منتدى خاص لمتخرجي وطلاب جامعة الإمام الأوزاعي , ومنبرٌ للتعبير عن أرائهم , وصالةٌ للتعارف فيما بينهم

انتباه لكل الأعضاء : يجب بعد التسجيل الرجوع إلى بريدك وإيميلك للتفعيل , فبغير التفعيل من الإيميل لا تستطيع الدخول لمنتداك وإذا كان بريدك الهوتميل أو الياهو فقد تجد الرسالة بالبريد المزعج             نعتذر عن أي اعلان في أعلى وأسفل الصفحة الرئيسية فلا علاقة لنا به               يُرجى من جميع الأعضاء المشاركة والتفاعل في هذا المنتدى لأنه يُعد بحق مكانا للدعوة والإرشاد                شارك ولو بموضوع ينفعك في دراستك وفي دنياك وفي أخراك                 كوّن أصدقائك في كليتك وفي سنتك وليكن المنتدى هو بيتك الثاني وليكن الطلاب هم أصدقائك وإخوتك              استفد ... وساعد ... واكتب ... وارتق بنفسك وبمن حولك فقد صار لك مجال للتعبير والتبيين والدعوة             لا تخف من الخطأ في الكتابة .. بيّن بحرية مطلقة وجرأة طالب العلم واعلم بأن هناك من يقرأ لك وسيوجهوك للصواب                   لا تكن عالة وضعيف الهمة .. فالانترنت أصبح اليوم من ضروريات الحياة والعلم ..              هيا نحن بانتظار مشاركاتك ولو بالإسبوع مقالا وموضوعا أو ردا على مساهمة .             

الصفحة الرسمية للجامعة على الفيس بوك

المواضيع الأخيرة

» اقتراحات ونقاشات
الخميس أغسطس 06, 2015 12:58 am من طرف Ranin habra

» أسئلة امتحانات للسنوات 2012 وما بعد
الخميس يوليو 30, 2015 2:17 pm من طرف محمد أحمد الحاج قاسم

» أسئلة سنوات سابقة
الجمعة يوليو 03, 2015 6:20 pm من طرف مهاجرة سورية

»  النظم السياسية
الأربعاء يونيو 24, 2015 5:33 pm من طرف مهاجرة سورية

» اسئلة الدورات
الأربعاء مايو 27, 2015 7:17 pm من طرف بلقيس

» السؤال عن برنامج الامتحانات لسنة 2015
الثلاثاء مايو 19, 2015 3:41 am من طرف Abu anas

» يتبع موضوع المسلمون بين تغيير المنكر وبين الصراع على السلطة
الإثنين مايو 04, 2015 5:01 pm من طرف حسن

» المسلمون بين تغيير المنكر والصراع على السلطة
الأحد مايو 03, 2015 1:42 pm من طرف حسن

» ما هو المطلوب و المقرر للغة العربية 2
الثلاثاء أبريل 21, 2015 7:47 am من طرف أم البراء

» طلب عاجل : مذكرة الاسلام والغرب ( نحن خارج سوريا)
السبت مارس 14, 2015 3:50 pm من طرف feras odah

» مساعدة بالمكتبة الاسلامية
الخميس فبراير 26, 2015 2:32 pm من طرف ام الحسن

» هنا تجدون أسئلة الدورات السابقة لمادة الجهاد الإسلامي
الجمعة فبراير 20, 2015 8:55 pm من طرف راما جديد

» للسنة الثالثه __اصول الفقه الأسلامي3 )) رقم 2
الخميس فبراير 12, 2015 1:16 am من طرف Amir Antap

» محركات مواقع البحث عن الكتب والرسائل الجامعية
الأحد فبراير 08, 2015 11:20 pm من طرف Amir Antap

» (((((الحركات الباطنيه 3)))) حمل وأستمتع مع التلخيص
الأحد فبراير 08, 2015 10:35 pm من طرف Amir Antap

هااااااااااااام لجميع الأعضاء

 

الرجاء من جميع الأعضاء
كتابة كل موضوع بقسمه المحدد وشكرا

    ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    شاطر
    avatar
    وردة الشهيد
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 39
    نقاط : 3571
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009

    ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف وردة الشهيد في الخميس أبريل 22, 2010 1:01 pm

    السلام عليكم

    هذا تلخيص للكتاب تاريخ التربيه عند المسلمين

    وطبعا التلخيص مركز أكثر شيء على الأسئله واتمنى ان تعجبكم

    ونفس الشيء ستكون على شكل موضوع


    كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية


    مادة التربية الإسلامية
    إجابات اسئلة مادة :
    ( تاريخ التربية عند المسلمين ) تلخيص : س عباس


    تحدث عن الدور التربوي للمسجد في العصور الإسلامية السابقة وفقا لما يلي :؟
    مواد التدريس , لغة التدريس , حرية المتعلم في الدراسة , الحلقة التدريسية , أقسام الطلبة بالنسبة للدوام , مواعيد التدريس والمدة الزمنية لحصص التدريس , عمر المتعلم في بداية الدراسة وانتهائها , مصادر الإنفاق على المسجد , التوسع في فهم المسلمين لمهمة المسجد , مشاهير المساجد الإسلامية, اختيار المعلم

    (ملاحظة في هذا الدرس وفي الدروس المقبلة مهم في كل نقطة التعليق على الدور الذي لعبة (المسجد أو المدرسة ) في رقي المجتمع.مثل : كما قامت فيه الندوات العلمية والمناظرات , وذلك مما ساعد في رقي الحياة الفكرية لدى المسلمين بفضل الدور الهام الذي لعبه المسجد )


    مقدمة: لعب المسجد دورا بارزا مهما في حياة التربية الإسلامية لما لهو من منزلة كبيره لدى الناس وخاصا في صدر الإسلام , ولم يقتصر دور المسجد على الصلاة والدعاء والعبادة بل لعب دورا كبيرا في نشأة التعليم في العالم الإسلامي ولقد انتشرت المساجد في كل أ رجاء الوطن الإسلامي , وارتبط تاريخ التربية الإسلامية ارتباط وثيقا بالمسجد ( ولهدا فالحديث عنه والحديث عن المكان الرئيسي لنشر الثقافة الإسلامية) .


    الحلقات الدراسية : لقد قامت الحلقات الدراسية قي المسجد منذ نشأ واستمرت على ذلك على مر السنين في مختلف البلاد الإسلامية دون انقطاع , ولعل السبب في جعل المسجد مركزا ثقافيا هو إن الدراسات في سني الإسلام الأولى كانت دراسات دينية تشرح تعاليم الدين الجديد وتوضح أسسه وأحكامه وأهدافه , ولقد توسع المسلمون في فهم دور المسجد _( فكان مصلى ومدرسة وجامعة ودارا للإفتاء وبذلك لعب المسجد دورا خطير في حياة المسلمين وما يزال إلى اليوم مركزا هاما للوعي الإسلامي )., أما الحلقات العلمية في المسجد فقد كانت منتشرة منذ العصور الأولى في المساجد, وكان في المسجد تدرس مختلف العلوم وأن كانت الدروس الدينية هي الأبرز , ولكنه كانت هناك دروس في اللغة والحساب والطب والتاريخ وغيرها من مختلف العلوم والمعرفة(
    الدراسات في سني الإسلام الأولى كانت دراسات دينية تشرح تعاليم الدين الجديد وتوضح أسسه وأحكامه وأهدافه فقد تطور الأمر مع مرور السنين حتى أصبح المسجد مدرسة وجامعة ودار للإفتاء)


    التوسع في فهم المسلمين لمهمة المسجد : ولقد توسع المسلمون في فهم دور المسجد _( فكان مصلى ومدرسة وجامعة ودارا للإفتاء ومنطلقا للثوار الوطنين في كل العصور وبذلك لعب المسجد دورا خطير في حياة المسلمين وما يزال إلى اليوم مركزا هاما للوعي الإسلامي , هذا ولم تقف وظيفة المسجد التربوية عند هذا الحد بل كانت أشبة بنواد أدبية تثار فيها المسائل والمجادلات الأدبية واللغوية المختلفة , كما كان كذلك مقصد للقصاص ومقصد للشعر العربي
    وبما إن الدراسات في سني الإسلام الأولى كانت دراسات دينية تشرح تعاليم الدين الجديد وتوضح أسسه وأحكامه وأهدافه فقد تطور الأمر مع مرور السنين حتى أصبح المسجد مدرسة وجامعة ودار للإفتاء بل كان عبارة عن معهد للعلم بكل أصنافه , كما قامت فيه الندوات العلمية والمناظرات , وذلك مما ساعد في رقي الحياة الفكرية لدى المسلمين بفضل الدور الهام الذي لعبه المسجد


    الحرية في التعليم : تبين الدراسة في المسجد أهم خصائص التربية الإسلامية ومبادئها من بساطة ومساواة الفرص والحرية في التحصيل والارتباط والانسجام بين حجات الدين والدنيا , والحرية المطلقة للمعلمين والمتعلمين في اختيار مناهج الدراسة وطرائقها وأوقاتها , وكان للمتعلم الحرية في أن يذهب إلى أي حلقة في المسجد , والى أي شخ يأنس له ولعلمه , فقد ارتاد مجالس المساجد العلمية الراغبون في العلم والعلماء المسلمون من جميع أنحاء الدولة الإسلامية , وكان متاح في مجالسها لأي شخص من المستمعين أن يسأل العالم ويناقشه( وكذلك يبدو أن طالب العلم لم يكن مقيدا بعدد خاص من السنين أو عدد معين من الكتب , بل كان له أن يترك الدراسة متى شاء



    أشهر المساجد الإسلامية: أن ظاهرت انتشار المساجد الإسلامية لم تكن وليدة صدفة, بل كانت أثر من أثار سياسة الدولة الإسلامية ومن أشهر المساجد:
    1- مسجد قباء وهو أول مسجد بني في الإسلام وكان فيه جماعة من الصحابة الكرام يدرسون ويلقون العلوم
    2- لقد اشتهرت مساجد وجوامع متعددة في العصر العباسي وكانت قبلة أنضار العلماء والمتعلمين ومنها
    أ‌- جامع المنصور في بغداد
    ب‌- الجامع الأموي قي الشام
    ت‌- جامع عمرو بن العاص في مصر
    ث‌- جامع ابن طولون
    ج‌- الجامع الأزهر
    ح‌- مساجد الكوفة والبصر (مسجد الكوفة , مسجد البصرة )


    أقسام الطلبة بالنسبة للدوام: لقد عد المسجد بمثابة مدرسة عالي وقسم طلابه إلى قسمين
    1- طلاب منتظمون في الدراسة لا ينقطعون عن الدرس إلا بعد إتمام المنهج والحصول على إجازة من الإستاد المختص , وهؤلاء يتفرغون للعمل سنوات عدة فيحضرون إلى الجامع من الصباح الباكر طيلة النهار على الدرس
    2- طلاب مستمعون غير منتظمين وهؤلاء يذهبون لاستماع بعض الدروس كم نذهب نحن لاستماع بعض المحاضرات العامة دون تقييد بمنهج معين


