منتدى خاص لمتخرجي وطلاب جامعة الإمام الأوزاعي , ومنبرٌ للتعبير عن أرائهم , وصالةٌ للتعارف فيما بينهم

انتباه لكل الأعضاء : يجب بعد التسجيل الرجوع إلى بريدك وإيميلك للتفعيل , فبغير التفعيل من الإيميل لا تستطيع الدخول لمنتداك وإذا كان بريدك الهوتميل أو الياهو فقد تجد الرسالة بالبريد المزعج             نعتذر عن أي اعلان في أعلى وأسفل الصفحة الرئيسية فلا علاقة لنا به               يُرجى من جميع الأعضاء المشاركة والتفاعل في هذا المنتدى لأنه يُعد بحق مكانا للدعوة والإرشاد                شارك ولو بموضوع ينفعك في دراستك وفي دنياك وفي أخراك                 كوّن أصدقائك في كليتك وفي سنتك وليكن المنتدى هو بيتك الثاني وليكن الطلاب هم أصدقائك وإخوتك              استفد ... وساعد ... واكتب ... وارتق بنفسك وبمن حولك فقد صار لك مجال للتعبير والتبيين والدعوة             لا تخف من الخطأ في الكتابة .. بيّن بحرية مطلقة وجرأة طالب العلم واعلم بأن هناك من يقرأ لك وسيوجهوك للصواب                   لا تكن عالة وضعيف الهمة .. فالانترنت أصبح اليوم من ضروريات الحياة والعلم ..              هيا نحن بانتظار مشاركاتك ولو بالإسبوع مقالا وموضوعا أو ردا على مساهمة .             

الصفحة الرسمية للجامعة على الفيس بوك

المواضيع الأخيرة

» اقتراحات ونقاشات
الخميس أغسطس 06, 2015 12:58 am من طرف Ranin habra

» أسئلة امتحانات للسنوات 2012 وما بعد
الخميس يوليو 30, 2015 2:17 pm من طرف محمد أحمد الحاج قاسم

» أسئلة سنوات سابقة
الجمعة يوليو 03, 2015 6:20 pm من طرف مهاجرة سورية

»  النظم السياسية
الأربعاء يونيو 24, 2015 5:33 pm من طرف مهاجرة سورية

» اسئلة الدورات
الأربعاء مايو 27, 2015 7:17 pm من طرف بلقيس

» السؤال عن برنامج الامتحانات لسنة 2015
الثلاثاء مايو 19, 2015 3:41 am من طرف Abu anas

» يتبع موضوع المسلمون بين تغيير المنكر وبين الصراع على السلطة
الإثنين مايو 04, 2015 5:01 pm من طرف حسن

» المسلمون بين تغيير المنكر والصراع على السلطة
الأحد مايو 03, 2015 1:42 pm من طرف حسن

» ما هو المطلوب و المقرر للغة العربية 2
الثلاثاء أبريل 21, 2015 7:47 am من طرف أم البراء

» طلب عاجل : مذكرة الاسلام والغرب ( نحن خارج سوريا)
السبت مارس 14, 2015 3:50 pm من طرف feras odah

» مساعدة بالمكتبة الاسلامية
الخميس فبراير 26, 2015 2:32 pm من طرف ام الحسن

» هنا تجدون أسئلة الدورات السابقة لمادة الجهاد الإسلامي
الجمعة فبراير 20, 2015 8:55 pm من طرف راما جديد

» للسنة الثالثه __اصول الفقه الأسلامي3 )) رقم 2
الخميس فبراير 12, 2015 1:16 am من طرف Amir Antap

» محركات مواقع البحث عن الكتب والرسائل الجامعية
الأحد فبراير 08, 2015 11:20 pm من طرف Amir Antap

» (((((الحركات الباطنيه 3)))) حمل وأستمتع مع التلخيص
الأحد فبراير 08, 2015 10:35 pm من طرف Amir Antap

هااااااااااااام لجميع الأعضاء

 

الرجاء من جميع الأعضاء
كتابة كل موضوع بقسمه المحدد وشكرا

    إجابة لبعض الأسئلة

    شاطر
    avatar
    المهرة الحرة
    نائب المدير
    نائب المدير

    الهاتف دوليا : 0
    الكلية : الدراسات الإسلامية
    طالب أو ضيف : طالبة
    السنة الدراسية : الرابعة
    الجنس : انثى العمر : 31
    نقاط : 3434
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010

