منتدى خاص لمتخرجي وطلاب جامعة الإمام الأوزاعي , ومنبرٌ للتعبير عن أرائهم , وصالةٌ للتعارف فيما بينهم

انتباه لكل الأعضاء : يجب بعد التسجيل الرجوع إلى بريدك وإيميلك للتفعيل , فبغير التفعيل من الإيميل لا تستطيع الدخول لمنتداك وإذا كان بريدك الهوتميل أو الياهو فقد تجد الرسالة بالبريد المزعج             نعتذر عن أي اعلان في أعلى وأسفل الصفحة الرئيسية فلا علاقة لنا به               يُرجى من جميع الأعضاء المشاركة والتفاعل في هذا المنتدى لأنه يُعد بحق مكانا للدعوة والإرشاد                شارك ولو بموضوع ينفعك في دراستك وفي دنياك وفي أخراك                 كوّن أصدقائك في كليتك وفي سنتك وليكن المنتدى هو بيتك الثاني وليكن الطلاب هم أصدقائك وإخوتك              استفد ... وساعد ... واكتب ... وارتق بنفسك وبمن حولك فقد صار لك مجال للتعبير والتبيين والدعوة             لا تخف من الخطأ في الكتابة .. بيّن بحرية مطلقة وجرأة طالب العلم واعلم بأن هناك من يقرأ لك وسيوجهوك للصواب                   لا تكن عالة وضعيف الهمة .. فالانترنت أصبح اليوم من ضروريات الحياة والعلم ..              هيا نحن بانتظار مشاركاتك ولو بالإسبوع مقالا وموضوعا أو ردا على مساهمة .             

الصفحة الرسمية للجامعة على الفيس بوك

المواضيع الأخيرة

» اقتراحات ونقاشات
الخميس أغسطس 06, 2015 12:58 am من طرف Ranin habra

» أسئلة امتحانات للسنوات 2012 وما بعد
الخميس يوليو 30, 2015 2:17 pm من طرف محمد أحمد الحاج قاسم

» أسئلة سنوات سابقة
الجمعة يوليو 03, 2015 6:20 pm من طرف مهاجرة سورية

»  النظم السياسية
الأربعاء يونيو 24, 2015 5:33 pm من طرف مهاجرة سورية

» اسئلة الدورات
الأربعاء مايو 27, 2015 7:17 pm من طرف بلقيس

» السؤال عن برنامج الامتحانات لسنة 2015
الثلاثاء مايو 19, 2015 3:41 am من طرف Abu anas

» يتبع موضوع المسلمون بين تغيير المنكر وبين الصراع على السلطة
الإثنين مايو 04, 2015 5:01 pm من طرف حسن

» المسلمون بين تغيير المنكر والصراع على السلطة
الأحد مايو 03, 2015 1:42 pm من طرف حسن

» ما هو المطلوب و المقرر للغة العربية 2
الثلاثاء أبريل 21, 2015 7:47 am من طرف أم البراء

» طلب عاجل : مذكرة الاسلام والغرب ( نحن خارج سوريا)
السبت مارس 14, 2015 3:50 pm من طرف feras odah

» مساعدة بالمكتبة الاسلامية
الخميس فبراير 26, 2015 2:32 pm من طرف ام الحسن

» هنا تجدون أسئلة الدورات السابقة لمادة الجهاد الإسلامي
الجمعة فبراير 20, 2015 8:55 pm من طرف راما جديد

» للسنة الثالثه __اصول الفقه الأسلامي3 )) رقم 2
الخميس فبراير 12, 2015 1:16 am من طرف Amir Antap

» محركات مواقع البحث عن الكتب والرسائل الجامعية
الأحد فبراير 08, 2015 11:20 pm من طرف Amir Antap

» (((((الحركات الباطنيه 3)))) حمل وأستمتع مع التلخيص
الأحد فبراير 08, 2015 10:35 pm من طرف Amir Antap

هااااااااااااام لجميع الأعضاء

 