    مواعيد التدريس: أما مواعيد التدريس في المساجد فقد راعى الفقهاء المربون المسلمون في تحديدها ( مصلحة الجماعة في تقديم وفت الحضور وتأخيره إذا لم يكن عليه فيه ضرورة ولا مزيد كلفة ) ولم يكن هناك وقت محدد بالضبط لحضور الدرس في المرحلة العليا من التعليم , لأنه ما كان يرتبط ذلك بوقت المعلم , وربما أكثر الأوقات ملائمة لإلقاء الدرس هو الصباح , لكن هذه الأوقات تنوعت فمنها ما كان صباحا ومنها ما كان بعد العصر وقبل صلاة المغرب , وبما أن الطالب يقوم بدراسة أكثر من مادة واحدة كان الوقت من المرونة بحيث يتناول اليوم كله
    ولم يكن هناك جدول زمني خاص يعين أوقات الدروس أو أنواعها ولكن في الغالب كنت تخصص ساعات الباكورة للعلوم النقلية كالتفسير والحديث والفقة والنحو والصرف , أما بعد الظهر فتخصص لدراسة العلوم التي تستند إلى العقل , أما المساء فجعلوه للاستذكار والحوار والتأمل


    المدة الزمنية لحصص التدريس : اما المدة الزمنيه للدرس فيبدو أنها كانت قصيرة ( وعادة تتراوح بين ساعة وساعتين حتى لا يمل الطالب أو يشعر بإرهاق, والدروس يوميه ومتتالية , ولا يفصل بينها أي فاصل ما عدا أيام الجمعة والاعياد
    وفد يمتد وقت الدرس إلى المدى الذي يراه الاستاذ وطلابه مناسبا ويتنوع على نحو شديد يبدأ من الاستشارة التي تعودها بعضهم

    عمر المتعلم في بداية الدراسة وانتهائها : أما مدة الدراسة في المسجد والعمر الذي يبدأ فيه المتعلم دراسته فيرى (ترتون) انه تفتقد الإحصاءات المتعلقة بأعمار الطلاب المسلمين في العصور الوسطى ولم تصل الينا سوى حالات نادرة , ويعتبر سن السادسة عسرة كبداية لدراسة العلوم في المساجد أي في المرحلة العليا من التعليم
    ولكن يبدو ان طالب العلم ( لم يكن مقيد بعدد خاص من السنين أو عدد معين من الكتب فكان له ان يتلك المدرسة متى شاء , ولكن يغلب على الضن ان الطالب يحتاج الى اثنتي عشر سنة كي يتم المهج الدراسي في المسجد

    مواد التدريس: كانت مواد الدراسة في سني الإسلام مقتصرة على العلوم الدينية من حديث وتفسير والغة والفقه وغيرها من العلو الدينية وذلك لتوضيح الدين الجديد ورسم أحكامه وأهدافه , ومع تقدم السنين تطور التعليم في المسجد فكانت تدرس فيه أغلب أنواع العلوم والمعرفة
    كان المسجد مركزا ثقافيا يتناول جميع العلوم والمعارف , حيث كانت مواد التدريس في سني الإسلام الاولى تقتصر على الدراسات الدينية التي تشرح تعاليم الدين الجديد وتوضح أسسه وأحكامه وأهدافه , ومن ثم توسع المسلمون في فهم دور المسجد وكان أشبه بنوادي أدبية تثار فيها المسائل والمجادلات والمناظرات الأدبية واللغوية , ومع تقدم السنين فقد كانت الدروس في المساجد متنوعة ودخلة دراسات جديد مثل علم الفلك والطب والحساب ( مواد التدريس : العلوم النقلية مثل التفسير والحديث والفقه والنحو والصرف وغيرها , والعلوم العقلية مثل : الحساب وعلم الفلك والطب وغيرها


    لغة التدريس : أما لغة التدريس التي كان يستخدمها العلماء في المساجد , فلا شك أن اللغة الاساسية هي اللغة العربية لغة القران الكريم , إلا انه بعد الفتوحات الإسلامية دخل الكثير من الناس في الإسلام ومن شعوب مختلفة منهم الفارسي والرومي والزنجي .... الخ , مما حتم على الفقيه أو المحدث إتباع شتى الوسائل لإيصال المعارف لأصحابها وخاصة أذا كانت أدتها اللغة ( فهذا موسى بن سيار كان يدرس بالغه العربية والفارسية


    اختيار المعلم: لقد كانت مكانة العالم العلمية والاجتماعية تلعب دوراها الكبير في اختياره للتدريس في المسجد , فقد كانت المساجد ملك للجماعة الإسلامية استخدمتها معاهد للتعليم ( لان العلم كان دائما من اختصاص الجماعة , فلم تكن دول الخلافة أو دول السلاطين مسئوله عن التعليم حتى عصر الراشدين فكانت الجماعة تتكفل بأختيار المعلمين وبمعاشاتهم) فقد ارتاد مجالس المساجد العلمية الراغبون في العلم والعلماء المسلمون من جميع أنحاء الدولة الإسلامية , وكان متاح في مجالسها لأي شخص من المستمعين أن يسأل العالم ويناقشه وفي حتالة عجزه عن الرد واقناع السائل يفقد الثقه ويضطر الى ترك حلقته , ولقد ضمنت مثل هذه المواقف كفاءة العلماء من الناحية العلمية , ولو ترك الامر لرجال الدولة لما ضل العلم في البلاد الاسلامية دائما في هذا المستوى , ولو تبنت الدولة العلم لفرضت على الناس - اذا شاءت – الادعياء والدخلاء وافسدة العلم


    مصادر الإنفاق على المسجد: أما مصادر النفقات على المسجد فقد تعددت , فالأوقاف قامت بدور كبير من أجل تدعيمها وتمكينها من أداء رسالتها , ويمكن القول إن قوة الشعور الديني أدت إلى ازدهار الأوقاف وانتشارها , وقد تعددت الأمور الموقوفة من بلدان وضياع وأملاك وحوانيت
    ولعبت الصدقات العامة والخاصة دورها إن كان لجهة ما يقدمه الخلفاء أو ما كان يعطى في مختلف المناسبات والمواسم , او ما يعطى من فروض زكاة


    الحلقات العلمية في المساجد : كانت هذه الحلقات منتشرة منذ العصور الأولى في المساجد الجامعة بالحجاز والشام والعراق وغيرها من المناطق الإسلامية , وسمي الدرس حلقة لأن الطلاب كانوا يتحلقون : أي ينتظمون في شبة عقد أو حلقة حو شيخهم


    آداب وأخلاقيات مجالس الدرس في المسجد : لقد أهتم المربون المسلمون بمجالس الدرس في المسجد فوضعوا لها آداب وأخلاقيات ينبغي ان يتبعها العلم المعلم
    يعد الفقهاء ( أكثر العلماء طلابا ): كان ذلك طبيعيا لأن الفقهاء يعلمون العلم الذي يؤهل أهله لتولي مناصب يعيشون منها


    تعددت الوسائط التربوية التي أديرت من خلالها عملية التربية الاسلامية , عدد هذه الوسائط التربوية , ثم تحدث عن الدور التربوي للمدرسة الاسلامية من خلال
    1- تعريف المدرسة الاسلامية
    2- نشأة المدرسة الاسلامية
    3- موقف العلماء المسلمين من نشوء المدرسة المتبناة من الدولة
    4- الاسباب الدينية والسياسية والثقافية والشخصية والاجتماعية لنشوء المدرسة
    5- مصادر تمويل المدرسة
    6- أنماط المتعلمين (المنتسبين) في المدرسة
    7- المنهج الدراسي


    الوسائط
    1- الكتاب
    2- المسجد
    3- منازل العلماء
    4- مجالس العلم والمناظرة والجمعيات
    5- دكاكين الوراقين
    6- البيمارستان
    7- المراصد الفلكية
    8- الربط والزوايا والخوانق الصوفية
    9- المكتبات , وبيوت الحكمة ودور العلم
    10- المراكز التعليمية ( العتبات المقدسة عند الشيعة )
    11- مجالس الفتوى



    تعريف المدرسة الإسلامية : يقصد بالمدارس السلامية تلك الأماكن التي أسست لنشر نوع خاص من المعرفة , تحت إشراف الدولة التي تنفق عليها الأموال وتحبس لها الأوقاف و وتراقب التعليم فيها , وتعهد لفئة صالحة من الناس ليعلموا ويدرسوا المتعلمين ويثقفونهم (ص 48 )
    نشأة المدرسة الإسلامية: مع تطور الحياة وازدياد عدد الناس ودخول الإسلام الذي كان هو منبع الثقافة وحثه على العلم والتعلم وجد العالم الإسلامي نفسه بحاجة إلى أماكن مهيئا للعلم والدراسة غير المسجد ويكون المكان مخصص إلى العلم بشكل أساسي تولدت فكرة المدرسة لدى المسلمين القدامى
    يرى ابن خلكان( إن نظام الملك الوزير) بني المدارس والربط والمساجد وهو أول من أنشأ المدارس فاقتدى به الناس حيث تعددت مدارسه النظامية في بغداد ونيسابور والبصرة وغيره
    ولكن الواقع أثبت نشؤ مدارس كثيرة قبل مدارس نظام الملك , وأن طائفة كبيرة من هذه المدارس تم أنشأها على أيدي علماء من العرب في خراسان وبلاد ما وراء النهرين
    فالمدرسة كانت موجودة قبل النظاميات وعرفت في لقرن الرابع عشر وإنها كانت مكان خاصا بالتدريس غير المسجد والكتاب .
    ولم يكن قيام المدرسة وليد نفسها أو نتاج تأمل مجرد يحدث من فراغ من جانب الكبار بل كانت منظمة اجتماعية أنشئت وتطورت في كل مجتمع نتيجة ما بذله أفراده من جهود لتوجيه حياة الناشئين ومساعدتهم في تلقي العلوم النافعة ومواجهة ظروف الحياة


    موقف العلماء من نشوء المدارس المتبناة من الدولة
    لقد كان للعلماء موقف رافض حذر من تبني الدولة للعلم والإشراف علية , وذلك خوفا من أن تفرض الأدعياء والدخلاء على التعليم فيفسد .
    ويرى حاجي خليفة (صاحب كشف الظنون ) أن العلماء والفقهاء كانوا بين مستنكر ورافض لأن العلم الفقيه يرى طلب العلم لذاته وليس للاحتراف والتكسب , ولما علم علماء ما وراء النهرين بنشوء المدارس النظامية أقاموا مأتم العزاء



