منتدى خاص لمتخرجي وطلاب جامعة الإمام الأوزاعي , ومنبرٌ للتعبير عن أرائهم , وصالةٌ للتعارف فيما بينهم

انتباه لكل الأعضاء : يجب بعد التسجيل الرجوع إلى بريدك وإيميلك للتفعيل , فبغير التفعيل من الإيميل لا تستطيع الدخول لمنتداك وإذا كان بريدك الهوتميل أو الياهو فقد تجد الرسالة بالبريد المزعج             نعتذر عن أي اعلان في أعلى وأسفل الصفحة الرئيسية فلا علاقة لنا به               يُرجى من جميع الأعضاء المشاركة والتفاعل في هذا المنتدى لأنه يُعد بحق مكانا للدعوة والإرشاد                شارك ولو بموضوع ينفعك في دراستك وفي دنياك وفي أخراك                 كوّن أصدقائك في كليتك وفي سنتك وليكن المنتدى هو بيتك الثاني وليكن الطلاب هم أصدقائك وإخوتك              استفد ... وساعد ... واكتب ... وارتق بنفسك وبمن حولك فقد صار لك مجال للتعبير والتبيين والدعوة             لا تخف من الخطأ في الكتابة .. بيّن بحرية مطلقة وجرأة طالب العلم واعلم بأن هناك من يقرأ لك وسيوجهوك للصواب                   لا تكن عالة وضعيف الهمة .. فالانترنت أصبح اليوم من ضروريات الحياة والعلم ..              هيا نحن بانتظار مشاركاتك ولو بالإسبوع مقالا وموضوعا أو ردا على مساهمة .             

الصفحة الرسمية للجامعة على الفيس بوك

المواضيع الأخيرة

» اقتراحات ونقاشات
الخميس أغسطس 06, 2015 12:58 am من طرف Ranin habra

» أسئلة امتحانات للسنوات 2012 وما بعد
الخميس يوليو 30, 2015 2:17 pm من طرف محمد أحمد الحاج قاسم

» أسئلة سنوات سابقة
الجمعة يوليو 03, 2015 6:20 pm من طرف مهاجرة سورية

»  النظم السياسية
الأربعاء يونيو 24, 2015 5:33 pm من طرف مهاجرة سورية

» اسئلة الدورات
الأربعاء مايو 27, 2015 7:17 pm من طرف بلقيس

» السؤال عن برنامج الامتحانات لسنة 2015
الثلاثاء مايو 19, 2015 3:41 am من طرف Abu anas

» يتبع موضوع المسلمون بين تغيير المنكر وبين الصراع على السلطة
الإثنين مايو 04, 2015 5:01 pm من طرف حسن

» المسلمون بين تغيير المنكر والصراع على السلطة
الأحد مايو 03, 2015 1:42 pm من طرف حسن

» ما هو المطلوب و المقرر للغة العربية 2
الثلاثاء أبريل 21, 2015 7:47 am من طرف أم البراء

» طلب عاجل : مذكرة الاسلام والغرب ( نحن خارج سوريا)
السبت مارس 14, 2015 3:50 pm من طرف feras odah

» مساعدة بالمكتبة الاسلامية
الخميس فبراير 26, 2015 2:32 pm من طرف ام الحسن

» هنا تجدون أسئلة الدورات السابقة لمادة الجهاد الإسلامي
الجمعة فبراير 20, 2015 8:55 pm من طرف راما جديد

» للسنة الثالثه __اصول الفقه الأسلامي3 )) رقم 2
الخميس فبراير 12, 2015 1:16 am من طرف Amir Antap

» محركات مواقع البحث عن الكتب والرسائل الجامعية
الأحد فبراير 08, 2015 11:20 pm من طرف Amir Antap

» (((((الحركات الباطنيه 3)))) حمل وأستمتع مع التلخيص
الأحد فبراير 08, 2015 10:35 pm من طرف Amir Antap

هااااااااااااام لجميع الأعضاء

 

الرجاء من جميع الأعضاء
كتابة كل موضوع بقسمه المحدد وشكرا

    (((((الحركات الباطنيه 2)))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    شاطر
    avatar
    وردة الشهيد
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 40
    نقاط : 3597
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009

    (((((الحركات الباطنيه 2)))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    مُساهمة من طرف وردة الشهيد في الخميس أبريل 29, 2010 10:37 am

    وهذا الثانيه من المذكرة ارجو التحميل من ثم جمعهم مع بعض

    الكتاب الثاني : شهود يهوه نشاتهم وأفكارهم


    تسميتها

    يعود أصل تسمية هذه الفرقة إلى كلمة (يهوه) العبرية ، التي استخدمت في مواقع متعددة من الكتاب المقدس في العهد القديم اسماً لله سبحانه وتعالى.



    (شهود يهوه؟ نعم) ، هكذا يشيرون لأنفسهم.

    إنه اسم وصفي يدل على أنهم يشهدون عن يهوه، ألوهيته ومقاصده.



    فالإله، الرب، الخالق – كالرئيس، الملك، القائد – إنما هي ألقاب ويمكن تطبيقها على شخصيات مختلفة

    أما "يهوه" فهو اسم شخصي ويشير إلى الإله القادر على كل شيء وخالق الكون.



    والاسم "يهوه" يدل على علاقة الله مع بني اسرائيل

    وهو إله تابوت العهدصندوق صنعه موسى بأمر الله، وإله الرؤيا والإعلان وإله الفداء.



    ويصرح اليهود بان الخالق أمر موسى (ع) أن يطلق عليه تعالى اسم "يهوه" منذ عهده تعالى لموسى على جبل حوريبجبل سيناء.

    جاء النص على ذلك في سفر الخروج: "وكلم الله موسى وقال له: أنا الرب. أنا الذي تجليت لإبراهيم وأسحق ويعقوب إليها قادرا على كل شيء واما اسمي يهوه فلم أعلنه لهم".

    بهذه الطريقة جعل اليهود اسم "يهوه" اسما مميزا للخالق لم يخاطب به سواهم.





    ويستند "شهود يهوه" في تسميتهم أيضا لنص صريح يزعمون أن أمثالهم هم المقصودون به، وأنه خطاب مباشر يعلن أن لله شهوداً في الأرض، وهو في العهد القديم:

    "اجتمعوا يا كل الأمم ولتلتئم القبائل. من منكم يخبر بهذا ويعلمنا بالأوليات. ليقدموا شهودهم ويترروا. أو ليسمعوا فيقولوا صدق. أنتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني انا هو. قبلي لم يصور إله وبعدي لا يكون. أنا أنا الرب وليس غيري مخلص. أنا أخبرت وخلصت وأعلمت وليس بينكم غريب. وأنتم شهودي يقول الرب وأنا الله".



    وورد في العهد الجديد ما يفيد أيضا أن للرب شهودا هم العباد المؤمنون:

    "وتكونون لي شهوداً في اورشليم".



    إنطلاقا من هذه النصوص ومن استخدام كلمة "يهوه" للدلالة على الله، كانت تسمية "شهود يهوه".



    نشاتها

    كانت النشاة الأولى لهذه الفرقة بمدينة ألغاني بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1874م.

    وفي بادئ الأمر كانوا معروفين بتلاميذ الكتاب المقدس، ثم تبنوا الأسم المشهور عام 1931م.



    وقد اعتمدوا على المنشورات المطبوعة في نشر أفكارهم وتسويق دعوتهم، وكانت أول منشوراتهم باسم (برج مراقبة صهيون).

    وما ان لاحظوا ان دعوتهم مكشوفة بواسطة اسم المجلة، قاموا بتعديله فأصبح (برج المراقبة).



