منتدى خاص لمتخرجي وطلاب جامعة الإمام الأوزاعي , ومنبرٌ للتعبير عن أرائهم , وصالةٌ للتعارف فيما بينهم

انتباه لكل الأعضاء : يجب بعد التسجيل الرجوع إلى بريدك وإيميلك للتفعيل , فبغير التفعيل من الإيميل لا تستطيع الدخول لمنتداك وإذا كان بريدك الهوتميل أو الياهو فقد تجد الرسالة بالبريد المزعج             نعتذر عن أي اعلان في أعلى وأسفل الصفحة الرئيسية فلا علاقة لنا به               يُرجى من جميع الأعضاء المشاركة والتفاعل في هذا المنتدى لأنه يُعد بحق مكانا للدعوة والإرشاد                شارك ولو بموضوع ينفعك في دراستك وفي دنياك وفي أخراك                 كوّن أصدقائك في كليتك وفي سنتك وليكن المنتدى هو بيتك الثاني وليكن الطلاب هم أصدقائك وإخوتك              استفد ... وساعد ... واكتب ... وارتق بنفسك وبمن حولك فقد صار لك مجال للتعبير والتبيين والدعوة             لا تخف من الخطأ في الكتابة .. بيّن بحرية مطلقة وجرأة طالب العلم واعلم بأن هناك من يقرأ لك وسيوجهوك للصواب                   لا تكن عالة وضعيف الهمة .. فالانترنت أصبح اليوم من ضروريات الحياة والعلم ..              هيا نحن بانتظار مشاركاتك ولو بالإسبوع مقالا وموضوعا أو ردا على مساهمة .             

الصفحة الرسمية للجامعة على الفيس بوك

المواضيع الأخيرة

» اقتراحات ونقاشات
الخميس أغسطس 06, 2015 12:58 am من طرف Ranin habra

» أسئلة امتحانات للسنوات 2012 وما بعد
الخميس يوليو 30, 2015 2:17 pm من طرف محمد أحمد الحاج قاسم

» أسئلة سنوات سابقة
الجمعة يوليو 03, 2015 6:20 pm من طرف مهاجرة سورية

»  النظم السياسية
الأربعاء يونيو 24, 2015 5:33 pm من طرف مهاجرة سورية

» اسئلة الدورات
الأربعاء مايو 27, 2015 7:17 pm من طرف بلقيس

» السؤال عن برنامج الامتحانات لسنة 2015
الثلاثاء مايو 19, 2015 3:41 am من طرف Abu anas

» يتبع موضوع المسلمون بين تغيير المنكر وبين الصراع على السلطة
الإثنين مايو 04, 2015 5:01 pm من طرف حسن

» المسلمون بين تغيير المنكر والصراع على السلطة
الأحد مايو 03, 2015 1:42 pm من طرف حسن

» ما هو المطلوب و المقرر للغة العربية 2
الثلاثاء أبريل 21, 2015 7:47 am من طرف أم البراء

» طلب عاجل : مذكرة الاسلام والغرب ( نحن خارج سوريا)
السبت مارس 14, 2015 3:50 pm من طرف feras odah

» مساعدة بالمكتبة الاسلامية
الخميس فبراير 26, 2015 2:32 pm من طرف ام الحسن

» هنا تجدون أسئلة الدورات السابقة لمادة الجهاد الإسلامي
الجمعة فبراير 20, 2015 8:55 pm من طرف راما جديد

» للسنة الثالثه __اصول الفقه الأسلامي3 )) رقم 2
الخميس فبراير 12, 2015 1:16 am من طرف Amir Antap

» محركات مواقع البحث عن الكتب والرسائل الجامعية
الأحد فبراير 08, 2015 11:20 pm من طرف Amir Antap

» (((((الحركات الباطنيه 3)))) حمل وأستمتع مع التلخيص
الأحد فبراير 08, 2015 10:35 pm من طرف Amir Antap

هااااااااااااام لجميع الأعضاء

 

الرجاء من جميع الأعضاء
كتابة كل موضوع بقسمه المحدد وشكرا

    (((((الحركات الباطنيه 1 )))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    شاطر
    avatar
    وردة الشهيد
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 39
    نقاط : 3420
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009

    (((((الحركات الباطنيه 1 )))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    مُساهمة من طرف وردة الشهيد في الخميس أبريل 29, 2010 10:21 am

    حمل المذكرة ما قبل الأخيرة
    طبعا ستقسم الى قسمين كالعاده رقم 1 ورقم 2
    وأن شاء الله يوقكم لما فيه الخير والسداد




    كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية

    مادة الحركات الباطنية والسرية - السنة الرابعة

    ملخص الكتب :

    ( الماسونية – شهود يهوه – البهائية والقاديانية ) تلخيص : حسن خليل
    الكتاب الاول : الماسونية


    1. تحديد وتعريف

    الماسونية اشتقاق لغوي من الكلمة الفرنسية (MASON) ومعناها: البناء.

    والماسونية تقابلها (MACONNERIES) أي: البناؤون الأحرار.



    وفي الانجليزية يقال: فري ماسون (FREE-MASON)



    فيتضح أن هذه المنظمة يربطها أصحابها ومؤسسوها بمهنة البناء

    وبالفعل يزعم مؤرخوها ودعاتها أنها في الأصل تضم الجماعات المشتغلين في مهن البناء والعمار

    وفي هذا التبرير التخفيفي يحاولون إظهارها وكأنها أشبه بنقابة للعاملين في مهن البناء.



    والمسألة ليست احتراف مهنة البناء، إنما دعوة سياسية من منطلقات يهودية تعمل لتحقيق مزاعم بني اسرائيل في العودة "لأرض الميعاد" وإعادة بناء هيكل سليمان، حيث النشأة الأولى للجمعية كما يزعمون.

    والقول أنها جمعية بنائين احرار ما هو إلا اسلوب في العمل يراد به تسخير جماعات لهدف صهيوني وهي تعلم أو لا تعلم.



    2. الضبابية:

    إن إضفاء الضبابية عند الماسون أنفسهم حول تعريف منظمتهم يشير لما ذهبنا إليه.