الرجاء من جميع الأعضاء
كتابة كل موضوع بقسمه المحدد وشكرا

    مذكرة الحديث الشريف (( 3)) رقم 1

    شاطر
    avatar
    وردة الشهيد
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 40
    نقاط : 3597
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009

    مذكرة الحديث الشريف (( 3)) رقم 1

    مُساهمة من طرف وردة الشهيد في الخميس أبريل 29, 2010 10:54 am

    حمل المذكرة من كتاب الحديث




    كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية
    ملخص - منهج النقد في علوم الحديث (3) تلخيص : صالح مهدي السبع





    المحتويات:



    الباب السادس- علوم السند



    الفصل الأول : علوم السند من حيث الاتصال

    المُتصل

    المُسند

    المُعنعن

    المُؤنن

    المسلسل



    الفصل الثاني : علوم السند من حيث الانقطاع

    المنقطع

    المُرسل

    المعلَّق

    المُعضَل

    المُدلَّس

    المرسل الخِفيّ.





    الباب السابع- العلوم المشتركة بين السند والمتن



    الفصل الأول - تفرّد الحديث

    الغريب



    الفصل الثاني - تعدد رواة الحديث مع اتفاقهم

    المتواتر

    المشهور

    المستفيض

    العزيز

    التابع

    الشاهد



    الفصل الثالث : اختلاف في رواية الحديث

    زيادات الثقاة.

    الشاذ و المحفوظ

    المنكروالمعروف

    المضطرب

    المقلوب

    المدرج

    المصحف

    المعل



    منهج النقد في علوم الحديث (3)

    الباب السادس : علوم السند




    المراد بالسند : سلسلة الرواة الذين نقلوا الحديث واحداً عن الآخر، حتى يبلغوا به إلى قائله.


    * (أقوال العلماء حول أهمية السند .... ص344-345)



    أنواع الحديث من حيث الإتصال والإنقطاع :

    الفصل الأول : علوم السند من حيث الاتصال

    الفصل الثاني : علوم السند من حيث الانقطاع




    الفصل الأول
    علوم السند من حيث الاتصال




    ويشمل الأنواع التالية:

    • المُتصل
    • المُسند
    • المُعنعن
    • المُؤنن
    • المسلسل
    • العالي (غير مطلوب)
    • النازل (غير مطلوب)
    • المزيد في متصل الأسانيد (غير مطلوب)





    1. الـمـتــصــل




    المتصل (الموصول): هو الذي سمعه[1] كل واحد من رواته ممن فوقه حتى ينتهي إلى منتهاه، سواء كان مرفوعاً أو موقوفاً.




    المتصل المرفوع : .... مثال ص348

    المتصل الموقوف : .... مثال ص348

    المتصل المقطوع : ما أضيف إلى التابعي إذا اتصل سنده.



    سؤال : عرف الحديث المتصل في اصطلاح المحدثين (1) ؟ وهل يدخل المقطوع إذا اتصل سنده في هذا النوع (2)؟ وماذا يقال عنه إذا كان كذلك على رأي الجمهور(3) ؟ وما السر في ما ذهبوا إليه (4)؟




    (2) هل يدخل المقطوع إذا اتصل سنده في (المتصل)؟

    نعم، يدخل في هذا النوع .

    (3) لكن الجمهور قالوا : لا يقال له : موصول أو متصل مطلقاً، بل ينبغي أن يقرن بما يميزه عن سابقيه، فيقال: هذا متصل إلى .. (سعيد بن المسيب – مثلاً) .



    (4) السر في ما ذهب إليه الجمهور: أن الذي ينتهي إلى التابعي وهو "المقطوع" ، و هو بظاهره اللغوي ضد الموصول، فيميزونه بإضافته إلى التابعي رعاية لذلك.
    2. المسند




    المسند : هو ما اتصل سنده مرفوعاً إلى النبي (ص)[2].