    إجابة لبعض الأسئلة

    مُساهمة من طرف المهرة الحرة في الإثنين يوليو 18, 2011 3:49 pm

    هذه اجابتي على الأسئلة الخاصة بالديانة اليهودية من السنوات السابقة


    ___________________________________
    ---------------------------------------------------
    __________________________________



    اليهودية:
    * ما عقيدة يهود في الخالق سبحانه؟ وما عقيدتهم في الأنبياء وعصمتهم، واليوم الآخر، ومفهوم الخلاص، ونهاية العالم عندهم؟ وما الموقف الإسلامي فيما ذهبوا إليه؟
    *عرّف بالعهد القديم والتلمود مبرزا بعض المفاسد التي يحملونها.
    * عدّد بعض الفرق اليهودية وعرّف بها.

    - العهد القديم: الاسم جاء من التصنيف المسيحي حيث أسمو ما يخص المسيحية من اناجيل ورسائل بعد المسيح عليه السلام بالعهد الجديد وبالتالي ما كان قبلها والذي هو معتمد عند يهود قبل المسيحية سموه العهد القديم.
    تقع نصوص العهد القديم في 3 أقسام:
    1. التوراة أو ناموس موسى.
    2. الأنبياء، الاولون والمتأخرون.
    3. الكتب أو المؤلفات.
    أضافت الترجمة الكاثوليكية أسفارا كان يهود يسمونها بالأسفار غير القانونية.
    استغرق تدوين العهد القديم زمنا طويلا، ابتداءا من القرن الحادي عشر الميلادي وانتهى مع قرار عزرا بشأن الشريعة والأسفار القانونية سنة 398ق.م. والنصوص المعترف بها تلك التي تم تدوينها وإقرارها بعد هذا التاريخ بكثير وربما بعد المسيحية بحوالي قرن أو أكثر. وأقدم نسخة وصلت هي المدونة بعد القرن الثامن الميلادي والمعروفة باسم ماصوريت، وهذه النسخة اعدها مجموعة من علماء اليهودية بعد القرن السادس الميلادي إلى الثامن. وقد عثر على نصوص أقدم منها في وادي قمران قرب البحر الميت واشتهرت باسم لفاف البحر الميت وتعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد.
    يسمى العهد القديم بالأسفار القانونية: التّناخ ويكتبونها: (ت، ن، خ) وهي الحروف الأولى من الألفاظ: توراة - نبيئيم - كتوبيم). ومن الأسماء المستعملة عندهم لتحديد هذا الكتاب: المِقْراة، أي النص المقروء لأنهم مطالبون بقراءته في عباداتهم.
    أما النصوص غير القانونية الغير مقبولة كانت تسمة بـ أبوكريفا. ومن نصوصه ما هو كتابات تاريخة ومن ما هو عقدي موحه ضد عبادة الأصنام. وقد رفض أبو كريفا من قبل اليهود والبروتستانت بينما ضمنه الكاثوليك والأرثوذكس في طبعاتهم وترجماتهم.
    وحسب دراسات الكتاب المقدس: يبلغ عدد الكتاب الملهمين الذين كتبوا الكتاب المقدس أربعين كاتبا وهم من جميع طبقات البشر. وهذا ما يفسر تفاوت النظام الأدبي ومستوى الصياغة في أسفار العهد القديم.
    من أساليب ومواضيع العهد القديم:
    1. في موضوع الخلق والتكوين إسقاطات لأوهام وأفكار أسطورية ومزاعم لا تلامس الواقع ولا تقاربه.
    2. نصوص تنضح بالعنصرية، كفكرة الشعب المختار.
    3. صياغة للتاريخ أو للكثير من محطاته وفق ما تهوى أنفسهم، كموضوع الهيكل.
    4. نصوص تحوي مفاهيم مغلوطة حول الألوهية وحول الأنبياء.
    5. تراثهم الأدبي نثرا ونظما حوته أسفار في العهد القديم خاصة في القسم الثالث المسمى الكتابات (كتوبيم).