    جاء في القانون الأساسي للمحفل الأكبر المصري:-

    المادة (1): الماسونية، أي البناية الحرة، المسماة أيضا بالفن الملوكي، هي عشيرة أدبية لها رموز خاصة وموضحة بروايات مجازية. والغرض من العشيرة البحث وراء الحقيقة والأحاسن ودرسها والسعي في نشرها، والإعجاب بالجمال وممارسة الفضيلة.



    ويطالعنا جرجي زيدان أحد الماسون بإقرار أنها سرية:

    "الماسونية كما لا يخفى جمعية سرية نظرا لما كان يتهددها .." .



    والسؤال الذي يحق لنا أن نطرحه هنا: إذا كانت الماسونية نقابة محترفي اعمال بناء فما الداعي لسريتها وإخفاء أوراقها؟

    وما علاقتها بالجمعيات السرية؟ وهي مع السياسية منها؟ أم الدينية؟

    كل ذلك يقودنا لرفع درجة الشك والريبة بها وبأهدافها.









    3. اقوال منتسبيها (فؤاد فضول):

    "البنائية عالم مجهول، عريقة في القدم، عراقة الوجود الإنساني".

    "البنائية عالم مغلق، لم يتمكن انسان بعد من الوصول الى قاعها البعيد".



    ثم يورد تهويل بأهميتها:

    "مهدت لظهور الأديان، واعطت المرسلين الركائز الروحية لانتشار دعواتهم".

    وهنا يبرز التناقض، فإذا كانت قاعدة انطلاق الأديان فكيف يصرح قانون المحفل المصري بعدم تعصبها -الماسونية- للأديان!

    المادة (3): "من أصول العشيرة عدم التعصب للأديان، واحترام المذاهب المعروفة".





    4. تعريف حنين قطيني لها:

    "من هو الماسوني؟ رجل مؤمن بالله وبخلود النفس".

    ثم يعود للغموض والسرية:

    " في الواقع لا نعرف للماسونية نظرية رسمية، وكل ما نعرفه فيها نظريات متفقا عليها اتفاقا ضمنيا من السلطات الماسونية المختلفة".

    وما يزيد الشكوك في مآربها هو شكواه من عدم وجود سلطة متفاهمة للماسونية:

    "وقد يصيب خلل في بعض التفاصيل بسبب اختلاف نزعات هذه السلطات الماسونية نفسها، وان الماسونية لم تصل حتى الآن لتكوين سلطة عليا تتحد فيها السلطات".





    5. تضليل متعمد:

    يقول حنا أبي رشد، مؤلف (دائرة المعارف الماسونية):

    "بدأت الفكرة الماسونية كالفكر منذ البدء، أسطورة من أساطير الحقيقة، والحقيقة بعثت الفكرة في هيكل سليمان، فاقترنت بالعمل".

    وسليمان (ع) عاش في القرن 11 ق.م ، ولكن المؤلف يقول في مكان آخر انها بدأت قبل الميلاد بسبعة قرون.





























    المسار التاريخي




    إن القراءة المتأنية لتاريخ الحركة من المؤلفات المتعلقة بها لا توصلنا لجواب شافٍ واضح عن حقيقة هذه الجمعية المتعددة النظم والمفاهيم، والتي لا يربط بينهما إلا التسمية شكلا، والإفساد وخدمة اليهود والصهاينة جوهرا.



    لقد بالغ كثيرا من الماسون عندما حاولوا أن يربطوا حركتهم تاريخيا بكل جمعية سرية أو جمعية بناء.

    يقول أحدهم (جرجي زيدان): للمؤرخين في منشأ هذه الجمعية أقوال متضاربة، منها:-

    ¨ انها حديثة لم تدرك ما وراء القرن 18م.

    ¨ نشات من جمعية الصليب الوردي عام 1616م.

    ¨ من أيام الحروب الصليبية

    ¨ من أيام اليونان في الجيل الثامن قبل الميلاد.

    ¨ نشات في هيكل سليمان

    ¨ منشأها أقدم من ذلك

    ¨ مؤسسها آدم (ع)

    ¨ الله أسسها في جنة عدن، وميخائيل رئيس الملائكة اول استاذ اعظم.



    النتيجة ..

    - حالة أسطورية يحاول الماسون إلحاقها بجمعيتهم.

    - الماسونية شتات وآراء وأقوال متضاربة.



    ويحاول جرجي الربط بين عمليات بناء المعابد والأسوار وكل أشكال العمار بالماسونية.



    ويأتي النقيض من حنا أبي رشد باعترافه باضطراب وزئبقية تحديد مسار الحركة الماسونية معللا ذلك بـ"أنها بوصف كونها جمعية سرية حرص رجالها على أن تظل اجتماعاتهم واعمالهم طي الكتمان".



    وزعم النشأة في عهد سليمان، حيث ان عهده امتاز بصفة عمرانية بارزة اقتضت قيام جماعة من البنائين الأحرار بتأسيس هذه الطريقة، ولم يكن في عضويتها إلا من اتقنوا فن البناء.



    يعود حنا أبي رشد للمزيد من الضبابية:

    "والفكرة حكمة ولدت في بناء الهيكل للاحتفاظ بسرية البناء، ثم أصبحت فيما بعد ... عقيدة عمرانية توارثها البناؤون وآمن بها العلماء والمفكرين واحتفظوا بسريتها".

    والتناقض هنا في قوله انها فكرة وحكمة ثم انتقلت عقيدة عمرانية عملية. فكيف يكون العمران عقيدة ؟!



    نتيجة ..

    إذا كان هذا الضياع كله في تحديد المنشأ عند مؤلف واحد من دائرة معارفها فكيف الحال بين مؤلف وآخر!





    وهذا الاستعراض يدل على وهمية الكثير من المعلومات المطروحة حولها ويحملنا على القول بأنها لا تعدو كونها ككل الجمعيات السرية الهدامة التي تعتمد المنهج الباطني. والتي تعتمد الحيلة والمكيدة لزيادة أتباعها باتباع اسلوب تعدد الطرح بما يناسب الموقع والشخص والأهواء.

    العداء للمسيحية

    جاء عن نشاة الماسونية أنها أسست بعد ظهور المسيح (ع) لمحاربة اتباعه.