    الأسباب الدينية والسياسية والثقافية والشخصية لنشوء المدرسة

    الأسباب الدينية : من الناحية الدينية كان التركيز عند المسلمين على العلم الديني والذي أشار إلية الكثير من السلف على ضرورة تعلمه
    وانطلاقا من الموقف من العلم والنظرة الدينية الإسلامية إلية , اقبل الناس على التعليم والتعلم وتعلم الكثير من المعلمين الحرفة وذلك لتعليمه إلى الناس احتسابا لوجه الله تعالى فانسحب هذا الأمر إلى المدرسة حيث كانت أخت المسجد , ويتقرب الناس ببنائها إلى الله تعالى , وكان الأتقياء يطمعون في ثواب الله وينشئون المدارس ويوقفون عليها
    الأسباب السياسية :إما الناحية السياسية قد تكون من دوافع أنشاء المدارس كما رائينا من خلال إقامة الفاطميين والسلاجقة والأيوبيين إلى مؤسسات التعليم حيث أراد كل واحد منهم أن يواجه خصومة من السبيل الذي سلكه وليفسد على الأخر خططه فجعلوا التربية احد أسلحتهم لمحاربة الآخرين فالفاطميون والبويهيون مثلوا المذهب الشيعي والأيوبيون والسلاجقة مثلوا المذهب السني
    ولقد أدرك الجميع إن القوة لا تنفه فاستخدموا التربية , ولذالك لا ينكر خدمة التربية للسياسة بما فيها المدارس والكل كان يعمل لنصرة مذهبه




    الدوافع الثقافية والتربوية والإدارية : لا يمكن إن نغفل الدوافع الثقافية التي كانت عند الخليفة أو السلطان أو العالم , فقد تمتع الكثير منهم بثقافة عاليه مع الرغبة الشديدة في نشر العلوم , واكبر الأمثلة عليهم أولئك الخلفاء المسلمون الذين ضربوا أروع الأمثلة في احتضان العلم وحمل لوائه , وكذلك رجال السلطان مثل صلاح الدين الأيوبي ونظام الملك الذين نرى من خلال تراجم حياتهم مدى معرفتهم العلمية الواسعة ورغبتهم في نشر العلم بين الناس لرقي المجتمع
    وكذلك لا ننسى دور المدارس في إمداد أجهزة الدولة بالعاملين في الجهاز الإداري والتعليمي وذلك حين نمت الدول وتطورت حيث كانوا بحاجه إلى أناس متعلمين قادرين على العمل في المناصب المستحدثة ويملكون ثقافة عالي ولم يجدوا أفضل من خريجي تلك المدارس


    الناحية الشخصية
    المدارس تتعلق بالبشر لذلك تسابق الناس في العصر الأول للسلام على بناء المدارس حيث شارك فيها السلاطين والأمراء والوزراء والأثرياء وغيرهم , وقد يكونا قد انطلقوا من الدوافع الدينية في الأساس ولكن ورائها دوافع شخصية يتحرك من خلالها البشر تحت وقع عوامل نفسية واجتماعية , ولقد وجدت هده العناصر إن المساهمة في المشاريع الخيرية ومنها بناء المدارس إشباع لحاجات التقدير الاجتماعي وإرضاء لذات , ومن ذلك تواجد الإعداد الغفيرة من كبار الدولة وعلمائها في حفل افتتاح المدارس مما يدعوا إلى ازدياد التقدير لمنشئها وبخاصة عندما تفتح أبوابها وتبدءا عملها , مما يولد شعور صاحبها بارتفاع قيمته وشأنه مما يناله من احترام وتقدير المجتمع له
    وكذلك من كثرة المتعلمين فيها , ومن ما يسمعونه من إطراء وتقدير من الشعراء والخطباء الذين يشيدون بمن لهم اليد العليا ببناء المدرسة


    تنظيم المدرسة
    لقد لوحظ تغلغل روح الإسلام في كل مظهر من مظاهر تنظيمها , فمن الناحية المعمارية اضطلعت المدرسة برسالة المسجد من إقامة الصلاة في أوقاتها الخمسة إلى جانب صلاة الجمعة , وكانت مركزا لإصدار الفتاوي , وتفقيه الناس والقيام بالوعظ والإرشاد , مما دفع القائمون على تنظيمها إن يصمموا بنائها بالشكل الذي يتناسب مع أداء هده الوظائف
    فلقد روعي في تخطيطها الجانب الإسلامي كما كان هناك بيوت لطلبة كما كانت فيها قاعات فسيحة تتسع لعدد كبير من الطلبة كما كانت فيها المكتبات وقاعات لتذكير الدروس وتناول الطعام


    مصادر تمويل المدرسة
    لعبت الأوقاف دورا كبيرا في تعديتها ماديا حتى انتشرت بشكل واسع وبرزت في تنظيم الوقف وثائق خاصة به حتى يمكننا القول بان وثيقة الوقف كانت أشبة بلائحة الأساسية للمؤسسة التعليمية
    فالأوقاف كانت المورد الرئيسي للصرف على المدارس , واستمرارها في أداء رسالتها كان مرهونا بما تغله هذه الأوقاف
    ويحاول احد الباحثين حصر هذه الموارد في التالي
    - عطاءات الخلفاء والحكم
    - الأجور الخاصة التي يتم الاتفاق عليها بين الطالب والإستاد
    - الأوقاف
    - الهبات والإعانات والصدقات
    - الزكاة الشرعية
    -
    كما إن إدارة التعليم وتمويله والمدرسة جزء منه فتنطلق من أن التربية الإسلامية مسئولية فردية اجتماعيه , ومن ذلك إن التعليم يجمع بين ميزات النظامين المتناقضان في إدارة التعليم وهما النظام المركزي والنظام اللامركزي, فكل من لديه شي يعطيه يجب عليه إن يعطيه وإلا اعتبر مقصرا في حق من حقوق الله تعالى
    أنماط الطلبة المنتسبين للمدرسة ( غير متأكد من الجواب )
    لم تكن هناك قاعدة عامه لقبول الطلاب بالمدارس لذلك لم تحدد سن معينة ليلتحق الطلاب بالمدرسة , ولم يحدد مستوى علمي معين فالمدارس مفتوحة الأبواب للجميع , والطالب حر في اختيار المدرسة والمدرس شريطة إن تكون لدية القدرات والميول والرغبة في العلم
    واشترطت بعض المدارس في المتعلم بشكل عام إن يكون صاحب سيرة شخصية ملائمة للعلم الذي يحمله
    كما استفاد الطلبة من المبادئ الإسلامية السامية من مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في التعليم للجميع , ومبدأ مجانية التعليم حيث فتحت أبوابها للغني والفقير


    المنهج الدراسي
    اهتمت المدرسة الإسلامية بكافة إشكال العلم والعلوم والمعرفة وقد غلب على هذه العلوم الطابع الديني
    والمنهج الدراسي كان قائما على تلقي العلوم الدينية واللغوية وتشتمل القران والحديث والفقه والعلم الكلام وللغة العربية وعلومها
    هذا ولم تخلو مواد الدراسة من العلوم العقلية كالطب والحساب والجبر والمقابلة وعلم الهندسة وعلم الفلك
    كما انتشرت بعض العلوم ولكن على نطاق ضيق مثل علم الجدل والمنطق والموسيقى والتاريخ


    أخلاقيات الطلبة
    يجب على الطلبة إن يتخلقوا بأخلاق الإسلام , ملتزمين بالحضور في وقت مبكر , إن يحترموا المعلمين والطلبة كل على سوا , كما يجب عليهم إن يبدلوا جهدهم في تحصيل العلم , وان لا يرفعوا أصواتهم

    ( إقراء الموضوع جيدا ص 48 إلى 69 )






    المصطلحات


    عرف كل مما يلي بما لا يزيد عن خمسة أسطر
    التصدر لتعليم : يعتبر التصدر من أكثر الأساليب شيوعا والتي جاءت بالمعلمين العلماء إلى صناعة التعليم ويقصد به : إن يتصدر الشيخ حلقة تعليمية , حيث يبرز بين أوساط المتعلمين صدرا يفتي ويعلم ويوجه, ويشار إليه في مكانه المتميز بأنة معلم , وقد تطور التصدر في إشكاله حتى أصبح أسلوبا له ذاته متجسدة ومعايير ضابطه


    التربية الإسلامية : هي مجموعة من المفاهيم المترابطة فيما بينها في إطار فكري واحد مستنده في مبادئها وقيمها إلى القران الكريم والسنة النبوية المطهرة , ويتربى الإنسان من خلالها تربية متكاملة متوازنة روحا , وجسما , وقلا , ونفساً بحيث تنسجم أقواله مع أفعاله .
    والفهم الإسلامي للتربية إنها العداد الروحي النفسي للفرد بحيث يكون مؤهلا لتلقي التعليم والثقافة على شكل موجه


    تفاضل الكفاءة عند التنازع على منصب التدريس : قد يتعدد العلماء الأكفاء المؤهلون للتدريس في فترة ومكان معين , فيتنازعون فيما بينهم على التصدر للتدريس , وهنا يلجا إلى وسائل مختلفة لتقرير التفاضل بينهما ومن بينهما التحكيم والمناظرة
    فقد تنازع البيوطي و أخر على الجلوس مكان الشافعي بعد وفاته وقد شهد الحميدي إن الشافعي قال ( البيوطي أحق بمجلسي من غيره


    المعلم المسلم ذو ثقافة عامه : تعرف الثقافة العامة بأنها الثقافة الإنسانية الواسعة التي تهيئ للمرء أسباب مؤلفة الطبيعة ومؤلفة الحياة الاجتماعية ومؤلفة القيم الروحية وبالنسبة للعالم المعلم المسلم فأن مهنة التدريس تعتبر من أوائل المهن التي تحتاج إلى ثقافة عامه فتهذب روحه , وتقوم سلوكه وخلقة , وتنمي عقله وتنظمه وتكشف عما لديه من استعدادات فنيه وقدرات إبداعيه , وتعرفه بحقائق سيرة سلفه الصالح وتاريخ شامتة , وتمكنه من استخلص الدروس والعبر والعظات من التاريخ


    وفي إطار هذه الثقافة كان المتعلم المسلم يهتم بدراسة القران الكريم والحديث والفقه وأصوله
    , والمعلم لا يكون صالحا حتى يكون مزودا بثقافة عامه تعينه على فهم الطبيعة ولاجتمع وتمكنهم إدراك ما يترتب على عمله من خير وشر وتساعده على أدرك القيم الروحية والمبادئ العلمية والمفاهيم الفنية ( وعلى المعلم المسلم إن لا يدع فن من فنون العلم المحمود ولا نوع من أنواعه إلا وتعلمها ص 108


    دكاكين الوراقين : هي إحدى الوسائط التربوية الهامة وامتازت عن غيرها بمرونتها وبعدها عن التعصب وهي دكاكين ( فتحت في بادي الأمر لأسباب تجاريه ثم تحولت إلى مراكز ثقافيه يؤمها الأدباء والشعراء والعلماء , وكانوا يجتمعون فيها ويتحاورون ويتناظرون كما كانت ملتقى لطلاب العلم ) وكان الوراقون ينسخون فيها ويبيعون ويشترون الكتب , كما كان للثقافة ألعامه التي يتمتع بها الوراقون الأثر الطيب في نشر العلم وتعاليمه