    سؤال: من أنواع الحديث "المسند" ، (1) اذكر المعتمد المشهور في تعريفه . (2) وماهي المصطلحات الأخرى التي يطلق عليها بعض المحدثين؟ (3) وما هو اسم العلوم التي ينتمي إليها؟




    (2) وماهي المصطلحات الأخرى التي يطلق عليه:

    أطلق بعضهم المسند على : ما رفع إلى النبي خاصة ، موصولاً كان أم غير موصول (مذهب ابن عبد البر).



    (3) وما هو اسم العلوم التي ينتمي إليها؟

    التأليف في أسانيد الأحاديث (مثل مسند ابن الشهاب – مسند الفردوس – أي أسانيد أحاديثهما ..)



    3. المعنعن والمؤنن[3]




    المعنعن : هو الذي يقال في سنده : فلان عن فلان . من غير تصريح بالتحديث أو الاخبار أو السماع.




    سؤال : (1) ما هو المعنعن اصطلاحاً ؟ (2) ومتى يُحكم له بالاتصال عند جمهور المحدثين ؟ (3) وما هي حجة الإمام مسلم في مخالفته اشتراط التنصيص على ثبوت اللقاء في المعنع والمؤنن ؟




    (2) متى يُحكم له بالاتصال عند جمهور المحدثين ؟

    الشرط الأول: أن يثبت لقاء الراوي لمن روى عنه بالعنعنة (..عن ..).

    الشرط الثاني: أن يكون بريئاً من وصمة التدليس.



    فإذا استوفى ذلك صار قول : "عن فلان".





    المؤنن : الذي يقال في سنده : فلان أن فلان.




    عند مذهب الجمهور: أنه كالمعنن. (لا عبرة بالألفاظ إنما باللقاء والمجالسة والسماع).



    (3) ما هي حجة الإمام مسلم في مخالفته اشتراط التنصيص على ثبوت اللقاء في المعنع والمؤنن ؟

    يقول مسلم : " يكفي أن يثبت كونهما في عصر واحد ، وإن لم ينص على أنهما اجتمعا أو تشافها".

    فاكتفى مسلم بإمكان اللقاء بين الراوي وبين من روى عنه مع السلامة من التدليس.


    *(مناقشة قول مسلم .. ص 352)



    * تفريع على المعنن والمؤنن: (يتبع النقاش السابق .. ص353)









    4. المسلسل




    المسلسل: ما تتابع رجال اسناده على صفة واحدة أو حال واحدة، للرواة أو للرواية.




    سؤال: من علوم السند من حيث الاتصال نوع "المسلسل" . (1) فما هو المسلسل في اصطلاح المحدثين؟ (2) وكيف يكون المسلسل بصفات الرواة الفعلية؟ (3) وما هي وجهة نظر ابن الصلاح في خير المسلسلات؟




    أنواع المسلسل(بحسب تعدد أحوال الرواة وصفاتهم ، وأحوال الرواية):

    أحوال الرواة: فهي إما (أقوال) أو (أفعال)، أو (الأقوال والافعال) معاً، وكذلك القول في صفاتهم أيضاً.



    أقسام المسلسل:

    وينقسم المسلسل أقسام كثيرة:



    الأول : المسلسل بأحوال الرواة القولية: مثل حديث معاذ ... ص354

    الثاني : تسلسل بقول كل راو .. مثال ص355

    الثالث : المسلسل بأحوال الرواة الفعلية : مثال ص 355

    الرابع : المسلسل بصفات الرواة القولية (وهي تقارب الأحوال القولية، بل تماثلها على التحقيق).

    الخامس : المسلسل بصفات الرواة الفعلية: مثل اتفاق أسماء الرواة، (كالمسلسل بالمحمدين)، ومثل اتفاق صفاتهم (كالمسلسل بالفقهاء أو الحفاظ أو المعمرين أو الصوفيين).

    السادس : المسلسل بصفات الرواية: وتتعلق بصيغ الأداء أو زمانه أو مكانه.

    مثال صفات الرواية المتعلقة بصيغ الأداء : المسلسل بقول كل واحد من رواته سمعت فلاناً ، أو أخبرنا فلان، أو أخبرنا فلان والله ..