    - التلمولد: هو الشريعة الشفوية. فعندهم ان موسى عليه السلام عندما كان على طور سيناء تلقى إلى جانب الشريعة المدونة أو التوراة المكتوبة، أسفارا شفهية تم جمعها لا حقا بدءا من عهد عزرا في التلمود. وجاء التلمود ليقنن ويبسط تعاليم يهود.
    إن الشريعة الشفهية الموسوية المعروفة بالتلمود، ظلت تتداولها الأجيال اليهودية حتى أوائل القرن الأول للمياد حيث بدأ الاشتغال بها والعمل لإقرارها هيلل رئيس المجلس الأعلى (السنهدرين) وجعلها في ستة أجزاء أو أقسام. وكان أول من قام بعملية التدوين كاملة الحاخام يهوذا النّاسي بين عامي 190-200م. وسلسلة علماء التلمود تعرف باسم التنائيم.
    المتن الأساسي من التلمود يسمى مِشْنا، وهي أول لائحة تشريعية كتبها يهود بعد العهد القديم وهي مؤلفة من ستة أجزتء رئيسية. والمِشْنا نوعان:
    1. التلمود الفلسطيني أو الأورشليمي: ينسبه يهود خطأ إلى أورشليم، لان القدس خلت من المدارس الدينية بعد خراب الهيكل الثاني، وانتقل الأحبار إلى إنشاء مدارسهم في يمنية وصفورية وطبرية.
    2. التلمود البابلي: وهو نتاج الأكاديميات اليهودية في العراق. ويبلغ حجم مادته ثلاثة أضعاف التلمود الفلسطيني.
    الجِمارا: هي مجموعة المناقشات والأحكام التطبيقية حول نصوص المِشْناه.
    أول تملود متكامل بشطريه (مشناه وجمارا) كان التلمود البابلي الذي ظهر إلى الوجود عام 500م.
    التنائيم: هم الرابيون الذين دوّنوا مِشناه، اما من قاموا بالشروحات والمناقشات ووضعوا التطبيقات فقد عرفو باسم أمورائيم.
    يختلف تلمود أورشليم عن التلمود البابلي في أن التفاسير (الجمااره) في الأخير أكثر شمولا، بينما يتطابق نص التوراتي في الاثنين.
    والتلمود المعتمد هو البابلي، لأن تلمود فلسطين أو أورشليم لا يبلغ حجما أكثر من ثلث الأول، وقد تم إعداده على عجل بخلاف الأول الذي استغرق وقتا فجاء بشكل أكثر دقة وأشمل معالجة للأمور، مع الإشارة بأن مضمونهما غير متباعد.
    لقد جلب التلمود متاعب كثيرة للمؤمنين به في كل مجتمع كانوا فيه، لذلك كان تداوله قليلا ومحدودا، وقد عمدوا إلى حذف مقاطع وفقرات من بعض طبعاته من باب التقية.