    الإجازة التعليمية اصطلاحا : الأجازة في اللغة بمعنى أجاز له : أي سوغ له أي أعطاه الإذن
    فالإجازة في الاصطلاح أذن وتسويغ وعلى هذا نقول أجزت له رواية كذا كما نقول أذنت له وسوغت له
    ويبدو مما سبق إن الإجازة : أذن رخصة تتضمن المادة العلمية الصادرة من أجلها , يمنحها الشيخ لمن يبيح له رواية المادة المذكورة فيها , وتكون الإجازة بهذا المعنى طريقة من طرق نقل الحديث وتحمله من الشيخ إلى من أباح له نقل الحديث عنه
    فالجازة هي شهادة يمنحها الشيخ أو الإستاد لطالب العلم لتفتح المجال إمامه لينال حقه في التدريس ورواية ما درسه علية وقد تكون الأجازة عامه وقد تكون خاصة
    الحلقة العلمية : هي حصة أو محاضرة يحضرها الطلاب الراغبون في العلم يصنفون ويكتبون ويأخذون العلم عن شيخهم أو الإستاد المعلم والأطباء وغيرهم من أصحاب العلم المختلف , كما أنهم يستمعون للمحاضرات والمناقشات الدينية والعلمية , حيث أتاحت هذه الحلقات للكثير من المفكرين إن يثبتوا من خلالها قدراتهم وأفكارهم , وكانت تقام في بيوت العلماء وقصور الخلفاء والمساجد والأندية وغيرها من التجمعات , وكانت تلك الحلقات العلمية منتشرة في المساجد الجامعة بالحجاز والشام والعراق ومصر , وسمي الدرس حلق لأن الطلاب كانوا (يتحلقون ) أي ينتظمون في شبه عقد أو حلقة حول شيخهم


    المدرسة النظامية: تنسب المدرسة النظامية إلى مؤسسها نضام الملك ( الوزير ) هي مكان خاص للتدريس غير المسجد والكتاب ودور العلم التي وجدة في العصور الأولى للإسلام , وهي تك الأماكن التي أسست لنشى نوع خاص من المعرفة تحت إشراف ألدوله التي تنفق عليها الأموال وتحبس عليها الأوقاف وتراقب العلم فيها


    الخناقة : هي مراكز ومؤسسات ودو للعلم لدى الصوفية, وتعتبر من المؤسسات التربوية لدى الصوفية , كانت في بادئ الأمر للعبادة وسرعان ما أخذة شكلا منظما لتعليم الناس العلوم الدينية ومختلف العلوم , وقد بدأت الخناقة تأخد صورة المعهد العلمي الذي يقوم فيه الصوفية بجانب التصوف إلى العمل على طلب العلوم وحضور الدروس , وهكذا أصبحت تودي خدمه اجتماعية ودينية وثقافية كالوعظ والإقراء , كما أنها تختلف عن بعض المؤسسات الصوفية مثل الربط والزوايا في الناحية العلمية حيث أنها كانت تأخذ شكلا منظما


    البيمارستان : من إحدى الوسائط التربية الإسلامي التي لعبت دور مهم في حياة المسلمين
    وهي كلمة فارسيه مركبه من (بيمار) بمعنى المريض و (ستان) بمعنى المكان أو الدار وهي تعني مجتمعه دار المرضى , وهي إحدى المنشات والعمائر الإسلامية التي كان يشيدها الخلفاء والسلاطين وغيرهم باعتبارها صدقه جاريه
    ولم يقتصر عمل البيمارستانات على مداواة المرضى بل كانت أشبه بمعاهد للعلم أو مدارس لتعليم الطب , وكان طلبت العلم يتلقون علومهم الطبية فيها على أيدي أساتذتهم فيها إذ كانت تهيئ لهم الايونات الخاصة والمعدة لهم واللات والكتب الطبية
    ولم تقتصر مهام البيمارستان على معالجة المرضى وتعليم الطب , بل تعدته إلى العناية بتأليف والترجمة في الكتب


    أبراز الأصول في التعليم: اهتم المسلمون بتلقي العلم عن الشيوخ لا من بطون الكتب , وتشددوا في ممارسة العالم للعملية التعليمية , فطلبوا إليه إن لا يتصدر للتدريس إلا بعد إثبات أهليته وذلك عن طريق إبراز وثيقة تشير إلى أسماء الشيوخ الذين تلقى عنهم أو سمع منهم أو أجيز منهم حتى يطمئن الناس إلى صحة المصدر الذي استسقى منه العلم
    نعني بإبراز الأصول في التعليم هو إثبات العالم المسلم الذي يريد إن يتصدر احد الدروس لشهادته العلمية كما نعبر عنها في الزمن الحاضر وتكون في ذلك الوقت عن طريق شيخ تعلم على يده أو سمع منه وأجاز له الرواية عنه
    وهي من الشروط الخاصة لعملية التصدر , وإبراز الأصول هي عمليه يطلبها المسلمون من العلم قبل إن يتصدر للدرس ولا يتم ذلك إلا بعد إثبات أهليته وذلك عن طريق إثبات وثيقة تشير إلى أسماء الشيوخ الذين تتلمذا أو سمع منهم أو قراء عليهم وأجيز منهم , وذلك حتى يطمئن الناس إلى صحة المصدر الذي استسقى منه العلم , وكل ما كانت قائمة الشيخ كبيره كان ذلك على حسن سيرة العالم


    الإجلاس الحافل : وهو حفل تكريمي يقام للعالم حين يتم اختياره لعملية التعليم , ويكون ذلك بحفل كبير يشرك فيه رجال الدولة والحاكم والوزراء وعامة الناس , ويكون الاهتمام بهذا الإجلاس من قبل المسئولين وعامة الناس لذالك الإجلاس لأنه يتم بطلب من الخليفة أو الوقف ليبينوا للناس مكانة العلم المهنية والعلمية والاجتماعية من خلال هذا الحفل ,
    وهو أسلوب من أساليب التعيين


    أسلوب التكريم في التعليم : هو أسلوب من أساليب الوصول إلى الناصب التعليمية, حيث يمثل التكريم جهدا تقوم به السلطة الحاكمة أو الدينية فتسعى لدى الشيخ ترجوه أن يقبل وظيفة التدريس التي تعرض علية وذلك في مدرسه تبنى خصيصا من أجله , وهذا المسعى الذي تقوم به السلطة يعتبر تكريما للشيخ , لأنه يتضمن اعترافا بقدره , وإجلالا لمركزة وتخليدا لذكراه حين تبنى المدرسة باسمه


    المعلم صائن لعمله عن المفاسد : إن صيانة النفس أصل الفضائل لان من أهمل صيانة نفسه سلبه الناس فضيلة علمه , وقد قال الرسول (ص) : العلماء ورثة الأنبياء
    فعلى المعلم ان يتخلق بأخلاق الإسلام والأنبياء وأن يترفع بنفسه عن المفاسد لأن مرتبة التعليم جليلة في الإسلام وعلى شاغلها إن يحسب كل قول وفعل لكي تكون منزلتهم منزلة الرفعة ولا يكونوا سخري بيد العابثين
    وصيانة المعلم لنفسه تبدى بأن يترفع عن دني المكاسب وان يتجنب مواضع التهم


    مجالس العلم والمناظرة: هي من أحدى الوسائط التربوية الهامة في حياة المسلمين في صدر الإسلام , كانت وسيطا هاما ساهمت في تقدم التربية الإسلامية خاصتنا وأنها كانت ميدانا علميا رائد في تلك العصور , كما كان ميدان عملها واسعا بحيث تطرق إلى مجالات مختلفة من الثقافة الإسلامية من تفسير وحديث وتشريع وفقه , وانتشرت هذه المجالس في العصر العباسي , وكانت ملتقى لطلاب العلم وكان الطلاب يتذاكرون فيها أصناف العلوم وما كان مجلس يخلو من عالم أو مفكر يصغون الناس إليه
    ولا نبالغ إذا قلنا انه كانت ف هذه المناظرات والبحوث فرص عديدة لنموا الثقافي واحتكاك الأفكار أو تبادل الآراء , وفي ذلك ثراء تربوي واضح
    المشاهد الشيعية التربوية : كان الشيعة يزاولون تعلم وتعليم علومهم من فقه وحديث وما إلى ذلك من علوم في مجموعة من المشاهد التي حوت تربة أئمتهم , واستعملت المساجد المقامة حول التراب أمكن للصلاة والتعلم والتعليم واهم تلك المشاهد
    1- مشهد الإمام علي (ع) في النجف
    2- مشهد الإمام الحسين(ع) في كربلاء
    3- مشهد الإمامان الكاظم والجواد (ع) في بغداد


    مصطلحات من المحتمل ورودها في الامتحان

    المعلم واسع الاطلاع على مادته العلمية : يدرك المربون أن غزارة المادة العلمية هي أحد عناصر الكفاية الخاصة للمعلم وتظهر أهمية ذلك من خلال ميل المتعلمين وحبهم وإعجابهم وإقبالهم على معلمهم لما يجدونه عنده من حسن تصرف في أطراف البحث وغزارة في المادة التي يدرسها و , فإذا أراد المعلم إن يوصف بالنجاح فعليه إن يملئ عقله من المادة العلمية التي يريد إن يدرسها , والى الاجتهاد في القراءة ومطالعة الكتب بشكل عام والكتب المتعلقة بمادته العلمية التي يدرسها بشكل خاص والمعلم لا بد أن يكن أحب مهنته ورضي عنها وتعلق بها


    المعلم عارف بطبيعة المتعلم: إن لكل متعلم طبيعة خاصة مما يتطلب من المعلم ( أن يجرب ذهنه ويعلم حاله ) لان من الناس من يحفظ عشر ورقات في ساعة ومنهم لا يحفظ ذلك ويلحقه الملل , ولما كان لكل متعلم قدرات واستعدادات خاصة به , لذا يترتب على العلم إن يسير معه بقدر فهمه فلا يلقي إليه مالا يفهمه فينفر , فإذا علم المعلم حال المتعلم فلا يلقي إليه ما لم يتأهل له لان ذلك يبدد ذهنه , أما دراية المعلم بالحالة النفسية للمتعلم فهي كفيله بأن تعينه على اختيار الطريقة التي ينبغي أن يعامل بها المتعلم


    المعلم بان للمجتمع : إن المعلم عضو في المجتمع له نفس الحقوق التي يتمتع بها سائر أفراد المجتمع , وهو مسئول أكثر من غيره عن بناء المجتمع , فانه إذا علم فينبغي إن يكون لعلمه تأثير في المجتمع على أحسن وجه ممكن , ويجب أن تكون لغته لغة التعاون والبناء لرقي المجتمع , وعليه أن يعمل كل ما في وسعة لتحقيق مطالب المجتمع , فأن النتائج التربوية التي يريدها المجتمع تتوقف على المعلمين باعتبارهم قادة تربويين , ووظيفة المعلم تتطلب منه (تقديم التلميذ لمجتمعه وتقديم ثقافة المجتمع , ولذا فعليه الانغماس في حياة المجتمع ويخالط الناس ومحاولة إصلاحهم قدر المستطاع