    مثال الرواية المتعلقة بصيغ الرواية الزمانية : المسلسل بروايته يوم العيد.

    ومثال صفات الرواية المكانية : المسلسل بإجابة الدعاء في الملتزم..

    وغير ذلك ..



    * والتسلسل يفيد اتصال حلقات الاسناد مع ما اقترن بها من صفة خاصة أو حالة خاصة ، وذلك يقوي معنى الاتصال في الحديث ، لذلك قال الحاكم : "فإنه نوع من السماع الظاهر الذي لا غبار عليه".



    وقال ابن الصلاح : "وخيرها ما كان فيه دلالة على اتصال السماع ، وعدم التدليس، ومن فضيلة التسلسل اشتماله على مزيد الضبط من الرواة".



    نقاط:

    - المسلسلات قلما تَسلم رواية التسلسل فيها من ضعف، وإن صح أصل الحديث.

    - ومن المسلسل ما ينقطع تسلسله في أثناء اسناده، وذلك نقص فيه. (كحديث عبدالله ابن عمرو. ص357)

    - من أصح مسلسل يروى بالدنيا ، المسلسل بقراءة سورة الصف...

    - أصح أقسام التسلسل "المسلسل بالحفاظ". (كحديث مالك ... ص 357)



    مصادر الحديث المسلسل:

    وقد جمع العلماء الأحاديث المسلسلة في مصنفات:

    منها كتاب للسخاوي فيه مائة حديث – جمعها المحدث عبدالباقي الأيوبي في كتاب سماه "المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة" (212 حديث) .
    5. المزيد في متصل الأسانيد




    المزيد في متصل الأسانيد : وهو أن يزيد راو في الاسناد المتصل رجلاً لم يذكره غيره.


    مثال : ص 364



    مصادر " المزيد في متصل الأسانيد":

    صنف الخطيب فيه كتاب : "تمييز المزيد في متصل الأسانيد".





    حكم الاتصال وأنواع المتصل

    اتصال السند يتوقف عليه قبول الحديث.

    فإذا وجد الاتصال مع سائر شروط القبول كان الحديث مقبولاً، فأنواع هذا الفصل مشتركة بين أقسام الحديث الثلاثة: الصحيح – الحسن – الضعيف .

































































    الفصل الثاني
    علوم السند من حيث الإنقطاع




    ما هو الانقطاع ؟

    لغةً: مأخوذ من القطع ، وهو فصل شيء عن شيء، قطعته فانقطع. ضد الوصل والاتصال.

    والمقصود بالوقوع : سقط في سلسلة الاسناد.



    ويشمل هذا الفصل:

    1. المنقطع

    2. المُرسل

    3. المعلَّق

    4. المُعضَل

    5. المُدلَّس

    6. المرسل الخِفيّ.




    1. المنقطع




    المنقطع : كل ما لا يتصل ، سواء كان يُعزى إلى النبي (ص) أو إلى غيره.




    فهو ما سقط منه راو أو أكثر من موضع السند.



    سؤال : جعل المتأخرون "المنقطع" قسماً خاصاً، (1) فما هو تعريفه عندهم، (2) ولم كان هذا التعريف مبايناً لسائر أنواع الانقطاع؟ (3) وما رأيك في إدراج الحاكم في "المنقطع الإسناد"، الحديث الذي ذكر فيه بعض رواته بلفظ مبهم نحو "رجل" أو "شيخ"؟




    (1) تعريفه عند المتأخرين:

    المتأخرون جعلوه قسماً خاصاً وعرفوه : هو الحديث الذي سقط من رواته راو واحد قبل الصحابي في موضع واحد أو مواضع متعددة، بحيث لا يزيد الساقط في كل منها على واحد وإلا يكون الساقط في أول السند.



    (2) ولم كان هذا التعريف مبايناً لسائر أنواع الانقطاع ؟

    حيث خرج بقولهم "واحد" المعضل، و"بما قبل الصحابي" المرسل، وبشرط ألا يكون الساقط أول السند خرج المعلق.