    (قال حيرام: لما رأيت أن رجال الدجال يسوع واتباعهم يكثرون ويجتهدون بتضليل الشعب اليهودي بتعاليمهم، مثلت أمام مولاي الملك هيرودس اكريبا ملك اليهود واقترحت عليه تأسيس جمعية سرية مبدأها محاربة أولئك المضلين).



    نتيجة ..

    يتضح لنا زيف ادعاء أنها جمعية بناء، وإنما هي حركة ذات أهداف هدامة في السياسة والفكر والدين.



    إلى ما تهدف مزاعم قدم الماسونية؟

    1- إيهام الناس أنها حركة قديمة ملازمة لكل التكوينات المجتعمية والجماعات البشرية حيثما حلت، وأن ما ظهر من أنماط عمرانية ومعالم حضارية ليس إلا بفضل وجود هذه الجمعية للتأثير في ضعاف النفوس والمولعين بالغرائب والطلاسم والألغاز.



    2- محاولة نسج خيط يربط كل الجمعيات السرية تاريخيا بكل أنواعها، للإيهام بأن الماسونية وراء كل تلك الجمعيات، ووراء بروز ووصول كل من برز ووصل، وكذلك هذا الأمر موجه إلى ضعاف تشغلهم الأهواء وتستهويهم الإتكالية وتغرهم الحيلة.





    حقيقة النشأة:

    تجمع كل المصادر على أنها لا ترقى لأكثر من مطلع القرن 18م ، وهو العصر الذي كانت اوربا تتخبط فيه بين التيارات الفكرية ونشأة الأحزاب والتجمعات بشعارات الإصلاح الديني. ولكنها في الوقت نفسه واحدة من الحركات التي أسسها اليهود.



    البداية:

    إلتقاء اربعة محافل أو جماعات سرية كانت منتشرة جنوبي انكلترا (1717م)، وبعد عدة اجتماعات قرروا تأسيس الماسونية الرمزية (أي التي تضم عاملين في حقول غير البناء والعمارة).

    وكان الاقتراح بان يدخلها أعضاء من مختلف المهن والحرف.

    فكان ( محفل انكلترا الأعظم ) برئاسة انطوني ساير.



    أما في فرنسا

    فأسس فيها عام 1728م على يد أحد اساتذتهم السابقين بلندن.



    الدستور الماسوني:

    بدأ العمل عليه عام 1721م استنادا لنصوص قديمة كانت تعتمدها جمعيات سرية منها يهودي ومنها مناوئ للكنيسة الكاثولوكية.

    ثم دعي 24 محفل من بريطانيا ناقشت المسودة وأقرتها عام 1723م.



    ملاحظة: بعد التأسيس بدأت المحافل الماسونية بالتناثر هنا وهناك وكل منها يسفه بالآخر ولا يعترف بمشروعيته، مما يسقط ادعاء ان الماسونية شبح يقف وراء كل شخص بارز ومشهور وكل قضية، وما ترويج ذلك إلا من الإعلام الصهيوني.







    الإنتساب والرموز عند الماسونية




    أهداف الرموز:

    أولا: لتضليل الناس عن حقيقة أهدافها (خدمة الصهيونية).

    ثانيا: لكي تشد هذه السرية بعض الناس للسعي لفهم حقيقة الماسونية.

    ثالثا: إن استخدامهم للرموز والطقوس والكتابات والمحافل لإدراكهم أن الأمر يحمل المرء على توهم قدرة عجيبة وراء الجمعية، إذ أن القائمين عليها يملكون ما ليس لسواهم من المعرفة.

    رابعا: لضبط عناصرها وتخويفهم عندما يهم احدهم بالخروج عنهم.



    بداية الإنتساب:



    س2007: ما هي إجراءات الإنتساب للماسونية والرموز المستخدمة في المحافل؟ وما رأيك في أساليبهم هذه؟




    الإنتساب له مستلزماته، منها حفلة إدخال العنصر للمرة الأولى للمحفل بإسلوب يحمل على الغرابة والاستهجان.



    طريقة الدخول:-

    يمر العضو الجديد لدى تكريسه بعملية مخيفة ولكنها سخيفة وربما مضحكة:-

    § أولا يجرد من جميع المواد المعدنية التي يحملها بغرفة انتظار.

    § يشمر عن ساقه اليسرى بلف السروال لما فوق الركبة.

    § يخلع حذاءه الأيمن ويلبس مكانه نعلا مما يلبس للنوم أو في البيت.

    § يخلع سترته ويفسخ قميصه بحيث يكون صدره مفتوحا في الجهة اليمنى.

    § يعصب بعصابة سوداء تغطي عينيه.

    § يلف حول عنقه حبل غليظ طويل يشبه حبل المشنقة ويقاد للداخل.



    § أول ما يقابله المرشح هو حارس المحفل وبيده سيف، ليحول دون دخول الغير مرغوب بهم.

    § تبدأ طقوس النقر بمطرقة خاصة.

    § يقاد للداخل حيث يوجه لصدره العاري خنجر يمسه مساً خفيفاً.

    § ويُجري حواراً مع الأستاذ حول دوافع سعيه للإنتماء للمحفل.



    أهداف الطريقة:

    كافية لخلق الوساوس في ذهن العضو بحيث لو فكر في كل تفصيلة لما أدرك هدفها، فهي الخديعة لتثبيت انتماء من تمكنوا من إضلاله.



    س2005: ما شروط الإنتساب للماسونية؟




    من شروط الإنتساب: (حسب نظام المحفل الأكبر المصري)

    1) أن يكون حر التصرف.

    2) بالغا سن 21 من عمره.

    ...

    ...

    5) حائزاً للعلوم الابتدائية على الأقل.

    المادة (141) :

    "أبناء البنائين الأحرار يجوز تكريسهم في تمام سن 18 سنة".





    أما بالنسبة لشروط الشق الاسكوتلندي لمحفل بريطانيا فمتشابهة:

    "أما البناء الحر والمقبول عضوا فيجب أن يكون حر النفس حازما بالغا 21 ، ولا يقبل العبيد والنساء ولا فاسدوا الأداب".

    وصفهم لطريقة الإدخال الأولى للمحفل:

    ............................ ص45



    طلب الإنضمام: يكون بطلب خطي عن طريق ماسوني قديم.