    - عقيدة يهود في الخالق سبحانه: تنوعت الدراسات حول سلامة عقيدة يهود وبعضها ذهب إلى أن يهودًا واصلوا الاعتقاد بتعدد الآلهة لقرون قبل أن يتراجعوا عن ذبك ويلتزموا الإيمان بالله الواحد.
    ولهم افتراءات كبيرة على الله سبحانه حيث نسبوا في نصوصهم إليه ما ينسبونه للبشر من العمل وما يليه من التعب حيث قالوا بأن الرب خلق السماوات والأرض والبحر وجميع ما فيها في ستة أيام وفي اليوم السابع استراح.
    وقد استخدم العهد القديم للخالق ثلاث أسماء هي:
    1. ألوهيم: يدل على صفة الله الخالق العظيموعلى انه على علاقة مع جميع الأمم والشعوب.
    2. أدوناي: يستخدمونه عندما يريدون مخاطبة الله بخشوع ووقار ومهابة.
    3. يهوه: يزعمون أنه خاص بهم، ويشير إلى العلاقة الخاصة بين الله وبين اليهود، ولا يرغبون بالإكثار من استخدامه حتى لا يشيع ذلك بين الأمم.
    إن مزاعم نصوص العهد القديم وما فيه من تعابير تدور حول الله تعالى يصعب على أي عاقل أن يتقبلها مهما كان فهمه للأمور سطحيا، فالخالق عندهم مشى في الجنة باحثا عن آجم وحواء بعد ان أكلا من الشجرة ... ص215.. هل يتناسب ذلك مع عقيدة التوحيد التي تنزه الله تعالى عن المثل والشبيه.
    إن العهد القديم قد كتبوه على امتداد قرون بأيديهم، لذلك حمل الكثير من التخرصات، وقد توعدهم الله تعالى بالعقاب جراء ما كسبت أيديهم: " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كسبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون" 79-البقرة.
    وتأتي ضمن مزاعهم مفاهيم وأقوال أكثر جرأة وتطاولا، منها ما ورد في التلمود البابلي حيث يزعمون أن الخالق يوزع الساعات وفيها مراجعة وتراجع وفيها ما هو عبث ولهو.
    ويكثر كتاب العهد القديم من النصوص التي ينسبون فيها البداء لله تعالى. والبَدَاء أن يقضي الله تعالى أمرا ومن ثم يعدل عنه إذا بدا له شيء يوجب.
    ومن افتراءاتهم أيضا انهم نسبو إلى الرب الندم والأسف بزعمهم أنه ندم أنه عمل الإنسان على الأرض وتأسف في قلبه بعد أن رأى شر الناس قد كثر في الأرض.
    وفي نص آخر زعموا بأن الرب لم يكن له مسكن عندما أقام في الغمام، وقد قام سليمان ببناء بيت له فسكن فيه.
    ومن المزاعم أيضا، قولهم بأن الرب قد يحل وسط الناس ويمشي معهم، ولكن عندما تكثر أخطاؤهم يتجنب الرب ذلك لأنه في هذه الحالة قد ينفعل غاضبا فيفنيهم.
    - عقيدة يهود في الأنبياء وموضوع العصمة: إن النبوة عند يهود اصطفاء إلهي، والنبوة محض عطية من الله تعالى. وأقوال النبي يوحي بها إليه الله تعالى وليست من بنات أفكاره ولا هي من مواهبه الذاتية. ومدعي النبوة يهجر ويعاقب.
    قد عصم الله تعالى الأنبياء عن الخطأ بغرض حمل الرسالة، لأنه لو كانوا على ما عليه كل الناس لأفسد ذلك قبول جعوتهم، إذ كيف يدعون وفي سلوكهم ما يخالف الذي يوجِّهون إليه؟. ولكن اليهود لم يكترثوا لهذه النقطة، وحال عقيدتهم في الأنبياء كما حالها بشأن التوحيد، فيها زيغ وانحرافات وافتراءات على الله وأنبياءه بغير الحق.
    لقد كتب الذين صاغوا العهد القديم بحق الأنبياء الذين اصطفاهم الله تعالى ما لا يجوز ولا يصح ولا أحد يقبله حتى من اناس عاديين ليسوا مصطفين ولا يقربون من مقام النبوة. وبتشويههم لسيرة الأنبياء فهم يشوهن الرسالة التي حملها كل منهم، وان ما ينسبوه للأنبياء فوق أنه يناقض العصمة فإنه يشيع الفاحشة وينشر الفساد، لأن أي رجل أو امرأة سيقولان: ما دام الأنبياءيفعلون هذا، أو أن زوجات وبنات الأنبياء يفعلن هذا، فالأولى أن يكون ذلك مباحا بين البشر.
    من افتراءاتهم على أنبياء الله:
    1. حكاية لوط النبي مع ابنتيه، حيث نسبوا إليه أنه واقع ابنتيه وهو سكران وحملتا منه، وأحيا منهما نسلا.
    2. قصة النبي داود الذي مال إلى امرأة احد جنوده أوربا الحثي فتأمر عليه كي يُقتل على يد العدو تمهيدا ليخلو له الجو بالزوجة، ويضمها إلى نسائه.
    3. اتهام سليمان بأنه تزوج من أعراق متعددة، ومن نساء لسن مؤمنات، وبدل أن يستقطبهن إلى دعوته ستطعن هن أن يذهبن بقلبه باتجاه عقيدة الشرك بالله تعالى. وانه قد بنى لنسائه معابد في ربوع القدس، وهذا يعني أنه لم يكن قد حصر اهتمامه ببناء الهيكل المزعوم.
    4. قالو إن الله تعالى تجسد وواجه يعقوب وحصلت بينهما مصارعة دامت من المساء إلى الصباح، وانتهت بمباركة يعقوب وانه سيكون اسمه بعد ذلك: إسرائيل (عبدالإله).
    إن عقيدة يهود في النبوة عقيدة فاسدة، حيث نجد التناقض بين تعريفهم للنبوة وما جاء في النصوص من أخبار عن الأنبياء.

