهل السنة الحديثية والفقهية
والنظر الشرعي لهذه المسألة





بحث وجمع وترتيب : أبو المقداد المعري









الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحابته الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان ليوم الدين ...

وبعد :

مسألة خطيرة تأرق الشباب المسلم كثيرا ...

وتحير كل عاقل قال : لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

قد يستغرب البعض للتهويل هذا .. ولكن عندما يغوص في بحار الواقع العربي المسلم ليجد أن من أهم المخاطر على أمتنا شيئان :

1- الفكر النظري والفكر الواقعي والتناقض بينهما

2- الجنس البشري : وفي هذا القسم يتألف المرض من ثلاث حالات :

· الشهوة الجنسية .

· الجمال .

· المال .



- أما عن المنطلق الأول فسأغضي عنه الطرف لوقت آخر ...

وأما عن ما يخص الواقع البشري وجنسه وكيفية تعامل الإنسان معه – وأقصد المسلم – فلي في الحالة الأولى منه صولة وجولة ..

وإن كنت سأكمل المشوار في البقية بمديد من العمر بإذن الله ..



إنها صرخة .... نعم هي صرخة على هذا الواقع الذي مزج بين تعاليم السماء وترابية الأرض فأنتج ذلك فكرا معوجا لا يصلح لا لدنيا ولا لآخرة ...



إن الغرب عندما تقدموا علينا تقدموا بسبب تناقض منهجنا بين السماوي والترابي ... وبين وحدة منهجه الباطل ...



فكان وحدة المنهج هي القوة لمن لا منهج له ولمن لا يزال يتخبط في أوحال التناقض والتشرذم الفكري



كذاكم وضع المسلمين اليوم مع دينهم ..

فكر مستورد وعملاء خفيون ومنهج رباني يقصر على المساجد ولا يتعدى عتباتها



إنني كشاب داع لله رسمت منهجي وطريقي ... لأنهض , وإذا بي أدخل عراكا مع الباطل والشيطان لهداية بني الإنسان ... بل قل لأعيد بني ديني لدينهم ...

أرى خطوطا حمراء ما وضعتها السياسة فقط بل ووضعتها الأفكار التي كانت حصيلة التناقض بين المنهج السماوي والمنهج الترابي ...



إنها مقدمة لا بد منها للولوج في الحديث عن العادة السرية أو الاستمناء أو جلد عميرة أو نكاح اليد ... الخ .

لعل القارئ المثقف يقف على أبعاد كلامي ويجد قبسا من التلميح دون التصريح ... ليعذرني حينما أضع الدواء فيكون بعيد المنال عن حال المرضى .

فما ذاك إلا لفساد الواقع على ما عرفت...

الغريزة الجنسية من وضع الله .







إن مما يقلقني أمران :

أولهما التحلل المزري الذي استقبلناه من الغرب في استيرادنا حضارته وخطأنا في النقل وكيفية النقل وماذا ننقل ...

وثانيهما التزمت المقيت من قبل المتدينين وأرباب العمائم الذين ما عرفوا كيف يضعونها ...



فكنت ترى المسلم الشاب لينشئ على معتقدات هي أقرب للبوذية منها للإسلام في الكبت النفسي والجنسي والفكري و ...

وحرام ... حرام ... حرام ... كفر ... ملعون ...

ثم بعد ذلك يصطدم بنهر جارف من التحلل النفسي والجنسي والفكري ...

ليعيش تناقض النفوس والأفكار ...

يعيش على أن من مد يده لفرجه فهو ملعون ولا ينظر الله له ولا يكلمه وتأتي يده يوم القيامة حبلى ...

ثم ما يلبث أن يصدم بالتحلل في المجتمع المعاش ...!



وفي الحقيقة إن الحق لا مع المتحللين الذين ينادون بحرية الممارسة الجنسية ...

ولا مع المتزمتين الذين يمنعون الشهوة الجنسية ... بل والعواطف النفسية .

إن الله عز وجل عندما خلق الإنسان – أي إنسان – جعل اهتمامه منصبا في بدايته على اشباغ رغبات معدته ... ومن ثم أعطاه حب التملك لكل شيء وأخيرا أعطاه سر بقاء جنسه البشري ... ألا وهي القوة الجنسية ...

ومن حكمته تعالى أن قسّم القوة على شطرين وقسمين ... قسم لمن جعله ذكرا ... وقسم لمن جعله أنثى ...

((صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة )).

((يفعل ربك ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ))

((إن ربك فعال لما يريد ))

((لا يُسال عما يفعل وهم يُسألون ))

كلها آيات تنطق بجلال الربوبية وعظمة الخلاق سبحانه ..

وهذا الإله البديع في خلقه والحكيم في صنعته ... كما أعطى الإنسان قوة داخلية تحفظ نسله وتضر جسده إن بقيت داخله ولم تخرج ...

بين له أين تخرج ولمن تخرج وكيف تخرج ..

وأعطى على من يفعل ما أمر ثوابا كمن قام ليصلي باكيا ...

\ وفي ُبضع أحدكم صدقة \ البضع هو الفرج أو الشهوة ...!!

كل ذلك تجده في منهج الله ... وشرع الله ... ودين الله ... والإسلام .

إن محمدا عليه السلام ما كان ليموت ويذر أتباعه وجنوده وهو سيدهم ... ما كان ليذرهم من غير منهج رسمه له رب الأرض والسماء

لذلك الخير كل خير في منهج الله الذي بلغه رسوله ...

والخير كل الخير في تطبيق الكتالوج الأصلي من المصنع الربوبي ... لتصلح الآلة التي صنعها رب الأرض والسماوات ألا وهي الإنسان في الأرض ...

ولا يظنن قارئ بأن تطبيق منهج الله فقط في الصلاة والصيام ...

ولا حتى في الشهوة فقط .... وأقول فقط ,

بل ليعلم الجميع بأن الإسلام كما هو دين فهو دولة ... وكما هو عقيدة فهو تشريع ,

فيه من الأوامر والنواهي ما يجعل الإنسان سعيدا في الدنيا والآخرة ...

(( فمن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم أحسن ما كانوا يعملون )).

فالذي جعل القوة الجنسية في الجسد الداخلي هو الله ...

والذي أمر بإخراجها هو الله ...



إن الحق لا يطلب من الناس كبت شهواتهم وعواطفهم التي وضعها الله ... فلو لم يريدها ما وضعها !!! ... لذلك قال مخبول سرت إليه لوثة التناقض الفكري التي تحدثنا عنها :

ربي خلقت الجمال وقلت اعبدوا *** فكيف نرى الجمال ولا نعشق .

وقال آخر :

قل للمليحة في الخمار الأســــود *** ماذا فعلت بناسك متعبـــــــــد .

وكأن الميل العاطفي والحنين الجنسي عيبة كبيرة وجريمة خطيرة تودي بصاحبها لمحاربة الله ودينه ...

بل وكأن الإسلام يمنع العواطف والشهوات ..

فليخسأ هؤلاء الجاهلون المضلون – وإن عن غير قصد – فكم من مريد للخير ولا يجده ...

* كما أن الحق لا يحبذ التحلل والتفلت من كل أمر ونهي إسلامي ...

فتلك ما هي إلا حياة البهائم الذين لا يسعون لتزكية نفوسهم ولا لتطهير أرواحهم ..

وأولئك يجب أن يكونوا في كل كافر وصله الحق بنوره كما وصله بخطوطه ..

فستر النور في قلبه بتعديه على الخطوط في ظاهره ... لذلك اختار الله له اسم الكافر وهو الساتر ...

فقال في وصف هؤلاء (( والذين كفروا يأكلون ويتمتعون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم )).

كم أبكتني هذه الآية وكم استشهد بها الكابتون للغرائز ...

إن الحق يجب أن يوضع بمكانه , فليس مقصد الله من تلكم الآية الكريمة أن كل من أكل وشرب وتمتع بالحياة فهو كافر ...

كلا ... بل ارجع لما قرأت بتمهل تجد الجواب ... وإلا فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ...

يا من تسأل عن قرار الحق والإسلام ومنهج الله في الشهوات والعواطف ...

اعلم أنه التنظيم ...

التنظيم الذي لا يخدش بشريتك ولا يستهزئ بعقلك ولا يمنع عاطفتك ولا يستر شهوتك ...