    * (من أمثلة المنقطع ... ص 368)



    (3) وما رأيك في إدراج الحاكم في المنقطع الإسناد، الحديث الذي ذكر فيه بعض رواته بلفظ مبهم نحو "رجل" أو "شيخ" إذ لم يعرف أسمه؟

    مثل الحديث الذي رواه الجريري .. ص369

    وهذا يفيدنا التنبه إلى هذا الاصطلاح عند الحاكم (خاصة في مؤلفاته الحديثة).



    أما عبارات أهل هذا الفن فقد جعلت ذلك "متصلاً في إسناده مبهم". قال الحافظ العلائي : "والتحقيق أن الراوي عن رجل ونحو : متصل . ولكن حكمه حكم المنقطع لعدم الاحتجاج به"











    2. المرسل:




    المرسل: لغة : أرسلت كذا إذا أطلقته ولم تمنعه.

    وأما في اصطلاح المحدثين ، فقد اختلف العلماء بسبب اختلاف موقعه عند المحدثين.



    المشهور أن الحديث المرسل: هو ما دفعه التابعي . بأن يقول: قال رسول الله " .. سواء كان التابعي كبيراً أو صغيراً.




    مثاله:

    ما رواه الشافعي : أخبرنا سعيد عن ابن جريج قال أخبرني حميد الأعرج عن مجاهد أنه قال : "كان النبي يظهر من التلبية لبيك اللهم لبيك ..".

    (مجاهد تابعي لم يدرك النبي، ولم يذكر الواسطة بينه وبين النبي فالحديث مرسل).



    وعلى هذا المعنى اقتصر المتأخرون ، فلا يطلقون المرسل إلا بهذا المعنى.



    أما المتقدمون فأكثر ما يطلقون المرسل فيما ذكرناه، وقد يطلقونه بمعنى المنقطع أيضاً. وعلى ذلك جرى الخطيب وابن الأثير في المرسل وهو مذهب الفقهاء والأصوليين.





    مصادر الحديث المرسل:

    "المراسيل" أبي حاتم الرازي (بين فيه ما ليس متصلاً من الأسانيد)

    "مجتمع التحصيل لأحكام المراسيل" خليل بن كيكلدي العلائي (تكلم فيه على أنواع الحديث المنقطع، ثم أورد أسماء المدلسين ، ثم الأسانيد المنقطعة).





    حكم المرسل:

    آراء العلماء (مختلفة) في الاحتجاج بالمرسل:

    المذهب الأول: مذهب الجمهور المحدثين وكثير من الفقهاء والأصوليين وهو أن المرسل ضعيف لا يحتج به.



    ودليلهم على ذلك:

    أن المحذوف مجهول الحال، لأنه يحتمل أن يكون غير صحابي، وإذا كان كذلك فإن الرواة " حدثوا عن الثقات وغير الثقات، فإذا روى أحدهم حديثاً وأرسله لعله أخذه عن غير ثقة ".



    المذهب الثاني: مذهب الإمام المطلبي الشافعي:

    وهو قبول المرسل من كبار التابعين بشرط الإعتبار في الحديث المرسل والراوي المرسل:



    أما الاعتبار في الحديث فهو أن يعتضد بواحد من أربعة أمور:

    1) أن يروى مسندا من وجه آخر.

    2) أو يروى مرسلاً بمعناه عن راو آخر لم يأخذ عن شيوخ الأول فيدل ذلك على تعدد مخرج الحديث.

    3) أو يوافقه قول بعض الصحابة.

    4) أو يكون قد قال به أكثر أهل العلم



    وأما الاعتبار في راوي المرسل فإن يكو ن الرواي إذا سمى من روى عنه لم يسم مجهولاً ولا مرغوباً عنه في الرواية.

    فإذا وجدت هذه الأمور كانت دلائل على صحة مخرج حديثه، كما قال الشافعي. فيحتج به.