    - عقيدة يهود باليوم الآخر: إن الإيمان باليوم الآخر والاعتقاد بحياة أخرى غير الحياة الدنيا ركن إيماني مشترك بين كل أتباع الرسالات السماوية. ونصوص العهد القديم لم تخرج عن هذه القاعدى، فقد أكدت على حياة آخرة ومصير ينتظر كل إنسان وأن الناس مصنفون بين أبرار وكفار ولكل جزاء ما اقترفت يداه. فنفوس الأبرار بيد الله لا يمسها أي عذاب وتكون في الفردوس، بينما الكافرون سينالهم العقاب المناسب ومصيرهم إلى جهنم.
    وحسب دراسات الكتاب المقدس فإن مثوى الأموات هو الجيحم أو الشيول أو شاؤل، وكل الأموات سيكون موقعهم في هذا المكان وفيه ظلمة أو انه حفرة.
    والفردوس مقر الصالحين يقسمونها فردوسين:
    1. فردوس علوي هو جزء من السماء.
    2. فردوس سفلي هو قسم من مقر الموتى وتخصص لنفوس الأبرياء.
    أما جهنم أو الهاوية فهي النار التي يَلقى فيها الكفار والأشرار العقاب، وهم في عذاب أبدي كما ورد في العهد القديم.
    ولكن فرقة الصدوقيين (فرقة يهودية) خالفوا اليهود وأنكروا القيامة والبعث، وبالتالي انكروا الجزاء الأخروي. وفي معتقد هذه الفرقة:
    1. إنها لا تؤمن بقيامة الأموات من القبور.
    2. لا تؤمن للحياة الأبدية للبشر بأفرادهم وأشخاصهم كما كانوا في الدنيا.
    3. ترفض الثواب والعقاب في الآخرة.

    - يوم الخلاص عند يهود ونهاية العالم: كان لبني إسرائيل وليهود خلاص أكثر من مرة كما يزعمون حيث الخلاص بمعنى النجاة من خطر داهم حصل في وقت ما.
    والخلاص عند يهود هو يوم للرب تكون فيه حالة خلاص للأمم جميعا وليس ليهود فقط، ومجيء المخلص يكون بسبب انتشار الشرور والمفاسد والرذائل، واما الأموات الذين انتقلوا من الدنيا قبل موعد الخلاص فإنهم يكونون في حالة السعادة أو الشقاء بانتظار هذا اليوم.
    وإن هذا اليوم الخلاصي تسبقه علامات وإشارات تنذر به كي يتهيأ الناس له، وهذا اليوم يحمل معه ما لم يكن معروفا من قبل في حياة البشر من الاستحقاقات، لذلك صنَّفه الكتاب المقدس بأنه يوم رهيب وعظيم.
    والمخلص الموعود عندهم هو المسيا أو المسيح المخصوص بأسرار وشخصية غير معلومة الأبعاد، وكل ما يفيده النص في العهد القديم بأن القيامة ونهاية أزمنة الامم لن تكون إلا مع مجيئه، وهو سيكون هداية للأمم حيث يدخل الناس في اليهودية، ولا تعود اليهودية خاصة بهمبعد مجيء المخلص.وإذا كان انتشار الفساد والشرور سببا في غضب الرب فإن الحل هو التوبة عن المعاصي كي ينال التائبون رضى الرب. وبذلك تكون التوبة شرط الخلاص، أي أن خلاص بني إسرائيل مرهون بالتوبة.
    وبالرغم من انه قد مضى على ظهور أول نسخة مكتوبة من العهد القديم أكثر من 23 قرنا فقد ورد بأن هذا اليوم قريب وذلك لم يتحقق حتى الآن.
    إن يهود الذين استكبروا وزعموا أنهم الشعب المختار وتلاعبوا بالنصوص والمفاهيم الدينية لم يكونوا مقبولين وعاشوا حياة عزلة دفعتهم إلى مسألة انتظار يوم خاص هو يوم الخلاص ليعللوا النفس به.
    إن مجيء المخلص ضرورة كي يسود العدل ويكون له المجد والسلطة ويزول كل سلطان كان لسواه وهذه المرة تكون سلطته أبدية لا انقضاء لها وسيدين كل الناس بما يدعوا إليه. لقد بنى يهود عقيدتهم الخلاصية إذاً على الانتظار كما يظهر في أكثر من نص ورد في العهد القديم.
    المخلص عند يهود (المسيح الموعود) لم يأت بعد وهم يشككون بالمسيح عليه السلام الذي يقر ويؤمن به المسيحيون والمسلمون. وقد ورد في نصوص التلمود التي صيغت عام 200م أن الموعد لمجيء المسيح قد انتهى. ويقول التلمود أيضا إن المسيح سيظهر بعد ظهور اليأجوج والمأجوج وحرب التنين.
    يوقول الصهاينة اليوم بأنه ستقع معكرة فاصلة في يوم الخلاص أسموها هرمجدون والتي سيظهر فيها المخلص، ويكون هذا اليوم بداية للعهد الألفي السعيد.