التنظيم الذي يتنفس الإنسان فيه الهواء الطيب الرقراق بكل راحة وانشراح صدري

التنظيم الذي يراعي تزكية روحك وترابية صنعتك ...

التنظيم الذي يجعلك ... إنسانا .

\\ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى \\

\\ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير \\


_________________
   


المعري
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الهاتف دوليا: 96176920998
الكلية: متخرج دراسات اسلامية
طالب أو ضيف : مدير المنتدى
السنة الدراسية: ماجستير
الجنس: ذكر العمر: 28
نقاط: 5086
تاريخ التسجيل: 24/02/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف المعري في الإثنين أبريل 19, 2010 6:44 am

ما الذي يحدو بالإنسان للعادة السرية ؟







إن الذين تكلموا في حلية أو حرمة العادة السرية ... جلهم – إن لم أقل كلهم – لم يتطرقوا لهذا المعنى ...

فما الذي يحدو بشخص – أي شخص – لفعل العادة السرية ؟

سؤال يطرح نفسه بقوة فهل من مجيب ...

لعلي في خبرتي الشبابية واحتكاكي بالشباب أرمز أو ألمح للأسباب ...

1- أولها عدم الحصول على الجنس الآخر : وهذا من أعظم الأسباب وخصوصا عند المتدينين .

2- شهوة لا أقل ولا أكثر ...

3- كثرة التفكير في الجنس الآخر ...

4- الفراغ ...

لا أزعم أنني جمعت الأسباب كلها ... بل حسبي أنني رأيتها فدونتها ..

لذلك علينا أن ننتبه لهذا التقسيم فإنه مفيد فيما يأتي فاحفظه ..

حديث الأطباء :







لعلي إن تعديت اختصاصي أهرف بما لا أعرف ...

ولكنني في الحقيقة رغم بحثي القصير والصغير ... لم أجد بحثا خاصا عن أضرار أو نوافع العادة السرية ...

ولكن من استمع لكلام الأطباء مشافهة وجد كرههم لهذه العادة ...

قالوا هنالك أبحاث ... فقيل لنا إنها لم تكتمل أو ...!

أشياء ليست من تخصصي ... وتزيد المتحير حيرة ...

المهم مقالة الأطباء جميعا يمكن أن أجمعها في تعداد بسيط :

1- الشهوة الجنسية شيء طبيعي في الإنسان وأي شخص فقدت منه فهو مريض – شفاه الله –

2- إن الرجل لا يؤذيه بقاء المني في جوفه – قيل : مدى العمر وقيل مدة الحمل – وقيل يضر إن بقي ضررا نفسيا فقط ... اختلف الأطباء !!

3- يمكن للماء الجنسي أن يتدفق عبر الأحلام – الاحتلام – من كلا الجنسيين

4- أحسن مدة للجسم يفرز ماءه الجنسي – ثلاثة أو أربعة أيام – إما بالاحتلام أو بالجماع أو بالاستمناء ... على حد قول بعض الأطباء ...

5- كثرة الجماع يضر الطرفين فضلا عن العادة السرية حيث يشعر الإنسان باضطراب وكبت نفسي وانزواء كما يضعف الجسد بالكامل





· إنني أنصح ألأطباء بتقديم بحث متناول من قبل هيئة طبية متخصصة لا من قبل الأفراد يتناول أبعاد هذه القضية وليعذرني إخوتي القراء فالأطباء مختلفون وهذه خلاصة أقوالهم ...

أقوال الفقهاء والمتخصصون بوراثة النبوة :







في الحقيقة هذه المسألة من بحث في أقوال الفقهاء تعب كثيرا لكثرتها ..

ففي كتب الأئمة الأربعة ما يزيد على مئة مقال في العادة السرية

لا أقول مختلفة .. بل مأخوذة الجانب ولنستعرض معا أهم الأقوال :



1- في شرحه لصحيح البخاري قال الحافظ ابن حجر تحت حديث :

(( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ... فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه لو وجاء)).

قال : ج 14 / ص 293

وَاسْتَدَلَّ بِهِ بَعْض الْمَالِكِيَّة عَلَى تَحْرِيم الِاسْتِمْنَاء لِأَنَّهُ أَرْشَد عِنْد الْعَجْز عَنْ التَّزْوِيج إِلَى الصَّوْم الَّذِي يَقْطَع الشَّهْوَة ، فَلَوْ كَانَ الِاسْتِمْنَاء مُبَاحًا لَكَانَ الْإِرْشَاد إِلَيْهِ أَسْهَل . وَتُعُقِّبَ دَعْوَى كَوْنه أَسْهَلَ لِأَنَّ التَّرْك أَسْهَل مِنْ الْفِعْل . وَقَدْ أَبَاحَ الِاسْتِمْنَاء طَائِفَة مِنْ الْعُلَمَاء ، وَهُوَ عِنْد الْحَنَابِلَة وَبَعْض الْحَنَفِيَّة لِأَجْلِ تَسْكِين الشَّهْوَة ،



2- وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي في شرح الجامع للترمذي بعدما نقل قول ابن حجر السابق : ج 3 / ص 146

قُلْت : فِي الِاسْتِمْنَاءِ ضَرَرٌ عَظِيمٌ عَلَى الْمُسْتَمْنِي بِأَيِّ وَجْهٍ كَانَ . فَالْحَقُّ أَنَّ الِاسْتِمْنَاءَ فِعْلٌ حِرَامٌ لَا يَجُوزُ اِرْتِكَابُهُ لَا لِغَرَضِ تَسْكِينِ الشَّهْوَةِ ، وَلَا لِغَرَضٍ آخَرَ وَمَنْ أَبَاحَهُ لِأَجْلِ التَّسْكِينِ فَقَدْ غَفَلَ غَفْلَةً شَدِيدَةً وَلَمْ يَتَأَمَّلْ فِيمَا فِيهِ مِنْ الضَّرَرِ . هَذَا مَا عِنْدِي وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .

3- وفي الفقه الحنفي قال صاحب حاشية رد المحتار( ابن عابدين ) : ج4 / ص 192

قوله: (الاستمناء حرام) أي بالكف إذا كان لاستجلاب الشهوة، أما إذا غلبته الشهوة وليس له زوجة ولا أمة ففعل ذلك لتسكينها فالرجاء أنه لا وبال عليه كما قاله أبو الليث، ويجب لو خا ف الزنا.



4- قال شارح مختصر الشيخ خليل في كتابه مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل – وهو كتاب في الفقه المالكي - :ج8 ص 298

( فَائِدَةٌ ) : قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : قَالَ ابْنُ بَشِيرٍ : وَقَدْ أَخَذَ الْمُتَأَخِّرُونَ مِنْ هَذَا أَنَّ الِاسْتِمْنَاءَ بِالْيَدِ حَرَامٌ ...



5- وقال الشافعي في الأم : ج5 ص 101

باب الاستمناء قال الله عزوجل (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم) قرأ إلى (العادون) (قال الشافعي) فكان بينا في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم تحريم ما سوى

الازواج وما ملكت الايمان وبين أن الازواج وملك اليمين من الادميات دون البهائم ثم أكدها فقال عز وجل (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك

اليمين ولا يحل الاستمناء والله تعالى أعلم وقال في قول الله تعالى (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) معناها والله أعلم ليصبروا حتى يغنيهم الله تعالى وهو كقوله في مال اليتيم (ومن كان غنيا فليستعفف) ليكف عن أكله بسلف أو غيره



وقال : ج5 ص 102 :

ولا يحل الاستمناء والله تعالى أعلم



وقد نقل النووي في المجموع – وهو شافعي – أن الإجماع انعقد على حرمة

الإستمناء : ج7/ص 292



(وأما) الاستمناء باليد فحرام بلا خلاف لانه حرام في غير الاحرام ففي الاحرام أولي.

ولعله قصد أصحاب المذهب الشافعي فقط . لما ستعلم من نقله الخلاف في ذلك والله أعلم



6- وقال صاحب الإنصاف في الفقه الحنبلي ج 15 ص 466 .:

فَائِدَتَانِ إحْدَاهُمَا : لَا يُبَاحُ الِاسْتِمْنَاءُ إلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ .

وَلَا يُبَاحُ نِكَاحُ الْإِمَاءِ إلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ .

فَإِذَا حَصَلَتْ الضَّرُورَةُ قُدِّمَ نِكَاحُ الْإِمَاءِ .

وَلَا يَحِلُّ الِاسْتِمْنَاءُ كَمَا قَطَعَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ ، وَغَيْرِهِ .

وَنَصَّ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ .

وَقَدَّمَهُ فِي الْقَاعِدَةِ الثَّانِيَةَ عَشْرَ



7- وقد حرمته الإمامية كما في الروضة البهية : ج 5 ص 257

8- وقد كتب شيخ الإسلام كلام جميلا في مجموع فتاواه : ج 2 ص 416

{ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا } وَسِيَاقُ الْكَلَامِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ ضَعِيفٌ عَنْ تَرْكِ الشَّهَوَاتِ فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ شَهْوَةٍ مُبَاحَةٍ يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ الْمُحَرَّمَةِ ؛ وَلِهَذَا قَالَ طَاوُوسٌ وَمُقَاتِلٌ : ضَعِيفٌ فِي قِلَّةِ الصَّبْرِ عَنْ النِّسَاءِ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ وَابْنُ كيسان : ضَعِيفُ الْعَزْمِ عَنْ قَهْرِ الْهَوَى . وَقِيلَ : ضَعِيفٌ فِي أَصْلِ الْخِلْقَةِ ؛ لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ يُرْوَى ذَلِكَ عَنْ الْحَسَنِ لَكِنْ لَا بُدَّ أَنْ يُوجَدَ مَعَ ذَلِكَ أَنَّهُ ضَعِيفٌ عَنْ الصَّبْرِ لِيُنَاسِبَ مَا ذُكِرَ فِي الْآيَةِ فَإِنَّهُ قَالَ : { يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ } وَهُوَ تَسْهِيلُ التَّكْلِيفِ بِأَنْ يُبِيحَ لَكُمْ مَا تَحْتَاجُونَ إلَيْهِ وَلَا تَصْبِرُوا عَنْهُ . كَمَا أَبَاحَ نِكَاحَ الْفَتَيَاتِ ؛ وَقَدْ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ { لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } . فَهُوَ سُبْحَانَهُ مَعَ إبَاحَتِهِ نِكَاحَ الْإِمَاءِ عِنْدَ عَدَمِ الطَّوْلِ وَخَشْيَةِ الْعَنَتِ قَالَ : { وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ } فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ الصَّبْرُ مَعَ خَشْيَةِ الْعَنَتِ

وَأَنَّهُ لَيْسَ النِّكَاحُ كَإِبَاحَةِ الْمَيْتَةِ عِنْدَ الْمَخْمَصَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُمْكِنُ الصَّبْرُ عَنْهُ . وَكَذَلِكَ مَنْ أَبَاحَ " الِاسْتِمْنَاءَ " عِنْدَ الضَّرُورَةِ فَالصَّبْرُ عَنْ الِاسْتِمْنَاءِ أَفْضَلُ . فَقَدْ رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ نِكَاحَ الْإِمَاءِ خَيْرٌ مِنْهُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ الزِّنَا فَإِذَا كَانَ الصَّبْرُ عَنْ نِكَاحِ الْإِمَاءِ أَفْضَلَ فَعَنْ الِاسْتِمْنَاءِ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى أَفْضَلُ . لَا سِيَّمَا وَكَثِيرٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ أَوْ أَكْثَرُهُمْ يَجْزِمُونَ بِتَحْرِيمِهِ مُطْلَقًا وَهُوَ أَحَدُ الْأَقْوَالِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَد . وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْمُفْرَدَاتِ ، وَالْمَشْهُورُ عَنْهُ - يَعْنِي عَنْ أَحْمَد - أَنَّهُ مُحَرَّمٌ إلَّا إذَا خَشِيَ الْعَنَتَ . وَالثَّالِثُ أَنَّهُ مَكْرُوهٌ إلَّا إذَا خَشِيَ الْعَنَتَ . فَإِذَا كَانَ اللَّهُ قَدْ قَالَ فِي نِكَاحِ الْإِمَاءِ : { وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ } فَفِيهِ أَوْلَى . وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الصَّبْرَ عَنْ كِلَيْهِمَا مُمْكِنٌ . فَإِذَا كَانَ قَدْ أَبَاحَ مَا يُمْكِنُ الصَّبْرُ عَنْهُ فَذَلِكَ لِتَسْهِيلِ التَّكْلِيفِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا } . و " الِاسْتِمْنَاءُ " لَا يُبَاحُ عِنْدَ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ سَلَفًا وَخَلَفًا سَوَاءٌ خُشِيَ الْعَنَتُ أَوْ لَمْ يُخْشَ ذَلِكَ . وَكَلَامُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَا رُوِيَ عَنْ أَحْمَد فِيهِ إنَّمَا هُوَ لِمَنْ خَشِيَ " الْعَنَتَ " وَهُوَ الزِّنَا وَاللِّوَاطُ خَشْيَةً شَدِيدَةً خَافَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ الْوُقُوعِ فِي ذَلِكَ فَأُبِيحَ لَهُ ذَلِكَ لِتَكْسِيرِ شِدَّةِ عَنَتِهِ وَشَهْوَتِهِ . وَأَمَّا مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ تَلَذُّذًا أَوْ تَذَكُّرًا أَوْ عَادَةً ؛ بِأَنْ يَتَذَكَّرَ فِي حَالِ اسْتِمْنَائِهِ صُورَةً كَأَنَّهُ يُجَامِعُهَا فَهَذَا كُلُّهُ مُحَرَّمٌ لَا يَقُولُ بِهِ أَحْمَد وَلَا غَيْرُهُ وَقَدْ أَوْجَبَ فِيهِ بَعْضُهُمْ الْحَدَّ ، وَالصَّبْرُ عَنْ هَذَا مِنْ [ الْوَاجِبَاتِ لَا مِنْ ] الْمُسْتَحَبَّاتِ .

وقال رحمه الله في ج 9 ص 178 عندما سؤال عن الإستمناء هل هو حلال أم حرام ؟

فَأَجَابَ : أَمَّا الِاسْتِمْنَاء بِالْيَدِ فَهُوَ حَرَامٌ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ وَهُوَ أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَد وَكَذَلِكَ يُعَزَّرُ مَنْ فَعَلَهُ .!!! وَفِي الْقَوْلِ الْآخَرِ هُوَ مَكْرُوهٌ غَيْرُ مُحَرَّمٍ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يُبِيحُونَهُ لِخَوْفِ الْعَنَتِ وَلَا غَيْرِهِ وَنُقِلَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ أَنَّهُمْ رَخَّصُوا فِيهِ لِلضَّرُورَةِ : مِثْلَ أَنْ يَخْشَى الزِّنَا فَلَا يُعْصَمُ مِنْهُ إلَّا بِهِ وَمِثْلَ أَنْ يَخَافَ إنْ لَمْ يَفْعَلْهُ أَنْ يَمْرَضَ وَهَذَا قَوْلُ أَحْمَد وَغَيْرِهِ . وَأَمَّا بِدُونِ الضَّرُورَةِ فَمَا عَلِمْت

أَحَدًا رَخَّصَ فِيهِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . أ. هـ


_________________
   


المعري
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الهاتف دوليا: 96176920998
الكلية: متخرج دراسات اسلامية
طالب أو ضيف : مدير المنتدى
السنة الدراسية: ماجستير
الجنس: ذكر العمر: 28
نقاط: 5086
تاريخ التسجيل: 24/02/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف المعري في الإثنين أبريل 19, 2010 6:48 am

إنني أحسب ما نقلته كافيا لتبيين رأي الفقهاء المسلمين المعتمدين ...

فبارك الله فيهم وحياهم وبياهم وجمعني والقارئ معهم في الجنة برفقة سيدنا المصطفى عليه السلام ...


ولعلي أجد عالما كبيرا جليلا زكاه العلماء الأجلاء وأخذوا عليه جموده عن النص وعدم أخذه بالقياس ... ولكنه محدث كبير وفقيه جليل لا يشق له غبار ودان له المخالفون بذلك

إنه شيخ الإسلام وشيخ المذهب الظاهري ( ابن حزم ) الذي أخرجه ابن داوود وشاع على عهد ابن حزم لقوة حجته وبراعة فقهه ...