    مـا هــو الـتـثـلـيــث؟

    احتل موضوع التثليث، وموضوع طبيعة المسيح (ع) حيزا كبيرا في الفكر اللاهوتي المسيحي.

    والمعلوم أن الاناجيل الثلاثة (مرقس-متى-لوقا) لم يرد فيها شيء عن ألوهية المسيح، أو تألهه

    لكن انجيل يوحنا الذي وضعه صاحبه أبرز بشكل واضح أولهية المسيح.



    وثمة مواقف ثلاثة كانت هي محاور البحث والانقسام، هذه المواقف أو المذاهب المسيحية هي:-



    أ- الآريوسية:

    مذهب آريوس كاهن الاسكندرية، الذي كان يرى أن الابن هو دون الأب. وهو حين وضع حدا فاصلا بين الله والخلق اعتبر الابن من ضمن المخلوقات، كان موافقا على ان الابن خليقة عليا، ولكنه مع ذلك خليقة فقط.

    إن آريوس آمن بوحدانية الله، وأراد تنزيه الخالق، فرفض إمكان تأله أي مخلوق، سواء المسيح أو غيره.

    فالدافع الرئيسي لموقف آريوس هو الحفاظ على كمال الله الآب وسرمديته وألوهيته.

    وفي نفس الوقت نسب دور هام للمسيح الابن، يفرزه عن الآخرين

    فطبقا لرأي آريوس بأن الكلمة (logos) المسيح ، مهما سما فوق الخليقة فهو كائن مخلوق أوجده الله، ولذلك له بداية.

    ولذلك أياض كان الابن من جوهر آخر غير جوهر الآب.

    كان (اللوغوس) إلها لكن ليس في نفسه من نفسه، فهو يستمد ألوهيته من الآب.



    وأطلقت الكنيسة في اجتماع لها على ما جاء به آريوس بالهرطقة أو البدعة، وأكدت في "دستور الإيمان النيقاوي" على الإيمان بثالوث متاوٍ في جوهر كل واحد من أركانه وهم: الآب والابن والروح القدس في إله واحد.

    وجاء ردت الكنسية أن المسيح، لأنه إله حقيقي، فهو يمكننا من الاتحاد بالله.

    فالمسيح مساوٍ للآب في الجوهر، وليس نصف إله أو خليقة عليا، بل هو غله بالمعنى ذاته الذي به الآب هو إله؛ أي (إله حق من إله حق) ... وهو (مولود غير مخلوق مساوٍ للآب في الجوهر).



    ب- اليعقوبية :

    أتباع يعقوب البرادعي، ويقولون أن في المسيح شخصية واحدة فقط هي الإلهية، وتسمى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.



    ج- النسطورية:

    أتباع نسطوريوس، وملخص تعاليمه أن في المسيح شخصيتين: واحدة إلهية والأخرى بشرية، وإن أقنوم الكلمة logos ؛ أي الإله قد حل في الإنسان "يسوع" من غير أن يتحد به، وكان حلوله عرضيا، وكلا الشخصيتين منصلة عن الأخرى.

    ومن النسطورية اليوم الكنيسة الاشورية، والكنيسة الرسولية الجاثليقية القديمة.





    بعد هذا نقول..

    إن دستور الإيمان النيقاوي اعتمدته الكنيسة لمواجهة أي طرح لمذهب جديد ولمقاومة المذاهب المسيحية التي كانت منتشرة، وكان يُرمى كل من يطرح مفهوما عقيديا يتعراض مع هذا الدستور بالهرطقة ويقمع ويواجه بالحرم الكنسي.

    فالحديث عن ثالوث الآب والابن والروح القدس لم تكن له حالة اجماع، وبقي من لا يؤمن به ليومنا.









    شهود يهوه والتثليث

    إن شهود يهوه يرفضون فكرة الثالوث في العقيدة ويعدونها فكرة مأخوذة من الديانات الوثنية الوضعية السابقة تاريخيا على رسالة المسيح، وأن فكرة التثليث لا وجود لها في الكتاب المقدس، وأنها مدسوسة، وأن مجمع نيقية المسكوني اقرها بتأثير رئيسه الأمبراطور قسطنطين الذي عرف بأنه وثني قبل اعتناقه المسيحية.



    اما عن الاية التي تدعم عقيدة الثالوث الموجودة في أنجيل يوحنا والتي تذكر الآب والابن والروح القدس، فثبت بانها مضافة ومدسوسة وغير موجودة في اقدم النسخ.

    وهل قال يسوع مرة أنه الله؟ كلا.



    وكلمة "ثالوث" لم تظهر في الكتاب المقدس إطلاقا، بل ألفها شخص اسمه "ترتليان" ويسمى (أبا الفكر اللاهوتي اللاتيني).

    بالإضافة إلى عدم وجود مرتكزات لهذه الفكرة في العهدين القديم والجديد، مما يزيد الأمر غموضا وتعقيدا.



    ولدى شهود يهوه نصوص استشهدوا بها مثل:

    "فأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلمهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب".



    ويصنف شهود يهوه هذا المعتقد بأنه اشبه برفض لتعاليم الكتاب المقدس وعودة إلى الوثنية.

    وناقشوا نصوص الكتاب المقدس وعرضوا فكرة التثليث في كتاباتهم وأعطوها تفسيرات تناسب ما يذهبون إليه ، وما يعتقدون به.



    وحاول شهود يهوه إنكار فكرة أن (الروح القدس) أقنوما او شخصا، كالابن، فالروح القدس كما فهموه ليس اكثر من قدرة أوجدها الله ليكون لها فعلها في المخلوقات.



    مفهومهم للمسيح

    وهم وإن كانوا يعطون للمسيح (ع) مكانة ومفهوما لا يجعله كالبشر العاديين، لكنهم يرفضون مساواته مع (يهوه) الله.

    فالمسيح في مفهومهم: الخليقة الرئيسية بين خلائق الله الموضوعة تحت سلطانه، هو ابنه الذي اتى إلى الأرض وسمي يسوع.

    ويظهر الكتاب المقدس أنه عاش مخلوقا رومانيا في السماء قبيل مجيئه إلى الأرض. وفي ذلك الحين يدعى الكلمة؛ أي أنه كان يكلم عن يهوه كل الخلائق الأخرى التي أتت إلى الوجود.



    التثليث أصله وثني

    ويصرون على إرجاع عقيدة التثليث إلى مصادر وثنية، ويدعمون فكرتهم بما عرضوه عن نظام التثليث في عقيدة الألوهية عند بعض الشعوب، مثل: الهندي (براهمان، فيشنو، شيفا) .

    ويضيفون أن مجرد ذكر الاب والابن والروح القدس في الكتاب المقدس لا يعني انهم متساوون في الدرجة والأزلية وما إلى ذلك.



    وشهود يهوه يخالفون الكنائس المسيحية في اعتقادها بأن المسيح قام بالجسد من قبره، ويقولون بأن القيامة ما دامت من أجل الحياة فهي روحانية فقط، لأنه لا وجود لغير الأشخاص الروحانيين في الحياة السماوية.



    رد الكنيسة على مفهومهم حول التثليث

    أرجع رجال الكنيسة ما جاء به رجال الكنيسة بأنه استكمال للتخريب والمحاربة اللذين مارسها اليهود.

    يقول الأب جورج عطية:

    "إن الغرض الحقيقي والخفي لتأسيس بدعتهم هو تماما كغرض اليهود، أي رفض حقيقة شخص ربنا يسوع وإبعاد الناس عن الإيمان بألوهيته".

    ويرى الأب جورج أن شهود يهوه يلتقون مع اليهود في مسائل كثيرة منها إنكار التثليث وقيامة المسيح بالجسد وانتظار منقذ يبدأ عمله وهو يقودهم للسيطرة من أورشليم – القدس.