    المعلم عادل في تعامله مع المتعلمين : تظهر عدالة المعلم وتتأكد حين ينال كل طالب نفس الفرصة التي ينالها زميله , في التعبير عن رأيه , وفي تصحيح المعلم لمعلوماته , وفي مجال الثواب والعقاب وغيرها (وذلك لان المتعلمين يتحسسون من بعضهم البعض ) ولذلك تحرص التربية الإسلامية على تأمين العدل والمساواة والحرية وتكافؤ الفرص في التعليم ,
    ومراعاة العدالة ينبغي أن تتم في كافة الأمور صغيره وكبيرها فعلى المعلم أن لا يظهر للطلبة تفضيل بعضهم على بعض


    المعلم نصوح بالمتعلمين رفيق بهم : لا يسع المعلم إلا إن يكون نصوحا للمتعلمين , لأن طبيعة التعليم تجعله في هذا المركز, فالمتعلم تواجهه صعوبات متعددة ويجد نفسه في مواقف تتطلب المساعدة فأنه يلجأ بكل جزم إلى المعلم فينقده من حيرته وصعوباته , كيف لا وهو المعلم الصديق الحميم النصوح , ومن الضروري أن تبنى علاقات بين المتعلمين والمعلم تسودها الثقة والاحترام المتبادل


    المعلم مرشد وموجه : يظهر دور المعلم التوجيهي والإرشادي من خلال مجموعة من الخدمات تهدف إلى مساعدة المتعلم في فهم نفسه وفهم مشاكله , وتدفعه ليستغل الإمكانات الذاتية لديه من قدرات ومهارات واستعدادات وميول , فيختار الطرق المناسبة ليحل المشاكل بشكل عملي , ومن مهام المعلم كمرشد وموجه إن يساعد المتعلم في مواجهة المشكلات الاجتماعية والعمل على حلها , كما يسعى المعلم لكي يؤمن الجو النفسي للمتعلمين فيساعدهم في بدل أقصى ما يمكن من جهود لاستغلال قدراتهم


    المعلم عامل بعمله مجرب يقرن النظر بالتطبيق : إذا نظرنا للمعلم من خلال الفكر التربوي الإسلامي نراه عالما بالضرورة ومعلما بطبيعته , يتفق في العلم مع العمل , والنظر مع التطبيق وهذا تطبيق لقوله تعالى ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) وهذه دعوة عامه للناس وخاصة للعالم المعلم وهو المثل والقدوة


    تميزت وتجسدت أخلاقيات العالم المعلم المسلم بمجموعة من المواصفات عدد خمس منها :
    1- المعلم ذو ثقافة عامه
    2- المعلم حسن المظهر
    3- المعلم واسع الاطلاع على مادته العلمية
    4- المعلم مرشد وموجه
    5- المعلم بان للمجتمع
    6- المعلم صائن لعمله من المفاسد
    7- المعلم عادل في تعامله مع المتعلمين


    ميزات الهدف النهائي التربوي :
    1- عام لكل الناس
    2- شامل جوانب الحياة جميعا
    3- مؤد إلى التوازن والتوافق وعد التعارض
    4- مرن مساير لاختلاف الظروف والأحوال والعصور
    5- صالح للبقاء والخلود والاستمرار والرسوخ
    6- مناسب للكائن الإنساني, موافق لفطرته
    7- غير مجاف عن الحقائق الأخرى ولا متعارض مع الحق
    8- خصب تتولد عنه الثمرات الطيبة
    9- واضح في الفهم يقبله الطلب والمربي جميعا
    10- واقعي ميسر في التطبيق
    أن الهدف الكلي أو النهائي الذي تسعى إلية التربية والتعليم في الإسلام ( أن يصير الإنسان كل الإنسان عابدا ) ذلك هو الهدف الكلي للتعليم والتربية في الإسلام




    موارد الحصول على الكتب في المكتبة الإسلامية : ( راجع الإستاد عن الإجابة الصحيحة الدقيقة )
    لقد اهتم المسلمون بالكتاب والمكتبة في تحصيل العلم والمعرفة ( فهي أداة تربويه حيه لخدمة النشء , وبذالك أصبحت جزا لا يمكن الاستغناء عنه ولما كانت أهمية الكتاب والمكتبة إلى هذا الحد من التعلق من حيث أنها تساعد على الدرس والبحث والتأليف , أكثرا مؤسسو المدارس من إيقاف الكتب عليها واعدوا لها البناء المناسب وأقاموا العناصر البشرية المشرفة عليها
    ولقد تنافس العلماء على إهداء كتبهم أو وقفها إلى المكاتب الإسلامية , كما إن الدور الذي لعبه الوراقون في عملية النسخ لا يمكن إن نغفلها
    1- إهداء العلماء لكتبهم حيث تنافسوا على إهدائها
    2- دكاكين الوراقون , حيث كانوا ينسخون
    3- مؤسسو المكتبات الخاصة بالمدار حيث كانوا يوقفون الكتب عليها
    4- تأليف العلماء


    ما هي طرق وصول العلم المعلم المسلم لمنصب التعيين ( غير متأكد من الإجابة ) والشروط الخاصة والعامة للتعيين

    1- البحث عن الكفاءة
    اهتمت السلطات العليا في الدولة الإسلامية باختيار العناصر ذات الكفاءة العالية للتدريس في المؤسسات التعليمية على اختلافها , وبلغ الأمر باستدعاء بعضهم من أقاصي البلاد موفرين لهم كل الوسائل المشجعة المرغبة
    2- النجاح في اختبار تعيين أو مباراة دخول الوظيفة:
    كان يتقدم في بعض الأحيان لوظيفة التدريس الواحدة عدد من الأساتذة غير معروفين سابقا مما يؤكد مدى أهليتهم لتولي الوظيفة الشاغرة , وعند إذ يلجا هؤلاء إلى أنواع استعراضية تكشف عن مستوى وكفاءات المتقدمين
    3- ملازمة الشيخ وترشيحه لتلميذه
    لقد وصل بعض العلماء المعلمين إلى منصب التدريس بتزكية من شيوخهم ليخلفوهم في حلقاتهم أو مراكز عملهم
    4- المسعى الشخصي
    قد تكون هناك عناصر علمية لكنها غير مشهورة بكفاءتها , أصبح شغلها الشاغل البحث عن وظائف شاغرة , وتنوعت أساليب هولا في سعيهم لتحقيق مطالبهم , كما كانت هناك مدارس أصبحت من طموحات بعض العلماء للوصول إليها والعمل كالنظاميات والمستنصرية , لما تعطيهم من مركز مرموق وسمعة وشهرة
    5- الاستعانة بوساطة أصحاب الجاه والنفوذ
    لقد استعان بعض العلماء بأصحاب الجاه والنفوذ ليصلوا عن طريقهم إلى مناصب كانت محط أنظارهم ومطامعهم
    6- التدرج في التدريس
    كثير ما كان الطلبة حين ينهون دراستهم على شيخ بعينة , يكلفون بالإعادة لدرسه , ومن ثم التدريس أذا توفي الشيخ أو خرج من المدرسة

    الشروط الخاصة بالتعيين
    أ‌- مراعاة الانتساب للمذهب الفقهي : تعددت المدارس الإسلامية في مناطق مختلفة , ورأينا هناك تمركزا حول مذهب فقهي معين بحيث أصبح من شروط من ينتسب أو يدخل للعمل في مدرسة ما إن يكون منتميا لمذهب فقهي محدد , فالمدارس النظامية مثلا كانت شافعية المذهب , يقول ابن الجوزي : "( إنها وقف على أصحاب الشافعي أصلا وفرعتا )
    ب‌- مراعاة السن : قد تتطلب بعض المدارس أو بعض الواقفين حدودا معينة للسن وللنضج , ومع هذا رأينا من يدرس وهو صغير في السن , ولكن الأكثرية هم من الناضجين سنا وعلما , للان التدريس ليس بالأمر السهل ليتصدى له من ليس أهلا لذلك , فهو يتطلب المعرفة بالمادة التي يدرس , كذلك خبرات هي نتيجة ممارسة للعملية التربوية لفترة طويلة من الزمن لتكسب المهارة في التعليم , لذلك لجأ بعضهم الى وضيفة الإعادة قبل إن ينتقل إلى التدريس
    ت‌- مراعاة التخصص في مادة التعليم : اشترط فيمن يتولى التدريس مواصفات ينبغي أن تتوفر فيه وفي مقدمتها الديانة والورع والتقوى والتخصص في المادة العلمية ( فعندما بني الامير سيف الدين خناقة , اشترط في شيخها إن يكون عارفا بالتفسير والأصول)

    الشروط المتفرقة
    1- العزوبية : اشترط على المدرس أن يكون عازب غير متزوج , حتى لا تزداد مشاغله عن التدريس ,( مثل المدرسة البدرائيه)
    2- العروبة : ( اشترط في المدرسة الخروبيه إن لا يلي أحد من العجم وظيفة من الوظائف )
    3- عدم الجمع في التعليم بين أكثر من مدرسة


    الشروط العامة ( لم أجد إجابة )) ربما : الدين والعقل والديانة وسلامة الأعضاء وغيرها
    التصدر للتعليم

    تعريفه : يعتبر التصدر من أكثر الأساليب شيوعا والتي جاءت بالمعلمين العلماء إلى صناعة التعليم ويقصد به : إن يتصدر الشيخ حلقة تعليمية , حيث يبرز بين أوساط المتعلمين صدرا يفتي ويعلم ويوجه, ويشار إليه في مكانه المتميز بأنة معلم , وقد تطور التصدر في إشكاله حتى أصبح أسلوبا له ذاته متجسدة ومعايير ضابطه ( وهو قيام الشيخ أو المعلم بالتصدي أو الالتزام أو فرض نفسه في حلقه تعليمية)


    شروط التصدر

    1- الكفاية الذاتية : لم يكن التصدر بالأمر السهل لأن الرقباء كثيرون بدءا بالرقابة الذاتية , انتقالا إلى السلطة الحاكمة سواء كانت دينية أو علمية , ثم السلطة الثالثة وهي سلطة المتعلمين والتي كانت تقدر أهلية العلم المعلم ومدى صلاحيته للتعليم, فهو أذا يخوض معها امتحانا قاسيا , فإذا فشل كان ذلك قضاء على مستقبله , ومع انتشار العلماء والمثقفين وكثرت الحلقات العلمية أصبح التصدر يتطلب كفاءات ومستويات علمية رفيعة , ولذلك لم يكن يتقدم إليها إلا كبار العلماء , وكان حرص العلم المسلم على أهليته في التصدر تعود الى ذلك الحساب العسير والتقييم الكبير لمستواه العلمي بداء بنفسه ثم طلابه ثم زملائه في العلم