فقال في المحلى بالآثار ج 11 ص 393

(( ملاحظة قوله : \ نا \ يعني \ حدثنا\ للاختصار ))

قال أبو محمد رحمه الله: فلو عرضت فرجها شيئا دون أن تدخله حتى ينزل فيكره هذا ولا اثم فيه وكذلك الاستمناء للرجال سواء سواء لان مس الرجل ذكره بشماله مباح ومس المرأة فرجها كذلك مباح باجماع الامة كلها فإذ هو مباح فليس هنالك زيادة على المباح الا التعمد لنزول المني فليس ذلك حراما أصلا لقول الله تعالى: (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) وليس هذا مما فصل لنا تحريمه فهو حلال لقوله تعالى:

(خلق لكم ما في الارض جميعا) الا أننا نكرهه لانه لس من مكارم الاخلاق ولا من الفضائل، وقد تكلم الناس في هذا فكرهته طائفة وأباحته أخرى كما نا حمام نا ابن مفرج

نا ابن الاعرابي نا الدبري نا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان عن مجاهد قال: سئل ابن عمر عن الاستمناء؟ فقال ذلك نائك نفسه، وبه إلى سفيان الثوري عن الاعمش عن أبي رزين عن أبي يحيى عن ابن عباس أن رجلا قال له إني أعبث بذكري حتى أنزل قال أف نكاح الامة خير منه وهو خير من الزنا، واباحه قوم كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق نا ابن جريج أخبرني ابراهيم بن أبي بكر عن رجل عن ابن عباس أنه قال وما هو الا أن يعرك أحدكم زبه حتى ينزل الماء * حدثنا محمد بن سعيد بن نبات نا احمد بن عون الله نا قاسم بن أصبغ نا محمد بن عبد السلام الخشني نا محمد بن بشار - بندار - أنا محمد بن جعفر - غندر - نا شعبة عن قتادة عن رجل عن ابن عمر أنه قال إنما هو عصب تدلكه، وبه إلى قتادة عن العلاء بن زياد عن أبيه أنهم كانوا يفعلونه في المغازى يعني الاستمناء يعبث الرجل بذكره يدلكه حتى ينزل قال قتادة: وقال الحسن في الرجل يستمنى يعبث بذكره حتى ينزل قال: كانوا يفعلون في المغازي، وعن جابر بن زيد أبي الشعثاء قال هو ماؤك فاهرقه - يعني الاستمناء -، وعن مجاهد قال كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك قال عبد الرزاق: وذكره معمر عن أيوب السختياني أو غيره عن مجاهد عن الحسن أنه كان لا يرى بأسا بالاستمناء، وعن عمرو بن دينار ما أرى بالاستمناء بأسا * قال أبو محمد رحمه الله: الاسانيد عن ابن عباس.

وابن عمر في كلا القولين مغموزة لكن الكراهة صحيحة عن عطاء والاباحة المطلقة صحيحة عن الحسن.

وعن عمرو بن دينار.

وعن زياد أبي العلاء.

وعن مجاهد ورواه من رواه من هؤلاء عمن أدركوا وهؤلاء كبار التابعين الذين لا يكادون يروون الا عن الصحابة رضي الله عنهم أ . هـ



وإنك لترى أخي ضخامة الأدلة وقوتها ...

فمن ناحية الإسناد هي قوية وهو بحر في هذا المجال ..

ومن ناحية نوع الاستدلال ففيه رد قوي على المحرمين ... ألا وهو الراد العملي

فاصطبر معي قيلا على هذا التأصيل الخفيف الظل فإنه دين وتوقيع عن رب العالمين ... فليس سهلا كما تظن ... لذلك اعرف لعلمائنا حقهم فهم من سهر وتعب الليالي الطوال ليستنبطوا مما جاء به سيدنا محمد عليه السلام أحكاما تعيش بها في حياتك تنفعك بها في الدنيا والآخرة ...

ولعل بعض المتعالمين يتعالون على أسيادهم وأكابرهم .. فيقول ابن حزم كلامه ليس فيه حزم .!! أو أنه جامد و يذكر لك بعض شذوذه باستهزاء ..

والحق أنه من أجل علماء الإسلام وفخر الأمة المحمدية ...

وإن أخذ عليه جموده عن القياس ... فكفى بالمرء حسنا أن تعد معايبه .. والدليل قبل التكميل في الكلام ... من القواعد العقلية المتفق عليها عند كل الباحثين عن الحقيقة (( قل هل عندكم من علم فتخرجونه لنا )). الآيات

ومن نظر في أقوال أهل الخبرة والإختصاص علم لكلامي صحة ...

والحق كذلك أنه ليس بعد النبي عصمة لبشر مهما علا ...

ولأدع المجال لبحر من البحار العظيمة وقامة جليلة وإمام بارع في مضمار الجرح والتعديل الإمام الجليل ((الامام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ))

ففي الطبعة التاسعة لمؤسسة الرسالة بيروت في كتاب\ سير أعلام النبلاء \للمحققان شعيب الأرنأؤوط وحسين الأسد أنقل هذا الكلام :



99 -ابن حزم * الامام الاوحد، البحر، ذو الفنون والمعارف، أبو محمد، علي ابن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد الفارسي الاصل، ثم الاندلسي القرطبي اليزيدي مولى الامير يزيد بن أبي سفيان بن حرب الاموي - رضي الله عنه - المعروف بيزيد الخير، نائب أمير المؤمنين أبي حفص عمر على دمشق، الفقيه الحافظ، المتكلم، الاديب، الوزير الظاهري، صاحب التصانيف، فكان جده يزيد مولى للامير يزيد أخي معاوية............

نشأ في تنعم ورفاهية، ورزق ذكاء مفرطا، وذهنا سيالا، وكتبا نفيسة كثيرة، وكان والده من كبراء أهل قرطبة، عمل الوزارة في الدولة العامرية، وكذلك وزر أبو محمد في شبيبته، وكان قد مهر أولا في الادب والاخبار والشعر، وفي المنطق وأجزاء الفلسفة، فأثرت فيه تأثيرا ليته سلم من ذلك، ولقد وقفت له على تأليف يحض فيه على الاعتناء بالمنطق، ويقدمه على العلوم، فتألمت له، فإنه رأس في علوم الاسلام، متبحر في النقل، عديم النظير على يبس فيه، وفرط ظاهرية في الفروع لا الاصول.

قيل: إنه تفقه أولا للشافعي، ثم أداه اجتهاده إلى القول بنفي القياس كله جليه وخفيه، والاخذ بظاهر النص وعموم الكتاب والحديث، والقول بالبراءة الاصلية، واستصحاب الحال، ...........

وفي الجملة فالكمال عزيز، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكان ينهض بعلوم جمة، ويجيد النقل، ويحسن النظم والنثر.

وفيه دين وخير، ومقاصده جميلة، ومصنفاته مفيدة، وقد زهد في الرئاسة، ولزم منزله مكبا على العلم، فلا نغلو فيه، ولا نجفو عنه، وقد أثنى عليه قبلنا الكبار: قال أبو حامد الغزالي: وجدت في أسماء الله تعالى كتابا ألفه أبو محمد بن حزم الاندلسي يدل على عظم حفظه وسيلان ذهنه.

وقال الامام أبو القاسم صاعد بن أحمد: كان ابن حزم أجمع أهل الاندلس قاطبة لعلوم الاسلام، وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم اللسان، ووفور حظه من البلاغة والشعر، والمعرفة بالسير والاخبار، أخبرني ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه أبي محمد من تواليفه أربع مئة مجلد!!! ، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة – قال أبو المقداد : اللهم بارك في علمائنا وعرفنا حقهم -

قال أبو عبد الله الحميدي: كان ابن حزم حافظا للحديث وفقهه، مستنبطا للاحكام من الكتاب والسنة، متفننا في علوم جمة، عاملا بعلمه، ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء، وسرعة الحفظ، وكرم النفس والتدين، وكان له في الادب والشعر نفس واسع، وباع طويل، وما رأيت من يقول الشعر على البديه أسرع منه، وشعره كثير جمعته على حروف المعجم...............