    - الفرق الدينية اليهودية:
    1. السامريون: هم أقدم الفرق اليهودية وجودا وأقلها عددا، حيث تتكون حاليا من مئات الأتباع لذين يعيشون في نابلس.
    يأخذ السامريون بالٍفار الخمسة المسماة التوراة، وقبلوا سفرا سادسا هو سفر يشوع. ولكنهم أنكروا غير هذه الأسفار الستة من أسفار العهد القديم المعتمدة عند يهود وكذلك رفضوا التلمود وأية أدبيات أخرى.
    يعتقد السامريون بوحدانية الله، وبنبوة موسى عليه السلام، ويؤمنون بالجزء الأخروي، ويزعمون بأنهم صفوة متبقية من سلالة يقوب (إسرائيل).

    2. الصدوقيون: بمعنة العادلين الأبرار أو أهل العدل. وينسبون أنفسهم إلى صادوق الذي شغل منصب رئيس الكهنة في عهدي داود وسليمان. وهم نخبة من الفئة الكهنوتية الثرية.
    قالوا بأن إرادة الإنسان حرة وهو القادر على اختيار أفعاله، وأنكروا الجزاء الأخروي والبعث، ولم يؤمنوا بوجود مخلوقات من غير طبيعة البشر، كالملائكة والجن.
    طبقة الكهنة الصدوقيون كانوا يحتكرون إدارة المعابد والأماكن الدينية، وأخدلوا النفوذ الديني في النفوذ السياسي. وإذا كان الكثير من مفاهيمهم حاضرة عند الكثير من الفرق والتيارات اليهودية إلا أن الفرقة الصدوقية غابت باسمها ومكزناتها منذ القرن الأول للميلاد.

    3. الفريسيون: بمعنى المنعزل. وهم إحدى فئات يهود الرئيسية الثلاث التي كانت تناهض الفئتين الأخريين، فئتي الصدوقيين والأسينيين.
    من حيث العقيدة: كانوا يقولون بالقدر ويجمعون بينه وبين إرادة الإنسان الحرة. وكانوا يؤمنون بخلود النفس وقيامة الجسد ووجود الأرواح، ومكافأة الإنسان ومعاقبته في الآخرة بحسب صلاح حياته الأرضية أو فسادها.
    خالفوا الصدوقيين في كثير من الأمور منها: الالتزام بكل ما تناقله الحكماء في اليهودية، بينما الصدوقيون أخذو بالتوراة بأسفارها الخمسة فقط على أنها هي الناموس الذي أنزل على موسى عليه السلام.
    الفريسيون هم علماء الشريعة، وهم الذين ينعزلون للدرس والتمحيص. وكانوا يلقبون أنفسهم فيما بينهم بلقب حسيديم أي الأتقياء، وكذلك حبرييم أي الرفقاء والزملاء.
    ولقد ورد الكلام عنهم في سفر المكابيين الأول أنهم قاموا بمهمة محاربة الشريرين والمفسدين.
    وقد كانوا يعتقدون أنهم ممتازون بما لهم من دراية بأحكام الشريعة اليهودية وتفسير غوامضها، وأضفوا على أنفسهم كثرا من ألقاب الكرامة والتبجيل والعلم.
    لقد تشبع فكر الفريسيين بمزاعم الشعب المختار، وقد أسسوا للفكر الصهيوني العنصري. ففي التراث الفريسي ما دخل بشكل واسع في مكونات الفكر الصهيوني والممارسات العنصرية والإجرامية.