    2- تفاضل الكفاءة عند التنازع على منصب التدريس : قد يتعدد العلماء الأكفاء المؤهلون للتدريس في فترة ومكان معين , فيتنازعون فيما بينهم على التصدر للتدريس , وهنا يلجا إلى وسائل مختلفة لتقرير التفاضل بينهما ومن بينهما التحكيم والمناظرة
    فقد تنازع البيوطي و أخر على الجلوس مكان الشافعي بعد وفاته وقد شهد الحميدي إن الشافعي قال ( البيوطي أحق بمجلسي من غيره

    3- أبراز الأصول: ( وهي عملية تتم عند بدء المعلم لتصدر للتعليم حيث) : اهتم المسلمون بتلقي العلم عن الشيوخ لا من بطون الكتب , وتشددوا في ممارسة العالم للعملية التعليمية , فطلبوا إليه إن لا يتصدر للتدريس إلا بعد إثبات أهليته وذلك عن طريق إبراز وثيقة تشير إلى أسماء الشيوخ الذين تلقى عنهم أو سمع منهم أو أجيز منهم حتى يطمئن الناس إلى صحة المصدر الذي استسقى منه العلم
    نعني بإبراز الأصول في التعليم هو إثبات العالم المسلم الذي يريد إن يتصدر احد الدروس لشهادته العلمية كما نعبر عنها في الزمن الحاضر وتكون في ذلك الوقت عن طريق شيخ تعلم على يده أو سمع منه وأجاز له الرواية عنه
    وهي من الشروط الخاصة لعملية التصدر , وإبراز الأصول هي عمليه يطلبها المسلمون من العلم قبل إن يتصدر للدرس ولا يتم ذلك إلا بعد إثبات أهليته وذلك عن طريق إثبات وثيقة تشير إلى أسماء الشيوخ الذين تتلمذا أو سمع منهم أو قراء عليهم وأجيز منهم , وذلك حتى يطمئن الناس إلى صحة المصدر الذي استسقى منه العلم , وكل ما كانت قائمة الشيخ كبيره كان ذلك على حسن سيرة العالم
    ولقد ترتب على من يرغب التصدر للتدريس أن يبرز فهرسة مشايخه إذا طلبت منه وبخاصة أثر بدئه بعملية التعليم

    4- ضغوط للتصدر من المتعلمين على العلماء : من الأمور الحافزة على التصدر السمعة الطيبة والشهرة التي يصل إليها العالم , وكذلك القيمة العالية التي تظهر على مصنفاته , وبراعته في المناظرات التي يشارك فيهتا , وكذلك الثناء الذي يلقاه من العلماء ( كل هذا يجعله تحت أنظار المتعلمين وقبلتهم , فيتوجهون له برجاء الحار والشديد المليء بالعواطف مطالبين إياه بالتصدر ( مثل الإمام البخاري )
    5- مهابة التصدر : لم يكن التصدر للتعليم الأمر السهل الذي يجرؤ أن يقدم عليه أي شخص نكرة جاهل , بل كان عملا يتهيبه حتى العلماء الكبار
    6- النجاح في امتحان الصلاحية : لم يكن التصدر للتعليم الأمر سهل كما عرفنا ( فمن أراد إن يستمر في جملة العلماء عليه أن يكون عالما حقا , فما كانت دولة تمنح الشهادات , وما كان استمرار العالم في منصبه إلى من بعد إثبات صلاحيته على مر السنين , فكان العالم في امتحان دائم , وكان عليه إن يثبت يوما بعد يوم انه لا يزال في مستواه الرفيع
    7- الإجازة العلمية : الأجازة في اللغة بمعنى أجاز له : أي سوغ له أي أعطاه الإذن
    فالإجازة في الاصطلاح أذن وتسويغ وعلى هذا نقول أجزت له رواية كذا كما نقول أذنت له وسوغت له
    ويبدو مما سبق إن الإجازة : أذن رخصة تتضمن المادة العلمية الصادرة من أجلها , يمنحها الشيخ لمن يبيح له رواية المادة المذكورة فيها , وتكون الإجازة بهذا المعنى طريقة من طرق نقل الحديث وتحمله من الشيخ إلى من أباح له نقل الحديث عنه
    فالجازة هي شهادة يمنحها الشيخ أو الإستاد لطالب العلم لتفتح المجال إمامه لينال حقه في التدريس ورواية ما درسه علية وقد تكون الأجازة عامه وقد تكون خاصة






    الإجازة التعليمية عند المسلمين : تعريفها , أقسامها ؟
    الأجازة في اللغة بمعنى أجاز له : أي سوغ له أي أعطاه الإذن
    فالإجازة في الاصطلاح أذن وتسويغ وعلى هذا نقول أجزت له رواية كذا كما نقول أذنت له وسوغت له
    ويبدو مما سبق إن الإجازة : أذن رخصة تتضمن المادة العلمية الصادرة من أجلها , يمنحها الشيخ لمن يبيح له رواية المادة المذكورة فيها , وتكون الإجازة بهذا المعنى طريقة من طرق نقل الحديث وتحمله من الشيخ إلى من أباح له نقل الحديث عنه
    فالجازة لا تعني شهادة يمنحها معهد معين كما هو الحال في عصرنا الحلي بل هي شهادة يمنحها الشيخ أو الإستاد لطالب العلم لتفتح المجال إمامه لينال حقه في التدريس ورواية ما درسه علية وقد تكون الأجازة عامه وقد تكون خاصة
    أقسام الإجازة : يقسم أغابرزك من حيث الطول والقصر إلى ثلاثة أنواع وهي :
    1- كبيرة مبسوطة تكون كتابا مستقلا ولبعضها عناوين خاصة مثل ( الطبقات ,الروضة البهية, وللمعه المهدية )
    2- متوسطة مقتصرة على ذكر بعض الطرق والمشايخ وتعد من الرسائل المختصرة أو المتوسطة ويعب عنها برسالة الإجازة
    3- مختصرة : وهي لا تعد كتابا أو رسالة لعدم صدق التصنيف عليها , غير أننا لو نظرنا اليها لوجدنا فوائد جليلة زائدة على فوائد مطلق الإجازة ولو بالقول فقط من اتصال أسانيد الكتب والروايات وصيانتها عن القطع والإرسال



    طرق منح الإجازة : يمنح الشيخ الإجازة لتلاميذه بطرقتين أحدهما الإجازة بالمشافهة وثانيهما الإجازة التحريرية , والإجازة التحريرية ( كانت عبارة عن رخصة خطية منحها شيوخ لمن أباحوا لهم الرواية , واعتاد الشيوخ أن يكتبوا إجازتهم على الكتاب الذي درسه عليهم أحد تلاميذه ,) كما أن هناك الإجازات التحريرية المستقلة عن الكتاب وأباحوا تدريسها , فتكون عاده منفصلة , فظلا عن كونها مشتملة على طرق الرواية
    أما الإجازات الشفهي : فقد كانت سابقة للأجازات التحريرية

    أهمية الإجازة وفائدتها : لقد استطعنا عن طريق الإجازات أن نحصل على معلومات تاريخية وجغرافية عن أمكنت التعليم في العالم الإسلامي وعن تك الرحلات التي كان يقوم بها العلماء , كما أنها تمثل لونا من الوثائق التاريخية عظيمة الفائدة
    كما أنها يمكن أن تكون دليل على ثقافة العلماء الماضين
    الإجازة الفخرية : هي الإجازة التي تصدر عن عالم كبير إلى زميله على سبيل الفخر والاعتزاز ويمثل ذلك ( بالاستدعاء الذي قدمه ابن حجر وجماعة من العلماء المصريين إلى العلامة ابن خلدون ليصدر لهم إجازة جماعية
    الإجازة في الطب اكتفى الأطباء قي أول عهد الدولة الإسلامية لتصدي لعملية التطبيب أن يبادر أحد المتعلمين إلى أحد الأطباء المشهورين ويتعلم منه ومن ثم يزاول المهنة إذا وجد في نفسه المقدرة
    ولكن مع الأيام ومنذ العصر العباسي الثاني أخذت صناعة الطب تسير في طريق التنظيم ففرضت على من يريد معاناة التطبيب تأدية امتحان للحصول على إجازة تخوله هذا الحق,وكانت الإجازة الطبية تتم في فن من فنون الطب أو كتاب معين فيه

    أسلوب الإستنابة : الإستنابه أحد أساليب الوصول إلى منصب التدريس وتعني ( الإستنابة قرار حر للمدرس يتخذه بإسناد وظيفة التدريس التي يشغلها إلى من يراه كفأ للقيام بها سواء كان من ذريته أم من معارفه )

    أساليب الوصول إلى منصب التعليم ( إقراء الذي لم يلخص منهم( ص 193 إلى 203 ) + ص 212الى 220 )
    1- أسلوب التصدر
    2- أسلوب التكريم
    3- أسلوب التعيين
    4- أسلوب الاستنابة
    5- أسلوب الاحتكار للوظيفة
    6- أسلوب الجمع بين عدة مدارس
    7- أسلوب الشراكة في التدريس
    8- أسلوب الاسترداد
    9- أسلوب النقل
    10- أسلوب المناقصة
    11- أسلوب الأستاذ الزائر



    البيمارستان : تعريفة , أشهر البيمارستانات عند المسلمين , أقسامه ؟

    أشهر البيمارستانات :
    اشتهرت بيمارستانات عديدة وبخاصة في مصر والعراق والشام ومنها
    1- البيمارستان الذي أسسه أحمد بن طالون
    2- البيمارستان الذي أنشه صلاح الدين الأيوبي في مصر
    3- بيمارستان بغداد الذي أنشأه الخليفة المكتفي
    4- البيمارستان العضدي الذي بناة عضد الدولة البويهي
    5- البيمارستان الذي أنشأة نور الدين الزنكي في دمشق

    أقسام البيمارستان
    تألفت هذه البيمارستانات من أقسام منفصلة منها ما هو خاص بالذكور ومنها ما هو خاص بالإناث ويحتوي على قاعة لمختلف الإمراض , ويرأس البيمارستان رئيس يسمى ( ساعور البيمارستان ) ولكل قسم رئيس , وللبيمارستان صيدلية تسمى ( شراخبانة ) وله رئيس يسمى( شيخ صيدلي البيمارستان )ويتناوب الأطباء العمل فيها وهذا هو النوع الثابت من البيمارستان .
    وهناك نوع آخر من البيمارستان محمولة تتنقل من مكان إلى آخر بحسب الظروف والأوبئة وانتشارها , وكذلك أثناء الحروب ( وهو عبارة عن مستشفى مجهز بجميع ما يلزم للمرضى من أدوات وأطعمة وأدوية وصيدليه .
    (تابع قراءة موضوع البيمارستان ص 77 مهم جدا )
    تحدث عن الدور التربوي للمكتبة عند المسلمين :
    1- أهمية المكتبة وفائدتها للمعلمين والمتعلمين :
    مقدمة : المكتبات الإسلامية وليدة الحجات المحلية للمجتمع الإسلامي , التي أحس بها المسلمون بعد أن استوطنوا البلاد المحررة وبعد أن انتشر العلم والتعليم في طول البلاد الإسلامية وعرضها , والواقع أن النهضة العلمية التي بدأها الإسلام وتبنها المسلمون كانت سببا من الأسباب الهامة التي دفعت المسلمين للاهتمام بالكتاب والمكتبة , فالكتب كانت مثار اهتمام المسلمين واحترامهم لطالما هي أوعية للمعرفة , وصدر الاهتمام بها نابع من حض الإسلام على العلم والتعلم
    فالمكتبة عند المسلمين انطلقت من أجل غاية دينية هي تعليم الناس أمور دينهم وتفقيههم وتثقيفهم بالثقافة الدينية , ولذا رأينا المكتبات تنشا في المساجد والجوامع وهذا أمر طبيعي ومنطقي طلما أن العلم والتعليم في الإسلام هما أمر ديني وواجب , ولذلك كانت الصبغة الدينية بارزة في تكوين وطبيعة هذه المكتبات
    .