    ويقول مؤلف آخر هو عطا مخائيل: "شهود يهوه ذئاب خاطفة".

    ثم يقول: "إن اهداف شهود يهوه هو وضع الظلال على أمجاد الرب يسوع، وإنزاله إلى مستوى الإنسان".



    أما عن خطرهم وارتباطهم ومنشئهم فيقول الأب السمراني:

    " بين جميع البدع والشيع التي قامت ضد كنيسة المسيح، فإن أفظعها وأخطرها في عصرنا شيعة شهود يهوه؛ إنهم ينكرون كل الحقائق والأسرار المسيحية، وكل القيم الإنسانية ... ولقد ثبت بما لا يقبل الشك أنهم مرتبطون بالحركة الصهيونية العالمية والعمالة لها ... فهدفهم وهدفها تدمير الأديان، وإفساد الخلق والقيم ... يزعمون أن المسيحية ديانة مزيفة بجوهرها ".



    بين الكنيسة وشهود يهوه

    إن بين الكنيسة وشهود يهوه تناقضا ومحاولات إلغاء، ولا تمت شهود يهوه للمسيحية بصلة من جهة العقيدة التي تقوم فلسفتها على موضوع التثليث.

    وإذا ما أُخذ بمفهومهم للمسيح الابن ولقيامته وللروح القدس، فإن نصوصا كثيرة وتشريعات يجب أن تبدل. لهذا صنف فعل شهود يهوه بانه يهدف لتشويه الكنيسة والقضاء على المسيحية.















































    شهود يهوه ينكرون الآخرة وخلود النفس




    رافقت فكرة المصير بعد الموت الفكر البشري منذ وجد الإنسان على سطح الأرض

    ومن الناس فريق أخذ بالبلاغ الإلهي بأن الحياة حياتان: حياة دنيا هي ممر، وحياة آخرة هي مقر.

    وفريق أنكر ذلك وقال بأن الحياة هي فقط الحياة الدنيا وتنتهي بالموت، وهؤلاء ماديون



    الصدوقيون وشهود يهوه

    إلى فريق المنكرين ينضم فريق من اليهود وهم الصدوقيون، الذين أنكروا القيامة والثواب في الجسد، ذاهبين إلى أن النفس تموت مع الجسد.

    ولقد تبنى شهود يهوه مفاهيم الصدوقيين فأنكروا اليوم الآخر وخلود النفس.

    ومن غرائب تعاليمهم الاصرار على عدم بقاء النفس بعد الموت، بما فيها نفس يسوع المسيح بالذات، فإنها تفنى بفناء الجسد الترابي.

    وقولهم أن الشيطان هو الذي كذب على الإنسان وأقنعه بأن نفسه خالده عندما قال لآدم وحواء : لن تموتا. ثم دخلت هذه العقيدة في الديانة الوثنية ومنها انتقلت للمسيحية.



    وفكرة خلود النفس بزعمهم هي فكرة اقنع بها الشيطان آدم وحواء في الجنة يوم أغواهما ليأكلا من الشجرة التي نهاهما الله عن الأكل منها، ومقولة إبليس لهما هي أنهما إذا أكلا منها فسيكون لهما الخلود.



    ليس للإنسان نفس!

    وتأتي قضية الإنكار لخلود النفس أيضا من قناعتهم بأن ليس للإنسان نفس، وإنما الإنسان كله نفس، والتكوين واحد للجسد والنفس، وأن النفس هي غير الروح، فالنفس تنحل مع البدن إلى الأصل الترابي، أما الروح فهي قوة تعود إلى باعثها الله عند الموت.

    والنفس عند شهود يهوه هي في الدم، والدم في تركيب الجسد، فالموت يكون لهما معا، ولا خلود للنفس.

    وهذا المفهوم تبناه اليهود عند صياغتهم للعهد القديم.



    وينكر كذلك شهود يهوه جهنم كما هم الصدوقيون، فلا حياة أخرى ولا ثواب ولا عقاب.

    ويعدون أن هذه العقائد مؤسسة على كذبة الشيطان.

    وإضافة لهذا الزعم الغير مقنع، تراهم يردون الاعتقاد بخلود النفس للوثنية، (وهو اتهاما صريح للكنسية بأخذها من الوثنية)

    حيث أن فكرة خلود النفس قديمة، وأول من اعتقد بها المصريين الوثنيين، وفيثاغورس وسقراط وأفلاطون، وحتى اليهود أخذوها من الوثنية المجاورة.

    إضافة لذلك، يستدلون بعدم وجود برهان يدل على ان للانسان نفسا خالدة.



    اما الثواب و العقاب فهما حالة أرضية تتم يوم القيامة، حيث ستكون الحياة في فردوس على الأرض لمن سلكوا طريق ملكوت الله، وهؤلاء وفق مزاعهم هم شهود يهوه فقط.



    وشهود يهوه يربطون إنكارهم لليوم الآخر وللحياة الأخرى بإنكارهم لخلود النفس، فيقولون بأن العالم المسيحي اقتبس عقيدة العذاب الأبدي بعد الموت من عقائد الوثنيين القديمة عن الهاوية والمطهر، إلا أن كلمة هاوية مرادفة لكلمة قبر او هوة يوضع فيها جثمان الميت، فالهاوية إذا ليست مكانا متأجج النيران إنما هي مكان مظلم بارد.

    وأسلوبهم السابق في حرف المعاني والتاويل هو ما سارت عليه كثير من الفرق الكتابية المنحرفة.



    ويتمادى شهود يهوه في إنكار الحياة الآخرة ويعدون بحياة ثانية على الأرض، بل وأن الأصل في الإنسان عندما خلقه الله هو ان يحيا دون موت، وخطيئة آدم هي سبب موت البشر.

    وهم يقدمون تاريخا جديدا للقيامة كلما وصل موعد كانوا قد حددوه !



    ولكن تفنيدا لمزاعمهم،

    - فإن الإنفصال بين الجسد والروح حين الموت، وعودة الروح لخالقها أمر بين في الكتاب المقدس: "فيعود التراب إلى الأرض حيث كان ويعود الروح إلى الله الذي وهبه".



    - والكتاب المقدس يقر بأن القيامة والحساب في الآخرة لكل الناس، لا أن القيامة تكون لعدد محدد من الناس محصور فيمن اتبع اضاليلهم. يقول انجيل يوحنا:

    "فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته، فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة".





    إن قضية إنكار اليوم الآخر والنار عند شهود يهوه تعطي دليلا قاطعا على علاقتهم باليهود والتزامهم مفاهيم الصدوقيين منهم.

    فكل ما في المسيحية لا يتوافق مع طروحات شهود يهوه حول هذا الموضوع.



    وفي إطار الرد على الصدوقيين يقول المسيح (ع) في أمر خلود النفس:

    "واما أن الموتى يقومون فقد دل موسى أيضا في أمر العليقة كما يقول الرب ... وليس هو إله أموات بل هو إله أحياء لأن الجميع عنده أحياء".



    وبالرغم من وجوب كل هذه النصوص، ترى شهود يهوه يخالفون الكتاب المقدس ويتمسكون بمقولات الصدوقيين ويخالفوا العقائد المسيحية.

    جاء في نص كتابي: "لا تخف أيها القطيع الصغير لأنه قد حسن لدى أبيكم أن يعطيكم الملكوت"

    وهذا ما يفيد معنى الفئة القليلة الملتزمة، ولكن شهود يهوه يعتبرون أن القطيع الصغير هو جماعتهم، وأنه مؤلف من (144000) فقط، ولست أدري أي سيكون باقي الصالحين المؤمنين.