    مرحلة أداء اليمين داخل المحفل:

    § يكون السيف على رقبته.

    § ثم يقسم يميناً معينا (هناك نص يمين لكل محفل). مثال ص48

    § تشترك نصوص اليمين بين المحافل في التعهدات القاطعة بالسرية والكتمان والتعهد بالخضوع لأي عقوبة تفرض عليه حتى لو كانت القتل.



    المحفل:

    كلمة مموهة يقصدون بها الهيكل.

    وهو محل اجتماعهم وجلساتهم المنظمة.

    وتصميمه في دستور الماسونية مماثلاً لوضع هيكل سليمان لإضفاء صفة القداسة لتحريك الوجدان المؤسس على حقيقة خاطئة.



    بعض أوصاف المحفل:

    - يمتد من الشرق للغرب (كما هو شروق الشمس).

    - يجب ان يبنى على مثال هيكل سليمان الذي بني على شكل خيمة الشهادة التي أوحى الله بها لموسى.

    كل ذلك إحياء وتذكير دائم بمهمة (الماسون-اليهود) ببناء الهيكل.

    وهناك شروط للتأسيس منها تقديم عدد من الماسون لطلب البناء وموافقة المحفلين المجاورين على الطلب.

    - يقرأ دعاء معين عند الافتتاح بحضور الاساتذة المؤسسين للمحفل واستاذهم الأعظم ثم تقدم الأوسمة والألبسة له.





    س2006: كيف تستطيع أن تثبت أن الماسونية ترتبط باليهودية والصهيونية؟




    إثبات يهودية الماسونية:

    عبر نصوصهم الواضحة:-

    1) استخدام نصوص من التوراة.

    2) التركيز على إعادة بناء الهيكل (أي السعي لأرض الميعاد).

    3) حرمة أيام السبت.

    4) استخدام كلمة "يهوه" العبرية في مخاطبة الإله الخالق.

    5) شرب الأنخاب في طقوس تكريس المحفل.

    ترتيب المناصب في المحافل: حسب المحفل الأكبر المصري

    اشبه بترتيب عسكري:-



    أعضاء المحفل الأكبر

    موظفين عـظـــام ضباط عـظـــــــام

    - الأستاذ الأعظم - المهندس الأعظم

    - نــائـبـــــــــــــه - السياف الأعــظم

    - أمين الخزينــــة - الحاجب الخارجي الأعظم

    - ................. - ...................



    و يتوزعون وفق الأقدمية إلى: - التلامذة

    - الرفاق

    - الأساتذة





    ترتيب بناء المحافل:

    كتقليد لبناء هيكل سليمان:



    يقوم على ثلاثة أعمدة: 1) الحكمة

    2) القوة

    3) الجمال



    وسقف المحفل مثال القبة الزرقاء (السماء) التي لا يرقى لها إلا بمعراج من درجاته الإيمان والرجاء والرحمة.

    وبالطبع يعاد هذا التصميم لحيرام مصمم هيكل سليمان.



    من الرموز الهامة في المحافل:

    النجمة السداسية

    وهي شارة مشتركة بين اليهود والماسونية.



    تتالف من مثلثين الأول ابيـــــــــــض والثاني أســود

    يرمزان لـ: الألــوهية والـقداسـة للــعدم والارادة

    قوة التحول والتطور القوى الارضية

    القـــوى الـروحــانية الـــبشــــــــــــر



    ورمزية المثلث لثليث يختلف عن تثليث المسيح.









    من محتويات المحفل:

    الآلاث هندسية مثل: - الزاوية

    - الفادان: وهو آلة لامتحان استقامة البناء

    - الشاقول

    - المطرقة

    - الكتاب: وهو التوراة.

    ملاحظة: الرمزية للادوات مختلفة بينهم كما هي في كل الحركات السرية الهدامة، حيث تترك مساحة واسعة للمناورة على من يريدون تضليله.



    الرموز وأسلوب التعارف:

    يختلف من محفل لمحفل

    مثال عند المحفل الاسكوتلندي ص62



    خاتمة:

    إن حقيقة الأمر كما يقول الماسونيون أنفسهم هي ان ما أباحوه ليس أكثر من صور جزئية مشوهة تدفع بعض الأشخاص باتجاههم لاستطلاع حقيقة حركاتهم فيتورطون معهم ويضلون السبيل. فالسر الماسوني كما يقولون:

    "ينتقل عبر الكلمة والصورة والكتابة، والكتابة هي الشعائر وهي لم تنشر إلا بصورة جزئية.

    فالشعائر العائدة للدرجة الأولى، أي للمبتدئ هي معروفة أكثر من سواها. اما الشعائر المتعلقة بالدرجة الثانية أي للرفيق، فلم تطبع أبدا، والنصوص المتداولة عنها مبتذلة وساذجة. والشعائر العائدة للدرجة الثالثة هي معروفة بصورة مبهمة أسوة بشعائر عيد مار يوحنا (الواقع في الصيف)....." .



    إن الحركة الماسونية أنشئت لأهداف معادية للدين والقومية والوطنية وللقيم والأخلاق، لذلك ليس من مصلحتها أن تكشف خططها لتسهل محاربتها.

    ولهذا السبب نقول لمن ظنوا أن الماسونية حركة للسلام والاصلاح الاجتماعي إنكم واهمون أو متآمرون. ونقول لمن دخلوا الماسونية بحجة أنهم سيكشفون اسرارها ويغادرونها إنكم كالظمآن في صحراء يحسب السراب ماء، فلن تعرفوا اكثر مما هو منشور في أدبياتها.





























    الماسونية معادية للدين




    إن البحث في نشأة الماسونية وأهدافها يعيطنا صورة جلية عن الدور اليهودي في تأسيسها ومساندتها وتوجيه حركتها لتكون خادمة لليهود.



    المادة ( 9 ) من المحفل المصري:-

    "لا تتعرض هذه العشيرة في اجتماعاتها للمباحث الدينية ولا تخوض في المباحث السياسية".



    إلا أن هذه المقولة لا تعدو كونها حبرا على ورق، حيث يصرح أحدهم بلهجة ساخرة من الدعوة للدين تبدو للوهلة الأولى غير متعرضة للدين:

    "إن الماسونية لا تقاوم الدين. أزيد أنها تحترمه كل الإحترام ...