    قد لا يخفى على احد أهمية المكتبة في تحصيل العلم والمعرفة فهي أداة تربوية حية لخدمة النشا , وهذه المكتبات أصبحت جزاء لا يمكن الاستغناء عنه في كل بقاع الدولة الإسلامية لما لها من أهمية كبرى في نشر العلم والعلوم والتعلم , كما ان المكتبات تعتبر من الأمور المساعدة على الدرس والبحث لذلك أهتم المسلمون بها وأوقفوا عليها الكتب واعدوا لها البناء المناسب وأقاموا العناصر البشرية المشرفة عليها , ولذا لم كثرة المكتبات في العالم الإسلامي إلى درجة إننا قل أن نجد مدرسة او مسجد أو جامع أو خناقة أو غيرها دون أن تزود بخزانة كتب نافعة تعين الطلاب والمدرسين , ولا ريب في وجود دار الكتاب والمكتبات العامة والخاصة له أثر محمود في النهوض العلمي , وترجع أهمية المكتبات إلى ان الكتب (في ذلك الوقت ) لم تكن منتشرة ولم يكن باستطاعة الكثيرين من شرائها نظرا لارتفاع أثمانها وقلة الموجود من الكتب لان جميع الكتب كانت مخطوطات ومرتفعة الثمن
    كما ان المكتبات تعتبر المقياس الحقيقي لرقي الشعوب والأمم , لذا رأينا المسلمين يهتمون بالكتاب اهتماما كبيرا لدرجة ان الحكام مثلا حافظوا على الكتب كثروة ذات قيمة عالية لا يجوز التفريط فيه

    فائدتها لطلاب : وأفادت المكتبات الطلاب في إبعادهم عن جشع التجار ومغلاتهم في أثمان الكتب , حيث لم يكن باستطاعة الكثير منهم شراء هذه الكتب , مما جعل للمكتبة أهمية قصوى في حيات الباحثين , فبدونها لم يتمكنوا من الاطلاع والمراجعة والبحث والتثقف, كما إنها أتاحت لهم فرصة ذهبية وهي حرية البحث والاطلاع في العلوم المختلفة بصرف النضر ان كانت تدرس لهم أو عدمه , كما أنها أعانتهم على سرعت الفهم والمتابعة الأساتذة والتجاوب معهم


    2- تنظيم المكتبة لجهة :

    أ- البناء : قد خصص البناء المستقل للمكتبات , وكانت المكتبات مزودة بحجرات متعددة , يربط بينها أروقة فسيحة وكانت الرفوف تثبت بجوار الجدران لتوضع فيها الكتب , كما خصصت بعض الأروقة للمطالعة وبعضها للنسخ أو للمناظرة والبحث , وكانت أكثر المكتبات متعددة الغرف وواسعة المكان

    ب- الأثاث والفرش : زودت المكتبات بالأثاث والفرش فهذه مكتبة( دار الحكمة ) لم تفتح أبوابها إلا بعد أن فرشت هذه الدار وزخرفت وعلقت على جميع أبوبها وممراتها الستور وأقيم خدام وفراشون لخدمتها ( لقد اهتم المسلمين بالشكل التنظيمي للمكتبة وزخرفها ونظافتها ووو)

    ج- الإدارة : ليس المهم في المكتبة وجودها فقط ولا وفرة الكتب فيها ولا أهميتها , بقدر كيفية تنظيم المواد المكتبية , وحسن ادرتها وتحقيقها لأهدافها , وهذا ما سعت إليه المكتبات الإسلامية التي نظمت تنظيما رائعا جيدا , حيث لم تكن المكتبة مكانا مهملا يعلوه الغبار , بل كانت منتدى اجتماعيا يجتمع فيه أهل البلدة ويمارسون فها حياة اجتماعية راقية

    خ‌- الإعارة : ( وتعددت العناصر البشرية المساعدة على الاستنساخ ونظمت طرائق إعارة الكتب وفهرستها وحددت موارد الحصول على الكتب سواء كان ذلك بطريق المصادرة والشراء والنسخ والهبات والهدايا ) نظرا لقلة الكتب المنتشرة وغلاء أثمانها وعدم قدرة الكثير من الطلاب على شرائها عرف المسلمون دور العلم وهي عبارة عن مكتبات عامة انشأة لتسهيل المطالعة والاستنساخ

    د‌- أشهر المكتبات :
    1- دار الحكمة والتي أسسها الحاكم بأمر الله سنة 1004ه
    2- مكتبة الخلفاء الفاطميين والتي حوت أكثر من أربعين غرفة
    3- بيت الحكمة في بغداد والت كانت أول بيت حكمة عرفة المسلمون وكان شأنها كبير لما حوته من نفأس الكتب في شتى العلوم واللغات
    4- دار علم الشريف الرضي في بغداد ( اكتب بعض المكتبات من الكتاب )

    ذ‌- الخدمات التي قدمتها هذه المكتبات : قدمت المكتبات الإسلامية الكثير من الخدمات منها توفير العناصر البشرية سواء كانوا من خزان أو مترجمين ونساخ أو مناولين للمساعدة لطلاب في عملية البحث , وكذلك نظمت طرائق إعارة الكتب وفهرستها , كما كان في هذه المكاتب غرف وأروقه للمطالعة والاطلاع وبعضها للنسخ أو المناظرة والبحث والمحاضرات والاجتماعات , حتى وجدت مكتبات حوت غرفا من أجل العزف الموسيقي , وكذلك قدمت لروادها كل ما يحتاجون إلية من أدوات الكتابة والورق وحتى من يخدم الباحثين
    ر‌- تسييس المكتبة الإسلامية : لوحظ أن بعض المكتبات في العصر العباسي قد سيست , فاستخدمت بعض دور العلم أو بيوت الحكمة كمراكز دعائية استغلها واستفاد منها أصحاب مذهب أو عقيدة أو فكرة معينة , فهذه دار الحكمة الفاطمية في القاهرة اهتم الفاطميون فيها بكتب الفقه ومجالس الدعوة أكثر من غيرها , فنجد أكثر كتب دار الحكمة من الفقه الذي يؤيد مذهبهم ويعزز خلافتهم , والدار نفسها مركز دعوة للمذهب الإسماعيلي
    وكذلك بالنسبة لدار الحكمة بطرابلس التي إقامتها إحدى الأسر الشيعية (إل عمار ) وكان بنو عمار لا يولون أمر هده الدار إلا أجل العلماء في الفقه والعلم الذي يناصر مذهبهم


    اهتم القائمين على الكُتَاب من معلمين وفقهاء ومسلمين بالحياة الاجتماعية وضح ذلك؟
    لم يسمح المسلمون أن تقوم عزله وحواجز بين الكُتَاب والمجتمع, ولذلك فهو يتفاعل مع مجتمعة ويشاركه في حياته اليومية , فإذا مات عالم جليل أفاد العباد بعلومه
    ويشارك الصبيان في القضايا العامة التي تلم بالمجتمع , فإذا أجدب الناس واستسقى الإمام فأحب للمعلم أن يخرج بهم من يعرف الصلاة منهم وليبتهلوا إلى الله بالدعاء ويرغبوا إليه , هذا وقد تميز التعليم في الكتاب بالاهتمام بالآداب الاجتماعية حيث يقوم المعلم بتأديب الأطفال وتربيتهم التربية الصالحة وتعويدهم العادات الحسنة , وتعليمهم كيفية احترام الناس ومراعاة الذوق والأدب طبقا للعرف الجاري , وأن يلقي السلام على من يدخل عليهم أو يمر بهم , ويأمرهم ببر الوالدين , والانقياد لأمرهما بالسمع والطاعة , والسلام عليهما وتقبيل أيديهما , ويضربهم على أساة الأدب والفحش من الكلام وغير ذلك من الأفعال الخارجة عن القانون
    والملفت للنظر اهتمام الفقهاء المربين المسلمين بصحة الصبيان في الكُتَاب, فينصحوا بعزل المريض .
    وطلب المعلم من الصبيان عدم الأكل من الأطعمة المكشوفة , فلا يدع المعلم أحدا من البائعين الجوالين من الوقوف على المكتب للبيع على الصبيان
    ووصلت عناية المربين المسلمين بنظافة الصبيان في المكتب وتعليمهم على العادات الحميدة فيها










    أسئلة الامتحانات لمادة تاريخ التربية عند المسلمين


    س2008: تحدث عن الدور التربوي للمسجد في العصور الإسلامية السابقة وفقا لما يلي:
    مواد التدريس، لغة التدريس، حرية المتعلم في الدراسة، الحلقة التدريسية، أقسام الطلبة بالنسبة للدوام، مواعيد التدريس، عمر المتعلم في بداية الدراسة وانتهاءها، مصادر الإنفاق على التعليم في المسجد، التوسع في فهم المسلمين لمهمة المسجد، مشاهير المساجد الإسلامية.

    س2008: عرف كل مما يلي بما لا يزيد عن خمسة أسطر:
    الحلقة الدراسية، الإجازة التعليمية، البيمارستان، المشاهد الشيعية التربوية، مجالس العلم والمناظرة.