    فالجنة عندهم على الأرض، وستكون الحياة بعد الموت لمجموعة غير كبيرة (144000)

    ولكن ما تشير إليه نصوص الكتب المقدس هو ملكوت سماوي وليس على الأرض، وهذا مخالف لإدعاء شهود يهوه عن دينونة على الأرض.





    بعد هذا الاستعراض أظن أن طروحات شهود يهوه عن الآخرة والنار وخلود النفس هي آراء متهافتة لن تجد آذانا صاغية من إنسان سوي.















    مسالة الدم عند شهود يهوه




    س2008+2005: لماذا لا يقبل شهود يهوه نقل الدم إلى مريض أو جريح؟ وما ردك على موقفهم؟




    س2004: يحرم شهود يهوه نقل الدم لمريض حتى لو تأذى بسبب ذلك. اعرض موقفهم مبينا خلفياته. وهل يبيح الإسلام نقل الدم؟ بين بالحجة والشواهد.




    يثير شهود يهوه مشكلة في دنيا الطب هي موضوع نقل الدم من إنسان إلى آخر للضرورة، حيث يتشبثون بعدم الموافقة على ذلك، وعند إجراء عملية جراحية لأي واحد منهم لا يوافقون مع الطبيب الذي يجري العملية على نقل بعض وحدات الدم إلى المريض منهم.



    وتراهم يرتقون بهذا المفهوم لمستوى "عقيدة" يلتزمونها ولا يتنازلون عنها مهما كانت الدواعي.

    وكثيرا ما عاندوا ورفضوا موضوع نقل الدم لذويهم حتى لو ادى ذلك إلى الإضرار بالمريض وتأخر عودة عافيته أو حتى الموت!



    من أين جاء شهود يهوه بمعتقدهم هذا؟

    إن موضوع الدم وتحريم أكله لم تغب عن أسفار الكتاب المقدس، لكن تلك النصوص ترشدنا إل أن المحرم هو أكل دماء الحيوانات عند الذبح، وما تحريم ذلك إلا لأن بعض الشعوب الوثنية القديمة كانت تذبح الحيوان المقدم قربانا لمعبوداتها من الأوثان وتظن أن البركة في دم الحيوان فتأكله وتدهن به أجسادها.



    أما القول بأن الحياة للمخلوق منبثة في الدم فهو معتقد موجود قبل الكتاب المقدس.

    فيذكر أحد الكتاب أن الفكرة الأساسية أخذت من مصر ثم شوهت، فالدم في الفكر الديني المصري اعتبر تجسدا ماديا لقدرة خلق الحياة. ولأسطورة قديمة قالت إن الحياة نشأت اصلا من قطرات دم "رع" (دفقه المقدس) تساقطت على الأرض.

    ولكن النصوص التوارتية تطالب صراحة بعدم أكل دم الذبائح من الحيوانات ولا تتدخل في موضوع الدم البشري، ناهيك عن أن نقل الدم للمريض، وفق فئته وعبر موارد الدم إلى الجسم في اوعية نقل الدم، هو أمر يختلف كثيرا عن موضوع عادة أكل دم القرابين.



    وهناك نصوص توراتية عديدة تحكي عن هذا الموضوع منها:

    "لكن إياك أن تأكل الدم فإنه نفس فلا تأكل النفس مع اللحم".



    لقد عمد شهود يهوه لتشويه فهم نصوص الكتاب المقدس- كعادتهم – من أجل تبرير فكرتهم في الإمتناع عن نقل الدم من إنسان لآخر، والنصوص التوراتية تظهر بما لا يقبل النقاش أن الأمر المحرم هو أكل الدماء التي تكون من الحيوانات المذبوحة.



    وقاموس الكتاب المقدس أكد الموقف المسيحي: "وقد نصت الشريعة الموسوية على أن دم الذبائح التي تذبح أو تصطاد لأكلها طعاما ينبغي أن يُغطى بالتراب لأن الله منع تناول الدم كطعام".



    غرضهم من التحريم

    وهذا المفهوم القائل بأن النفس هي في الدم يخدم فكرة إنكار حياة أخرى بعد الانتقال من الحياة الدنيا، وهذا مفاده إنكار الدينونة بين يدي الله تعالى، وهذا الطرح العقائدي من صميم الفكر المادي الوثني، ومن معتقدات صدوقيي اليهود الذين أنكروا خلود النفس.



    يقول شهود يهوه: كثيرا ما يستعمل الكتاب المقدس كلمة الدم ليشير إلى الحياة، ذلك لأن الحياة أو النفس إنما هي في الدم.

    ويقولون: ولكن هل تتعلق القضية بدم الحيوانات فقط؟ لاشك أن الله لم يمنع الجنس البشري من أكل دم الحيوان ليسمح له في الوقت ذاته بأكل دم الإنسان، كما لو كان أقل قداسة.



    وما هذا إلا تحميل للنصوص أكثر مما تحتمل. ثم ما دخل موضوع اكل دم الإنسان هنا؟



    ولكن تلفيقهم مسألة تحريم نقل الدم لا يمكن أن تصنف إلا أنها تبرير للاعتقاد بوجود النفس في الدم، وبالتالي عندما ننقل دما من شخص لآخر كأننا ننقل جزءا من نفسه لسواه.



    لقد فسروا نقل الدم من إنسان لآخر عند الضرورة على أنه أكل للدم فقالوا: "عندما لا يتمكن المريض من الأكل بالفم، إلا يطعمه الأطباء في كثير من الأحيان بنفس أسلوب نقل الدم؟ فإن الامتناع عن الدم يعني عدم إدخاله إلى أجسادنا على الإطلاق".

    ونرى في هذا النص قفزا من فكرة لأخرى وقياسا لا منطقيا للأمور.

    إن هذه التلفيقات والتاويلات التي يمارسها شهود يهوه متلاعبين بفهم نصوص الكتاب المقدس ما هي إلا محاولات للتلاعب على القواعد، أو من أجل التحلل من كل القواعد وإعطاءهم مفاهيم خاصة بهم.



    تراهم يطالبون الأطباء تركهم وشأنهم في هذا الأمر، ويطالبون الناس باحترام معتقداتهم الخاصة هذه، علما أنه في الأمر الديني هناك نص وتشريع واحد للجميع، ولا وجود لشرع يختص بكل فرد.



    إن شهود يهوه يحاولون تلبيس الحق بالباطل ليوهموا الناس أنهم مؤمنون وملتزمون ولذلك لا يوافقون على نقل الدم، علما أن الحفاظ على حياة الادمي أمر ديني إلهي، وأن الكتاب المقدس لم ينص على تحريم نقل الدم، وبالتالي لا يكون نقل الدم عصيانا لله.





    شهود يهوه وأكذوبة السلام العالمي




    يلتقي شهود يهوه مع دعوات كثيرة برزت وتبرز كل مدة بلون مختلف على طرح زعم هو: أن سلاما عالميا سيحصل، ويجب العمل له بالامتناع عن استخدام الأسلحة النارية، وبالتالي برفض الخدمة العسكرية، أو التطوع في كافة الأجهزة العسكرية الحكومية.



    هذا الزعم طرحته الماسونية والبهائية والقاديانية وطرحه شهوه يهوه وسواهم، مستغلين المآسي التي خلفتها الحروب والصراعات التي خلفتها المشروعات الاستعمارية الاوربية والأمريكية في غير مكان من العالم، واستغلالهم هذا قائم على تعليل النفس بسلام مزعوم.



    لكن هذا الزعم يحمل في طياته هدفا سياسيا فيه خدمة للاستعمار والصهيونية، وهو استنكافنا عن حمل السلاح في وقت يُحول فيه الكيان الصهيوني إلى ترسانة سلاح، وفي وقت تقتني فيه الدول الكبرى أسلحة لتدير العالم مرات عديدة.