وقد حط أبو بكر بن العربي على أبي محمد في كتاب " القواصم والعواصم " وعلى الظاهرية،.... \ وساق الذهبي كلام ابن العربي وعقّب عليه \ ... قلت: لم ينصف القاضى أبو بكر - رحمه الله - شيخ أبيه في العلم، ولا تكلم فيه بالقسط، وبالغ في الاستخفاف به، وأبو بكر فعلى عظمته في العلم لا يبلغ رتبة أبي محمد\ يعني ابن حزم \ ، ولا يكاد، فرحمهما الله وغفر لهما. انتهى كلام الذهبي

كتاب سير أعلام النبلاء ج 18 / ص148 وما بعد .





وإنك لترى عزيزي مقالة الوسيطة والإعتدال فالخير كل الخير في العلماء ولو

سكت الجاهلون لسقط النزاع والخلاف فأما اختلاف العقول فطبيعة بشرية ...

وهنا أحب أن أنقل كلاما قيما وجامعا لصاحب \ فقه السنة \ سيد سابق طيب الله ثراه :

الاستمناء: استمناء الرجل بيده مما يتنافى مع ما ينبغي أن يكون عليه الانسان من الادب وحسن الخلق، وقد اختلف الفقهاء في حكمه: فمنهم من رأى أنه حرام مطلقا.

ومنهم من رأى أنه حرام في بعض الحالات، وواجب في بعضها الآخر.

ومنهم من ذهب إلى القول بكراهته.

أما الذين ذهبوا إلى تحريمه فهم المالكية والشافعية، والزيدية.

وحجتهم في التحريم أن الله سبحانه أمر بحفظ الفروج في كل الحالات، إلا بالنسبة للزوجة، وملك اليمين.

فإذا تجاوز المرء هاتين الحالتين واستمنى، كان من العادين المتجاوزين ما أحل الله لهم إلى ما حرمه عليهم.

يقول الله سبحانه: " والذين هم لفروجهم حافظون.

إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين.

فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ".

وأما الذين ذهبوا الى التحريم في بعض الحالات، والوجوب في بعضها الآخر، فهم الاحناف فقد قالوا: إنه يجب الاستمناء إذا خيف الوقوع في الزنا بدونه، جريا على قاعدة: ارتكاب

أخف الضررين.

وقالوا: إنه يحرم إذا كان لاستجلاب الشهوة وإثارتها.

وقالوا: إنه لا بأس به إذا غلبت الشهوة، ولم يكن عنده زوجة أو أمة واستمنى بقصد تسكينها.

وأما الحنابلة فقالوا: إنه حرام، إلا إذا استمنى خوفا على نفسه من الزنا، أو خوفا على صحته، ولم تكن له زوجة أو أمة، ولم يقدر على الزواج، فإنه لاحرج عليه.

وأما ابن حزم فيرى أن الاستمناء مكروه ولا إثم فيه، لان مس الرجل ذكره بشماله مباح بإجماع الامة كلها.

وإذا كان مباحا فليس هنالك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني، فليس ذلك حراما أصلا، لقول الله تعالى:

" وقد فصل الله لكم ما حرم عليكم ".

وليس هذا ما فصل لنا تحريمه، فهو حلال لقوله تعالى: " خلق لكم ما في الارض جميعا ".

قال: وإنما كره الاستمناء لانه ليس من مكارم الاخلاق ولا من الفضائل وروي لنا أن الناس تكلموا في الاستمناء فكرهته طائفة وأباحته أخرى.

وممن كرهه ابن عمر، وعطاء.

وممن أباحه ابن عباس، والحسن، وبعض كبار التابعين.

وقال الحسن: كانوا يفعلونه في المغازي.

وقال مجاهد: كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك، وحكم المرأة مثل حكم الرجل فيه. أ. هـ فقه السنة


_________________
   


المعري
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الهاتف دوليا: 96176920998
الكلية: متخرج دراسات اسلامية
طالب أو ضيف : مدير المنتدى
السنة الدراسية: ماجستير
الجنس: ذكر العمر: 28
نقاط: 5086
تاريخ التسجيل: 24/02/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف المعري في الثلاثاء أبريل 27, 2010 10:00 pm

النظرة الحديثية







وهنا نقف مع الأدلة التي أوردها جمهور العلماء لنرى الصحة أو الضعف ..

إن المتتبع لكتب الفقه ليجد استدلال الفقهاء في الأحاديث التي ستأتي ... فسأبين درجتها والأخذ بها عند المحدثين ..

قال صاحب الدر المختار ج 2 ص 438 :

وكذا الاستمناء بالكف وإن كره تحريما لحديث ناكح اليد ملعون



1- ناكح اليد ملعون : قال في كشف الخفاء ج 2 ص 325
2838 - ناكح اليدملعون.
قال الرهاوي في حاشية المنار لا أصل له.







والمتتبع لكل الأحاديث لا يجدها في كتب أهل السنة الحديثية إلا موسومة بالضعف والنكارة وعدم الأصل



ففي تلخيص الحبير ج 3 ص188 :

1545 حديث ملعون من نكح يده الأزدي في الضعفاء وابن الجوزي من طريق الحسن بن عرفة في جزئه المشهور من حديث أنس بلفظ سبعة لا ينظر الله إليهم فذكر منهم الناكح يده وإسناده ضعيف ولأبي الشيخ في كتاب الترهيب من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي وكذلك رواه جعفر الفريابي من حديث عبد الله بن عمرو وفيه بن لهيعة وهو ضعيف أ . هـ

هذا الكلام من قمم العلماء في الصناعة الحديثية فالحافظ العسقلاني لا يخفى نوره لمن تنشق عبير علوم أهل الحديث صاحب الشرح العظيم للبخاري المعروف



كما في كتاب \ خلاصة البدر المنير\ للأنصاري يذكر في ج 2 ص 202 :

1995 - حديث ملعون من نكح يده غريب جدا ولا أعلم في حديث أبي هريرة مرفوعا أهلك الله أمة كانوا يعبثون بذكورهم 1996 حديث أنس مرفوعا سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يجمعهم مع العالمين يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا ثلاثا الناكح يده ولا يساويان ذكرهما



· وهذا كلام يعرفه من درس الحديث معناه وشدة ضعف الحديث ...



وهذا الإمام العلم \ عبد الرزاق الصنعاني \ يذكر في مصنفه ج 7 ص 390 :

بعد أن ذكر في الإستمناء باب كامل فقال بعده :

باب الرخصة فيه 13593 أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن مجاهد قال كان من مضى يأمرون شبانهم بالاستمناء والمرأة كذلك تدخل شيئا قلنا لعبد الرزاق ما تدخل شيئا قال يريد السق يقول تستغني به عن الزنا 13594 عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال قال عمرو بن دينار ما أرى بالاستمناء بأسا أ. هـ



وهذا يضاد الأحاديث المذكورة ... والآثار المبيحة صحت وقُبلت عند علماء الفن وأطباءه ..

وأما الأحاديث المحرمة فلم يصح منها شيء

لذلك لا يؤخذ أي حديث ولا يقبل في هذا الباب فليس فيه شيء ولم يصح فيه شيء من أقوال الرسول ...

ولا يغرنك قول القائل : الحديث الضعيف يؤخذ به في فضائل الأعمال ...

أولا المسألة خلافية ... ومن العلماء من لا يأخذ به أبدا ..

والراجح كما بينه علمائنا أن الحديث الضعيف يؤخذ بشروط :

1- أن يكون الضعف غير شديد

2- ألا يعتقد من يعمله ثبوته للنبي فننسب له ما لم يقله

3- أن يكون مندرجا تحت أصل عام

انظر : \منهج النقد\ ص 291

وليس في الأحاديث المحرمة أي شيء من ذلك ... والله أعلم

وتلكم الأحاديث شديدة الضعف وواهية ولا ترقى للقبول كما علمت

وهذا من جهة من جهة ثانية الأحاديث الضعيفة السابقة تخالف مخالفة صريحة لأفعال الصحابة المقبولة السند ... وحيث لم يصح من النبي نهي فالأمر كما هو ...