    ولا أعني بذلك أن معلميها دعاة ووعاظ ... يقصدون جاهلا يهولون عليه بفارغ كلماتهم، وخائفا يتقربون إليه بمخرفاتهم ويزعمون أنهم المحسنون ..." .



    لقد اعتبر الكاتب الدين تهويلا يمارسه الدعاة على الجهلة، او انه خرافات يتقربون بها إليهم.

    وبعد ذلك كيف يمكننا تصديقه بأن الماسونية تحترم الأديان ؟!



    وما يبين بشكل اكثر صراحة الموقف المستتهتر بالدين عند الماسون ما ذكره ماسوني في محفل منفيس بلندن:

    "إننا إذا سمحنا ليهودي او لمسلم او لكاثوليكي او لبروتستاني بالدخول في احد هياكل الماسونية، فإنما ذلك يتم على شرط ان الداخل يتجرد عن أضاليله السابقة، ويجحد خرافاته وأوهامه التي خدع بها في شبابه فيصير رجلا جديدا".



    وجاء في نشرة الماسون الالمانية:

    "ليس فقط يجب على الفرمسون ان لا يكترثوا للاديان المختلفة لكن يقتضي عليهم ايضا ان يقيموا نفوسهم فوق كل اعتقاد بالإله أيا كان".



    وجاء في نشرة المحفل الفرنسي الاكبر 1923:

    "ايها الاخوان، لابد لنا ان نكافح بجهد اكبر لادامة القوانين والنظم اللادينية، لان السلطة المطلقة التي صنعها رجال الدين على وجه المعمورة قد قاربت النهاية ... وان غايتنا قبل كل شيء هي ابادة الأديان جميعا".



    وفي مؤتمر بلغراد الماسوني 1911:

    "يجب ان لا ننسى باننا نحن الماسونيين اعداء للأديان، وعلينا ألا نألوا جهدا في القضاء على مظاهرها".



    علما بأن اليهود هم الذين حاربوا المسيحية والاسلام وآذوا رسل الله تعالى، لينشروا الفساد وعبادة المال والمادة

    لذلك تراهم يسعون لإفساد الاثر الذي تركه الدين في تنظيم المجتمعات وسيادة الفضائل فيها.



    ونذكر ابياتا لابراهيم اليازجي اهداها لشاهين مكاريوس:
    الخير كل الخير في هدم الجوامع والكنائس
    والشر كل الشر ما بيــن العمائم والقلانس




    ويأتي نفس الموقف في دساتير الماسونية:

    "إن مبادئ الجمعية الأساسية هي مناوأة يسوع ورجاله، وبعدهم محمد ورجاله، والاحتفاظ بالدين اليهودي دون سواه".



    وبسبب هذه الروح العدائية للمسيحية والإسلام لاقت الماسونية رواجا واسعا منذ نشاتها في فرنسا بشكل خاص، لأن اللادينية التي أتت كرد فعل على أخطاء الكنيسة وتسلطها، حولت اللادينية لتيار سائد شكل ارضا خصبة للماسونية وأفكارها.



    لقد أعلن الماسون موقفهم من المسيحية والإسلام بما يظهر التزامهم بالموقف اليهودي في هذا الباب، ويعملون بموجب تعليمات اليهود وما حرفوه من الكلم عن موضعه، وهم يتأرجحون بيم اليهودية والإلحاد، فيقول أحدهم: "ما حاجة الماسوني إلى الإيمان ومارسة الدين؟ فالماسوني العملي لا يؤمن بإله ..." .



    بل وينقلون عن مؤسس حركتهم المزعوم إنكاره لظهور المسيح:

    "نحن عالمون أن المسيح المنتظر مجيئه لم يحن بعد ميقات ظهوره وليس لظهوره الساعة من أثر" .



    إن الباحث في الفكر الماسوني يكتشف الأثر اليهودي في كل مقولة مو مقولاته، فمن إنكار ظهور المسيح إلى التزامهم في الحديث عن عملية الخلق والأيام السنة التي اعقبتها راحة في اليوم السابع ، وهذا من الافتراء والاضاليل.



    جاء في كتاب (أصل الماسونية):

    "نحن لا نعترف على الاطلاق بأي دين إلا بالدين اليهودي وحده".



    وبعد كل تلك الدلائل على يهودية الماسونية، نأتي بتصريح لحنا ابي رشد في مؤلفه (دائرة المعارف الماسونية):

    "أما إن الماسونية يهودية، فذلك مما لا شك فيه" .



    إن من المؤكد أن بعض المحافل ما تأسس لأهداف استعمارية اوربية، إضافة إلى الانقسام الحاد والتشتت التي عرفته وتعرفه هذه الحركة، مما يحمل على القول بأن هناك جمعيات خفية متنوعة النظم والإفكار تطلق على نفسها اسم: الماسونية، إلا أنه من الممكن القول إن عددا من المحافل على الاقل يقف خلفها اليهود مباشرة اليوم لتكون أداة طيعة في أيديهم.



    يقول اليهود في البرتوكول الرابع:

    "والماسونية الخارجية تقوم مقام حجاب لإخفاء أهدافنا والتمويه عليها، ولكن مخطط عمل هذه السلطة ومركزها الرئيسي يظلان دائما غير معلومين من الشعب".

    "علينا ان نقضي على كل الأديان، وان ننزع من عقول الكوييمغير اليهود الاعتقاد بالله وبالروح ... وحتى لا يمون لدى الكوييم الوقت للتفكير او للتأمل يجب أن نلهيهم بتوجيههم نحو الصناعة والتجارة ".

    لذا وجد اليهود في المنظمات السرية عامة والماسونية خاصة ضالتهم، فشجعوها وصرفوا لها الجهود، فهي مطية لهم لأهدافهم.

    ومما يربط نشاة الماسونية تلك الطقوس والشعائر المعتمدة في المحافل الماسونية التي تحمل شعار العداء لله ولشرائعه المنزلة على الأنبياء، فتطرح مشروعها الفكري الذي تحول تمييزه وتؤكد انه يضمن المساواة الانسانية العامة، وأنه لا هو من المسيحية ولا هو من الإسلام.