    المذهب الثالث: مذهب أبي حنيفة ومالك وأصحابهما:

    وهو أن المرسل من الثقة صحيح يحتج به. ودليلهم على ذلك:



    1- أن الراوي الثقة لا يسعه رواية الحديث عن الرسول إذا لم يكن من سمعه منه ثقة، والظاهر من حال التابعين أنهم أخذوا الحديث من الصحابة وهم عدول.

    2- أن أهل تلك القرون كان غالب حالهم الصدق والعدالة، بشهادة النبي لهم، فحيث لم نطلع على ما يجرح الراوي فالظاهر أنه عدل مقبول الحديث.



    المؤلف: نلاحظ أن المرسل دائر بين احتمالي الصحة والضعف إذا احتف بقرائن تقويه ينبغي أن يعمل به ويحتج.



    المرسل عن الصحابي: هو ما يرويه الصحابي عن النبي ولم يسمعه منه لصغر سنه او تأخر اسلامه او غيابه.

    · وعده المحدثون في حكم الموصول المسند، لأن الجهالة بالصحابي الاعلى منه غير قادحة.



    3. المعلق :




    تقديم: يقع تعليق الحديث من المحدثين كثيراً لا سيما في مصنفاتهم، يقصدون به الاختصار في إيراد الأحاديث، أو تقوية الاستدلال على موضوع الباب بما لا يدخل في شرط الكتاب.



    سؤال 2002: "المعلّق" نوع من أنواع علوم السند من حيث الإنقطاع . (1) لم سمي هذا النوع معلقاً ؟ (2) وما هو حكمه؟ (3) وما حكم المعلقات التي وردت في صحيح البخاري بصيغة لا تفيد الجزم ، مثل "يُحكى" أو "يُروى" ؟ (4) وما هو عدد الأحاديث المعلقة في صحيح مسلم؟




    الحديث المُعلّق : هو ما حذف مبتدأ سنده ، سواء كان المحذوف واحداً أو أكثر على سبيل التوالي ولو إلى آخر السند.



    شرح التعريف :

    قولهم "واحداً أو أكثر" : يدخل فيه المعضل الآتي.

    "على سبيل التوالي" : خرج به ما إذا حذف البعض وأبقي البعض، فإنه يدخل عندئذ في "المنقطع" ، ولا يكون من المعلق.



    (1) لم سمي هذا النوع معلقاً ؟

    لأنه بحذف أوله صار كالشيء المقطوع عن الأرض الموصول من الأعلى بالسقف مثلاُ



    (2) حكم المعلق:

    أنه مردود ، مثل حكم المنقطع.

    إلا أن يقع في كتاب ألتزمت صحته، كصحيح البخاري ومسلم . (العلماء درسوا معلقاتهما وتوصولوا إلى نتيجة خاصة بهما).



    (3) حكم المعلق في الصحيحين:



    معلقات البخاري:

    تعليقه للحديث إما أن يكون:

    - بصيغة تفيد الجزم . ( مثل: قال فلان / حدث / رَوي / ذكر ..)

    - بصيغة لا تفيد الجزم ، مثل : رُوي عن فلان/ يُحكى/ عن فلان / يُقال .. وتسمى صيغة "تمريض".



    حكم الحديث المعلق بصيغة الجزم : صحة الحديث (إلى من علق عنه فقط كالنبي أو الصحابي .. غيرذلك لا يحكم بصحة الحديث حكماً مطلقاً، بل يتوقف على النظر فيمن أبرز من رجاله..)

    (مثال ص 376)

    حكم الحديث المعلق بصيغة لا تفيد الجزم : ليست حكماً بصحة الحديث (تُستعمل في الصحيح والضعيف )



    مصادر معلقات البخاري:

    عني علماء البحث في معلقات البخاري: أبرزها " تعليق التعليق" لابن حجر.