وهنا أنقل لك كلام ابن الجوزي طيب الله ثراه في كتاب الماتع \العلل المتناهية\ ج 2 ص 633 : ( \ نا \ يعني حدثنا كما علمت )

حديث في الاستمناء 1046 أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون عن ابي محمد الجوهري قال انبأنا ابو حفص بن شاهين قال نا ابو اسحاق ابراهيم بن احمد الكاتب قال نا مهدي بن الحسن قال نا الحسن بن عرفة قال نا علي بن ثابت الجزري عن مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن يروي بن مالك قال قال رسول الله ص سبعة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يجمعهم مع العالمين يدخلهم النار أول الداخلين إلا ان يتوبوا الا ان يتوبوا الناكح يده والفاعل والمفعول به ومدمن الخمر والضارب والديه حتى يستغيثا والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه والناكح حليلة جاره قال المؤلف هذا حديث لا يصح عن رسول الله ص ولا حسان يعرف ولا مسلمة 1047 حديث اخر أنبأنا محمد بن عبد الملك عن الجوهري عن ابن شاهين قال نا ابو بكر عبد العزيز قال نا احمد بن محمد قال حدثني حرب عن إسماعيل البصري قال حدثنا ابو عن الخلال بن عمير عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله ص أهلك الله عز وجل امه كانوا يعبثون بذكورهم قال المؤلف وهذا ليس بشيء اسماعيل البصري مجهول وابو جناب ضعيف أ. هـ



لقد بانت الشمس لكل ذي عينين ...

فكل من حدثك هذه الأحاديث واستدل بها ... فانصحه...لأنه ينقل ما لم يقل سيدنا رسول الله ...

ولقد رأيت كتبا لإخواننا الشيعة يصححون هذه الأحاديث كما في\ البحر الزخار \ وغيره فلعل الأحاديث وصلت من قبلهم ... والله أعلم .

وخلاصة هذا الباب :

1- لم يصح شيء عن سيدي رسول الله في خصوص النهي عن الإستمناء

2- قبل علمائنا أحاديث الإباحة على ما علمت

3- لا ترقى كل الأحاديث للاستدلال أبدا
الآيـــــــــــة هي الأصل والممسك





إن الآيتين في سورة المؤمنون والمعارج

(( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتفى وراء ذلك فأولئك هم العادون )).

إن هذه الآيات هي الممسك الوحيد والسليم والصادق عن تحريم الإستمناء تحريما مطلقا .... (( العادون )).

حيث عدوا الاستمناء محرم للآيتين ...

والمتتبع للإمام الشوكاني في مقالته \ بلوغ المنى في حكم الاستمناء \

يقع على تفسير يقبله العقل ولا يضاد النقل ...

اقرأ إن أحببت كلامه :

استدل المانعون بقولـه تعالى : } وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ.إلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ {.

وتقرير الاستدلال ما يفيده قوله تعالى : } فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ { فإن الإشارة إلى قوله : } إلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ { فما غاير ذلك فهو من الوراء الذي لا يبتغيه إلا العادون .

ويمكن أن يقال : إنه لا عموم لهذه الصيغة بكل ما هو مغاير للأزواج أو ملك اليمين مغايرة أي مغايرة، وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان وهو مغاير لذلك، وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي لا تتعلق بالنكاح، ومع تقييده بذلك، لابُدّ من تقييده بكونه في فرجٍ ِمن قُبُلٍ أودُبُرٍ , فيكون ما في الآية فيه قوة :

فمن ابتغى نكاح فرجٍ غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.

فإن قلت : هذا يتم إذا كان التقدير : ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على فروج أزواجهم أو فروج ما ملكت أيمانهم ( حتى يكون المستثنى من جنس المستثنى منه، وذلك يستلزم أن يكون الاستمتاع بغير الفرج من الزوجات وملك اليمين من الوراء، فلا يحل ! واللازم باطل، فالملزوم مثله !

قلتُ : جواز الاستمتاع من الزوجات والمملوكات ورد به الدليل، كالأحاديث الواردة في جواز الاستمتاع منهما بغير الفرج، وكقوله تعالى : } نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ { ، فلا يلزم بطلان اللازم، ولا بطلان الملزوم .

فإن قلت : تقييد ما في الآية بالنكاح من فروج الزوجات والمملوكات غير ظاهر، بل المتبادر ما هو أعمّ من ذلك .

قلتُ : هذا وإن كان هو الظاهر لكن صدق اسم النكاح على الاستمتاع في الزوجات والمملوكات بغير الفرج غير ظاهر، وقد عرفت أنه لابد من تقييد ما في الآية به، وإلا لزم الباطل بالإجماع كما قدمنا، فإن قلت : أنت لا تقدّر النكاح بالكفّ بل مجرد ما في الآية من ذكر الحفظ .

قلتُ : حفظ الفرج وهو باعتبار مدلوله اللغوي أعم من حفظه عن النكاح وعن غيره، والمماسة للنبات والجماد، فلابد من تقييد ما في الآية بالنكاح، وكما لا يصدق على الاستمتاع بغير الفرج من الزوجات والمملوكات اسم النكاح، كذلك لا يصدق على الاستمناء بالكف ونحوه اسم النكاح، فتدبّر هذا .

وقد قيل : إن الآية مجملةٌ، والمجمل لا يحتج به إلا بعد بيانه، وقد بيِّن الله في كتابه وكذلك رسوله e في سنته ما يحرم نكاحه،

مثل الزِّنى الذي أوجب الله فيه الحدَّ . أ.هـ الشوكاني



لذلك فالقول بتأويل الآية مقالة بعض العلماء الكبار ..

وهنا تبين لك أخي القارئ حكم الإسلام وأدلة العلماء الربانيين جزاهم الله عنا كل خير ...


_________________
   


المعري
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الهاتف دوليا: 96176920998
الكلية: متخرج دراسات اسلامية
طالب أو ضيف : مدير المنتدى
السنة الدراسية: ماجستير
الجنس: ذكر العمر: 28
نقاط: 5086
تاريخ التسجيل: 24/02/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف المعري في الثلاثاء أبريل 27, 2010 10:04 pm

خـلاصـة الـكـلام ...





بعد هذا التطواف الجميل الماتع النافع في بساتين العلم والعلماء ...

لا بد لنا كمسلمين عاقلين أن نخرج بنتائج مهمة ...



1- على كل مسلم أن يزكي روحه وينمي إيمانه ... فالإيمان هو العاصم من كل مكروه وشر ...

2- اتبع سبيل أهل العلم الذين يكرمون الإنسان بعقله وعاطفته وروحه ... وإياك من المتعالمين الجاهلين المفسدين من حيث لا يعلمون ...

3- إن كنت أبا فهي دعوة لتزويج أبنائك ... وقبلا تربيتهم التربية الصالحة فالتربية هي الأساس ... حيث أن كل واحد فينا انشغل بتكثير الأولاد وبرزقهم وترك تربيتهم ... فهم بين فراغ مقيت أو عمل بمهنة ولم يتفقهوا ويتعلموا , ورحم الله الثوري حين قال : لاعب ولدك سبعا , وعلمه سبعا , وآخيه سبعا , فإذا صار في الواحد والعشرين اتركه وقل : وكلتك للحي الذي لا يموت ... !! فالتربية التربية فإن من أسباب نصرتنا لديننا ولنبينا أن نفاخر الأمم بنوع الأفراد لا بعددهم ...

4- إن كنت شابا أو فتاة اتق الله يجعل لك مخرجا ويرزقك من حيث لا تحتسب وأكثر من الدعاء وبادر بالتزويج

5- إياك من التعود على هذه العادة التي استقبحها العاقلون ...

6- حاول البعد عن الخلوة بنفسك ...

7- إذا شعرت بقوة جنسية فلا بأس عليك بالعادة السرية ... بل وحتى وإن لم تشعر بالقوة الجنسية على قول بعض علمائنا ... واحذر من الكثرة فإنها جالبة للمرض بالجماع فكيف بغيره !!!...





* وهنا أريد أن أنفث نفثة ...

إن الذين لا يعلمون من الإسلام في الحدود غير حد السارق وقطع يده ... من غير أن يعلم أن على الأمة تأمين العيش الكافي العصري لكل فرد من أفرادها حتى ولو كان على غير الدين والملة ... لهو شخص ينظر بعين عوراء للأمور ومتأثر بالتناقض الفكري الذي بينته سابقا ...