    س2008: ما مبررات شهود يهوه بشأن أكذوبة السلام العالمي؟




    تبريرهم

    لقد برروا دعواتهم لنزع السلاح بمنطق ديني ولكنه منطق ساقط، لأنه لا يتوافق مع الكتاب المقدس، حيث يعتمد تشويه فهم النصوص المتحدثة عن الحرب والسلاح، أو تقطيعها.



    إن الإنسان الذي يتبعهم يتوجب عليه إنكار الإنتماء لأمته ووطنه لأنه يعمل للظفر بملكوت الله، ولذلك لا داعي للمحافظة على وطن او كرامة.

    وهذا توجيه كاذب للمشاعر الإيمانية، فالإيمان والطاعة لله لا تتناقض مع دفاع الإنسان عن نفسه أو عن أمته وحقوقه.



    بل إنهم يتهمون الإخلاص للعائلة والقبيلة والجنس والأمة بأنه يُنتج الانقسام والتباغض والشكوك وغيرها ، فالاخلاص عندهم يجب ان يكون ليهوه حاكم الكون الأعلى !



    ويؤكد شهود يهوه بأنهم لا يعملون لتغيير الواقع السياسي، وإذا ما تعرضوا للاذى فإنهم لا يقابلون ذلك بمثله، كل اهتمامهم محصور بالدعوة لمذهبهم بأن القيامة هي للشهود في فردوس على الأرض.





    الدفاع فطرة إنسانية

    إن الدفاع ليس شرا كما يسميه زورا شهود يهوه، بل الدفاع حق يساعد على منع الشر وإزهاق الباطل.

    يقولون بهذا الصدد: "حيثما يُضطهد شهود يهوه، فإنهم يشتركون في أية حركة عصيان لقلب الحكومات القائمة ... إنهم لا يسمحون لأنفسهم بالاغتياظ وبمقابلة الشر بالشر".

    بهذه الطريقة المشوهه يحاولون توليد الخنوع والضى بالذل عند الناس لكل حاكم مستبد، ولكل مستعمر محتل.



    فالمطلوب هو مقاومة الشر لاستبداله بالخير، والفساد لاستبداله بالصلاح، اما الاستسلام للواقع وترك الشر وأهله، وإطلاق يد الغاصب المعتدي فإنه هو الشر بعينه، وهذا يتنافى مع الإيمان ومع قانون الله، ويقف حجر عثرة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



    إن الدفاع فطرة تتحول مع النضوج على فعل غرادي يقوم على قواعد وأسس، فالإنسان عندما يجوع يتناول الطعام، وعندما يظمأ يبحث عن الماء، وعندما يأتي فصل الشتاء يرتدي الثياب ليدفع البرد... إلخ



    تزوير الأدلة

    إن أسلوبهم في الاستدلال على مزاعمهم يقوم على تزوير نصوص الكتاب المقدس ومدلولاته باجتزائها وتأويلها.

    يقولون: "صرح يسوع بالمبدأ التالي: كل الذين يأخذون بالسيف، بالسيف يهلكون".

    " أما ما ينادي به الكتاب المقدس لإقرار السلام واجتناب الحرب فليس القوة العسكرية، بل بالحري نزع السلاح وتدميره ".



    إن سيرة الأنبياء أمر يتوجب التزامه والأخذ به، وإذا كان جد الأنبياء إبراهيم قد استخدم السلاح والحرب لفك أسر لوط (ع) ومن معه،

    أفليس من حق الإنسان إذن أن يستخدم السلاح والحرب لفك أسر وطنه من مستعمر، أو مواطنيه، أو لرد كيد ظالم ؟



    وليست الحرب مشروعة للدفاع فقط، فتظهر بعض النصوص التوراتية تفاصيل حروب بني إسرائيل وتفيد دروسا في فنون الحرب:

    "وحارب بنو يهوذا اورشليم فأخذوها وضربوها بحد السيف وأرقوا المدينة بالنار....".

    وهذا يدحض مقولات شهود يهوه بأن الكتب المقدس يدعو لنزع السلاح والامتناع عن استخدامه. وحيث أن بعض الحروب تكون بأمر الرب. بل أن الكتاب المقدس يعج بالحديث عن السلاح وانواعه وعن اقتناءه وصناعته مثل: "أصقلوا الرماح والبسوا الدروع".



    وفي العهد الجديد، نصوصا كثيرة منها ما يفيد ان نشر الدعوة تحتاج لقوة تفصل وتحق الحق، قال السيد المسيح (ع):

    "لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض ما جئت لألقي سلاما بل سيفا".



    إن السلام أمر مطلوب وهدف منشود، لكنه يختلف عن دعوة شهود يهوه للاستسلام خدمة للصهاينة والمستعمرين

    والمسيح يوم بارك السلام لم يدع للاستسلام، فصنع السلام أيضا يحتاج لاقتدار.



    وإن جماعة شهود يهوه عبر نشاطها في مناطق عديدة وخاصة بالوطن العربي تعد الخادم المين لمصالح الكيان الصهيوني ولداعميه، لذلك لابد من فضحهم ومحابة أفكارهم الفاسدة.
    شهود يهوه ومزاعمهم عن نهاية العالم






    س2007: أعرض بالتفصيل مزاعم "شهود يهوه" حول نهاية العالم. وبين الرأي والموقف من مزاعمهم هذه




    واجه شهود يهوه وما زالوا يواجهون مشكلة مع أتباعهم، ومع من يحاورونهم بسبب زعمهم أن (أزمنة العالم) قد انتهت مع الحرب العالمية الأولى (1914)، وأن الوقت بات وقت مملكة الله التي ستكون إيذانا بانتهاء الشر والحروب.



    هذه الأطروحة الزعم خرجوا بها على طريقتهم بعد تحميل النصوص أكثر مما تحتمل، مستغلين ما ظهر من فساد اجتماعي وتنازع اقتصادي، وصراع على مناطق النفوذ في العالم. استغلوا ذلك ليقولوا بأن الوقت قد حان لانتهاء أزمنة الأمم التي بدات في الجنة بالخطيئة التي وقع فيها آدم وحواء عندما اكلا من الشجرة بعد غواية الشيطان الذي تراءئ بشكل حية لحواء.



    تسببت هذه الخطيئة حسب زعمهم، بازمنة امم تغشاها الخطايا، وهذا الأزمة كانت فرصة للإصلاح لكنها لم تجد، توتجت بهذه الحروب والمفاسد. لذلك لابد من الاقرار انتهاء هذه الأزمنة لتكون الأرض ميدانا لحياة فردوسية لمن سيكون لهم ملكوت الله، وفرودس أرضي.



    ومنذ ما يزيد عن ثمانين عاما وشهود يهوه ينشرون بين جماعتهم وبين الناس أن وقت مملكة الله قد حان، وأنه عليهم أن يودعوا ما هم عليه، ساعين بذلك لزرع روح احباطية تحمل من يستجيب لهم على أن يتصرف دون افق مستقبلي ما دامت المسألة مسالة ساعات أو أيام أو سنوات قليلة.



    تفاصيل الأكذوبةراجع النص ص100



    س2005: ما حكاية معركة هرمجدون وانتهاء عهد أزمنة الأمم في فكر شهود يهوه؟




    تبدأ الأكذوبة عند شهود يهوه، بتحديد الزمن الفاصل بين وجود آدم (ع) على الأرض وبين وقتنا الحاضر.

    فإنهم اولا حددوا هذا الوقت الفاصل بين آدم ويومنا هذا بستة آلاف سنة.

    ولكن الكشوف العلمية أثبتت بالدليل الملموس أن الإنسان كان يعيش منذ مئات ألوف السنين على الأرض.