    إن الماسونية التي ناصبت الإيمان الديني العداء بفعل المخطط اليهودي، لم تخرج عن منهج الحركات السرية في التاريخ، التي كانت تنبذ الشرائع السماوية، وتتمرد على القيم والفضائل وتستسلم للفواحش والأهواء.





    "ليس بعد الكفر ذنب"

    هذا ما يصح أن نواجه به الماسون الذين أنكروا الخالق سبحانه ولكن باسلوب مقنع ينطلي على البسطاء.



    ولقد تعرض حنا أبي رشد بالذم لهتلر على ما فعله بالاحرار! فهكذا إشارة يتضح منها تماما تبني الكاتب لمقولات اليهود بما لحقهم من مظالم على يدي هتلر. فهذا يأتي في باب روابط الماسونية باليهودية.





    الماسونية فرق ثلاث:

    يقول يوسف الحاج في كتابه (في سبيل الحق) الذي ألفه سنة 1934 بعد خروجه من الماسونية:

    "الماسونية ثلاثة أنواع او مستويات، تتجمع في الاولى سائر الانواع، وفي الثانية يسك اليهود بالامر، وفي الثالثة لا يوجد إلا اليهود".



    الفرقة الأولى: الماسونية العامة

    فهي الرمزية العامة ذات الـ33 درجة

    تحترم لكل ما لأعضائها من معتقد ديني ومنزع سياسي، وتحرم في مجتمعاتها كل مناقشة دينية او سياسية يكون موضوعها الاديان او القدح في السلطة المدنية والحكومة العادلة. ويتلقن اعضائها هذه الدرجات تدريجيا وبعد امتحانات مختلفة.



    الفرقة الثانية: الماسونية الملوكية

    مبدأ هذه الفرقة وتعاليمها ودرجاتها وغايتها ترمي كلها لتقديس ما ورد في التوراة، واحترام الدين اليهودي، والعمل على تجديد المملكة اليهودية في فلسطين باسم الوطن. وتدعي انها تتمة الماسونية الرموزية وغايتها.

    وعدد الداخلين في هذه الفرقة من الماسون الرمزيون قليل جدا خصوصا في الشرق.



    الفرقة الثالثة: الماسونية الكونية

    هذه الفرقة غير معروفة إلا من نفر قليل جدا، من اليهود أنفسهم

    وغاية أعضاء هذه الفرقة استخدام الماسونيتين السالفتي الذكر لإنشاء الفوضى في العالم دائما على قاعدة (فرق تسد)

    وليس لهذه الفرقة غير محفل واحد هو في نيويورك لا يدخله غير العدد القليل منهم

    وهو الذي يدير كل حركة ثورية وفوضى سياسية بسائر الوسائل والطرق وبواسطة الثروات اليهودية.





    ومن باب تعطيل طاقات الشعوب سعى اليهود من خلال الماسونية وكل مواقع نفوذهم لإفساد أخلاق الناس، وتحويلهم إلى الادمان والفجور، ويكفي أن الاجتماع التأسيسي للمحفل الماسوني في بريطانيا 1717 كان في الخمارات.

    فما دامت الخمارات هي الأماكن المفضلة للجلسات الماسونية فما هي القيم والفضائل التي يدعون الالتزام بها؟





    عداء الماسونية السافر للدين والإيمان:

    جاء في إعلان محفل فرنسا الأكبر 1922:

    "لنشتغل بأيدٍ خفية نشيطة ولننسج الأكفان التي سوف تدفن جميع الأديان، فيتسنى لنا أن نبيد الإكليريكية من العالم وما ينشأ عنها من الخرافات".

    هذا موقف حيال الكنيسة وحيال الدين عامة والاسلام خاصة.



    وعلى غرار الفرق الباطنية وسعيها للقول ان لكل مسألة دينية معنى بعيدا لا يفهمه إلا اتباعها، ينكر ماسوني وهو محمد فياض خلود الروح بشكل مقنع:

    "خلود الروح هو خلود نور العقل المتقمص باللطافة في المصير. إنه خلةد ثنائي الكيان والتفسير".



    ويدخل محمد فياض في تأويل وتفسير الحروف التي جاءت في فواتح السور القرآنية ليربطها بمسألة النور الذي يركز عليه الماسونيون:

    "إنها تحوي جميع الأسرار وتعاليم عقيدة الأحرار لكوها الكلمات النورانية التي تستحق التكريم. إنها مفاتيح العلم الباطن الجديد ... أولى هذه الكلمات هي (ألم) ألف لام ميم، ترمز إلى الوجود الثلاثي الأركان في نطاق التعليم ...... وبذلك أصبحت الكلمات النورانية المذكورة رمز إلى الوجود النور والوجود الطافي في عالم اللطافات والوجود المادي في عالم الكثافات والجماد".



    ويحاول ماسوني آخر ربط الماسونية بالدين باستخدام تلك الحروف، بل ويربطها بالأهداف الاسرائيلية في زعم إعادة بناء هيكل سليمان.

    إن هذه المزاعم تدل بشكل لا يقبل الجدل عن استهتار الماسون بالشرائع السماوية، حيث يصرح هذا الماسوني بأن الماسونية هي عقيدة العقائد. فيستغلون الدين لمشروعهم السياسي



    بل ويضيف ذلك الماسوني إلى ضلالاته تبني عقيدة الثنوية للزرادشت القائلة بوجود إلهين: إله النور وإله الظلمة، وأن الانسان المهتدي هو الذي ينصرف لصف إله النور.



    خاتمة ..

    نكتشف أن لا موقف ماسونيا واحدا عندهم في موضوع الدين، فمنهم من يقول باحترامها معتقد المنتسبين إليها، ومنهم من يقول بأن عليها محاربة الأديان والقضاء عليها، ومنهم من يقول أن الماسونية هي اليهودية ويجب محاربة الإسلام والمسيحية والاعتراف باليهودية والتوراة فقط، ومنهم من يقول بأن الماسونية تسعى لدين عالمي فيه من كل الأديان، ومنهم من يجاهر بأنهم يعملون لإفساد أخلاق الشعوب وتحويها لعبادة المادة والأهواء والشهوات .