    4. القراؤون: الاسم مشتق من المقْرا، ويقصد بها العهد القديم بكل مكوناته: التوراة والانبياء والكتابات. يعود تسأسيس هذه الفرقة إلى عنان بن داود. لقد رفضت هذه الفرقة التلمود وسائر المرويات الشفوية، لا بل عمل عنان بن داود على تفنيد نصوص التلمود وإظهار بطلانها.
    أتباع القرائية عدّوا عدنان بن داود قديسا، وصاغوا أدعية تحمل اسمه.
    لم يقصر القرائون في الرد على الربانيين، وقد اعتمدوا المحاججات العقلية وتبيان مفاهيم مغلوطة حول بعض النصوص عند الربانيين، حتى قيل انهم قد تأثروا بالفكر المعتزلي عند المسلمين. والقراؤون لم يعودوا تيارا كبير وسط اليهود اليوم لأن المزاج اليهودي في أوروبا أخذ مع العهد القديم بالتلمودية وأسس للصهيونية مما قلص عدد القرائين. ويقول السموأل بن يحيى المغربي بأن عددا لا بأس به من القرائين تحول إلى الإسلام في العصر العباسي. وقد اعتمد عانان في أسس فقهه: العهد القديم والقياس والاعراف، ورفض التلمود وكل ما نسبه يهود لحكمائهم.
    كانت الطائفة القرائية منذ البداية معادية للصهيونية نافرة منها.

    5. الرّبانيون (الناموسيون/الكتبة): من ربانيم ومعناها الحبر أو الفيه. هم المتضلعون في ناموس موسى. وكانوا يدرسون الناموس ثم يتولون شرحه وتفسيره وتبيان أحكامه. وقد يقال إنهم ربيُّون لأنهم يقومون بتلقين تعاليم الرب.
    وهذه الفئة تتميز بالتشدد والتصرف باستعلاء على كل من سوى اليهود ، أي ان هذه الفرقة كانت أكثر فرق يهود عنصرية وتعصبا، لذلك كان يتبعها عدد غير قليل منهم عندما كانوا يمرون بظروف صعبة.
    شكلت فرقة الربانيين اقيادة الدينية، وتولت الجلوس على كراسي القضاء حيث كانوا أصحاب القول الفصل في أمور الحياة.
    والربانيون تلموديون ويأخذون بالشريعة الشفوية وبكل ما وصل من طريق حكماء اليهودية، وقد انتشروا على حساب القرائين.
    وفي حين قاوم القراؤون الصهيونية فإن الربانيين هم دعاتها والعاملون لتنفيذ مشرعها. فالوطن اليهودي في فلسطين كان يخططه ويعد العدة له يهود كلهم ربانيون.
    اتهم الربانيون القرائين بالكفر، ولا يقرأون في توراة نسخها أحد القرائين، كما انهم يحظرون الزواج منهم.

    6. القبّالة: فرقة مالت إلى التأويلات والرموز والقول بالإلهام والفيض الإلهي، وهم فرقة باطنية بكل ما للكلمة من معنى.
    صاغ القباليون كتابا خاصا بهم ومن ثم بات مقبولا بين الأدبيات اليهودية عند كثيرين سموه: الزوهر. والحياة في عرف الزوهر صراع بين الخير والشر، وكلاهما يخدمان غاية مقدسة، فكل عمل خير وكل صلاة حارَّة تبعث قوة روحية تؤدي إلى انتصار الخير على الشر، وذلك الذي سيظهر بكل جلاء وبهاء مع ظهور المسيح المنتظر.