    ثم يذهبون لتحديد مكان الجنة على الأرض في (عدن)، وهذا تحديد يحمل إنكارا للحياة الآخرة وخلود النفس ووجود جنة ونار.



    ومن المغالطات قولهم عن الله تعالى: "يحسن بنا أن ندرك وجهة نظره من القضية".

    فالله تعالى يقرر الأمور، وليس كما يزعمون أنه يعطي وجهة نظر قابلة للأخذ والرد، إنما يقول كن فتكون.



    يقولون: "فلو سحق الله حياة المتمردين في عدن".

    "فالسحق" تعبير مرافق للاجرام والقتل والظلم وحاشا لله أن يكون ظلاما للعبيد.

    واستخدام تعبير "متمردين" غير مناسب في حق أبوي البشر آدم وحواء، فمخالفتهما هل كانت لتكليف كالتوحيد؟ أم توجيه فيه تخيير؟



    ويستمر شهود يهوه في وقاحتهم وجرأتهم على الله، حيث ينصبون انفسهم اهل قرار في انهاء حياة الشعوب والامم لكي يحصل النظام الجديد فتصبح الأرض فردوسا لهم وحدهم !



    واستخدامهم لتعبير "أمم" يذكرنا باستخدام اليهود لتعبير "غوييم" ، أي جميع من عداهم، وتفسيره ان هؤلاء حيوانات خلقهم الله على هيئة بشر لخدمة اليهود.





    يقول شهود يهوه: "فالوقت المسموح به كان كافيا للبرهان على ان طريقة التمرد على الخالق إنما هي كارثة كبرى ...وليس هنالك سوى وقت قليل قبلما يدمر يهوه نظام الأشياء الشرير الحاضر. وهذا الوقت الباقي فرصة الوقوف على جانبه فنفرح قلبه".



    متى انتهى نظام الأشياء الشرير الحاضر؟ أو متى سينتهي؟

    ياتي الجواب بأن مظاهر الاعتداء من الامم على بعضها والمجاعات والأمراض هي الاشارات التي تنذر بقرب انتهاءه.

    وكان أن حددوا أن ما سبق الحرب العالمية الأولى وما حصل خلالها غشرة لانتهاء عهد نظام العالم، ولكن لما بقيت الامور كما هي تحولوا لتعبير غامض يسترون به أكذوبتهم.



    إن ظواهر من الفساد والقسوة في التعامل اتخذت مبررا عندهم ليتلاعبوا بعواطف ومشاعر بعض من يضعفون في المواجهة كي يعدوهم بالخلاص وأن من يتبعهم ستكون له حياة ابدية على الأرض وسيهلك الباقون.





    إن كافة العصور عرفت المسلك الفاضل والمسلك الفاسد، كما ان حروبا جرت وعدت في زمانها أكثر هولا من حرب 1914 التي عدها اليهود المحطة التي اعلن من خلالها نهاية نظام الأشياء الحاضر. فما هو سبب اختيار هذه الحرب لنهاية النظام؟



    حساب الأزمنة

    القضية بكل بساطة أن اليهود أقاموا زعمهم على حسابات أرادوها بهذا الشكل ليربطوا طروحاتهم بالفكرة الصهيونية زمانا ومكانا.

    ويقولون بهذا الصدد: "في السنة 607 ق.م سقطت مملكة يهوذا المنتمية إلى الله. وفي السنة 1941 ب.م ابتدأ يسوع بالحكم ملكا لحكومة الله السماوية.



    ت1 607 ق.م ت1 1 ق.م =606 سنوات

    ت1 1 ق.م ت1 1914 ب.م = 1914 سنة

    -----------------------------------------------------------

    أزمنة الأمم السبعة = 2520 سنة



    إنها حسابات عشوائية اعتمدوها لتبرير فكرتهم كي يخلصوا إلى أن مملكة يهوذا كانت هي مملكة الله وبزوالها بدأ حكم نظام الأشياء، ولذلك لابد من عودة الأمور لنصابها بأن تقوم مملكة لله من جديد بأرض فلسطين.

    يا له من تبرير خطير! وزعم غير منطقي كل القصد منه تسويق فكر اليهود (الصهاينة) في أرض الميعاد.



    من المعلوم أن نبوخذنصر قد أتى من العراق لفلسطين واجتاح مملكة يهوذا اليهودية وخرب الهيكل، وما زال اليهود يتأسفون على ذلك ويزعمون أنهم شعب الله المختار، فضرب مملكتهم يعني أن لا مملكة لله على الأرض، ولذلك يبررون مشروعهم السياسي بهذا الزعم الذ الصقوه بالدين.



    وبذلك يكون الارتباط السياسي بين شهود يهوه والحركة الصهيونية ارتباطا لا جدال فيه.



    إن تحديد شهود يهوه لسنة 1914 وقتا لانتهاء نظام الاشياء بسبب الحروب والمشاكل، وقعوا في مأزق، حيث أن الأيام كذبة زعمهم بحصول حروب أخرى، فالسؤال هنا: أين هو السلام الذي وعد به شهود يهوه والذي حان وقته عام 1924؟



    معركة هرمجدون

    "ولكن بعضهم سيكونون مع ذلك ليروا نهاية هذا النظام الشريرز ولذلك يمكننا أن نكون على يقين من هذا الأمر؛ قريبا الآن ستكون هنالك نهاية مفاجئة لكل الشر والناس الأشرار في هرمجدون".



    هرمجدون: هار: كلمة عبرية معناها: تل أو جبل.

    ومن قاموس الكتاب المقدس: مكان مجدد الآن هو تل المتسلم في حيفا ... كانت قبلا مدينة ملكية للكنعانيين افتتحها يشوع مع قراها

    وهناك انتصر باراق وديورة على الكنعانيين الذين كانوا تحت قيادة سيسرا.



    بعد ربط شهود يهوه لمسألة الزمن بأطماع الصهيونية، ربطوا كذلك مكان إقامة حكومة الله، حيث ستقام بفلسطين وبالتحديد بهرمجدون. ويصرون في أكثر من نص على تكرار ذلك، وكأنهم يسوقون بكل صراحة لمشروع اليهود ويزعمون حقا مدعى بأن يقيموا مملكتهم المزعومة.



    ناهيك عن حالة الانتظار واليأس التي تصيب من يضغي لمزاعمهم بقرب القيامة، حيث تشل طاقاته ويقطع رجاؤه، فيساهمون في تعطيل النهضة والمقاومة لكل المخاطر ومنها الصهيونية.

    جاء عندهم: "نعم في هذه الأيام الأخيرة من هذا العالم القديم ... ويخبرون كيف هرمجدون وهي معركة يهوه، ستنظف الأرض من الشر والإثم وتفتح الطريق للسلام والسعادة والحياة دون نهاية".



    وكأني بهم يربطون ذلك بوعد بلفور، وزير خارجية بريطانيا، لليهود بإعطاءهم ارض فلسطين، وتحديدهم لمكان مملكة يهوه في هرمجون بفلسطين يدلل بشكل قاطع على صحةة ما ذهبنا إليه من أن شهود يهوه "يهود" متسترون برداء لا بنطلي أمره على صاحب البصيرة والفطنة.









    من معتقدات شهود يهوه ومواقفهم
    من المسيحية والإسلام والكتاب




    يؤكد شهود يهوه في اكثر من موقع إيمانهم بالكتاب المقدس، ويسعون للتأكيد على أهميته.

    ولكنهم يجيزون لأنفسهم اعتماد تفسيرات وتأويلات توافق هرطقاتهم، وتساعدهم على تبرير ما يذهبون إليه من اساليب.