    وبعد كل هذه المواقف وبعد الإطلاع على بروتوكولات حكماء صهيون وعلى الفكر الصهيوني عامة ومخططاته واطماعه ومزاعمه، يستتنتج المرء بما لا يقبل الشك أن الحركة الماسونية هي وقف على الصهيونية والاستعمار، وأنها مطية يستخدمونها في سبيل تحقيق ما يريدون الوصول إليه.



























    الماسونية أداة للسياسة الصهيونية


    حول مزاعم بناء الهيكل

    في العام الرابع لملك النبي سليمان (ع)، بدأ ببناء هيكله في القدس.

    واليهود في مختلف منظماتهم يُلبسون أهدافهم السياسية رداءاً دينيا لتتحول عند شعوبهم او الملحقين بهم إلى عقيدة.

    وفي موجبات زعمهم في العودة "لأرض الميعاد" يركزون على إعادة بناء هيكل سليمان، ولكن الهيكل وبناؤه في القدس لا وثائق تؤكده، بل إن علماء الآثار أكدوا عدم وجود أي اثر للهيكل في القدس ومحيطها، وبالفعل بدا اليهود بالاعتراف بعدم وجوده أساساً.



    سياسة الماسونية على الأرض

    من غير المقبول أن يقال لا دخل للماسونية في السياسة، فالماسونية هي حركة سياسية أنشأت لخدمة اليهود ليس إلا.



    Ø فيربط (لوسيان كافرو) بين التمهيد لنشأة العمل اليهودي من خلال الماسونية بقرار طرد 300 ألف يهودي من أسبانيا على اثر الحروب الصليبية.

    Ø أما عن الفوضى التي يحدثونها في العالم، وافتعال معارك تنتقل بالناس من هزيمة وخسارة لأخرى بغرض الوصول والسيادة، فأولها الثورة الفرنسية التي وصفوها بالعظيمة.

    Ø وثانيها العمل على مواجهة الكنيسة بواسطة (مذهب كالفن)، وكالفن يهودي الأصل، ثم عرف مذهبه بـ: البروتستانتي، فقد كان المذهب من صنع اليهود وقد استعملوه خصيصا لايقاع الانقسام بين المسيحيين.

    Ø أما الاتجاهات اللاقومية والماركسية فهما وليدتا الماسونية، لأن مؤسسيها كارل ماركس وإنجلز هما من ماسوني الدرجة 31 ومن منتسبي المحفل الانجليزي.

    Ø ثم إن يهود روسيا القيصرية وبسبب عنصريتهم وانعزالهم عن المجتمع تعرضوا لحملات قاسية من قبل القياصرة، لذلك كانوا الأكثر مساهمة في تقويض النظام القيصري بانخراطهم بقوة في الحركة الشيوعية.

    Ø أما وسائل الإعلام فقد سعى اليهود لمسكها أو التأثير فيها، لما تحمله من أساليب نشر الفساد والخلاعة وتسويقهما، لأن الغرق في الماديات والأهواء يمكنهم من اكتشاف نقاط ضعف الافراد النافذين فيصبحوا ألعوبة بيدهم.

    Ø "إن المحافل الـ140 الماسونية المنتمية الى المشرق الأعظم هي معابد النور في فرنسا، فإن الآلاف المواظنين يترددون على هذه المحافل ... ليدافعوا عن الافكار التي تهيؤها محافلهم في الصحف والمجلات والاجتماعات السياسية، وهكذا يتهيأ الرأي العام، وتوجه الانتخابات، وبالنتيجة يصبح البرلمان خاضعا لمشيئتنا".

    Ø ومن أهم إنجازاتهم هي حركة مصطفى أتاتورك بتركيا، الذي اطاح بنظام الخلافة الإسلامي واستبدله بالنظام العلماني، وحول الكتابة من الحرف العربي للاتيني، وأبطل مفعول الاسلام في كل مؤسسات الدولة.

    Ø أما عن مذابح الأرمن المسيحيين بتركيا فكانت الجاليات اليهودية والغرب من وراءها.

    Ø ومساهمتهم في إنشاء وطن اليهود بفلسطين تأتي في نفس السياق.

    Ø وقد ظهر النفوذ الفرنسي واضحا في المحافل السورية واللبنانية خلال فترة الانتداب، فكانت عونا له.



    إن اليهود بإيصالهم بعض الماسون لمراكز ومناصب سياسية وحكومية، أو مالية أو إعلامية، قد استثمروا تلك المناصب احسن استثمار في معاركهم، خاصة التوسعية في الأرض العربية المحتلة.

    والماسونية استخدمت شعارات براقة مثل دعوة السلم العالمي، ووحدة الأديان، ووحدة العالم.

    إن هذه الدعوة الماسونية الزائفة باتت من خلال شعارات التضليل التي تستخدمها واحدة من الحركات المدارة بأصابع خفية من قبل الصهيونية والاستعمارن كالبهائية والقاديانية والشهود يهوه وأندية الروتاري والليونز، مما يؤكد لنا المنبع الواحد لكل هذه الحركات الهدامة.



    من خلال هذا الاستعراض لمواقف الماسونية من بعض المسائل السياسية والاحداث، مثل فكرة إعادة بناء الهيكل، والثورة الفرنسية، ومحارية الكاثولوكية والدين، حتى مذابح الأرمن ودعوات الأممية والداروينية والماركسية والنظم المصرفية والرأسمالية، يظهر لنا خطر الماسونية وارتباطها بالصهيونية.
    الماسونية حركة محظورة




    إن الماسونية بفكرها وأهدافها رموزها ، يهودية خالصة

    اعتمد مؤسسوها السرية وبالغوا في ذلك كي يستطيعوا اصطياد الأتباع والمناصرين، من المرضى والغاوين الذين وجدوا فيها محط آمالهم.

    إن كل ماسوني هو وقف على الصهيونية، ويُعد في جملة أدواتها.





    س2006: ما الموقف الإسلامي والمسيحي من الماسونية؟ أيد بالأدلة




    كان موقف الكنيسة من هذه الحركة حاسما وحازما منذ بداية تأسيسها.