وكذاكم الاستمناء والعادة السرية ... سمها ما تشاء ...

فمن قال من علمائنا الأقدمين بحرمتها قاسوا على زمانهم الذين يربي فيه الأب أبنائه منذ نعومة أظفاره على العقيدة الإسلامية والإيمانية ومن ثم يبادر لتزويج ولده حينما يرى بوادر الوعي العقلي والإدراك باديا عليه ...

فكيف بالله عليك ينصرف للحرام الخبيث ويترك الحلال الطيب ... بل إن كانت القوة الجنسية قوية بادر بزوجة ثانية وثالثة ورابعة ...

وليس فيه عيب وقت إذ ...

على كل هذا وذاك ما كان يفعلها إلا الشاذون من المجتمع المسلم والغازون في سبيل الله والمضطرون ...



وهنا وقفة مهمة ...



اعلم أن شبه الإجماع التام من العلماء والجمهرة الغالبة على أنه لا تحرم العادة السرية لمن كان عزبا ولم يجد زواجا , أو متزوج ومسافر أو زوجة غاب زوجها أو ... ومن قال بالحرمة فقوله شاذ لم يقبله وارثوا النبوة ...

وما قرأت في السابق ما هو لغير المضطر ... فالتحريم والتحليل فيه خلاف – لغير المضطر - والجمهور على التحريم ...
إذا التفصيل في المسألة هو الذي يجب أن يسود :





1- إذا كان الشخص غير مضطر للعادة السرية فهي حرام ... والبعض قال لا بأس بها والبعض قال مباح والأرجح التحريم

2- إذا كان الشخص مضطرا وخاف على نفسه وبدنه أو أن يزني أو اللواطة أو

... فحينها يجب عليه اللجوء للاستمناء وهو قول جماهير علمائنا والحق الذي لا يماري فيه إلا جاهل ...كما ذكر ذلك ابن عابدين في حاشيته وشيخ الاسلام وصاحب تحفة الحبيب وصاحب شرح المنتهي و ....



وبالنسبة للأمراض الجسدية والنفسية ... فهي من كثرة الفعل ... نعم..

أما من الفعل الطبيعي فلا نسلم بذلك ... فلقد انعقد إجماع العلماء على أنه يجوز الاستمناء بيد الزوجة ... ولا شيء فيه ... فمال البال في الاستمناء بيد الزوج لفرجه وقت جماعه مع زوجته كأن تكون حائضا !!!!؟

هذه مسألة لم أرى جوابا عنها ... ولكن القواعد العامة في كيفية النكاح والجماع تبيح كل عمل يقوم به الزوج والزوجة ما عدا الإتيان وقت الحيض والإتيان من الدبر ...



وهنالك ملاحظة قوية ...

دعونا نسلم لمن قال بأنها حرام لنسأله سؤالا واحد ...

يا أستاذ ما رأيك في الزنى هل هو من الكبائر أم من الصغائر ؟

يقول من الكبائر ...

نقول هل الإستمناء من الكبائر أم من الصغائر ؟

يقول من الصغائر ...كما يقول النووي في تحفة المنهاج

نقول اقرأ قوله تعالى : (( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة ...)). الآيات من سورة النجم .

فنقول أفتيت نفسك فالزم ...!!!!



وانصح كل مسلم اضطر لفعل هذه العادة المستقبحة ما يلي :

\\ومما يساعد على التخلص منها أمور، على رأسها المبادرة بالزواج عند الإمكان ولو كان بصورة مبسطة لا إسراف فيها ولا تعقيد ، وكذلك الاعتدال فى الأكل والشرب حتى لا تثور الشهوة ، والرسول فى هذا المقام أوصى بالصيام فى الحديث الصحيح "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" ومنها البعد عن كل ما يهيج الشهوة كالاستماع إلى الأغانى الماجنة والنظر إلى الصور الخليعة ، مما يوجد بكثرة فى الأفلام بالذات ، ومنها توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة ، كالرسم للزهور والمناظر الطبيعية غير المثيرة ، ومنها تخير الأصدقاء المستقيمين والانشغال بالعبادة عامة،

وعدم الاستسلام للأفكار ، والاندماج في المجتمع بالأعمال التى تشغله عن التفكير فى الجنس ، وعدم الرفاهية بالملابس الناعمة والروائح الخاصة التى تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز وإثارتها وكذلك عدم النوم فى فراش وثير يذكر باللقاء الجنسى، والبعد عن الاجتماعات المختلطة التى تظهر فيها المفاتن ولا تراعى الحدود .

وبهذا وأمثاله تعتدل الناحية الجنسية ولا تلجئ إلى هذه العادة التى تضر الجسم والعقل وتغرى بالسوء\\ أ. هـ

فتاوى الأزهر \ المفتي عطية صقر





وعلى هذا فعلينا شبابا ورجالا ورجال دعوة وقادة و.... أن نطبق تعاليم السماء التي فيها الخير كله والبعد عنها فيها الشر كله ...

لأن كل جزئية في إسلامنا العظيم محاطة ومترابطة بغيرها ترابط الحصى في الجبل.

(( ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ...)).

















خــــاتــمــة :





وفي ختام توديعي لكم أحبتي لا أدعي أنني كاتب ومؤلف وعالم و ...

كلا ...

بل إنني طويلب علم ومتطفل على موائد علمائنا ... وعاقل يتحرى الصحيح ...ومؤمن يتحرى تزكية نفسه و يريد السعادة في الآخرة ... وعاطفي يريد السعادة في الدنيا ... وداع لله يريد الخير للناس جميعا ...

وما كان هذا مؤلفا .. بل جمعا وترتيبا ...

حيث أنني كلما فرغت من برنامجي في الطلب كتبت بعض الخواطر والأفكار ... التي أجدها وأراها حسنة ومنهاجا للدعوة لله تعالى ...وتعليما لي قبل كل شيء بالبحث ..

وهذا ما كان توفيق فمن الله وحده وله الفضل والمنن ...

وما كان غير ذلك فمني ومن قلة بضاعتي وجهلي ... وحسبي أنني أحسنت

النية وأردت الإصلاح والنصح ...

فلا يبخلن أحد من الأخوة إن رأى ثلمة وعيبا أن يرده بنصيحة ليطبق ((... تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )).

حتى نكون ((.. خير أمة أخرجت للناس ...))





تم الفراغ منه يوم الاثنين 3/3/2008.م





والحمد لله رب العالمين .









أبو المقداد المعري .





_________________


_________________
   


طالب كردي
عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

الهاتف دوليا: 0
الكلية: دراسات اسلامية
طالب أو ضيف : طالب
السنة الدراسية: خريج
الجنس: ذكر العمر: 33
نقاط: 3129
تاريخ التسجيل: 03/12/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف طالب كردي في الأربعاء أبريل 28, 2010 12:56 am

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أما بعد
أشكرك أخي أبو المقداد على هذا المجهود وهذا التحري لترتيب الأفكار والأحكام بشكل واضح وبسيط ومسلسل فلقد كفيت ووفيت الموضوع بل وأغنيته
وبعد كل هذا الكلام لا يسعني القول إلا يا إيها الإنسان العاقل ألا يكفيك نهي الله ورسوله (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) أما زلت أيها العاقل تبحث عن مسوغات ومبررات وفتاوى لترضي غريزتك

جعله الله في ميزان أعمالك

Zaher
مشرف قسم إدارة الأعمال الإسلامية
مشرف قسم إدارة الأعمال الإسلامية

الكلية: إدارة الأعمال
طالب أو ضيف : نعم
السنة الدراسية: الأولى
الجنس: ذكر العمر: 23
نقاط: 1296
تاريخ التسجيل: 12/01/2011

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف Zaher في الأربعاء يونيو 15, 2011 3:05 pm

حياكم الله إخوتي الكرام :
هذي مواضيع حساسة للغاية ولهذا معظم الناس لا يتطرقون لها فتجد الكثير الكثير من الناس عندهم أفكار خاطئه عنهاوهذا واجبنا طلاب العلم أن نقوم بالتوعيه و نشر الخير والفائده إن شاء الله
و جزيتم خيرا

سنة ثانية
عضو لديه تجاوزات
عضو لديه تجاوزات

الجنس: ذكر العمر: 29
نقاط: 2375
تاريخ التسجيل: 02/03/2008

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف سنة ثانية في الجمعة يوليو 22, 2011 3:57 am

الاستمناء له فوائد
السلام عليكم ..