    لذلك، رد عليهم بعض رجال الكنيسة بإنكار ما يقومون به من اجتزاء للنصوص وتفسير مزاجي، لأن فهم النصوص له في المسيحية منطلق ثابت هو تعليم الروح القدس.



    لكن شهود يهوه تحكمهم خلفية يهودية مفادها: أن الله - تعالى عما يزعمون – يندم ويتراجع.

    ولذلك قال شهود يهوه أن الله تعالى هو مؤلف الكتاب المقدس. والتأليف يكون من مكونات موجودات، وبعد اطلاع على معلومات.



    ولكنهم يقولون بأن أسفار الكتاب المقدس موحى بها، فالسؤال هو هل الكتاب المقدس هو وحي أم تأليف؟

    موقفهم من القرآن والإسلام

    يصرح شهود يهوه بأن الكتاب المقدس هو وحده كلام الله ولا رسالة سماوية قبله او بعده، ولا مجال لرسالة سماوية أخرى.

    فكيف يبيحون لنفسهم أن ينكروا إمكان مجيء رسالة سماوية بعد الكتاب المقدس؟

    وتراهم يقولون: "الخلاصة هي ان القرآن الكريم يعلم أن هذه الكتابات الثلاث، التوراة والزبور والإنجيل، هي من الله".

    فما هذا التناقض؟ وكيف يأخذون الدليل من كتاب سماوي لا يقرون به؟

    ثم ينتقلون لحالة التهجم فيزعمون أن الإسلام دين للعرب فقط، وواقع انتشار الاسلام في العالم وفي القوميات يدحض كلامهم.



    وبكل سخافة في كتباتهم وحواراتهم يأخذون نصوصا قرآنية يجتزئونها ويعطون لها تفسيرات وتأويلات مغلوطة، ليظفروا بعضو ينتسب لهم يكون ممن ولدوا في بيت مسلم.



    ومن ذلك، استشهادهم بآيتين في نشرة لهم واسمها "كيف تجدون الطريق إلى الجنة".

    والآيتان: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأض يرثها عبادي الصالحون}. {ولا مبدل لكلمات الله}.



    كيف يصح منهجيا ومنطقيا ان يستشهد الانسان بنصوص كتاب ينكره؟

    ونسألهم، كيف أخذوا بالآية الأولى ولم يكملوا الآية التي تتلوها مباشرة وفيها خطاب من الله للنبي محمد (ص): {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}، وفيها ردا على أن محمد أرسل للعرب فقط.



    واكتفت شهود يهوه بهذا القدر من النيل بالإسلام.





    في مواجهة الكنيسة

    تبدأ مواقفهم من رفض بيوت العبادة وإنكارها عامة والكنيسة خاصة، متذرعين بأن الكنيسة بمعناها الأصلي تعني جماعة بشرية، وليس المقصود بها بناء تُقام فيه الشعائر.

    ولكن هذا يُدحض بثبوت إقامة بيوت العبادة عند كل الأنبياء والرسل.



    ولا يكتفي شهود يهوه بهذا، وإنما يكملون برفضهم لوجود كهنوت في المسيحية، حيث ان المسيح لم يقسم أتباعه لرجال دين وعامة!

    إن طرح هاتين المسألتين من قبل شهود يهوه تظهر لنا الأثر البروتستانتي في فكرهم.



    ويظهر أثر ارتباط شهود يهوه باليهود في ربط مفاهيم مسيحية ببابل، حيث ان اليهود خرجوا منها فاعتبروها عادت للوثنية

    فعند محاربتهم للمسيحية يربطوها ببابل، ليضعوهما معا في خانة العدو.

    ويظهر تشكيكهم بقولهم: "كان بين التعاليم البارزة في بابل القديمة: عبادة ثالوث من الآلهة، والاعتقاد ان النفس البشرية لا يمكن أن تموت، والتعليم بعذاب البشر بعد الموت في العالم السفلي أو ارض اللاعودة. وكذلك فإن استعمال التماثيل في العبادة البابلية لعب دورا كبيرا".



    ومن جملة ما يرفضه شهود يهوه في المسيحية، ويلصقون به تهمة الأثر الوثني، استخدام الصليب.

    والذي يستخدمه المسيحيون ليرمزوا إلى فداء المسيح (ع) ولتحمله العذابات من اجل البشرية

    والمسيحي عندما يحمل الصليب يشير بذلك لالتزامه بطريق المسيح في الفداء.

    والهجوم هنا إضافة على أنه وثني، أنه مناقض للحب للمسيح، فكيف يحمل الإنسان اداة قتل بها من يحبه؟

    ويكملون: من يريد تقبيل مسدس جرى استعماله لقتل شخص محبوب إليه، بل ويلبسه حول عنقه؟



    وعن الأيقونات والتماثيل في الكنيسة يقولون: إنه بتأثير وثني، وبدأ منذ ايام مصر وبابل قديما .. هل يُسر يهوه بهذه الممارسة؟

    ويصلون لحد محاربة التماثيل تلك ويحرضون على التخلص منها كما فعل النبي يعقوب وبعض الأنبياء.



    وينكرون عيد الميلاد والاحتفال به، بل ويعدونه تاريخيا غير حقيقي ويربطونه بمناسبة وثنية عند اهل رومية قبل المسيح.

    وكذلك بالنسبة لعيد الفصح، ينسبون له الوثنية.



    إن شهود يهوه بأقوالهم هذه أرادوا حمل معول الهدم لكل ما هي عليه المسيحية، وهذا ليس أسلوبا للاصلاح إطلاقا، فلماذا إذا؟

    إنها حملة على المسيحية بكل معتقداتها وكنائسها، ومثل هذه الحملة لم يقم بها غير اليهود.





    الوضع التنظيمي لشهود يهوه




    س2002: اعرض الوضع التنظيمي لشهود يهوه لجهة قيادتهم العالمية وأساليبهم في تثقيف عناصرهم ونشر مزاعمهم




    إن المركز الرئيسي لشهود يهوه يقع في بروكلين بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية

    ونيويورك تقطنها كثافة يهودية، وفيها نشاط بارز لهم، وفيها مراكز لجماعات أخرى كالماسونية.



    وفي المركز تقيم قيادتهم العالمية، وهنالك هيئة حاكمة من رجال مسيحيين أكبر سنا من مختلف أنحاء الأرض

    وهذه الهيئة تتألف من أعضاء من (العبد الأمين الحكيم) وهو الرئيس، والهيئة الحاكمة هم أعوانه.



    ورجال هذه الهيئة الحاكمة، كالرسل والشيوخ في أورشليم، لديهم سنوات خبرة في خدمة الله.

    ولكن كيف تتكون الهيئة الحاكمة من رجال مسيحيين، فبأية مسيحية يؤمنون بعد كل ما اطلعنا عليه من تهم وجهوها للمسيحية؟

    ثم ما داموا قد رفضوا وجود باباوية وقساوسة وكنيسة ورجال دين يتلقون إرشاد الروح القدس، فلماذا تكون لهم هيئة حاكمة وعبدأمين يرأسهم ، فكيف يجيزون لأنفسهم ما أنكروه على المسيحية من وجود فئة توجه وترشد بعد أن تلقت روح القدس؟

    ولما كانوا قد انكروا على المسيحية استخدام الكنيسة للعبادة والتعليم، فكيف يعتمدون في تثقيف عناصرهم التواجد في قاعة محددة يسمونها "قاعة الملكوت"؟



    تثقيف عناصرهم

    يعتمدون في تثقيف عناصرهم اللقاءات الدورية الأسبوعية لتدارس الكتب المقدس، ونشرات شهود يهوه، في قاعة محددة يطلقون عليها اسم: "قاعة الملكوت".