    معلقات مسلم:



    (4) وما هو عدد الأحاديث المعلقة في صحيح مسلم؟



    بُحثت وتحقق من صحتها . (أوردها الحافظ أبو علي الغساني : 14 حديث – ابن الصلاح 12 حديث)



    4. المعـضــل




    لغة : أعضله أي أعياه



    المعضل: هو ما سقط من اسناده اثنان أو أكثر في موضع واحد، سواء كان في أول السند[4] أو وسطه أو منتهاه.



    سؤال 2003 : (1) اذكر شروط المعضل ؟ (2) وما هو سبب ردّه ؟ (3) وسبب تسميته بهذا الاسم ؟




    (1) اذكر شروط المعضل ؟

    1- ان يسقط منه اثنان فأكثر. 2- ان يكون السقوط في موضع واحد.



    (2) وما هو سبب ردّه ؟

    لأن الحديث بسقوط واحد يصير مردوداً، فإذا سقط منه اثنان أو أكثر كان أمره أشد . (3) فكأن المحدث بهذا الاسقاط أعضله أي أعياه، فلم ينتفع به من يرويه عنه .



    المعضل عند الحكام النيسابوري : هو الحديث الذي يرويه الراوي موقوفاً على التابعي لا يرفعه إلى رسول الله (ص)، ثم يوجد ذلك الحديث عن رسول الله .



    5. المُدلّس




    سؤال 2005 : ينقسم التدليس إلى قسمين رئيسيين : (تدليس الإسناد) و(تدليس الشيوخ). (1) عرّف تدليس الشيوخ ؟ (2) وما هو حكم هذا القسم ؟ (3) ولم كان تدليس التسوية شر أنواع تدليس الإسناد ؟




    التدليس (لغة) : مُشتق من الدلَس : اختلاط الظلام بالنور ، سمي "المدلس" بذلك لما فيه من الخفاء والتغطية.



    أقسام "المدلس"

    ينقسم أقساماً عدة تنتهي إلى تقسيمين رئيسيين :



    القسم الأول : تدليس الإسناد :

    وهو على 4 أضرب (أشكال) :

    الأول . تدلس الإسقاط : وهو أن يروي المحدث عمن لقيه وسمعه ما لم يسمعه منه موهماً أنه سمعه منه، أو عمن لقيه ولم يسمع منه موهماً أنه لقيه وسمع منه .

    (مثل أن يقول : قال فلان ... مما يوهم السماع ولا يصرح به . وقد يكون بينهما واحد أو أكثر).

    الثاني . تدليس التسوية: وهو أن يروي المدلس حديثاً عن ضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر، فيسقط الضعيف ويجعل بين الثقتين عبارة موهمة ، فيستوي الإسناد كله ثقات بحسب الظاهر لمن لم يخبر هذا الشأن. (سماه القدماء تجويداً لأنه ذكر ما فيه من الأجواد وحذف غيرهم)



    الثالث . تدليس القطع : وهو أن يقطع اتصال الرواية بالراوي .



    الرابع. تدليس العطف : وهو أن يصرح بالتحديث عن شيخ له ، ويعطف عليه شيخاً آخر لم يسمعه منه ذلك المروي.



    حكم تدليس الإسناد

    بأضربه كلها : مكروه جداً.



    (3) شرّ أنواع التدليس : التسوية .

    لأن ثقة الأول ربما لا يكون معروفاً بالتدليس فيجده الناظر في السند بعد التسوية قد رواه ثقة آخر فيحكم له بالصحة .



    القسم الثاني : تدليس الشيوخ :



    (1) تدليس الشيوخ : وهو أن يروي من شيخ حديثاُ سمعه منه ، فيسميه ، أو يكنه ، أو ينسبه، أو يصفه بما لا يعرف به كي لا يعرف.



    ويقع هذا النوع كثيراً في كتب المتأخرين ، صنفوا فيه العلماء وبينوا هذه الأسماء . فيما صنفوه من كتب: "من عرف بأسماء ونعوت متعددة".



    (2) حكم تدليس الشيوخ:

    الكراهة (أخف اجمالاً من القسم الأول "الاسناد").