    س2008: ما هي طرق وصول العالم المعلم المسلم لمنصب التعيين، والشروط العامة والخاصة للتعيين؟

    س2008: تميزت وتجسدت أخلاقيات العالم المعلم المسلم بمجموعة من المواصفات، عدد خمس من هذه المواصفات؟

    س2008: صح أم خطا:
    1- أصحاب الرسول (ص) أخذوا على أنفسهم تطبيق القرآن وتعلمه
    2- لا يعتبر الهدف الديني للتربية عند المسلمين أساسا
    3- اهتم ما يسمى بالسائق بتعليم الأطفال في الكتاب
    4- اهتم المسلمون بالمراصد الفكرية
    5- ابتعدت التربية في الوسائط التعليمية الإسلامية عن السياسة



    س2007: أجب عن السؤال التالي:
    تعددت الوسائط التربوية التي أديرت من خلالها عملية التربية الإسلامية، عدد هذه الوسائط التربوية، ثم تحدث عن الدور التربوي للمدرسة الإسلامية من خلال :
    1. تعريف المدرسة الإسلامية
    2. نشأة المدرسة الإسلامية
    3. موقف العلماء المسلمين من نشوء المدرسة المتبناة من الدولة
    4. الأسباب الدينية والسياسية والثقافية، والشخصية لنشوء المدرسة
    5. مصادر تمويل المدرسة
    6. أنماط المتعلمين في المدرسة
    7. المنهج الدراسي

    س2007: أجب عن أحد السؤالين التاليين:
    1. ميزات الهدف النهائي التربوي الإسلامي
    2. موارد الحصول على الكتب في المكتبة الإسلامية

    س2007: عرف كل مما يلي بما لا يزيد عن خمسة أسطر:
    - دكاكين الوراقين
    - تفاضل الكفاءة عند التنازع على منصب التدريس
    - التصدر للتعليم
    - المعلم المسلم ذو ثقافة عامة
    - التربية الإسلامية

    س2007: مجموعة من العبارات في العمود (ا) صل ما يناسبها في العمود (ب) ؟؟

    س2007: صح أم خطأ:
    1. لم يكن الإملاء طريقة تعليمية عند المسلمين
    2. بدأ التزاوج في التربية الإسلامية بين النظر والتطبيق
    3. تمنح الإجازة التعليمية مشافهة
    4. من اسالييب الوصول إلى مناصب التعليم عند المسلمين السجل الحافل
    5. لم يتمتع السائق الذي يرافق تلميذ الكتاب إلى المنزل بالخلق الحسن


    س2006: تعددت الوسائط التربوية التي أديرت بها العملية التعليمية التعلمية في العصور الإسلامية السابقة، عدد أهم هذه الوسائط، ثم تحدث عن الدور التربوي للمدرسة الإسلامية من خلال:
    - التعريف بالمدرسة الإسلامية
    - نشأة المدرسة الإسلامية
    - موقف العلماء المسلمين من نشوء المدرسة المشرف عليها من الدولة
    - الأسباب الدينية، والسياسية، والاجتماعية، لنشوء المدرسة الإسلامية
    - مصادر تمويل المدرسة
    - المنهج الدراسي

    س2006: عرف كل مما يلي بما لا يزيد عن خمسة أسطر:
    - التربية الإسلامية
    - الإجازة التعليمية اصطلاحا
    - التصدر في التعليم
    - الحلقة العلمية
    - المدرسة النظامية

    س2006: صح أم خطأ:
    1. لا ينكر خدمة التربية للسياسة من خلال المدرسة الإسلامية
    2. تميز نصر الدين الطوسي صاحب مرصد مراغة بعدم حبه للطلبة
    3. المعلم المسلم بعيد عن مجتمعه
    4. يبدو صلاح المعلم المسلم من خلال عمله
    5. التعليم الإسلامي مهنة فقط

    س2006: وصل الجمل بين العمود ألف وباء ؟؟؟


    س2005: تحدث عن الدور التربوي للمكتبة عند المسلمين :
    1. أهمية المكتبة وفائدتها للمتعلمين والمعلمين
    2. تنظيم المكتبة لجهة:
    أ‌. البناء
    ب‌. الأثاث والفرش
    ت‌. الإدارة
    ث‌. الإعارة
    ج‌. أشهر المكتبات
    ح‌. الخدمات التي قدمتها هذه المكتبات
    خ‌. تسييس المكتبة الإسلامية

    س2005: عرف كل من مما يلي بما لا يزيد عن خمسة أسطر:
    - التربية الإسلامية
    - الخانقاه
    - البيمارستان
    - التصدر في التعليم
    - الإجازة التعليمية اصطلاحا

    س2005: وصل العمودين ألف وباء ؟؟؟


    س2005: صح أم خطا:
    1. وقف بعض العلماء المسلمين معارضا إنشاء المدرسة الإسلامية في البدء
    2. رفض المربون المسلمون مبدأ التكرار في التعليم
    3. سمي مجلس الشيخ في المسجد بالطاق
    4. لم يراعي المربون المسلمون أكثر العلماء طلاباً في المسجد
    س2004: أجب عن الأسئلة التالية:
    1. اهتم القيمون على الكتاب من معلمين وفقهاء ومسلمين، بالحياة الاجتماعية وآدابها فيه، وضح ذلك؟
    2. ما هي الأسباب والدوافع الدينية، والشخصية، والوظيفية، التي أدت إلى ظهور المدرسة عند المسلمين؟
    3. البيمارستان: تعريفه، أشهر البيمارستانات عند المسلمين، أقسامه؟

    س2004: عرف كل مما يلي بما لا يزيد عن خمسة أسطر:
    1. إبراز الصول في التعليم
    2. التربية الإسلامية
    3. الحلقة في التدريس
    4. الإجازة اصطلاحا
    5. الإجلاس الحافل

    س2004: ينتسب العلماء المسلمون التالية أسماؤهم إلى مدارس فكرية مختلفة، ضع إشارة صح أمام الصواب، وخطأ أمام الخطأ، ثم ضع الإجابة الصحيحة في مكانها المناسب ؟؟؟



    س2003: ما هو الدور التربوي عند المسلمين من خلال:
    أ‌- مواد التدريس
    ب‌- لغة التدريس
    ت‌- الحلقة الدراسية
    ث‌- أقسام الطلبة بالنسبة للدوام
    ج‌- مواعيد التدريس والمدة الزمنية لحصص التدريس
    ح‌- اختيار المعلم
    خ‌- عمر المتعلم في بداية التعليم في المسجد
    د‌- أشهر المساجد الإسلامية
    ذ‌- مصادر تمويل التعليم في المسجد

    س2003: عرف كل مما يلي بما لا يزيد عن خمسة أسطر:
    البيمارستان، التصدر في التعليم، التربية الإسلامية، الإجازة اصطلاحا، دكاكين الوراقين

    س2003: ضع عنوانا تربويا لكل من العبارات التالية:
    أ‌- يقول ابن خلدون: "من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين سطا به القهر ... والتظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه".
    ب‌- يقول ابن سينا: "ربما ناقرَ طباع إنسان جميع الآداب والصنائع فلم يعلق فيها شيء ومن الدليل على ذلك أن أناسا من أهل العقل راموا تأديب أولادهم واجتهدوا في ذلك وأنفقوا فيه الأموال فلم يدرك من ذلك ما حاولوا".




    س2003: صح أم خطا:
    1. أصحاب الرسول أخذوا أنفسهم بتطبيق القرآن وتعلمه
    2. لا يعتبر الهدف الديني للتربية عند المسلمين أساسيا
    3. تميز نصر الدين الطوسي صاحب مرصد مراغة بعدم حبه للطلبة
    4. المعلم المسلم بانِ للمجتمع



    س2002: يصل المعلم إلى منصب التعليم من خلال أساليب متعددة، ومن هذه الأساليب أسلوب التعليم، وضح ما يلي:
    أ‌- الشروط الخاصة والمتفرقة للتعيين
    ب‌- طرق الوصول إلى التعيين
    avatar
    وردة الشهيد
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 39
    نقاط : 3571
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف وردة الشهيد في الخميس أبريل 22, 2010 5:04 pm

    أين الردرود

    Mad Evil or Very Mad pale

    رزان

    نقاط : 3510
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف رزان في الخميس أبريل 22, 2010 6:02 pm

    لك كل الشكر ولكن يا حبذا ان اجد دوره 2009 لهذه الماده مع الشكر
    avatar
    وردة الشهيد
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 39
    نقاط : 3571
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف وردة الشهيد في الجمعة أبريل 23, 2010 1:55 am

    0أختي رزان تقصدين الأسئله فقط

    أرجو الأيضاح

    الكوثر
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعه
    الجنس : انثى العمر : 37
    نقاط : 3315
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف الكوثر في السبت أبريل 24, 2010 8:00 pm

    تشكر اخي وردة الشهيد


    والله يعطيك العافيه
    avatar
    وردة الشهيد
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 39
    نقاط : 3571
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف وردة الشهيد في الأحد أبريل 25, 2010 1:23 pm

    مشكورة أختي على المرور والله يوفق الجميع يارب
    avatar
    المعري
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    الهاتف دوليا : 96176920998
    الكلية : متخرج دراسات اسلامية
    طالب أو ضيف : مدير المنتدى
    السنة الدراسية : ماجستير
    الجنس : ذكر العمر : 32
    نقاط : 6675
    تاريخ التسجيل : 24/02/2008

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف المعري في الخميس أبريل 29, 2010 5:06 pm

    أخي لساني ليعجز عن شكرك
    جزاك الله عنا كل خير


    _________________
       

    avatar
    وردة الشهيد
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 39
    نقاط : 3571
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف وردة الشهيد في الخميس أبريل 29, 2010 5:25 pm

    شكرا على المرور

    اهم شيء تستفيدون من الملخص
    avatar
    أم الوفا
    مشرف الليسانس
    مشرف الليسانس

    الهاتف دوليا : 0
    الكلية : دراسات اسلامية
    طالب أو ضيف : طالبة
    السنة الدراسية : تخرجت
    الجنس : انثى العمر : 31
    نقاط : 4307
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف أم الوفا في الإثنين مايو 10, 2010 12:48 am

    بوركت بوركت Embarassed Embarassed Embarassed
    avatar
    زائر
    زائر

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء مايو 12, 2010 5:50 am

    جهد ووووووووووواضح جدااااااااااا
    بجد الله يباركلك بوقتك....وعلاماتك...


    بدنا حده يخبرنا عن مادة مكتبات كيف بتندرس المذكرررة لشخص ماجرب بحياته يحفظ شي....
    avatar
    أم الوفا
    مشرف الليسانس
    مشرف الليسانس

    الهاتف دوليا : 0
    الكلية : دراسات اسلامية
    طالب أو ضيف : طالبة
    السنة الدراسية : تخرجت
    الجنس : انثى العمر : 31
    نقاط : 4307
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف أم الوفا في السبت مايو 15, 2010 3:34 am

    أخت رنا المكتبة بتحتاج لحل الدورات وحفظ الاسماء جيدا وأهم شي تحسب حسابك بقاعة الامتحان إنو الوقت لا يكفي أبدا لذلك اكتبي دون توقف والباقي عالله والله يبارك فيك ويوفقك
    flower

    youcef823

    السنة الدراسية : الأولى
    الجنس : ذكر العمر : 36
    نقاط : 3264
    تاريخ التسجيل : 08/01/2010

    رد: ((مذكرة تاريخ التربية عند المسلمين))

    مُساهمة من طرف youcef823 في الجمعة مايو 21, 2010 2:59 pm

    بارك الله فيك وزادك علما وحبا لفعل الخير با ورده الشهيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 11:26 pm