    يقولون عن طريقتهم في تثقيف عناصرهم: هي الاجتماعات التي تعقد في قاعات الملكوت المحلية. هنا يدير الهود الاجتماعات أسبوعيا.

    - وإحدى الاجتماعات محاضرة عامة في موضوع يحظى الاهتمام الحالي

    - والآخر درس لموضوع أو نبوة من الكتاب المقدس

    - والاجتماع الثالث مدرسة لتدريب الشهود ليكونوا منادين أفضل بالبشارة

    - والرابع مخصص لمناقشة عمل الشهادة في المقاطعة المحلية

    - وايضا مرة كل اسبوع يجتمع الشهود في البيوت الخاصة، في فرق صغيرة، من أجل دروس الكتاب المقدس,

    يتضح لنا مقدار الكثافة في المحاضرات والدروس بشكل قل نظيره عند أية جهة

    لكن السؤال هو: لماذا هذا المقدار من الحشو والتحفيظ والتدريب على الجدل؟

    والجواب هو أن تحريف الحقائق، وتشويهها يتطلب مجهودات مضاعفة كي يُدرب العنصر عندهم على تسويق الهرطقات والخزعبلات.



    واتخذ الشهود يهوه لنفسهم مناسبة هي محطة سنوية يقفون فيها مع ذكرى موت المسيح (14 نيسان)، فيأكلون الخبر ويشربون الخمر

    وبذلك يعدون أنفسهم جماعة ملكوت الله الـ144000.

    ولكن، ما دام عدد أعضاء منظمتهم قد تجاوز 3 ملايين، فأين مكان الأعضاء الفائضين عن رقم الصف السماوي الـ144000 ؟!

    ثم إذا كانوا ينكورون الأعياد والمناسبات مثل الميلاد والفصح، فلماذا يحتفلون بذكرى موته؟



    ويعقد شهود يهوه مؤتمرات ولقاءات يحضرها جمع غفير من أعضائهم، وغالبا ما تكون لشحذ همة أتباعهم لتكثيف النشاط.





    أسلوب الدعوة



    س2005: ما آلية الدعوة المعتمدة عند شهود يهوه؟




    س2008: ما الأساليب المعتمدة عند شهود يهوه لنشر دعوتهم؟




    استخدموا في بداية تأسيس فرقتهم أليب متنوعة منها الإذاعات، لكن استقر رأيهم نهائيا بأن يعتمدون بشكل أساسي على الدعوة المباشرة.

    وطريقتهم تقوم على الخروج قاصدين البيوت أو الأماكن العامة، ومعهم بعض منشوراتهم، ويتحرشون بالناس عارضين بضاعتهم الفاسدة. يقولون: "يذهبوا لكل بيت مرارا كل سنة، طالبين التحدث مع صاحب البيت لدقائق عن موضوع محلي أو عالمي مثير للاهتمام. ويمكن تقديم آية او اثنتين للتأمل، وإذا اظهر صاحب البيت الاهتمام يمكن للشاهد ان يرجع ثانية في وقت مناسب، وتجعل الكتب المقدسة والمطبوعات متوافرة".



    ولابد من لفت النظر هنا إلى أن شهود يهوه دربوا عناصرهم على إتقان فن المجادلة، والعناد على التمسك بالفكرة، إضافة لتحفيظهم نصوصا من الكتاب المقدس وأحيانا من القرآن الكريم، فيظهرون براعتهم أمام البسطاء فيقرون لهم بالقدرة والمعرفة.



    ومن الأمثلة، اجتزاء آيات قرآنية مع الاستدلال بأقوال مفسر لإيصال معنى معين يريدونه.

    والمضحك أنهم يعلمون عناصرهم بأن التعرض للطرد أو الشتم أو الضرب عند ممارسة الدعوة فهذا أمر عظيم وعليهم إلا يردوا على ذلك. إضافة لاستخدامهم جملة: "هناك من هو أعرف مني وسأجمعك به ليناقشك"، وذلك عندما يدحض المتلقي حجتهم.



    حجم شهود يهوه

    أكثر من 3 ملايين، وقيادتهم المركزية في بروكلين بنيويورك، حيث يملكون مباني ضخمة توحي مطابع لمنشوراتهم، وعمالا وموجهين، ومنشوراتهم تطبع بعشرات اللغات.



    وحيث أنهم ينفون جمع الأموال في لقاءاتهم، يأتي السؤال عن مصادر التمويل، والجواب ببساطة من الصهيونية ليخدموها ويبرروا لها فلسفتها في أرض الميعاد.





    شهود يهوه منظمة خطيرة ومعادية




    إنها جمعية تخريبية تندرج تحت لائحة الفرق الي تمارس التشويش على عقائد الناس، والتي تمارس حربا شعواء على الكنيسة وضد الإسلام، ويكفيهم دعوتهم لإلقاء السلاح ومحاربتهم لكافة أشكال العمل العسكري، كي يكونوا الخدم الناجحين للصهيونية.



    وبإصرارهم على فكرة أنهم مجموعة ملكوت الله التس تكون الفردوس على الأرض، يربطون فكرتهم بهرمجدون وبذلك تكون فردوسهم بفلسطين وهذا هو الهدف!



    ويرفض شهود يهوه الانتماء الديني للاسلام او للمسيحية ويعدون أنفسهم دينا مستقلا، كما هو الحال مع البهائية وسواها.

    فهم يعادون الديانتين ويعملون على تخريب عقائد أتباعهما.



    فنحن في الأمة العربية نخوض مع هؤلاء حرب وجود لا حرب حدود، لذلك جاء قرار جامعة الدول العربية بضرورة منع حركة شهود يهوه في الدول العربية ومحاربتها باعتبارها إحدى الحركات الرديفة للصهيونية.



    فكان ان طردت هذه الجماعات من الاردن وليبيا ولبنان وسوريا.

    ولقد عملت الكنائس المسيحية في الآونة الأخيرة على تسليط الضوء على هذه الجمعية الخطيرة، ودعت رجال الكنيسة أن يقوموا بمواجهتها.

    يقول البطريرك الماروني نصرالله صفير: إحذروا الأنبياء الكذبة الذين ياتونكم بلباس الحملان، وفي الباطن ذئاب خاطفة.



    إن من واجب المؤسسات الحكومية أن تلاحق هذه الجماعة وتحاسبهم محاسبة العميل لعدونا الصهيوني.

    عبد الرحمن حسين

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 36
    نقاط : 3447
    تاريخ التسجيل : 19/12/2009

    رد: (((((الحركات الباطنيه 2)))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    مُساهمة من طرف عبد الرحمن حسين في الإثنين مايو 03, 2010 2:36 am

    السلا م عليكم
    التلخيص ممتاز وقيم ووافي وفقك الله لكل خير

    الكوثر
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعه
    الجنس : انثى العمر : 37
    نقاط : 3341
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: (((((الحركات الباطنيه 2)))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    مُساهمة من طرف الكوثر في الإثنين مايو 03, 2010 3:00 pm

    شكر لك اخي وردة الشهيد على هذا المجهود
    avatar
    أم الوفا
    مشرف الليسانس
    مشرف الليسانس

    الهاتف دوليا : 0
    الكلية : دراسات اسلامية
    طالب أو ضيف : طالبة
    السنة الدراسية : تخرجت
    الجنس : انثى العمر : 31
    نقاط : 4333
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010

    رد: (((((الحركات الباطنيه 2)))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    مُساهمة من طرف أم الوفا في الإثنين مايو 10, 2010 12:44 am

    تسلم أخي المجتهد النشيط الذي من وجوده قد ندر ودمت لهذا المنتدى وبالتالي لنا Embarassed Embarassed Embarassed

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 12:58 pm