    7. زيوي ويهود الدونمة: تعرض يهود بولونيا لأنواع من الاضطهاد عام 1648م، وحسب معتقداتهم تكون العذابات غالبا مبشرات بظهور المسيح المخلص. فادعى شبتاي زيوي (22سنة) أنه هو المسيح المنتظر المخلص فحصلت فتنة وقلاقل. فأشهر زيوي إسلامه وادعى أنه يبشر بالإسلام ولكن الحقيقة لم تخفى على أحد بانه إسلامه كان شكليا فقط. وسمي أتباع زيوي الذين أظهروا الإسلام شكلا وظلّوا على يهوديتهم باسم: يهود الدونمة أو الدومنة.
    يهود الدونمة لا يزالون موجودين ويحافظون على ما تركهم عليه زيوي من تشريع وتقاليد، ومن هذه التعاليم:
    1. الزواج سنة واجبة، وهو غير ممكن إلا بين رجل وامرأة من أبناء الطائفة ذاتها.
    2. تعدد الزوجات محرم عليهم.
    3. يستحسن عقد الزواج يوم الإثنين أو الخميس.
    4. ينعقد الزواج على يد رئيس الطائفة.
    5. شريعة الختان قائمة عندهم ومفروضة كما عند يهود.
    6. لهم مدافن خاصة، وتختلف مراسم الحداد عندهم عنها لدى يهود.

    8. الإصلاحيون أو حركة التنوير (الهسكالاه): حركة تنوير إصلاحية تريد الخروج من التحجر والعزلة وسيطرة الحاخامات. عملت الحركة الإصلاحية على الاندماج الوطني، وان يقدم اليهودي انتماءه الوطني على الانتماء الديني. وقد واجهت هذه الحركة المسكلات التي أضعفت تأثيرها.
    وكانت لادينية هذه الحركة مع الاصطدام بالواقع عاملا مساعدا إلى حد كبير بالهجرة اليهودية باتجاه فلسطين فلممارسة الاستعمار الصهيوني الاستيطاني الإحلالي.

    9. يهودية أرثوذكسية: هي اليهودية الأصولية المتزمتة والمتطرفة. وتشكل الطائفة الأوسع انتشارا بين يهود بحيث بات متداولا أنه عندما يقال: يهود متدينون فإنه يعني بذلك يهود أرثوذكس. ومما يعرف عنهم: التمسك الشديد بالقسم التشريعي من التلمود، والدعوة للانفصال الثقافي والاجتماعي الكامل.
    واليهودية الأرثوذكسية اليوم تنقسم إلى مجموعتين:
    1. اليهودية الأرثوذكسية: تشكل المجموعة الكبرى بين يهود اليوم وتعترف بدولة إسرائيل وبما تدعو له الصهيونية.
    2. اليهودية الأرثوذكسية المتشددة (حريديم): هذه المجموعة لا تعترف بالصهيونية وتعدها حركة علمانية. وهم متشددون يدعون إلى الانعزال والانسحاب من المجتمع، ولا يعترفون بكيان العدو الإسرائيلي رغم أن قسما كبيرا منهم يعيش داخله، ولا يشاركون بأية نشاطات اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية.
    وتقول هذه الفرقة بان المسيح المخلص هو اذي سيقود الشعب إلى أرض الميعاد فلسطين وليس الحركة الصهيونية.

    10. ناطوري كارتا: بمعنى حراس المدينة أو حراس الأسوار. وكانت ناطوري كارتا من جماعة الحريديم الذين قاوموا الصهيونية. ويقوم فكرهم على معاداة الحركة الصهيونية والانعزال عن دولة إسرائيل.
    كما ان المدينة التي يحرسونها هي الدين وليست مدينة في موقع جغرافي محدد.
    بقود هذه الجماعة في الولايات المتحدة الأمريكية: المجلس اليهودي الأمريكي، وفي رأس اهتماماته إظهار مساوئ ومخاطر إقامة الكيان الغاصب في فلسطين على الشعب اليهودي وان ذلك سيؤدي إلى دماره.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:08 am