    فقد صدر منشور عن البابا أكليمندس الثاني بعد اجتماع مع الكرادلة 1738م:

    "تالفت بعض الجمعيات السرية تحت اسم فرنماسون أو بنائين أحرار وأسماء أخرى شبيهة ... يتظاهرون خارجا بالآداب الطبيعية، وهم يرتبطون بينهم بروابط الأسرار الغامضة ... وإذا فكرنا في الأضرار الجسيمة التي تنجم عن هذه الجمعيات السرية، رأينا منها ما يوجب القلق ... حكمنا وقضينا بأن هذه الشركات والجماعات يجب رذلها ونفيها ... ونحظّر على كل المؤمنين أن ينشئوا جمعيات ماسونية أو ينشروها أو يساعدوها أو يقبلوها في بيوتهم، أو يدخلوها أو يحضروا حفلاتها .. وذلك تحت طائلة الحرم".



    ثم توالت المناشير الصدارة عن الباباوات والتي تذكر بالحرم الذي يحكم به على متبع الماسونية

    وقد جدد في 1751، 1821، 1826، 1832، 1865، 1884.



    وما هذا الموقف منها إلا لأنها يهودية بالكامل، معادية للدين والقيم، لذا فإنها لا ولن تتوفق مع المسيحية.

    فما دامت الأرثوذكسية على دين المسيح، والماسونية على دين زعمائها، فلا وجه للتفاهم بينهما على الإطلاق ... لأننا نعلم أن الماسونية قد أفسدت الإنجيل، بل تطاولت على السيد المسيح نفسه، وأنكرت كل سلطة رومية وكل دين.



    والواقع أنه لم يتغير موقف الكنسية من الماسونية، على الرغم من أن بعض المسيحيين اليوم يجاهر بالإنتماء لها ولملحقاتها كالروتاري والليونز وغيرهم. ولذك فالمطلوب من الجميع مراجعة أنفسهم.



    لقد عادت الكنيسة وأكدت عام 1983:

    "إن قرار الكنيسة السلبي حيال الماسونية لم يتغير، لأنها ما تزال تعتبر أن مبادئ الماسونية لا تتوافق مع عقيدتها".





    س2006: ما الموقف الإسلامي من الماسونية؟ أيد بالأدلة




    ومن المواقف الإسلامية التي تقطع بتحريم الدخول في الماسونية، الرد الصادر عن رشيد رضا في "المنار":

    "أعلم بالإجمال أن الجمعية الماسونية قد أسست لأجل هدم الحكومة الدينية البابوية أولا وبالذات ... وإقامة حكومة لا دينية ..

    والواضعون لأساسها الأول هم اليهود ... هدموا الحكومات المسيحية الدينية باوربا ... والحكومة الإسلامية التركية ... وبعد هذا كله ظهرت جمعيتهم الصهيونية تستغل خدمتهم للإنجليز في الحرب بالتوسل بها إلى غقامة حكومة دينية يهوجية في فلسطين".



    وأصدر المفتي العام في الأردن 1964:

    "إن الذي يغلب على الظن أن الماسونية من بدع اليهود ... وإن مما يريب في هذه الماسونية شدة كتمان مبادئها ...

    تقديم الأخوة الماسونية على الدين، وهذا عند التامل كفر".



    وحظرت الجمعية الماسونية والانتساب إليها في مصر عام 1964، وتم وضع المحفل الماسوني تحت الحراسة وجردت محتوياته



    وفي سوريا 1965، وبعد دراسة احوال الماسونية ومتفرعاتها صدر الحكم التالي:

    "ألغيت الجمعية الماسونية والمحافل التابعة لها وأندية الروتاري الدولي، ومنعت من القيام بأي نشاط ... وتختم مكاتب الجمعية الماسونية وأندية الروتاري بالشمع الأحمر".



    وقال الشيخ عطية صقر، عضو لجنة الفتوى بالأزهر:

    "إن المسلم لا يمكن أن يكون ماسونيا، لأن الارتباط بالماسونية اسلاخ تدريجي عن شعائر دينه، ينتهي بصاحبه إلى الارتداد التام عن دين الله".





    أما المجمع الفقهي بمكة المكرمة، فتبين له من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص:

    ص145



    ورفعت المكاتب الاقليمية العربية لقاطعة اسرائيل عام 1979 توصية رقم (4):

    ص148





    س2003: بيّن مخاطر السرية في الماسونية على ضوء ما عرفت عنها.




    بعد الوقوف على حقيقة الصلة بين الماسونية وبين اليهود الذين يتخذونها مطية لأهدافهم، وبعد الإطلاع على أساليبها نقول:

    إن الماسونية حركة يهودية المنشا والأهداف، وهي خادم لمصالح الصهاينة رغم اختلاف محافلها وتعدد اسماءها، لذلك تكون محاربتها واجبا شرعيا تمليه الضرورات الدينية والانسانية والقومية والوطنية، وكذلك محاربة المنتسبين إليها أو إلى أحد أفرعها.



    {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتّلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.





    قراءة في واقع الماسونية مع أواخر القرن العشرين ص151

    بعض الرموز الماسونية ص164

    تعريف وموقف من الروتاري والليونز ص175

    عبدالله رشيد

    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : ذكر العمر : 40
    نقاط : 3002
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010

    رد: (((((الحركات الباطنيه 1 )))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    مُساهمة من طرف عبدالله رشيد في السبت مايو 01, 2010 11:43 am

    جزاك الله عنا وعن جميع الطلاب كل الخير
    avatar
    أم الوفا
    مشرف الليسانس
    مشرف الليسانس

    الهاتف دوليا : 0
    الكلية : دراسات اسلامية
    طالب أو ضيف : طالبة
    السنة الدراسية : تخرجت
    الجنس : انثى العمر : 30
    نقاط : 4156
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010

    رد: (((((الحركات الباطنيه 1 )))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    مُساهمة من طرف أم الوفا في الإثنين مايو 03, 2010 12:56 am

    مشكورررررررررررررررررررررررررررررة

    الكوثر
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه
    عضو\ ذهبي \ بارك الله فيه

    السنة الدراسية : الرابعه
    الجنس : انثى العمر : 36
    نقاط : 3164
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: (((((الحركات الباطنيه 1 )))) حمل وأستمتع مع التلخيص

    مُساهمة من طرف الكوثر في الإثنين مايو 03, 2010 3:02 pm

    شكرا لك اخي وردة الشهيد وتسلم الأنامل الذهبيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 6:19 am