    لماذا؟ لأن الشيخ الذي دُلِّس اسمه يمكن أن يعرفه الماهر الخبير بالرواة وأسمائهم إلا أن فاعل هذا التدليس عرض الشخص المروي عنه للتضييع إذا لم يُتوصل لمعرفته، وذلك يجرّ إلى ضياع الحديث المروي.



    ثم إن كراهة هذا القسم تختلف باختلاف المقصد الحامل على ذلك.



    ú إذا كان المروي ضعيفاً يدلسه حتى لا تظهر روايته عن الضعفاء ، أو يُنوهم أنه راو من الثقات يوافق اسمه وكنيته !.

    ú وقد يكون الحامل على ذلك كون المروي عنه صغيراً في السن. أو تأخرت وفاته وشاركه فيه من هو دونه. وقد يكون الحامل على ذلك ايهام كثر الشيوخ.

    ú وربما لاختبار أذهان الطلاب وحثهم على التأمل في الرواة وأنسابهم (كمقصد الخطيب)...

















    6. المُرسل الخِفيّ




    سؤال 2006 : (1) ما هو المعتمد في تعرف " المُرسل الخِفيّ" ؟ (2) ولم كان الانقطاع فيه خفيّاً ؟




    (1) المُرسل الخِفيّ : هو الحديث الذي رواه الراوي عمن عاصره ولم يسمع منه ولم يلقه.

    وهو نوع من المنقطع لان فيه انقطاع خفي.



    (2) ولم كان الانقطاع فيه خفيّاً ؟

    وهو من أنواع المنقطع . إلا أن الانقطاع فيه خفي. لما أن تعاصر الراوين يوهم اتصال السند بينهما.



    الفرق بين المُرسل الخِفيّ وبين المدلس:



    1) المدلِّس يروي عن عمن سمعه منه أو لقيه ما لم يسمع منه بصيغة موهمة للسماع،

    وأما المرسِل فإنه يروي عمن لم يسمع منه ولم يلقه إنما عاصره فقط ، فهما متابينان.

    2) أن التدليس إيهام السامع ما لم يسمع ، وليس في الإرسال إيهام ، فلو بيّن المدلس أنه لم يسمع الحديث من الذي دلسه عنه لصار الحديث مرسلا لا مدلساً.[5]

    3) من كان معروفاً من أمره أن من يحدث عنه لم يسمع منه لاشتهار ذلك، أو اشتهار أنه سمع منه أحاديث بعينها إذا لم يقصد الإيهام . فهذا ينبغي أن يكون مرسلاً لا مدلساً.



    وسائل معرفة الإرسال :

    عني العلماء بكشف هذا النوع لما فيه من الخفاء، ووضعوا لمعرفته ضوابط دقيقة (فصلها الحافظ العراقي) بعد تنقيحها وتحريرها ، وهي:

    1) أن يعرف بعدم اللقاء بينهما.

    2) أن يعرف عدم السماع منه مطلقاً.

    3) أن يعرف عدم سماعه منه لذلك الحديث فقط.

    4) أن يرد في بعض طرق الحديث زيادة اسم او بينهما.



    * إلا أن في هذا المسلم الأخير لمعرفة الإرسال إشكالاً كبيراً .. إذ يمكن أن يعارض بكونه من المزيد في متصل الأسانيد لا المرسل الخفي. ص 381



    (نتائج هامة ......... ص 390-393)






























    [1] قولهم "الذي سمعه": يلحق به ما تلقاه بوسيلة أخرى، من وسائل التحمل المعتبرة، كالعرض والمكاتبة والإجازة الصحيحة.


    [2] فلا يدخل الموقوف والمقطوع ولو اتصل اسنادهما، ولا المنقطع ولو كان مرفوعاً.


    [3] هذان النوعان يدرسان بعض الصيغ التي يستعملها الرواة في النقل عمن فوقهم، لما فيها من احتمال عدم الاتصال.


    [4] اذا حذف من أول السند اشترك مع "المعلق".


    [5] نبه على ذلك النقاد المحققون كالخطيب البغدادي وابن عبد البر .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 12:59 pm