مُنذ صِغرنا ، عشنا في المجتمعات العربية التي تُقدّس الإشاعات و تُبجّل الخرافات ، فلم ننشأ على الإصرار على البراهبن و الحقائق ، بل صدّقنا كل ما قيل لنا ، و لا زال العرب - بجهلهم المعهود - يصدقون أي شئ ، فإذا أتاهم في الإيميل رسالة مكتوب فيها "حقائق غريبة" صدقوا كل ما فيها ، و إذا قال لهم صديق "هل تعلم..." صدقوا ما يلي ذلك بلا مساءلة. أمة جهل.

من الأمور التي تشبّعنا بجهلها هي الأضرار المزعومة للإستمناء ، و التي تفلسف علينا البعض و نحن صغار فأخبرونا أن الإستمناء يسبب حبوباً في الوجه ، و أمراضاً ، و أضراراً ، و إحساساً بالذنب ، و غير ذلك من السخافات. فرأيت أن أدحض هذه الأكاذيب التي أتى بها العرب بأدلة قاطعة من أوثق و أقوى المصادر الطبية و العلمية ، أن الإستمناء (أو العادة السرية) ليس فيه أدنى ضرر ، بل هو ينفع بإذن الله ، و سأثبت في الأخير أن الإسلام لم يُحرّم الإستمناء إطلاقاً ، و إنما هي من جملة الإشاعات و الخرافات التي أُشربناها و نحن صغار. و الآن ، إلى الدليل:


"من الناحية النفسية و العضوية ، الإستمناء غير ضار. هناك العديد من الخرافات حول الإستمناء ، و لا واحدةَ منها صحيحة ؛ الإستمناء لا يسبب العمى ، و لا العجز الجنسي ، و لا فقدان الأعضاء التناسلية (!) ، و لا الحبوب في الوجه..."
المصدر: Planned Parenthood Golden Gate (منظمة صحية أمريكية نشأت عام 1929)


"إن الأوساط الطبية بدأت تزداد اعترافاً أن الإستمناء يمكن أن يساعد في تخفيف الإكتئاب ، و يقود إلى شعور أقوى بالإعتراف بالذات...لا يوجد أي دليل علمي أو طبي موثوق به أن الإستمناء يضر الإنسان عضوياً أو نفسياً...الأعراض الجانبية الوحيدة للإستمناء هي التعب و الإرهاق بعد الإستمناء المتكرر"
"في يوليو 16 عام 2003 ، قاد "جراهام جايلز" فريقاً من الباحثين ، و نشروا دراسةً طبية أكَّدت أن الإستمناء المتكرر مِن قِبَل الذكور يمكن أن يمنع نشوء سرطان البروستاتا ، و الإستمناء هنا أكثر فائدةً من الجنس لأن الجنس قد ينقل أمراضاً تزيد مخاطر سرطان البروستاتا..."

المصدر: WordIQ (موسوعة و قاموس "آي كيو")



--------------------------------------------------------------------------------


"قام ماسترز و جونسن (و هما عالمان رائدان في مجال النشاط الجنسي البشري) و غيرهما من الباحثين أثبتوا أن الإستمناء لا يسبب أي نوع من الضرر ، لا على المدى القصير و لا على المدى الطويل"
المصدر: موسوعة Afraid To Ask الطبية



--------------------------------------------------------------------------------


"[الإستمناء] لا يُسبّب مشاكلاً جسدية و لا نفسية"
المصدر: قسم الطب في جامعة آيَوا الأمريكية



--------------------------------------------------------------------------------


"لا زالت المصادر الطبية متفقة أن الإستمناء لا يُسبّب ضرراً جسدياً و لا نفسياً"
المصدر: موقع قناة "ديسكَفاري" العلمية الشهيرة



--------------------------------------------------------------------------------


"الإستمناء وسيلة صحّية للتعبير عن نفسك بالجنس .. و وفقاً لكلام الباحثين ، فإنّ الإستمناء يقلّل القلق ، ويزيد الراحة و يساعد في النوم"
المصدر: القسم الطبي في جامعة نيو هامبشير الأمريكية



--------------------------------------------------------------------------------


"العادة السرية لا تسبب العمى ، و لا الصمم ، و لا التأتأة ، و لا الشعر في راحة اليد ، و لا تقتل ، و لا الجنون .. لا صحة لأي من الخرافات عن أضرار العادة السرية .. العادة السرية عادةٌ صحية"
المصدر: القسم الطبي في جامعة ميتشيغان الأمريكية



--------------------------------------------------------------------------------


"لا توجد أي عوارض جانبية للإستمناء. العلم الطبي فنّد خرافاتاً كثيرةً تزعم أن للإستمناء أضراراً..."
المصدر: مركز مِكينلي الطبي بجامعة إلينوي






هذه مصادر تُثبت أن الإستمناء لا يضر إطلاقاً. الآن هذه مصادر تُثبت أن الإستمناء يقي بإذن الله من السرطان إذا مورس بشكلٍ سليم:

رابط من موقع BBC يفيد أن الإستمناء يقلل - بإذن الله - من نسبة سرطان البروستاتا

و هذا رابط من موقع مجلة New Scientist العلمية المرموقة يثبت ذلك

أما تحريم الإستمناء ، فلم أقِف على دليلٍ واحد يُثبت ذلك ، بل بالعكس ، كل الأدلة الإسلامية تشير إلى أن الإستمناء مباحٌ لا شبهة فيه.

فمن الأدلة أن الإستمناء حلال هو من "فقه السنة" لـ"سيد سابق" ، فيقول: "...و أما ابن حزم فيرى أن الإستمناء مكروه و لا إثم فيه ، لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح بإجماع الأمة كلها. و إذا كان مباحاً فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني ، فليس ذلك حراماً أصلاً ، لقول الله تعال: "و قد فصّل الله لكم ما حرّم عليكم" ،و ليس هذا ما فصل لنا تحريمه ، فهو حلال لقوله تعالى: "خلق لكم ما في الأرض جميعاً" ، و إنما كره الإستمناء لأنه ليس من مكارم الأخلاق و لا من الفضائل.

و روي لنا أن الناس تكلموا في الإستمناء فكرهته طائفة و أباحته أخرى.
و ممن كرهه ابن عمر ، و عطاء.
و ممن أباحها ابن عباس ، و الحسن ، و بعض كبار التابعين.
و قال الحسن: كانوا يفعلونه في المغازي.
و قال مجاهد: كان من مضى يأمرون شبابهم بالإستمناء يستعفون بذلك ، و حكم المرأة مثل حكم الرجل فيه."

إذاًَ لا شك أبداً أن الإستمناء حلال ، و ذلك للأسباب التالية:

1) لم يُذكَر في القرأن و لا السنة ، و لم يُحرّم صراحة.

2) ليس هو مما فصّل الله لنا تحريمه ، كما في الآية أعلاه.

3) أنه لا ضرر فيه على الإطلاق.

4) أنه لا يحصل منه أي من المفاسد الحاصلة بالفواحش.

قال الرسول صلى الله عليه و سلم: "إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، و سكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها"

منقول من الساحة الطبية للكاتب الوسواس القهري ...
__________________
الحرية الاجتماعية هي الطريق الاول للسعادة



مصدر الموضوع فوائد الاستمناء من أقوال الاطباء !!!!!! - منتديات الهندسة نت http://www.alhandasa.net/forum/showthread.php?t=72583#ixzz1Sn786yWw

ابو بكر الحمصي

الهاتف دوليا: 0
الكلية: دراسات اسلامية
طالب أو ضيف : طالب
السنة الدراسية: ماجستير
الجنس: ذكر العمر: 34
نقاط: 848
تاريخ التسجيل: 06/05/2012

رد: حكم العادة السرية \ الإستمناء \

مُساهمة من طرف ابو بكر الحمصي في الأحد مايو 06, 2012 6:03 am

الموضوع جميل وغزير بالفوائد العلمية ولكن لماذا نتعب نفسنا في مناقشته وتحليله اذا كان كبار العلماء قد افتو بحرمته
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 24, 2014 3:15 am